بالفيديو... فتاة تدفع مسناً من حافلة بعد أن طالبها بـ«التحدث بأدب»https://aawsat.com/home/article/1725181/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%A8%D8%A3%D8%AF%D8%A8%C2%BB
بالفيديو... فتاة تدفع مسناً من حافلة بعد أن طالبها بـ«التحدث بأدب»
صورة مقتبسة من الفيديو الخاص بالواقعة
لاس فيغاس:«الشرق الأوسط»
TT
لاس فيغاس:«الشرق الأوسط»
TT
بالفيديو... فتاة تدفع مسناً من حافلة بعد أن طالبها بـ«التحدث بأدب»
صورة مقتبسة من الفيديو الخاص بالواقعة
أدينت فتاة في مدينة لاس فيغاس الأميركية، بالقتل إثر قيامها بدفع رجل مسن من إحدى الحافلات، بعد أن طلب منها أن تتحدث بأسلوب مهذب، الأمر الذي تسبب في وفاته.
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد تم القبض على الفتاة، التي تدعى كاديشا بيشوب وتبلغ من العمر 25 عاماً، بعد أن نشرت شرطة لاس فيغاس مقطع فيديو للحادث، وثقته كاميرا المراقبة بالحافلة، وطلبت من الركاب الآخرين الذين شاهدوا الواقعة الإدلاء بأي معلومات قد تكون لديهم.
وأظهر مقطع الفيديو الرجل، الذي يدعى سيرغ فورنييه (74 عاماً)، وهو يتحدث مع بيشوب بعد أن قامت بركوب الحافلة، وعندما اقترب من الباب استعدادا للنزول، قامت الفتاة بدفعه من الخلف بقوة، فسقط الرجل على الرصيف، وتوفي متأثرا بجراحه.
وقال شهود العيان لصحيفة «لاس فيغاس ريفيو جورنال» الأميركية إن بيشوب كانت تصيح في ركاب آخرين وتسبّهم بألفاظ نابية، قبل أن يتدخل فورنييه ويطلب منها أن تتحدث بأسلوب «أكثر أدبا».
وأضاف الشهود «كلام فورنييه أغضب بيشوب، فقامت بدفعه إلى خارج الحافلة، وبعد سقوطه لم تظهر أي اهتمام ولم تحاول مساعدته».
ومن جهته، قال تريفور تايلور، أحد جيران فورنييه، لوسائل الإعلام المحلية: «لقد كان فورنييه جاراً ممتازاً. كان لطيفاً جدا ومتديناً. لم يكن ينبغي للفتاة أن تفعل ذلك. يحتاج الناس إلى المزيد من الصبر هذه الأيام».
احتفالية كبرى لاستعادة أغاني أم كلثوم في باريسhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5100004-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D9%83%D9%84%D8%AB%D9%88%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
أكثر من فعالية تحتفي بذكرى أم كلثوم (مشروع القاهرة عنواني)
أعلن مسرح فيلهارموني دي باريس، الذي يُعدّ أشهر المسارح في العاصمة الفرنسية، عن استضافة حفل غنائي كبير لاستعادة أغاني «كوكب الشرق» أم كلثوم في الذكرى الخمسين لرحيلها.
وأكدت دار الأوبرا المصرية مشاركتها في هذه الاحتفالية الفنية الضخمة التي تم الإعلان عن نفاد بطاقات حجزها بإجمالي مقاعد 2400، وفتح قائمة الانتظار لمن يرغبون في مشاهدة الحفل.
وقالت رئيسة دار الأوبرا المصرية، الدكتورة لمياء زايد، إن هذا الإقبال الكبير على الحفل المقرر بداية فبراير (شباط) المقبل يعكس قيمة الإبداع المصري والعربي عالمياً باعتباره أحد العناصر المهمة في التراث الإنساني، مؤكدة في بيان، الجمعة، أن هذه الاحتفالية «جاءت تعبيراً عن المكانة الحضارية الرائدة والمميزة التي تتمتع بها مصر دولياً»، مؤكدة أن المسرح الذي سيشهد الاحتفالية يُعد من أجمل مسارح العالم.
وعدّ الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن «هذه الاحتفالية ضمن سلسلة فعاليات تقام في عدة دول بمناسبة الذكرى الخمسين لرحيل أم كلثوم، وهو حدث يستحق كل احتفاء لأن أم كلثوم من الشخصيات النادرة في تاريخ الفن العربي».
وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن هذا الاحتفاء يتزامن مع الاستعداد لاحقاً لعرض فيلم (الست) إنتاج صندوق (بيج تايم) تحت إشراف المستشار تركي آل الشيخ، وهذه الاحتفالات تتسق مع المكانة الكبيرة التي تمتلكها أم كلثوم والتي لم تزعزعها 5 عقود من الرحيل».
لافتاً إلى أن «إقامة هذه الاحتفالية في فرنسا تحديداً تذكرنا بحفل أم كلثوم في باريس خلال الستينات، الذي كشف عن مدى جماهيريتها في أوروبا، وكان هذا الحفل موجهاً لدعم المجهود الحربي في مصر».
وتقام الاحتفالية في باريس مطلع فبراير المقبل، ويحييها أوركسترا الموسيقى العربية بقيادة المايسترو الدكتور علاء عبد السلام وتشارك فيها نجمتا الأوبرا رحاب عمر وإيمان عبد الغني.
ويرى الناقد الموسيقي المصري أحمد السماحي أن «هذه الاحتفالية تؤكد أن أم كلثوم ما زالت تمثل أسطورة فنية، رغم مرور 50 عاماً على رحيلها، فما زالت أشهر شخصية فنية في العالم العربي كله ورحيلها لم يزدها إلا بريقاً وتوهجاً».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أم كلثوم قدمت فناً صادقاً مليئاً بالأصالة ويحمل بذرة الخلود، والدليل على ذلك أن أعمالها ما زالت حتى يومنا الحالي حية بيننا وملء السمع والبصر».
وولدت أم كلثوم، واسمها الحقيقي فاطمة البلتاجي، عام 1898 في محافظة الدقهلية (دلتا مصر)، وانتقلت إلى القاهرة في عشرينات القرن الماضي، وبدأت مشوارها الفني مع الشيخين أبو العلا محمد وزكريا أحمد، ثم تعرفت على الموسيقار محمد القصبجي، ومن ثَم محمد عبد الوهاب، وقدمت أغاني من أعمال كبار الملحنين والشعراء في عصرها. ومن أعمالها «الأطلال»، و«مصر تتحدث عن نفسها» و«ثورة الشك»، و«الحب كله» و«أنت عمري» و«رباعيات الخيام». كما قدمت عدة أفلام غنائية للسينما المصرية في عقدي الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي.