موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

- «فودافون» تطلق خدمات الجيل الخامس في بريطانيا خلال شهرين
لندن ـ «الشرق الأوسط»: أعلنت شركة «فودافون» استعدادها لطرح خدمات الجيل الخامس (5G) في بريطانيا، انطلاقاً من 3 يوليو (تموز) المقبل. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن «فودافون» ستعتمد في إطلاق هذه الخدمات على معدات عملاق الاتصالات الصيني «هواوي»، وغيرها من الشركات، في الوقت الذي لم تُصدر فيه الحكومة البريطانية بعد موقفها من استخدام قطاعات الاتصالات لمعدات «هواوي» على خلفية مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني. وذكرت «فودافون» في بيان أن الخدمات ستكون متاحة في البداية للمستخدمين في 7 مدن، هي: لندن وبرمينغهام وبريستول وكارديف وغلاسكو ومانشستر وليفربول، قبل أن تُعمم على باقي البلاد. وأضافت: «تقديم خدمات الجيل الخامس الأسرع من الجيل الرابع 10 مرات، سيتيح للمستخدمين تحميل أفلام أو مسلسلات خلال ثوان». وكانت خدمات الجيل الخامس التي تقدمها «هواوي» محور محادثات بين وزيري الخارجية البريطاني جيريمي هانت، والأميركي مايك بومبيو خلال زيارة الأخير إلى لندن الأسبوع الماضي. وقال بومبيو إن الولايات المتحدة «ملزمة بضمان أن الأماكن التي سنعمل فيها، الأماكن التي توجد فيها استخبارات أميركية، والأماكن التي أمننا القومي فيها معرّض للخطر، تعمل داخل شبكات موثوق بها، وهذا ما سنفعله». لكن هانت أصر على أن القرار لم يُتخذ، مضيفاً أن بريطانيا «لن تتخذ أبداً قراراً يضر بقدرتنا على تبادل المعلومات الاستخباراتية» مع حلفائها المقربين.

- تزايد وتيرة الهجمات المعادية للسامية والأجانب في ألمانيا
برلين ـ «الشرق الأوسط»: أفادت وزارة الداخلية الألمانية، أمس، بأن الأعمال الإجرامية التي تقف وراءها مشاعر معاداة سامية وكراهية الأجانب، ازدادت بنسبة 20% العام الماضي. وجاء في تقرير لوزارة الداخلية أنه تم إحصاء 7701 عمل إجرامي خلال عام 2018 يصنَّف في خانة كراهية الأجانب، بزيادة تبلغ 19. 7% عن عام 2017، أما الأعمال الإجرامية التي لها علاقة بمعاداة السامية، فبلغت 1799 عملاً بزيادة مشابهة بحدود 20%، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال وزير الداخلية المحافظ هورست شوفر، في مؤتمر صحافي عقده في برلين إن نحو 90% من المسؤولين عن هذه الأعمال يدورون في فلك اليمين المتطرف. فيما أعرب وزير الخارجية الألماني الاشتراكي الديمقراطي، هايكو ماس، عن القلق إزاء هذا التزايد. وقال ماس خلال تدشين شبكة أوروبية لمحاربة معاداة السامية، إن معاداة السامية «ليست منتجاً تم استيراده» في تكذيب للمقولة التي تعتبر أن المهاجرين من أصل عربي يتحملون مسؤولية تزايد وتيرة الهجمات ضد اليهود. وبين عامي 2015 و2016، استقبلت ألمانيا أكثر من مليون مهاجر قدِموا بشكل خاص من سوريا وأفغانستان والعراق.

- اغتصاب طفلة يؤجج التوتر في كشمير الهندية
سريناغار (الهند) ـ «الشرق الأوسط»: تظاهر آلاف الطلاب في كشمير الهندية أمس، لليوم الثاني على التوالي، تعبيراً عن غضبهم بعد اغتصاب طفلة في الثالثة من العمر، واشتبكوا مع الشرطة التي أطلقت الغاز المسيل للدموع. وقالت الشرطة أمس (الاثنين)، إن أكثر من 70 شخصاً أُصيبوا بجروح، بينهم 50 على الأقل من أفراد قوات الأمن، خلال مظاهرات مماثلة في هذه المنطقة في شمال البلاد. وتظاهر الطلاب خصوصاً في حرم جامعي بمدينة سريناغار، وتجمع مئات الطلاب أيضاً بالقرب من وسط المدينة للمطالبة بالإسراع في تحقيق العدالة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، كما قال مسؤول في الشرطة، ولم تقع إصابات. واحتجّ طلاب أيضاً في مدن أخرى بالمنطقة. ونشرت السلطات الآلاف من رجال الشرطة والقوات شبه العسكرية في المنطقة لمنع توسع الاحتجاجات. وشكّلت الشرطة فريق تحقيق خاصاً للإسراع في كشف عملية الاغتصاب المفترضة للطفلة الأسبوع الماضي، من قبل أحد الجيران الذي يناهز الـ20 من العمر في منطقة سومبال (شمال)، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. واعتقلت الشرطة أيضاً مدير المدرسة المشتبه بإدلائه بإفادة كاذبة لتقديم، المتهم بالاغتصاب باعتباره قاصراً وليتيح له بذلك ألا يخضع للمحاكمة. وكُشفت قضية اغتصاب أخرى تتعلق بمراهقة، أمس، في منطقة غاندربال (شمال).



كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».


الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)
TT

الفاتيكان لن يشارك في «مجلس السلام» برئاسة ترمب

الفاتيكان (أ.ف.ب)
الفاتيكان (أ.ف.ب)

أعلن الفاتيكان، الثلاثاء، أنه لن يشارك في «مجلس السلام» الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واعتبر أن هناك جوانب «تثير الحيرة» في قرار إيطاليا المشاركة بصفة مراقب.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال أمين سر الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين للصحافيين، الثلاثاء، بعد اجتماع مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني: «لن يشارك الفاتيكان في مجلس السلام الذي يرأسه دونالد ترمب، وذلك بسبب طبيعته الخاصة التي تختلف بشكل واضح عن طبيعة الدول الأخرى».

وتابع: «لقد لاحظنا أن إيطاليا ستشارك كمراقب» في الاجتماع الافتتاحي الخميس في واشنطن، مضيفاً أن «هناك نقاطاً تثير بعض الحيرة... وهناك بعض النقاط الحاسمة التي تحتاج إلى توضيح».

ولفت بارولين إلى أن «أحد المخاوف تتعلق بأن الأمم المتحدة هي الجهة الرئيسية التي تدير هذه الأزمات على المستوى الدولي».

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني، الثلاثاء، إن «غياب إيطاليا عن المناقشات حول السلام والأمن والاستقرار في البحر الأبيض المتوسط لن يكون غير مفهوم سياسياً فحسب، بل سيكون أيضاً مخالفاً لنصّ وروح المادة الحادية عشرة من دستورنا، التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات».

ومثل غيرها من الدول الأوروبية، دُعيت إيطاليا للانضمام إلى «مجلس السلام» الذي أنشأه ترمب. لكن ميلوني اعتذرت عن عدم تلبية الدعوة، مشيرة إلى أن المشاركة ستطرح مشاكل دستورية.


تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
TT

تراجع طفيف في عدد ساعات الصيام خلال رمضان 2026

رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)
رجل يصلي في مسجد خلال شهر رمضان (رويترز)

يتهيأ المسلمون في مختلف أنحاء العالم لإحياء شهر رمضان لعام 2026، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام سيكون هذا العام أقل بقليل مما كان عليه في عام 2025.

وتتباين مدة الصيام بصورة واضحة بين دولة وأخرى؛ تبعاً للعوامل الجغرافية وخطوط العرض، إذ تختلف مواعيد الشروق والغروب من منطقة إلى أخرى، ما ينعكس مباشرة على عدد ساعات الامتناع عن الطعام والشراب.

في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبقى ساعات الصيام ضمن معدلات معتدلة نسبياً نتيجة قربها من خط الاستواء، في حين تزداد المدة في البلدان الواقعة شمالاً، حيث يطول النهار، وتتراجع كلما اتجهنا نحو الجنوب.

مسلمون صائمون يجلسون على المائدة قبل بدء وجبة الإفطار خلال شهر رمضان المبارك (رويترز - أرشيفية)

ومن المنتظر أن تسجل المناطق الشمالية، مثل بعض أجزاء روسيا والسويد وكندا، واحدة من أطول فترات الصيام، نظراً لتموضعها على خطوط عرض مرتفعة.

كما يُتوقع أن تتجاوز مدة الصيام 16 ساعة يومياً في دول النرويج والسويد وفنلندا، فيما قد تلامس 20 ساعة في بعض المناطق الشمالية القصوى، بما في ذلك أجزاء من كندا، بسبب امتداد ساعات النهار لفترات طويلة.

في المقابل، ستنعم الدول القريبة من خط الاستواء أو الواقعة في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية بساعات صيام أقصر. ففي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي وجنوب أفريقيا وأستراليا، تتراوح مدة الصيام عادة بين 11 و13 ساعة، بينما تبقى مستقرة نسبياً في المناطق الاستوائية مثل إندونيسيا وماليزيا عند حدود 12 إلى 14 ساعة يومياً.