روحاني: الضغط الأميركي «حرب غير مسبوقة» في تاريخ إيران

دعا إلى الوحدة بين الفصائل السياسية

الرئيس الإيراني حسن روحاني (ا.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني (ا.ف.ب)
TT

روحاني: الضغط الأميركي «حرب غير مسبوقة» في تاريخ إيران

الرئيس الإيراني حسن روحاني (ا.ف.ب)
الرئيس الإيراني حسن روحاني (ا.ف.ب)

دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم (السبت)، إلى الوحدة بين الفصائل السياسية لتجاوز الظروف التي تمر بها البلاد، واصفاً الضغط الأميركي بــ"حرب غير مسبوقة"، مشيراً إلى أن الأوضاع التي تمر بها طهران "ربما تكون أصعب من أوضاع البلاد خلال الحرب مع العراق في الثمانينات".
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن روحاني قوله: "اليوم، لا يمكن قول ما إذا كانت الظروف أفضل أم أسوأ من فترة الحرب (1980-1988)، لكن خلال فترة الحرب لم تكن لدينا مشكلات مع بنوكنا أو مبيعات النفط أو الواردات والصادرات، وكانت هناك عقوبات فقط على مشتريات السلاح".

وأضاف: "ضغوط الأعداء حرب غير مسبوقة في تاريخ ثورتنا... لكني لا أيأس ولدي أمل كبير في المستقبل وأعتقد أننا يمكن أن نتجاوز تلك الظروف الصعبة شريطة أن نتحد".

وانتقد المتشددون روحاني بعدما انسحب ترمب من الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية في عام 2015، الذي أيده روحاني، وأعاد فرض عقوبات على طهران العام الماضي. كما تخلى بعض الحلفاء المعتدلين عن الرئيس أيضا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد حث زعماء إيران يوم الخميس على الدخول في محادثات بشأن التخلي عن برنامجهم النووي، مشيراً إلى أنه لا يستبعد مواجهة عسكرية.
وقدم ترمب العرض في الوقت الذي زاد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران حيث عمل هذا الشهر على وقف كل صادرات النفط الإيرانية بينما عزز وجود القوات البحرية والجوية الأميركية في الشرق الأوسط.



ضربات أميركية تستهدف مطاراً وجسرين في إيران

إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
TT

ضربات أميركية تستهدف مطاراً وجسرين في إيران

إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)
إطلاق ذخيرة من موقع غير محدد خلال ضربات قالت القيادة المركزية الأميركية إنها استهدفت إيران (رويترز)

استهدفت غارات جوية أميركية ليل الخميس إلى الجمعة مطارا وجسرين في جنوب إيران، على مقربة من مضيق هرمز، وفقا لوسائل إعلام إيرانية رسمية.

وأفاد التلفزيون الايراني الرسمي بأن مطار إيرانشهر في جنوب شرق إيران أصيب «بقذيفة واحدة على الأقل من العدو الأميركي». وأورد تقرير آخر عن غارات استهدفت جسرين بالقرب من قرية كهورستان ونهر شور في مقاطعة بندر خمير.

من جهتها، قالت ​القيادة المركزية الأميركية في منشور على منصة ‌«إكسر، ‌إن ​جنودا ‌من ⁠مشاة ​البحرية صعدوا على متن ⁠سفينة في خليج عمان، ⁠اليوم الخميس، ‌لإجراء ‌عملية «تحقق».

وأضافت ​أن ‌الولايات ‌المتحدة حولت أيضا مسار ثلاث ‌سفن تجارية كانت تحاول اختراق ⁠الحصار ⁠الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، وعطلت سفينة أخرى لضمان الامتثال ​للحصار.


إدارة ترمب تعتزم إعادة العمل بقاعدة «العبء العام» مع المهاجرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
TT

إدارة ترمب تعتزم إعادة العمل بقاعدة «العبء العام» مع المهاجرين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث خلال اجتماع في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض في العاصمة واشنطن 14 يوليو 2026 (رويترز)

تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة العمل بقاعدة قد تحرم المهاجرين الذين يستفيدون من منافع عامة تشمل قسائم الطعام، وبرنامج ميديكيد (الذي يوفر تأميناً صحياً مجانياً أو منخفض التكلفة للأشخاص ذوي الدخل والموارد المحدودة) وقسائم الإسكان وغيرها، من الحصول على البطاقات الخضراء.

وظهرت هذه القاعدة، المعروفة باسم قاعدة «العبء العام»، في السجل الفيدرالي، الجريدة الرسمية بالولايات المتحدة، اليوم الخميس، على أن تنشر رسمياً في 20 يوليو (تموز).

نظمت المسيرة جماعات دينية إلى جانب منظمات حقوق المهاجرين ضمن احتجاج سلمي على سياسات الهجرة التي تنتهجها إدارة ترمب يوم 1 مارس 2025 في لوس أنجليس بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

وطبقت هذه القاعدة للمرة الأولى في فبراير (شباط ) 2020 باعتبارها إحدى خطوات الرئيس ترمب للحد من الهجرة القانونية خلال إدارته الأولى، لكنها ألغيت بعد وصول الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن إلى السلطة.

وبموجب هذه القاعدة، يتعين على المتقدمين للحصول على البطاقات الخضراء إثبات أنهم لن يشكلوا عبئاً على البلاد أو «عبئاً عاماً».

وتأتي عودة تطبيق هذه القاعدة في وقت تنفذ فيه الإدارة الجمهورية سياسة متشددة للحد من الهجرة غير القانونية والقانونية على حد سواء، وفي وقت ترتفع فيه تكاليف الرعاية الصحية والغذاء.

وقالت إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية في بيان إن الحكومة الفيدرالية «تؤكد مجدداً شرط الاعتماد على الذات، وحماية الموارد العامة، وإنهاء السياسات التي شجعت على الاتكالية على حساب دافعي الضرائب الأميركيين الذين يعملون باجتهاد».

وتابعت: «في عهد الرئيس ترمب، تعتزم إدارة خدمات المواطنة والهجرة إعادة إرساء المبدأ الأساسي الخاص بضرورة أن يكون المهاجرون قادرين على إعالة أنفسهم».

وأفادت الوكالة بأن القاعدة ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من 18 سبتمبر (أيلول).


فصل مشغّل جهاز ترمب للتلقين الإلكتروني

ترمب يلقي كلمة خلال مراسم أداء اليمين الدستورية لوارش في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب يلقي كلمة خلال مراسم أداء اليمين الدستورية لوارش في البيت الأبيض (رويترز)
TT

فصل مشغّل جهاز ترمب للتلقين الإلكتروني

ترمب يلقي كلمة خلال مراسم أداء اليمين الدستورية لوارش في البيت الأبيض (رويترز)
ترمب يلقي كلمة خلال مراسم أداء اليمين الدستورية لوارش في البيت الأبيض (رويترز)

قال البيت الأبيض، الجمعة، إنه تم فصل مشغّل جهاز التلقين الإلكتروني الخاص بدونالد ترمب إثر اتهامه بالمراهنة عبر منصة لتوقعات مضمون خطابات الرئيس الأميركي.

وأفادت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بأن مشغّل جهاز قراءة النصوص أُحيل على إجازة إدارية غير مدفوعة الأجر بأمر من الرئيس، و«لن يعمل في البيت الأبيض بعد الآن».

وقالت إن ترمب يرى أن تصرّفات الموظّف المفترضة «مؤسفة للغاية وبصراحة معيبة»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت: «هناك قواعد أخلاقية صارمة للغاية هنا في البيت الأبيض تنص بوضوح على وجوب عدم القيام بذلك».

وبحسب شبكة «إيه بي سي نيوز»، يشتبه بأن غابريال بيريز جنى أكثر من 100 ألف دولار من خلال رهانات في منصة «كالشي» لتوقعات كلمات أو عبارات معيّنة يمكن أن ترد في خطابات الرئيس.

وأبلغت المنصة «لجنة تداول العقود الآجلة للسلع» وهي الهيئة التنظيمية المشرفة على الأسواق، عما اعتبرته نشاطاً مشبوهاً. ويجري بيريز الذي يتولى تشغيل جهاز التلقين الإلكتروني لترمب منذ عام 2016 محادثات حالياً للتوصل إلى تسوية مع الهيئة.