بنادق يمنية {ناعمة} تؤرق الحوثيين

بنادق يمنية {ناعمة} تؤرق الحوثيين

نساء تحولن إلى أيقونات بعد تصدّيهن بشجاعة للميليشيات
الخميس - 19 شعبان 1440 هـ - 25 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14758]
الطبيبة زينب القيسي تحمل سلاحاً لمواجهة الميليشيات بمحافظة الضالع (جنوب اليمن) في صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي
عدن: علي ربيع
رغم أن العادات والتقاليد اليمنية دأبت على وضع المرأة خارج المعادلة التي يختص بها الرجال، وفي مقدمة ذلك حمل السلاح والقتال، فإن الظروف التي عاشها اليمنيون في ظل الانتهاكات الحوثية، أجبرت العشرات منهن على تصدر الواجهة والقتال حتى الموت أو قيادة المظاهرات ومكابدة أهوال المعتقلات الحوثية، فقد برزت بنادق يمنية «ناعمة» تؤرق مضاجع الحوثيين وتثلج صدور اليمنيين.

هناء حسين النمشة، واحدة من الفتيات اللاتي سيخلدهن الوجدان القبلي والوطني في حجة، حين أثبتت للجميع أنها كانت عند الموعد حاملة للسلاح في مواجهة الهجمة الحوثية، إذ أردت 3 حوثيين، وأصابت 8 آخرين منهم على الأقل، قبل أن تنفد ذخيرتها، ويقدم عناصر الجماعة على قتلها.

ابنة جبال العود ومنطقة ظفار الواقعة بين محافظتي إب والضالع، الفتاة التي لم تكمل عامها العشرين بعد، أصيلة الدودحي، تحوّلت هي أيضاً إلى نجمة في أفواه المقاومين.

وظهرت حديثاً حكاية فتاة أخرى باتت حديث المقاومين، وعنواناً من عناوين صمودهم. زينب القيسي، خريجة «الطب» التي فضلت أن تكون في مقدمة الجبهات تحمل السلاح بكل شجاعة. في الأيام الأخيرة، تداول الناشطون اليمنيون صور زينب، وهي في الصفوف الأمامية، لتكون بذلك قدوة لكثير من الشبان الذين ألهبت صورها حماستهم لحمل السلاح، والتقدم للدفاع عن مناطق محافظة الضالع، التي تنتمي إليها زينب، وتحديداً من مديرية الأزارق.





المزيد...
اليمن صراع اليمن

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة