السعودية: لجنة لتنفيذ متطلبات نقل قطاع «التراث» لوزارة الثقافة

السعودية: لجنة لتنفيذ متطلبات نقل قطاع «التراث» لوزارة الثقافة

الأربعاء - 18 شعبان 1440 هـ - 24 أبريل 2019 مـ
وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان ورئيس مجلس إدارة هيئة السياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب يوقّعان مذكرة التفاهم (وزارة الثقافة السعودية)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
وقعت وزارة الثقافة وهيئة السياحة والتراث الوطني في السعودية اليوم (الأربعاء)، مذكرة تفاهم للإعداد لنقل قطاع التراث الوطني من الهيئة للوزارة.
ووقع المذكرة في الرياض الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، ورئيس مجلس إدارة هيئة السياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب.
وتتضمن المذكرة تشكيل لجنة مشتركة للعمل على تنفيذ المتطلبات المتعلقة بنقل قطاع التراث الوطني من الهيئة للوزارة خلال الفترة القادمة.
من جهته، ثمّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان ما توليه القيادة الرشيدة من اهتمام بالقطاع الثقافي بكل مكوناته «وبشكل خاص تراث وتاريخ وهوية المملكة التي تجد عناية كبيرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان».
وأوضح أن توقيع مذكرة التعاون يأتي في إطار تنفيذ وزارة الثقافة لوثيقة رؤيتها وتوجهاتها المعلن عنها في 27 مارس (آذار) الماضي، والتي تضمنت القطاعات ذات العلاقة بالتراث الوطني، كما تضمنت مبادرات معنية بتطوير القطاع وتنميته.
وأكد وزير الثقافة حرص الوزارة على حمل هذه الأمانة الوطنية وخدمتها بكل جدية والتزام «لحفظ التراث الوطني ورعايته بكل مكوناته المادية والبشرية، وذلك باعتباره قيمة حضارية مهمة تعكس الهوية التاريخية الأصيلة للسعودية»، مُرحّباً بتعاون هيئة السياحة والتراث الوطني في عملية نقل القطاع بالشكل الذي يعكس اهتمام الجهتين.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة هيئة السياحة والتراث الوطني بما تحظى به قطاعات السياحة والتراث من دعم ورعاية واهتمام القيادة. وقال: «إن نقل قطاع التراث الوطني من الهيئة إلى وزارة الثقافة، يأتي بالتزامن مع تركيز الهيئة على التطوير الشامل لقطاع السياحة بما ينسجم مع تطلعات رؤية المملكة 2030».
وأضاف: «كما يأتي النقل بعد تأسيس جهة حكومية معنية بالثقافة وأنشطتها المختلفة لم تكن موجودة عند تأسيس الهيئة، وهو ما دعاها إلى التنسيق مع الوزارة لنقل قطاع التراث إليها، باعتبار التراث نشاطاً ثقافياً أصيلاً، حيث يتبع هذا القطاع وزارات وهيئات الثقافة في معظم الدول».
ولفت الخطيب إلى ما شهده قطاع التراث الوطني من تطور كبير أثناء إشراف الهيئة على القطاع منذ العام 1429هـ في مجالات الآثار والمتاحف والتراث العمراني والحرف والصناعات اليدوية، مشيراً إلى ما تحقق للقطاع من منجزات محلية ودولية من خلال المكتشفات الأثرية، ومعارض الآثار الدولية، ومنظومة المتاحف الجديدة والمطورة، وتأهيل المواقع التراثية، وتأسيس البرنامج الوطني للحرف والصناعات اليدوية، إضافة إلى تسجيل 5 مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي باليونسكو، وغيرها من الإنجازات، معتبراً أن الإنجاز الأهم تمثل في ارتفاع وعي المجتمع بأهمية التراث وقيمته الوطنية والثقافية ومساهمة الجهات الحكومية والمجتمعات المحلية في المحافظة عليه.
وأعرب عن اعتزاز الهيئة بما قدمته من دعم ورعاية للقطاع، مبيناً أن منسوبي قطاع التراث الوطني قدموا عملاً مميزاً وسيستمرون في خدمة وطنهم وتراث وتاريخ بلادهم تحت مظلة الوزارة، متمنياً التوفيق لوزير الثقافة ومسؤولي الوزارة في الإشراف على قطاع التراث الوطني وبقية القطاعات الثقافية بما يسهم في تنمية القطاعات الثقافية في المملكة، ضمن «رؤية 2030.
السعودية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة