السعودية تجدد رفضها المساس بأمن البحرين وسيادتها أو التدخل في شؤونها

تفويض وزير الخارجية للتفاوض حول تشكيل مجلس استراتيجي سعودي ـ بريطاني

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان وحضور ولي العهد والوزراء أعضاء المجلس (واس)
جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان وحضور ولي العهد والوزراء أعضاء المجلس (واس)
TT

السعودية تجدد رفضها المساس بأمن البحرين وسيادتها أو التدخل في شؤونها

جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان وحضور ولي العهد والوزراء أعضاء المجلس (واس)
جانب من جلسة مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان وحضور ولي العهد والوزراء أعضاء المجلس (واس)

جددت المملكة العربية السعودية، تأكيدها ورفضها أي تدخل في شؤون مملكة البحرين الداخلية، وكل ما من شأنه المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها. وعبر مجلس الوزراء، عن تطلع بلاده إلى علاقات متينة بين البحرين والعراق «الشقيقين»، يسودها الاحترام المتبادل، وبما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، التي عقدت في قصر اليمامة بمدينة الرياض بعد ظهر أمس.
وعقب الجلسة، أوضح تركي الشبانة وزير الإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، أن المجلس استمع إلى جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، وشدد على البيان الصادر عن اجتماع اللجنة الرباعية الذي انعقد في العاصمة البريطانية لندن، لبحث مستجدات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، وسبل دعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.
وتطرق الوزير الشبانة إلى مشاركة السعودية في منتدى «مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني» الذي أقيم في العاصمة الصينية بكين، مشيراً إلى التكامل بين المبادرة الصينية «الحزام والطريق» و«رؤية السعودية 2030» فيما يتعلق بتطوير البلدين، وبناء اقتصاد مستقبلي مستدام يرتكز على مجتمع المعرفة والتقنيات الصاعدة ومساهمة المملكة في رفع مستوى الرخاء الإقليمي عن طريق تحولها إلى منصة صناعية لوجيستية كبرى، تستهدف منطقة غرب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وبين وزير الإعلام السعودي، أن مجلس الوزراء، نوه بنتائج أعمال الدورة الأولى لمؤتمر القطاع المالي الذي نظمه برعاية خادم الحرمين الشريفين، شركاء برنامج تطوير القطاع المالي «أحد برامج رؤية السعودية 2030» تحت شعار «آفاق مالية واعدة».
من جانب آخر، قرر مجلس الوزراء تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب البريطاني حيال مشروع اتفاق في شأن تشكيل مجلس الشراكة الاستراتيجي بين السعودية والمملكة المتحدة، ومن ثم رفع ما يتم التوصل إليه، لاستكمال ما يلزم.
وقرر المجلس، تفويض وزير الصحة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الأسترالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية وهيئة مواصفات الغذاء الأسترالية النيوزيلندية للتعاون في مجال معايير سلامة الأغذية وتبادل المعلومات، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر مجلس الوزراء، الموافقة على قيام وزير النقل - أو من ينيبه - باستكمال إجراءات التباحث مع الجانب الأميركي في شأن مشروع مذكرة تفاهم حول التعاون الفني في مجال النقل بين وزارة النقل في السعودية ووزارة النقل في الولايات المتحدة، والتوقيع عليه، والرفع بما يُتوصل إليه.
وقرر المجلس، تفويض وزير النقل رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الفرنسي في شأن مشروع مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، وهيئة الطيران المدني الفرنسية، في مجال أمن الطيران المدني، والتوقيع عليه، ورفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإحصاء، والنظر في قرار مجلس الشورى رقم: 105/ 28 وتاريخ 5/ 7/ 1440هـ، قرر مجلس الوزراء، الموافقة على مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، وإحصاءات كوريا في جمهورية كوريا للتعاون في مجال الإحصاءات، وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير التجارة والاستثمار، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 1/ 33/ 40/ د وتاريخ 30/ 6/ 1440هـ، قرر المجلس الموافقة على تنظيم المركز السعودي للتحكيم التجاري.
كما قرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والاطلاع على التوصية المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية رقم: 2/ 36/ 40/ د وتاريخ 14/ 7/ 1440هـ، الموافقة على الخطة الوطنية للطيف الترددي في المملكة العربية السعودية.
وبعد الاطلاع على التوصيات المعدة في مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رقم: 20/ 33 / 40/ د وتاريخ 20/ 6/ 1440هـ، ورقم: 30/ 36/ 40/ د ورقم 8/ 36/ 40/ د المؤرختين في 14/ 7/ 1440هـ، ورقم: 21/ 38/ 40/ د وتاريخ 21/ 7/ 1440هـ، قرر مجلس الوزراء اعتماد الحسابات الختامية للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ومدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وجامعة طيبة، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، عن عامين ماليين سابقين.
إلى ذلك، وافق مجلس الوزراء على ترقيات وتعيين للمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة، كما اطلع المجلس على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعمال، من بينها التقارير السنوية لكل من وزارة الاقتصاد والتخطيط، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، عن أعوام مالية سابقة، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها، ووجه حيالها بما رآه.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.