ماليزيا: القبض على «خلية داعشية» خططت لاغتيال مسؤولين

ماليزيا: القبض على «خلية داعشية» خططت لاغتيال مسؤولين

الاثنين - 9 شهر رمضان 1440 هـ - 13 مايو 2019 مـ
عنصران من الشرطة الماليزية (صورة أرشيفية - أ.ف.ب)
كوالالمبور: «الشرق الأوسط أونلاين»
أعلنت الشرطة الماليزية، اليوم (الاثنين)، توقيف 4 أشخاص يعتقد أنهم على ارتباط بتنظيم «داعش» الإرهابي، كانت بحوزتهم متفجرات، وخططوا لمهاجمة أماكن عبادة لغير المسلمين.

واعتقل المشتبه بهم، وهم ماليزي قاد المجموعة، وشخصان من أقلية الروهينغا البورمية، وإندونيسي، في عمليات دهم أُجريت الأسبوع الماضي في محيط كوالالمبور وإقليم ترغكانو.

ووصفهم قائد الشرطة الماليزية، عبد الحميد بدور، بأنهم «خلية من (داعش) كانوا يخططون لاغتيال شخصيات عالية المستوى، ومهاجمة أماكن عبادة هندوسية ومسيحية وبوذية»، ولم يقدم أي تفاصيل عن هوية الشخصيات المستهدفة، بينما ذكر أن الشرطة صادرت كذلك 6 عبوات ناسفة ومسدساً و15 رصاصة.

وأوضحت الشرطة أن الهجمات التي تم التخطيط لها كانت للرد على مقتل عنصر إطفاء مسلم، خلال أعمال شغب في معبد هندي خارج كوالالمبور العام الماضي.

وأقر أحد الروهينغا بتأييده لـ«جيش إنقاذ روهينغا أراكان»، وهي جماعة مسلحة حُمّلت مسؤولية هجمات في ميانمار دفعت الجيش لتنفيذ حملة أمنية ضد الأقلية المسلمة.

واعترف المشتبه به كذلك بأنه كان يخطط لاستهداف سفارة ميانمار في كوالالمبور.

أما المشتبه به الثاني من الروهينغا، فهو عامل (25 عاماً) واعترف بأنه مقاتل مرتبط بـ«داعش».

وتبحث الشرطة عن 3 أعضاء آخرين في الخلية، خططوا لتنفيذ هجمات على أماكن ترفيه.

وكثيراً ما تعلن السلطات الماليزية تنفيذ عمليات اعتقال على صلة بتنظيم «داعش» المتطرف، لكن نادراً ما تعثر الشرطة على متفجرات أو أسلحة.

ولم تشهد ماليزيا أي اعتداءات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، إلا أن هناك تأهباً أمنياً بسبب احتمال عودة عناصر محلية إلى البلاد، بعدما خسر التنظيم أراضيه في الشرق الأوسط. وتشير السلطات إلى أن عشرات المتطرفين الماليزيين انضموا إلى صفوف المقاتلين المتطرفين في سوريا والعراق.
ماليزيا داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة