تركيا ترفض نشر اليونان أسلحة على جزر متنازع عليها في بحر إيجة

مسؤولون يرجحون اللجوء إلى مقاتلات «سوخوي» الروسية حال عدم الحصول على «إف 35»

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار
TT

تركيا ترفض نشر اليونان أسلحة على جزر متنازع عليها في بحر إيجة

وزير الدفاع التركي خلوصي أكار
وزير الدفاع التركي خلوصي أكار

تصاعد التوتر مجددا بين تركيا واليونان على خلفية نشر اليونان أسلحة في جزر متنازع عليها تقع في بحر إيجة. واعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن نشر اليونان أسلحة على جزر غير عسكرية مخالف للقوانين والمعاهدات الدولية. وقال: «إننا ننتظر من أثينا اتخاذ التدابير اللازمة في هذا الخصوص». وأضاف أكار، في تصريحات عقب اجتماع مع قيادات القوات المسلحة التركية في مقر وزارة الدفاع بالعاصمة أنقرة أمس (السبت): «ينبغي وقف الانتهاكات التي تخالف المعاهدات وتتعارض مع مفهوم الصداقة وحسن الجوار. أنتظر من صديقي العزيز نظيري اليوناني اتخاذ التدابير اللازمة بهذا الخصوص وببقية القضايا بشكل صادق وبناء وفي إطار علاقاتنا الجيدة».
وأكد الوزير التركي احترام بلاده الدائم للمعاهدات الدولية قائلا: «نقف إلى جانب علاقات مبنية على حسن الجوار. وننتظر من جميع جيراننا التصرف بالشكل ذاته». ودعا إلى الحفاظ على الصفة غير العسكرية للجزر في بحر إيجة، مشددا على أنه «ينبغي على الجميع أن يعلم بأن تركيا عازمة للغاية على حماية حقوقها ومصالحها النابعة من القوانين الدولية».
وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا واليونان في الفترة الأخيرة بسبب التحرشات في بحر إيجة الذي يضم مجموعة من الجزر المتنازع عليها بين البلدين وعمليات البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. ووجهت أنقرة تحذيرات متكررة إلى أثينا ملوحة بالرد العسكري حال توسيع اليونان حدودها البحرية في بحر إيجة. وأكدت أنها لن تسمح أبدأ بفرض أمر واقع هناك.
وكانت اليونان أعلنت التحدي ضد تركيا، عندما قررت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تحويل جزيرة تبعد ميلا واحدا عن الشواطئ التركية إلى منطقة اقتصادية خالصة. وقال وزير الدفاع اليوناني، في ذلك الوقت، بانوس كامينوس إن جزيرة «كاستيلوريزو» الصغيرة على بعد 1.6 كلم من الساحل التركي «لها أهمية خاصة لاقتصاد بلدنا». وأضاف: «نسعى إلى استغلال الغاز الطبيعي الموجود في الجزيرة». مشيراً إلى أن الجزيرة تحتوي على حقول غاز كبيرة، تلبي احتياجات الأجيال القادمة. ويبلغ عدد سكان الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 12 كيلومتراً مربّعاً، نحو 500 شخص فقط، وتقع ضمن المناطق والجزر المتنازع عليها في بحر إيجة بين أثينا وأنقرة منذ سنوات. ويشكل الكثير من الجزر سببا للخلاف بين اليونان وتركيا، وكان آخر مظاهر ذلك بدء أنقرة الحفر في شرق البحر المتوسط مؤخراً بحثاً عن الغاز؛ الأمر الذي أثار غضب اليونان التي تدعم قبرص في التنقيب عن النفط والغاز بالمنطقة. وكان رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس زار تركيا في فبراير (شباط) الماضي، وقال عقب لقاء مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان: «اتفقتا على وقف تصعيد التوتر في بحر إيجة، والمضي قدماً في إجراءات بناء الثقة»، مشدداً على أن أي خلافات مع تركيا يمكن حلها من خلال الحوار وأنه لا بد من ذلك.
على صعيد آخر، قال مسؤولون أتراك إن بلادهم ستطلب تكنولوجيا المقاتلات الحربية الروسية، إذا استبعدتها الولايات المتحدة من برنامج تصنيع المقاتلة «إف 35». وقال مسؤول عسكري تركي، رفيع المستوى، لموقع «ديفينس نيوز» الأميركي: «لا يمكننا تحمل التخلي عن مقاتلات (إف 35) من غير بديل»، ولكنه رفض التعليق على الخيارات البديلة أمام تركيا، قائلا إن ذلك «سيتطلب مداولات تقنية واقتصادية وسياسية». لكن مسؤولا في هيئة المشتريات الدفاعية التركية قال للموقع ذاته: «إن التقييم الجيوستراتيجي سيجعل الخيارات الروسية تظهر كبديل طبيعي أول. تكنولوجيا المقاتلات الروسية ستكون الخيار الأول الأفضل إذا تصرف حلفاؤنا الأميركيون بطريقة غير ودية تجاه حليف، وشككوا في عضوية تركيا في برنامج الدفاع المشترك».
وهددت واشنطن بطرد أنقرة من البرنامج متعدد الجنسيات لتصنيع المقاتلة «إف - 35» إذا نشرت تركيا نظام الصواريخ الروسي «إس - 400» على أراضيها. وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة قد توقف قريبا الاستعدادات الخاصة بتسليم مقاتلات «إف - 35» لتركيا، فيما ستكون أقوى إشارة من جانب واشنطن حتى الآن على أن أنقرة لا يمكن أن تحوز تلك الطائرات المتطورة ونظام الدفاع الصاروخي إس - 400 الروسي معا. وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لمح الأسبوع الماضي إلى أنه إذا لم تتمكن بلاده من شراء المقاتلات الأميركية فستشتري تركيا طائرات مماثلة من دول أخرى. وسيستمر هذا حتى نبدأ في إنتاج طائراتنا المقاتلة من الجيل الخامس. وسبق أن صدرت تلميحات عن مسؤولين أتراك إلى أن أنقرة قد تتحول إلى شراء طائرات «سوخوي 57» الروسية إذا منعتها واشنطن من اقتناء «إف 35». كما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية أن موسكو قد توافق على بيع مقاتلاتها إلى الصين ودول أخرى مثل تركيا أظهرت اهتماما بشراء المقاتلة الروسية، بعد الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة بوقف تسليم أنقرة طائرات «إف 35». وفي وقت سابق من هذا أبريل (نيسان) الجاري، زار الرئيس التنفيذي لشركة «مروحيات روسيا» أندريه بوجينسك، تركيا لمناقشة إمكانية تصنيع مشترك بين البلدين.
من ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، مقتل 4 جنود أتراك في اشتباكات مع مسلحي حزب العمال الكردستاني، بالقرب من الحدود مع العراق.
وتعرضت نقطة عسكرية تركية في منطقة جبلية بمحافظة هكاري، الواقعة في جنوب شرقي البلاد، للهجوم ما دفع الجيش التركي للرد بعملية عسكرية واسعة النطاق.
وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن جنديين قتلا في اشتباكات مع مسلحين رغم كل الجهود المبذولة لإنقاذهم، وإن العملية برمتها قتل فيها 4 جنود وأصيب 6 آخرون. وأشارت إلى أنه تم الرد على الهجوم بنيران جوية ومدفعية كثيفة في المنطقة.



تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.