إحصائيات غير متوقعة لهذا الموسم في الدوري الإنجليزي

من تراجع مستوى دي خيا إلى إهدار ميتروفيتش للفرص السهلة مروراً ببراعة ديفيد لويز في التمريرات البينية

ديفيد لويز  -  دي خيا  -  بوغبا  -  فريزر
ديفيد لويز - دي خيا - بوغبا - فريزر
TT

إحصائيات غير متوقعة لهذا الموسم في الدوري الإنجليزي

ديفيد لويز  -  دي خيا  -  بوغبا  -  فريزر
ديفيد لويز - دي خيا - بوغبا - فريزر

قبل جولتين من نهاية الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب المسابقة، ويتصدر مهاجم ليفربول محمد صلاح جدول ترتيب الهدافين بـ21 هدفاً. قد يبدو الأمر طبيعياً ومألوفاً؛ لكن هذا الموسم يختلف تماماً عن الموسم السابق.
وفي الوقت الذي تحتدم فيه المنافسة الشرسة بين ليفربول ومانشستر سيتي على لقب الدوري هذا الموسم، ويرفض كل فريق الاستسلام حتى النهاية، نجد هناك مجموعة من الإحصائيات الغريبة وغير المتوقعة.
ونستعرض هنا بعضاً من هذه الإحصائيات التي كانت تبدو مستبعدة قبل بداية الموسم.
- ديفيد دي خيا بشر وليس خارقاً
من المعروف أن المهاجمين وحراس المرمى هم الأكثر عرضة لحدوث تراجع واضح في مستواهم بين الحين والآخر؛ لكن حارس مرمى مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا، كان يقدم أداء ثابتاً ورائعاً طوال فترات الموسم الماضي، ووصل إلى مستوى لم يكن كثيرون يتوقعون أن يصل إليه؛ لكن الوضع اختلف تماماً خلال الموسم الجاري؛ حيث تراجع مستواه بشكل ملحوظ، وارتكب عدداً من الأخطاء القاتلة في المباريات الأخيرة.
وفي موسم 2017 – 2018، لم يرتكب الحارس الإسباني أي خطأ أدى بصورة مباشرة إلى اهتزاز شباك فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لكن خلال الموسم الجاري ارتكب أربعة أخطاء أدت إلى أهداف، ليأتي في المركز الثالث بين حراس المرمى الأكثر ارتكاباً للأخطاء المؤدية إلى أهداف، بعد أسمير بيغوفيتش وبيرند لينو (لكل منهما خمسة أخطاء).
وعلاوة على ذلك، لم يحافظ دي خيا على نظافة شباكه إلا في سبع مباريات فقط هذا الموسم، مقابل 18 مباراة الموسم الماضي، عندما كان الحارس الأكثر حفاظاً على نظافة شباك فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم ينجح دي خيا في الحفاظ على نظافة شباكه – سواء مع نادي مانشستر يونايتد أو منتخب إسبانيا – في آخر 13 مباراة، وبالتحديد منذ المباراة التي تعادل فيها مانشستر يونايتد أمام ليفربول سلبياً، في شهر فبراير (شباط) الماضي.
- فيل جونز رائع في التمريرات
يعود تراجع مستوى ديفيد دي خيا خلال الموسم الجاري إلى ضعف خط الدفاع من أمامه في مانشستر يونايتد، في الوقت الذي توجه فيه الانتقادات اللاذعة للمدافع فيل جونز في كثير من الأحيان. ورغم أن طريقة جونز في اللعب لا تروق لكثيرين من جمهور الشياطين الحمر، فإن معدل التمريرات الصحيحة للاعب يبدو رائعاً، ولا يمكن التشكيك فيه على الإطلاق، إذ تشير الإحصائيات إلى أن معدل التمريرات الصحيحة لجونز هذا الموسم قد وصل إلى 93.1 في المائة، وهي نسبة رائعة للغاية في حقيقة الأمر. وعندما نجري مقارنة مع اللاعبين الذين لعبوا 10 مباريات على الأقل في الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي الممتاز، نجد أن اللاعب الوحيد الذي يتفوق على جونز في معدل التمريرات الصحيحة هو مدافع مانشستر سيتي جون ستونز، بمعدل يصل إلى 94.2 في المائة.
- مدافع بعيد عن مستواه لكنه رائع في الكرات البينية
غالباً ما تقترن القدرة على لعب الكرات البينية الدقيقة في عمق الدفاعات الصلبة، باللاعبين الذين يلعبون في مركز صانع الألعاب. وخلال الموسم الماضي، كان النجم البلجيكي كيفين دي بروين هو أكثر لاعب يمرر تمريرات بينية صحيحة (16 تمريرة)؛ لكن خلال الموسم الجاري نجد أن غيلفي سيغوردسون يأتي في المركز الثاني بـ11 تمريرة، ثم كريستيان إريكسن بـ10 تمريرات؛ لكن الغريب أن اللاعب الذي يأتي في المركز الأول هو المدافع البرازيلي ديفيد لويز بـ12 تمريرة بينية. والغريب في الأمر أن لويز لم ينجح في تمرير أي كرة بينية في آخر 10 مباريات، لكنه نجح في أن يكون في مركز الصدارة بفضل تمريره سبع كرات بينية في ثماني مباريات قبل ذلك.
- نغولو كانتي بمظهر جديد
كان النجم الفرنسي نغولو كانتي هو أفضل لاعب خط وسط في قطع الكرات في الدوري الإنجليزي الممتاز، وربما في العالم بأسره؛ لكن المدير الفني لتشيلسي ماوريسيو ساري طلب منه القيام بدور مختلف هذا الموسم. ولا يزال اللاعب الفرنسي يقطع الكرات ويساعد فريقه على الاستحواذ على الكرة؛ لكن في مناطق وأماكن مختلفة من الملعب.
ويعد المصري محمد صلاح هو اللاعب الوحيد الذي يتفوق على كانتي من حيث قطع الكرات في الثلث الهجومي من الملعب بـ37 مرة، مقابل 35 مرة لكانتي، بزيادة 15 مرة عن الموسم السابق.
- ريان فريزر الأكثر صناعة للأهداف
يتصدر ريان فريزر، نجم بورنموث، قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للأهداف خلال الموسم الجاري؛ حيث صنع 13 هدفاً، مقابل 12 هدفاً في الخمسة مواسم الماضية مجتمعة. وتظهر هذه الإحصائيات مدى التطور الهائل الذي طرأ على مستوى اللاعب. أما فيما يتعلق بصناعة «الفرصة الكبرى»، فيأتي اللاعب الاسكوتلندي الدولي في الصدارة بفارق كبيرة عن أقرب منافسيه؛ حيث صنع 25 فرصة، بفارق تسع فرص عن النجم البلجيكي إيدن هازارد؛ بل ويتفوق في هذا الأمر على أندية بأكملها طوال الموسم، مثل هيدرسفيلد تاون (24 فرصة). ويأتي فريزر في المركز الثاني في الدوريات الخمسة الكبرى في صناعة هذه «الفرص الكبرى»، خلف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يأتي في الصدارة بـ33 فرصة.
- بول بوغبا يحقق الهدف
قد لا يكون من الإنصاف أن نقول إن اللاعب الفرنسي بول بوغبا لا يسدد على المرمى بالشكل الذي كان عليه الأمر خلال الموسم الماضي؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن بوغبا قد سدد 76 كرة، من بينها 18 كرة فقط بين القائمين والعارضة، بنسبة 23.7 في المائة، ليأتي في المركز الثالث عشر فيما يتعلق بعدد التسديدات؛ لكنه يأتي في المركز الحادي والخمسين عندما يتم احتساب الكرات التي تسدد بين القائمين والعارضة. ومن بين اللاعبين الـ51 الذين سددوا 50 كرة على الأقل الموسم الماضي، كان هناك لاعبان فقط أقل دقة من بوغبا.
ولم يتوقف بوغبا عن التسديد خلال الموسم الجاري؛ حيث قفز لاعب خط وسط مانشستر يونايتد من المركز الحادي والخمسين إلى المركز الثاني من حيث عدد التسديدات، ولم يتفوق عليه في عدد التسديدات المباشرة على المرمى هذا الموسم سوى اللاعب المصري محمد صلاح. وسدد بوغبا 49 كرة على المرمى هذا الموسم، أي ما يصل إلى ثلاثة أضعاف عدد تسديداته على المرمى الموسم الماضي، كما بلغت دقة التسديد 50 في المائة، أي أكثر من ضعف دقة تسديداته الموسم الماضي.
- مهاجم فولهام يعاني من العقم التهديفي
يتصدر محمد صلاح قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وقائمة اللاعبين الأكثر تسديداً بين القائمين والعارضة، وبالتالي لم يكن غريباً أن يتصدر اللاعب أيضاً قائمة أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى بصفة عامة؛ لكن ربما يكون الشيء المثير للدهشة هو أن مهاجم فولهام ألكسندر ميتروفيتش يأتي في المركز الثاني في هذه القائمة؛ حيث سدد 127 كرة على المرمى هذا الموسم، بتسديدة واحدة أقل من صلاح؛ لكن صلاح سجل 21 هدفا، أما ميتروفيتش فسجل 11 هدفاً فقط!
ويتصدر ميتروفيتش، البالغ من العمر 24 عاماً، قائمة هدافي نادي فولهام بفارق كبير عن أقرب منافسيه؛ لكن إهداره للفرص السهلة يعد مشكلة كبيرة، خصوصاً خلال الأشهر الأخيرة. وكان هدف الفوز الذي أحرزه ميتروفيتش في مرمى بورنموث قبل أسبوعين، هو أول هدف يحرزه اللاعب منذ 10 مباريات، كما تشير الإحصائيات إلى أن اللاعب سجل أهدافاً من 8.7 في المائة فقط من تسديداته على المرمى، في حين تصل هذه النسبة إلى 16.4 في المائة بالنسبة لصلاح.


مقالات ذات صلة


تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تسريبات إقالة مدرب «الفراعنة» تثير جدلاً في الشارع المصري

 حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أشعلت تسريبات إعلامية متداولة بشأن مستقبل المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، حالة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، في وقت استعداد المنتخب لاستحقاقات مهمة على المستوى القاري.

وفي حين لم تصدر قرارات رسمية بشأن رحيل المدرب، فإن مجرد تداول أنباء عن إمكانية إقالته من منصبه فتح نقاشاً واسعاً حول تجربته، ومدى أحقية استمراره عقب أزمات متلاحقة رياضية وأسرية أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي مؤخراً.

وقاد حسام حسن، برفقة توأمه إبراهيم، مدير المنتخب، منتخب بلادهما إلى ثمن النهائي في كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق، ومن قبلها، نجحا في قيادة بلادهما إلى المربع الذهبي بكأس أمم أفريقيا بالمغرب العام الماضي.

وقبل أسابيع جدد الاتحاد المصري لكرة القدم تعاقده مع «التوأم حسن» لقيادة منتخب مصر حتى 2030.

وبينما نفى إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، وجود أي أزمة من الأساس، رداً على الأنباء المتداولة بشأن مستقبل الجهاز الفني للمنتخب؛ فإن منصات التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحة سجال بين مؤيدين لقرار الإقالة دافعين بتعدد أزمات المدرب، ورافضين لها، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالقرارات الفنية.

حسام حسن خلال إحدى الحصص التدريبية لمنتخب مصر(الاتحاد المصري لكرة القدم)

كانت الأيام الأخيرة قد شهدت تصعيداً قانونياً في الأزمة الشخصية القائمة بين حسام حسن وطليقته دان آدم، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات قانونية ضدها، على خلفية اتهامات تتعلق بالتزوير وتعدد الأزواج، ما أثار ضجة في مصر، وعلى خلفية ذلك قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، منع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل الإعلامية.

وأثارت تسريبات حول إقالة التوأم حسن حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد باسم حسام حسن لقوائم الأكثر تصدراً.

ورأى مؤيدو قرار الإقالة أن استقرار المنتخب الوطني هو الغاية الأهم، وأن سمعة الكرة المصرية أكبر بكثير من أي اسم أسطوري.

وأشار أصحاب هذا الرأي إلى أن حسام حسن استنفد رصيد الدعم الجماهيري الكبير الذي تمتع به طوال الفترة الماضية عقب المونديال، نظراً لما وصفوه بـ«التجاوزات السلوكية غير المقبولة».

وعدّ المنتقدون أن هذه الأزمات سهلت على أصحاب القرار اتخاذ خطوات حاسمة ضد المدير الفني، مؤكدين أن الحفاظ على هيبة قميص المنتخب يتطلب وقفة رادعة.

على النقيض، رأى تيار آخر أن ما حققه حسام حسن من نتائج كروية يجب أن يُقدّر، مؤكدين رفضهم القاطع لربط الحياة الأسرية والشخصية بالإدارة الفنية للمنتخب المصري.

واستشهد أصحاب هذا الرأي بمسيرة «التوأم حسن» لاعبين ثم مهمتهما مع المنتخب، واصفين إياهما بـ«أخلص وأطهر الكوادر التي خدمت الكرة المصرية»، ومرددين هتافات مثل: «يا جبل ما يهزك ريح»، «كل الدعم للعميد».

وفي ظل الغموض الذي يغلف الموقف الرسمي لاتحاد كرة القدم المصري، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن الكواليس تشير إلى أن قرار الإقالة اتخذ بالفعل لاعتبارات أخلاقية وانضباطية وليس فنية، حيث إن اتحاد الكرة يرى منصب مدرب مصر يتجاوز حدود الوظيفة الكروية، وسبق له أن حذر حسام حسن بعد بيان من المجلس الأعلى للإعلام في سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي حث الاتحاد على تحمل مسؤوليته تجاه المدرب، موضحاً أن «الاتحاد انتظر من المدرب وضع حد لأزماته، لكنها تطورت حتى وصل لقرار منع حسام حسن من الظهور إعلامياً، وما قبله من تصريحات عائلية وخلافات مع لاعبين».

ويبيّن الهليس لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤشرات تذهب إلى أن رئيس اتحاد كرة القدم، هاني أبو ريدة، ينتظر التصويت الجماعي ورؤية المدير الفني للاتحاد لحسم التوقيت والموقف النهائي للمدرب.

علاقة حسام حسن بقائد «الفراعنة» محمد صلاح أثير حولها الكثير من التكهنات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويوضح الناقد الرياضي أنه إذا تم اتخاذ قرار بالإقالة في المرحلة الحالية فسوف يحمل مكاسب وخسائر محتملة؛ قائلاً: «أعتقد أن المكاسب ستكون في خلق بيئة جديدة سليمة بين اللاعبين ومع العناصر التي اشتبك معها المدرب، وفك ارتباط مسمى مدرب مصر بأزمات عائلية، أما الخسائر فستكون في فقدان مدرب مصري اكتسب خبرة مونديالية مميزة، وأعاد اكتشاف المنتخب فنياً محققاً نتائج مميزة من المفترض أن تكون بداية لإنجازات كبرى».

ويرى الناقد مصطفى صابر، أن تسريب أنباء إقالة مدرب «الفراعنة» في هذا التوقيت تحديداً يثير علامات استفهام، وقد يكون انعكاساً لحالة الجدل والضغوط المحيطة بالمنتخب، أو محاولة لجس نبض الشارع الرياضي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في كل الأحوال، مثل هذه التسريبات لا تخدم حالة الاستقرار، والأفضل أن تكون القرارات المتعلقة بالمنتخب واضحة ورسمية بعيداً عن التكهنات».

ويتابع: «التسريبات في هذا الوقت تشير إلى قرب إقالة حسام حسن، لكن حتى هذه اللحظة الترجيحات تشير إلى استكمال مهمته مع المنتخب».

وحول تفسيره لانقسام الشارع الرياضي حول قرار إقالة حسام حسن، يوضح أن الانقسام لم يعد مرتبطاً بالنتائج الفنية فقط، بل امتد إلى طريقة إدارة حسام حسن للأزمات، خاصة ما أُثير بشأن علاقته بالقائد محمد صلاح والحارس محمد الشناوي، وهما من أهم قادة المنتخب، إلى جانب انتقال أزماته الأسرية إلى مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وهو ما أثّر على صورته أمام قطاع من الجماهير.


القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادسية يقسو على الرياض بسداسية ويعزز صدارته للدوري السعودي

رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)
رايندرز سجل هاتريك في المباراة (تصوير: مشعل القدير)

قسا القادسية على مضيفه الرياض بسداسية نظيفة في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة الـ12 من الدوري السعودي للمحترفين.

وأحرز الهولندي تيجاني رايندرز هدف التقدم في الدقيقة 18، ثم أضاف عبد الله آل سالم هدفاً ثانياً في الدقيقة 37، وعاد رايندرز ليضيف الثالث ويعزز تقدم القادسية في الدقيقة 56.

وأضاف الفرنسي البديل محمدو سانغاري هدفاً رابعاً للضيوف في الدقيقة 67، بعد 3 دقائق فقط من مشاركته بديلاً على حساب آل سالم.

وأوضح المكسيكي خوليان كينيونيس الهدف الخامس في الدقيقة 87، قبل أن يعزز رايندرز التقدم ويكمل السداسية في الدقيقة 89 ليكمل الانتصار العريض، ويسجل «هاتريك».

واعتلى القادسية صدارة الترتيب مؤقتاً برصيد 28 نقطة من 12 مباراة، بفارق الأهداف عن النصر الوصيف وحامل اللقب، الذي لعب 11 مباراة، بينما يأتي الهلال ثالثاً بـ27 نقطة ولعب 10 مباريات فقط.

وبخسارته اليوم تجمد رصيد الرياض عند 12 نقطة في المركز الحادي عشر.


نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».