20 سنة سجناً لـ«داعشي» تونسي عائد من سوريا

20 سنة سجناً لـ«داعشي» تونسي عائد من سوريا

الجمعة - 20 شعبان 1440 هـ - 26 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14759]
تونس: المنجي السعيداني
أصدرت المحكمة الابتدائية في العاصمة التونسية، أمس، حكماً بالسجن لمدة 20 سنة بحق إرهابي تونسي قاتل خلال سنتي 2013 و2014 في صفوف تنظيم «داعش» الإرهابي، في كلٍّ من ليبيا وسوريا، قبل أن يصاب في معارك مسلحة بمدينتي إدلب وحلب السوريتين ويعود إلى تونس بهوية مزورة.
ووجّه القضاء التونسي تهماً إلى الإرهابي العائد من سوريا، من بينها الانضمام إلى تنظيم إرهابي خارج التراب التونسي وتبنّي الفكر المتطرف. وأكّدت التحريات التي أجرتها أجهزة الأمن التونسية أن الإرهابي المحكوم عليه بالسجن قد سافر بعد سنتين من ثورة 2011 إلى ليبيا المجاورة، بعد تبنيه أفكاراً متطرفة وتلقى تدريبات عسكرية في هذا البلد قبل أن يلتحق بالتنظيمات الإرهابية في سوريا.
وأكدت المصادر ذاتها أن المتهم أُصيب في قدمه إثر مشاركته في معارك مسلحة ضمن تنظيم «داعش» الإرهابي، وقد تم نقله إلى تركيا لتلقي العلاج بهوية مزورة، ومن ثم ترحيله إلى تونس حيث تم القبض عليه وتقديمه إلى القضاء لمواجهة تهم إرهابية.
على صعيد متصل، تمكنت قوات مكافحة الإرهاب في تونس من القضاء على عنصر إرهابي تونسي خطير في منطقة الكاف (160 كيلومتراً شمال غربي تونس)، وذلك في إطار عملية أمنية استباقية.
وبشأن هوية الإرهابي القتيل، أكد محمد زكري المتحدّث باسم وزارة الدفاع التونسية، أن الجثة تعود للإرهابي التونسي أسامة السالمي، وهو من مواليد 1999، انضمّ إلى كتيبة «عقبة بن نافع» التابعة لتنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، وصدر في شأنه 20 منشور تفتيش أمني، وهو مصنّف لدى الجهات الأمنية عنصراً إرهابياً، ومن بين التهم التي واجهها تكوين والانضمام إلى تنظيم إرهابي.
وكانت القوات الأمنية والعسكرية قد نجحت منذ الساعات الأولى من فجر يوم أمس في تعقّب المجموعة الإرهابية المتحصنة بمنطقة نبر من ولاية (محافظة) الكاف، وقضت على أحد عناصرها بصفة مباشرة، وحجزت لدى الإرهابي القتيل سلاحاً من نوع كلاشنيكوف ومتفجرات.
في غضون ذلك، وجّهت الوحدات العسكرية التونسية فجر أمس، مدفعيتها الثقيلة في اتجاه مواقع إرهابية مشبوهة بجبل عرباطة من ولاية قفصة (جنوب غربي تونس)، وقالت إنها تشتبه في تحصن عناصر إرهابية بالمنطقة التي شهدت قبل فترة الإعلان عن ذبح شاب تونسي من قبل إرهابيين بايعوا تنظيم «داعش» الإرهابي، الذي تبنى العملية وقتها.
وكان تنظيم «داعش» قد نشر شريط فيديو يُظهر رأس الراعي بعد أن تم ذبحه وإلقاء جثته في الجبل، وكان الراعي التونسي مختار عاشور قد غاب عن منزل عائلته منذ يوم 18 مارس الماضي إلى أن تم الإعلان عن اغتياله.
تونس تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة