الإعلام الغربي يبرز تصريحات خادم الحرمين فيما يتعلق بتهديدات الإرهاب لأوروبا وأميركا

وسائل الإعلام البلجيكية نقلت مقتطفات من حديث العاهل السعودي وأكدت أن الغرب هو الهدف التالي للمتشددين

قصاصات من الصحف العالمية تبرز تصريحات خادم الحرمين الشريفين
قصاصات من الصحف العالمية تبرز تصريحات خادم الحرمين الشريفين
TT

الإعلام الغربي يبرز تصريحات خادم الحرمين فيما يتعلق بتهديدات الإرهاب لأوروبا وأميركا

قصاصات من الصحف العالمية تبرز تصريحات خادم الحرمين الشريفين
قصاصات من الصحف العالمية تبرز تصريحات خادم الحرمين الشريفين

ركزت صحيفة «وول ستريت» الأميركية تحت عنوان « العاهل السعودي يحذر من خطر الإرهاب الذي سيصل إلى أميركا وأوروبا»، وأكدت على تحذيرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز من أن الإرهاب لن يتوقف على المنطقة وسيمتد إلى أوروبا وأميركا، داعيا الجميع إلى محاربته بـ«قوة وسرعة». ووضحت الصحيفة الأميركية إلى أن خطاب الملك بمثابة تحذير جدي لقوات الناتو والقوات الأميركية، للاستعداد والتأهب.
وقال الملك عبد الله بن عبد العزيز عقب تسلمه أوراق اعتماد عدد من السفراء «أطلب منكم نقل هذه الرسالة إلى زعمائكم وهي أنه ما يخفى عليكم الإرهاب في هذا الوقت ولا بد من محاربة هذا الشرير بالقوة وبالعقل وبالسرعة».
وتابع «الآن في الأمم المتحدة أول دفعة من البلاد عامة وهي من المملكة العربية السعودية لأخذ مكان لمحاربة الإرهاب».
ونقلت الصحيفة الأميركية في تحليلها عن الملك عبد الله قوله «أرجو من أصدقائي السفراء أن ينقلوا هذه الأمانة حرفيا لزعمائهم لأن هذا الإرهاب ليس له إلا السرعة والإمكانية وأكد أن هؤلاء المسلحين لا يعرفون اسم الإنسانية».
فيما قالت صحيفة «فيرست وورلد» في تقرير إخباري موسع إن «الملك حذر من الإرهاب ، وإنه سيمتد إلى أوروبا وأميركا، داعيا الجميع إلى محاربته بقوة وسرعة»، وأشارت إلى قول العاهل السعودي: «أنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا وبعد شهر ثان إلى أميركا».
وتابع العاهل السعودي كلمته التي نقلت وسائل الإعلام الغربية مقتطفات منها أمس: «أرجو من أصدقائي السفراء أن ينقلوا هذه الأمانة حرفيا لزعمائهم لأن هذا الإرهاب ليس له إلا السرعة والإمكانية».. وأكد أن «هؤلاء المسلحين لا يعرفون اسم الإنسانية وأنتم تشاهدونهم قطعوا الرؤوس ومسكوها الأطفال يمشون بها في الشارع. هل هذه ليست من القساوة والخشونة والخلاف».
وقال «لو يقتل شخص في أقصى العالم ما يقبل الرب عز وجل وكأنما قتل العالم كله، فما بالكم بهؤلاء يقتلون ليلا ونهارا.. ولا بد أنه لا يخفى عليكم ما عملوه وسيعملونه، وإذا أهملوا أنا متأكد بعد شهر سيصلون إلى أوروبا وبعد شهر ثان إلى أميركا». وتابع الملك عبد الله في كلمته «أقول هذا الكلام في هذا المكان انتبهوا له وأوصي إخواني وأصدقائي زعماءكم أن يباشروا لتلبية هذا المكان الذي خصص للإرهاب بكل سرعة».
أما بالنسبة لوسائل الإعلام البلجيكية, فقد اهتمت بتصريحات خادم الحرمين الشريفين التي نشرتها «الشرق الأوسط» أمس، ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية مقتطفات من تصريحات العاهل السعودي وأبرزت الصحف البلجيكية في صدارة العناوين تحذيرات الملك عبد الله من أن الغرب هو الهدف التالي للجهاديين، ولا بد من التعامل وبشكل سريع، لأن الإرهاب ليس له حدود، وأيضا دعوته إلى تحالف دولي لمواجهة الإرهاب وما تقوم به «داعش» في العراق وسوريا، وخصوصا أن هؤلاء يقومون بأعمال وحشية في الشوارع ضد المدنيين وغيرهم، وأن هذا الخطر يمكن أن يكون بعد شهر في أوروبا وبعد ذلك في أميركا، وجاءت تصريحات العاهل السعودي في صدارة مواقع الصحف اليومية البلجيكية ومنها صحيفة «ستاندرد» اليومية، وتحت عنوان: «الغرب سيكون الهدف القادم للجهاديين» نقلت الصحيفة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز دعوته إلى محاربة الإرهاب، وتأكيده على أنه لا حدود للإرهاب، وأن خطره قد يصل إلى عدد من الدول خارج حدود منطقة الشرق الأوسط. واهتمت أيضا الصحف ووسائل إعلام أخرى بما جاء على لسان خادم الحرمين من أنه لا بد من محاربة الإرهاب بالقوة وبالعقل وبالسرعة».
من جهته، قال جيل دي كيرشوف، المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب إن عدد الذين ذهبوا للقتال في سوريا والعراق من دول أوروبا تجاوز الألفي شخص. وأضاف كيرشوف في لقاء مع صحيفة ألمانية، أن «داعش» باتت تمثل خطراً على أوروبا، مطالباً بتعاون أمني بين دول الاتحاد الأوروبي في المجال الأمني، كما أوضح أن التدريبات التي تقدمها «داعش» لعناصرها، تشمل كيفية التحرك واختيار الهدف والزمان المناسبين، والطريقة التي يتمكنون بها من إنشاء خلايا.
ولفت كيرشوف إلى أن السلطات البريطانية أحبطت هجوماً كبيراً، من تخطيط أحد العائدين من سوريا، وأن السلطات الفرنسية قبضت على شخص في جنوب البلاد، وبحوزته كمية كبيرة من المتفجرات، كما أن المتهم بتفجير كنيس يهودي في بروكسل هو أحد العائدين من القتال في سوريا، موضحاً أنه من الصعب جداً مراقبة هؤلاء على مدار 24 ساعة وبين كيرشوف أن الدافع لدى الشباب الذين يذهبون إلى سوريا، هي الصور ومقاطع الفيديو، لقتل النساء والأطفال في سوريا، التي يرونها في الإنترنت، وشعورهم بأن المجتمع الدولي لا يقدم الدعم الكافي للمعارضة السورية، لافتاً إلى أن معظم الذاهبين إلى سوريا هم من الجيل الثالث أو الرابع من المهاجرين إلى أوروبا.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.