إيرانيون لقادتهم: لا نفكر إلا في معيشتنا... فاوضوا أميركا

في ظل التوتر بين واشنطن وطهران

سيدتان إيرانيتان وخلفهما صورة للمرشد الإيراني الراحل الخميني - أرشيف (أ.ف.ب)
سيدتان إيرانيتان وخلفهما صورة للمرشد الإيراني الراحل الخميني - أرشيف (أ.ف.ب)
TT

إيرانيون لقادتهم: لا نفكر إلا في معيشتنا... فاوضوا أميركا

سيدتان إيرانيتان وخلفهما صورة للمرشد الإيراني الراحل الخميني - أرشيف (أ.ف.ب)
سيدتان إيرانيتان وخلفهما صورة للمرشد الإيراني الراحل الخميني - أرشيف (أ.ف.ب)

مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، عبّر مواطنون إيرانيون عن قلقهم إزاء احتياجاتهم اليومية الأساسية وسط هذا التصاعد.
وقال مواطن إيراني، يُدعى جنتي، وهو ضابط متقاعد يبلغ من العمر 70 عاماً، إن الإيرانيين لا يفكرون في الحرب، بقدر تفكيرهم في حياة معيشية أفضل تحت هذه الظروف، بحسب ما ذكر لشبكة «سي إن إن» الأميركية.
وقال علي - رضا ساهري (37 عاماً): «ليس لدينا ما نخسره، بعد عام من بدء عقوبات ترمب (الرئيس الأميركي)، أعتقد أننا يجب أن نراجع سياستنا في الشؤون الخارجية»، وأضاف ساهري، وهو رجل أعمال إيراني: «يجب أن ندع الاستثمار الأجنبي يأتي إلينا».
ودعا ماجد حققي (57 عاماً) قادة بلاده إلى إجراء حوار مع الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع، وتابع: «ما الخطأ في وجود الولايات المتحدة هنا والحوار معها؟ لماذا لا تبدأ أعمال تجارية بين البلدين نستغل فيها القوى العاملة لدينا؟».
وقالت طالبة إيرانية، اسمها صبا، رفضت الكشف عن اسمها بالكامل، وتبلغ من العمر 19 عاماً: «في حالة نشوب حرب لن أغادر إيران، بل سأذهب إلى منطقة نائية مع عائلتي، وأعود فقط عندما يعود السلام».
وكان البيت الأبيض قد دعا طهران إلى تغيير سلوكها أو مواجهة «ردّ لا يعجبها»، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الخميس)، إنه يأمل ألا تكون الولايات المتحدة في طريقها لخوض حرب مع إيران.
وكانت المخابرات الأميركية قد أشارت إلى أن إيران وضعت صواريخ في قوارب صغيرة في الخليج، ما أثار مخاوف من أن طهران قد تضرب قوات الولايات المتحدة وأهدافاً لها أو قوات حلفائها.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد صرح، الثلاثاء الماضي، أنه لن تكون هناك حرب مع الولايات المتحدة، لكنه نفى أيضاً التفاوض مع الإدارة الأميركية، مشبهاً التفاوض بـ«السُم».
وكان مسؤول إيراني قد حذّر بأن البلاد قد تعطل الممرات المائية الحيوية لبعض أكبر إمدادات النفط في العالم، مثل مضيق هرمز، إذا ما اندلعت مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
ويشعر كثير من الإيرانيون باليأس تجاه الوضع الاقتصادي المتدهور عقب العقوبات الأميركية، بحسب الشبكة الأميركية، التي وصفت تلك العقوبات بأنها الأشد في تاريخ البلاد.
وقبل عام، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، في محاولة للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة. وعقب ذلك، غادرت الشركات الأجنبية البلاد بأعداد كبيرة، وهبط الريال الإيراني وارتفعت الأسعار.



منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.