اتحاد عمالي مغربي مقرب من العدالة والتنمية ينتقد عودة القوى المناهضة للإصلاح

قال إنها تستغل ورقة المطالب الاجتماعية والفئوية من أجل إجهاض التجربة الحالية

محمد يتيم
محمد يتيم
TT

اتحاد عمالي مغربي مقرب من العدالة والتنمية ينتقد عودة القوى المناهضة للإصلاح

محمد يتيم
محمد يتيم

وجه الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (اتحاد عمالي مقرب من حزب العدالة والتنمية، ذي المرجعية الإسلامية، ومتزعم الائتلاف الحاكم) انتقادات لاذعة لما قال إنه محاولات من بعض القوى للعودة في الخفاء ومن تحت الطاولة، لاستهداف نتائج الربيع الديمقراطي الذي عرفه المغرب، والقيام بمحاولات عبر كل الوسائل، لسد الطريق أما سياسات الإصلاح.
وأشار الاتحاد العمالي خلال اجتماع الدورة العادية لمجلسه الوطني خلال اليومين الماضيين في بوزنيقة (جنوب الرباط) إلى أن جهات لم يسمها سعت لاسترجاع مواقعها السابقة، وعملت على ضرب المكتسبات الدستورية والسياسية التي أسفر عنها مسار التحول الديمقراطي في البلاد.
وعقد الاجتماع تحت شعار «نضال متواصل من أجل المطالب المشروعة للعمال، وانخراط مسؤول في ورشات الإصلاح لدعم وحماية حقوقها المكتسبة، وشهد نقاشات مفتوحة حول الحصيلة الاجتماعية للحكومة الائتلافية التي يقودها عبد الإله بن كيران.
وانتقد محمد يتيم، الأمين العام للاتحاد، خلال كلمة له في افتتاح أعمال المؤتمر أول من أمس (السبت) عودة ما سماه «بقايا الأنظمة السابقة والقوى المقاومة للإصلاح»، التي قال إنها فقدت «مواقع كثيرة مع تحولات 2011»، مشيرا إلى أنها تستغل ورقة المطالب الاجتماعية والفئوية، من أجل إجهاض تجربة الإصلاح، والتشكيك في مسار الانتقال الديمقراطي.
وقال يتيم، إن «أطرافا سعت لتشكيل جبهة سياسية اجتماعية، واستخدمت أساليب نقابية من أجل تمرير خطاب سياسي ومواقف تحاول إسقاط سياقات انقلابية في محيطنا الإقليمي على وضعنا المغربي»، حسب تعبيره. لكنه أشاد بالدور الريادي الذي قام به الاتحاد العام التونسي للشغل، في تنظيم حوار وطني أسفر عن تجاوز أزمة سياسية كادت تودي بتجربة ديمقراطية فريدة. وأكد أنه أخرج تونس من مرحلة الاضطراب والشك ومخاطر العودة إلى مرحلة ما قبل الثورة.
وانتقد بشدة انزلاق بعض السياسيين والناشطين في المجال العام إلى ما وصفه بمواقع متماهية مع إرادات منزعجة من مشاريع الإصلاح التي انطلقت في 2011، مشيدا بالمسار الذي عرفه المغرب، واصفا إياه بالمتميز والاستثنائي في محيطه.
وأشار يتيم، وهو نائب برلماني، وقيادي في حزب العدالة والتنمية، إلى أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اختار التموقع في معسكر الإصلاح، بيد أنه أوضح قائلا «لسنا نقابة حكومية تماما، كما لم نكن في السابق نقابة معارضة»، مؤكدا أن العمل النقابي يجب أن يكون على مسافة واحدة، وأن «يظل وفيا فقط لمطالب العمال، ولا يمكن أن ينحاز إلا إليها، ويجب أن يخضع لمنطق واحد هو منطق الدفاع عن المصالح المشروعة والمعقولة للطبقة العاملة».
وشدد يتيم على وجود خلل في مسار الحوار الاجتماعي، مشيرا إلى تجميد لجنة القطاع الخاص، وتنصل الوزارة المعنية من مسؤولية الدعوة إلى عقدها، واعتبار الحوار المباشر بين اتحاد مقاولات المغرب والنقابات بديلا عنها، وفي ذلك إخلال بالمنهجية المتفق حولها، حسب تعبيره. وهو ما ساعد إضافة إلى التأخير حتى أبريل (نيسان) الماضي، في إعطاء ذريعة لبعض القوى والنقابات، في مقاطعة جلسة الحوار الاجتماعي التي دعت إليها الحكومة، واعتذار آخرين عن الاستجابة للحضور فيها.
وأكد يتيم أن منظمته تلتزم بالدفاع عن المصالح المشروعة للعمال، وأنها في سبيل ذلك بإمكانها استخدام آليات العمل النقابي، ومن ضمنها الاحتجاج، وكافة وسائل العمل النضالي المشروعة.
من جهته، شدد جامع المعتصم، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، على استمرار النضال، وتجنب التفريط في الحقوق، سبيلا لتحقيق «المطالب المشروعة للعمال»، لكنه قال إن ذلك يجري من دون إغفال الانخراط في ما سماه ورشات الإصلاح الكبيرة، التي يعرفها المغرب منذ فترة.
واعترف المعتصم أن المغرب يشهد تأخرا في الحريات النقابية، وهو ما يجعل من الضروري أن يتحمل كل مسؤوليته، من أجل استخراج قانون النقابات، وكذلك القانون الخاص بتنظيم المظاهرات.
وأشاد المعتصم بتزامن الدورة العادية للمجلس الوطني مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، التي يحتفل بها رسميا في المغرب وتعكس تشبث المغاربة بالحرية والكرامة والعزة، حسب تعبيره.
وقال المعتصم إن «الهيئات النقابية يجب أن تعقد مؤتمراتها في الوقت القانوني المحدد، وهو ما يعطيها المزيد من المصداقية، والتجذر في أوساط العمال، والقطاع النقابي».
وصادق الاجتماع في ختام أعماله على مشروع موازنة الاتحاد للعام الحالي، وكذلك البرنامج السنوي، وشهد الاجتماع أيضا تقديم تقارير حول العمل الإداري والمالي للعام الماضي.



«الأولمبياد الشتوي»: ماكراث يلجأ إلى الغابة بعد كابوس خروجه من التعرج

النرويجي آتله لي ماكراث في سباق التعرج الأولمبي (أ.ف.ب)
النرويجي آتله لي ماكراث في سباق التعرج الأولمبي (أ.ف.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: ماكراث يلجأ إلى الغابة بعد كابوس خروجه من التعرج

النرويجي آتله لي ماكراث في سباق التعرج الأولمبي (أ.ف.ب)
النرويجي آتله لي ماكراث في سباق التعرج الأولمبي (أ.ف.ب)

انهار النرويجي آتله لي ماكراث، صاحب أفضل زمن في الجولة الأولى من سباق التعرج الأولمبي في بورميو، بعدما خرج من المسار، الاثنين، إثر خطأ بسيط، قبل أن يتوجّه معزولاً إلى حافة غابة صغيرة.

في مشهد سريالي، ألقى المتزلج القادم من أوسلو عصاه بعيداً وبقوة، فوق شبكات الحماية، ثم خلع زلاجتيه وعبر المسار سيراً نحو الغابة، حيث تمدّد على الثلج وقد حطمته خيبة الأمل.

وبعد دقائق طويلة، أُعيد بواسطة دراجة ثلجية، قبل أن يعيد وضع زلاجتيه وينزل نحو خط النهاية الذي مرّ به حزيناً من دون الإدلاء بأي تصريح للصحافة.

كانت الخيبة هائلة بالنسبة إلى متصدر ترتيب كأس العالم للتعرّج، الذي وجّه ضربة قوية في الجولة الأولى حين تقدّم بـ59 في المائة من الثانية على البطل الأولمبي المستقبلي، السويسري لويك ميار.

كان ماكراث، المولود في الولايات المتحدة لأم نرويجية وأب أميركي شارك في أولمبياد كالغاري 1988، يحلم بهذا اللقب منذ سنوات.

وكان يمكن للإنجاز أن يحمل رمزية كبيرة بعد وفاة جده يوم حفل الافتتاح في 6 فبراير (شباط).

وكتب النرويجي في اليوم التالي على «إنستغرام»: «بصراحة لا أعرف كيف سأخوض الألعاب الأولمبية من دونك. الشيء الوحيد الذي يجعلني أبقي رأسي مرفوعاً هو أنك لطالما رغبت في أن أتبع حلمي»، وقد ارتدى شارة سوداء خلال سباقاته.

الاثنين، انتهت الألعاب الأولمبية بشكل قاسٍ بالنسبة إلى ماكراث، الذي خرج بخطأ بسيط تحت أنظار مدرّبه المذهول الذي رفع ذراعيه بحسرة.

وقال زميله النرويجي هنريك كريستوفرسن، صاحب البرونزية، متعاطفاً: «أتخيّل جيداً ما يدور في رأس أتله لي. كنت في الوضع نفسه تماماً في بيونغ تشانغ 2018 حين كنت في الصدارة بعد الجولة الأولى قبل أن أخرج. للأسف، هذا جزء من اللعبة».

وأضاف البطل الأولمبي ميار: «أتله لي كان يستحق الذهب أيضاً. لقد كان الأفضل هذا الموسم، لكن هذا هو التعرّج».


20 محافظاً جديداً في مصر بينهم سيدة

المحافظون الجدد ونوابهم في صورة تذكارية مع السيسي عقب حلف اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)
المحافظون الجدد ونوابهم في صورة تذكارية مع السيسي عقب حلف اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)
TT

20 محافظاً جديداً في مصر بينهم سيدة

المحافظون الجدد ونوابهم في صورة تذكارية مع السيسي عقب حلف اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)
المحافظون الجدد ونوابهم في صورة تذكارية مع السيسي عقب حلف اليمين الدستورية (الرئاسة المصرية)

أدى 20 محافظاً جديداً و12 نائباً للمحافظين اليمين الدستورية، الاثنين، أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن حركة تغيير في الإدارة المحلية، بعد أيام من إعادة تشكيل الحكومة برئاسة مصطفى مدبولي الذي ‌يشغل المنصب ‌منذ عام 2018.

وطالب الرئيس المصري المحافظين الجدد بـ«دراسة شكاوى وطلبات المواطنين بجدية»، وشدّد على «اتخاذ ما يلزم من إجراءات فعّالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتشجيع السياحة بما يضمن تعزيز دورها السياحي».

وشملت التعيينات الجديدة محافظات من بينها مطروح، والجيزة، وبورسعيد، وجنوب سيناء، والإسكندرية، وأسوان، وسوهاج، وأسيوط، بجانب تعيين حنان مجدي نور الدين محافظاً للوادي الجديد؛ فيما لم تشمل محافظ العاصمة القاهرة إبراهيم صابر، ومحافظ شمال سيناء المتاخمة ‌للحدود مع قطاع غزة خالد مجاور.

وعقد السيسي اجتماعاً مع المحافظين ونوابهم الجدد، مؤكداً «أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه محافظته من أدوات وموارد لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام»، مشدداً على الدور المحوري لكل محافظ، وضرورة العمل «بإخلاص وتفانٍ بعيداً عن المجاملات»، مع الإلمام بتفاصيل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مراعاة خصوصية كل محافظة. وقال: «نجاح المحافظ في مهمته ينعكس مباشرة على مصلحة الدولة ككل».

ودعا الرئيس المصري إلى ضرورة الاهتمام بالمعدات والموارد المتاحة وحُسن إدارتها، فضلاً عن التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال.

وأكد كذلك على أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح، والتواصل الدائم مع الحكومة ونواب مجلسي النواب والشيوخ، كما وجّه بضرورة الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء والمدارس، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة، وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني.

وسبق أن أدى الوزراء الجدد، وعددهم 14 وزيراً إلى جانب عدد من نواب الوزراء في حكومة مدبولي اليمين الدستورية، الأربعاء، أمام الرئيس السيسي.

وفي اليوم التالي، قال مدبولي في أول اجتماع لحكومته إن الأولويات الرئيسية تتمثل في «الاقتراب بشكل أكبر من المواطن من أجل تخفيف أي أعباء معيشية يتحملها، بجانب محور التنمية الاقتصادية، وكذا تحسين الأداء الحكومي».

وأشار مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق، صبري الجندي، إلى توجيهات السيسي المستمرة للوزراء والمحافظين مع أي تشكيل جديد بـ«ضرورة التواصل مع المواطنين، وفتح الأبواب أمامهم، والتواصل مع الإعلام والصحافة».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن توجيهات الرئيس للمحافظين «يتوقف تنفيذها على مدى تجاوب المحافظين مع التكليفات؛ لذا على كل محافظ ترتيب الأولويات؛ وفقاً لطبيعة محافظته؛ لأن كل محافظة تختلف عن الأخرى، فالمحافظة الصحراوية تختلف عن الحضرية وعن الحدودية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مجتمعاً مع المحافظين ونوابهم الجدد يوم الاثنين (الرئاسة المصرية)

وحسب إفادة لمتحدث الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، الاثنين، شدّد الرئيس على أهمية إشراف المحافظين شخصياً وبشكل مستمر على حملات النظافة، والانتهاء من المشروعات المرتبطة بمبادرة «حياة كريمة»، ومتابعة عمل المخابز، والوجود الميداني لتذليل مشكلات المواطنين.

ووجّه السيسي بضرورة «الإشراف الفعّال» على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، وتذليل العقبات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، فضلاً عن التصدي بحزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، ومواجهة التعديات على الترع، والتعامل مع العشوائيات والمخالفات، والاهتمام بالتخطيط العمراني والهوية البصرية.

كما شدّد على أهمية سعي كل محافظ بشكل مستمر لتنمية الموارد، وتنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحافظة التي يتولى مسؤوليتها.

وأعلنت الحكومة المصرية، الأحد، تطبيق حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان، وذلك لدعم الفئات الأَولى بالرعاية و«الأقل دخلاً»، بتكلفة إجمالية تبلغ 40.3 مليار جنيه (864.8 مليون دولار).

وقال الجندي: «نجاح أي محافظ ليس في النزول إلى الشارع وتصوير الجولات وعرضها أمام الرأي العام، لأن هذا ليس دوره، إنما دور رؤساء المراكز والمدن والأحياء».

وتابع بقوله: «على المحافظ أن يعرف مهام عمله، ويكلف رؤساء المدن والمراكز والأحياء بالعمل وفقاً لرؤيته التي هي مستمدة من توجيهات الرئيس السيسي، فضلاً عن متابعتهم بشكل جيد، ومحاسبة المُقصر من المسؤولين».

وعن حركة المحافظين الجديدة، يرى مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق أنها «حركة موسعة ضمت 20 محافظاً، إلى جانب 7 محافظين مستمرين في مواقعهم، وهؤلاء لم يحلفوا اليمين الدستورية».

وأشار إلى أن حركة المحافظين السابقة جرت منذ ما يقرب من عام ونصف العام وشملت 21 محافظاً، ورجح أن يكون سبب التغيير في كثير من المحافظات التي شملتها التعيينات الجديدة مردّه أن «الأداء السابق لم يكن على المستوى المطلوب»؛ وفق قوله.


واين روني: الحكام يعتمدون بإفراط على تقنية الـ«فار»

واين روني نجم الكرة الإنجليزية السابق (أ.ف.ب)
واين روني نجم الكرة الإنجليزية السابق (أ.ف.ب)
TT

واين روني: الحكام يعتمدون بإفراط على تقنية الـ«فار»

واين روني نجم الكرة الإنجليزية السابق (أ.ف.ب)
واين روني نجم الكرة الإنجليزية السابق (أ.ف.ب)

يرى واين روني أن الأخطاء التحكيمية خلال مباراة آستون فيلا ونيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم؛ سببها الاعتماد المبالغ فيه على تقنية الـ«فار (VAR)».

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن حكم الساحة كريس كافانا ومساعديه تعرضوا لانتقادات شديدة خلال مباراة الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «فيلا بارك».

وأضافت أن كافانا ومساعديه فشلوا في رصد تسلل تامي أبراهام في هدف آستون فيلا الأول، إضافة إلى تجاهل تدخل عنيف من لوكاس ديني، ظهير فيلا، على جاكوب مورفي لاعب نيوكاسل، الذي كان من الممكن أن يستوجب بطاقة حمراء مباشرة، بخلاف احتسابهم ركلة حرة بداعي لمسة يد من ديني رغم أنه كان داخل منطقة الجزاء.

وقال روني خلال مشاركته في تحليل المباراة عبر «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)»: «قرار لمسة اليد من أسوأ القرارات التي رأيتها في حياتي».

وبعدها قال روني عبر البودكاست الخاص به: «أعتقد أن الحكام يعتمدون حالياً بشكل مبالغ فيه على تقنية الـ(فار - VAR)، وللأسف اعتادوا ذلك، بعدما أنقذتهم هذه التقنية من مواقف حرجة في بعض الأحيان... أو أنهم يعتمدون عليها لاتخاذ القرار».

وتابع: «مع غياب تقنية (حكم الفيديو المساعد)، يضطر الحكام إلى اتخاذ القرارات بأنفسهم؛ مما تسبب في كل هذه الأخطاء».

ومن المقرر الاستعانة بتقنية «حكم الفيديو المساعد» في كأس الاتحاد الإنجليزي بدءاً من منافسات الدور الخامس.