«فارجو في آر ـ 1» نظارة واقع افتراضي تجتذب الخبراء

تصمم بتقنيات توفر الرؤية والتفاعل الطبيعيين

«فارجو في آر ـ 1» نظارة واقع افتراضي تجتذب الخبراء
TT

«فارجو في آر ـ 1» نظارة واقع افتراضي تجتذب الخبراء

«فارجو في آر ـ 1» نظارة واقع افتراضي تجتذب الخبراء

أخّرت صناعة تكنولوجيا المعلومات تطوير نظم الواقع الافتراضي خمس أو عشر سنوات ولم يتم تطوير نظارات واقع افتراضي حقيقية. وفي العادة وعندما تدخل تقنية جديدة إلى الأسواق، تكون البداية الأفضل بإطلاق بمشروع يستهدف الشركات والمؤسسات، ثم يصار بعدها إلى تخفيض تكلفة المنتج ليناسب السوق الاستهلاكية.
ولكن عوضاً عن ذلك، سار الخبراء بالاتجاه المعاكس، فكان المستهلكون أوّل المستهدفين بعروض سيئة وغير مقبولة، وبدأوا متأخرين بعدها في محاولة تطويرها لترقى إلى مستوى العروض التجارية. في النتيجة، أصبح لدينا اليوم عدد هائل من نظارات الواقع الافتراضي السيئة في السوق ومبيعات غير مشجّعة ومستخدمين خابت آمالهم، مما أدّى إلى تراجع مبيعات منتجات الواقع الافتراضي بشكل كبير، إن لم نقل بشكل كارثي، أرخى بثقله على تطوير المحتوى.

- الواقع الافتراضي
أخيراً، شهد الشهر الماضي إطلاق نظارة واقع افتراضي تجارية حقيقية تحمل اسم «فارجو في آر - 1» التي لا تعتبر رخيصة خاصة بسعر يصل إلى 6000 دولار مع 1000 دولار إضافية سنوياً للاستفادة من خدماتها، ولكنّها دون شكّ ستكون قاعدة انطلاق لمنتجات عالية الجودة في هذا المجال. تشكّل هذه القاعدة عاملاً تأسيسياً في مستقبل الواقع الافتراضي وعنصراً حيوياً لبناء سوق مستدامة لهذه التقنية.
لا تزال تقنية الواقع الافتراضي محاطة بنشاط كبير في عالمي التجارة والاستهلاك. على الصعيد التجاري، يستخدم الواقع الافتراضي للمحاكاة وتحديداً تلك المرتبطة بالتدريب، خاصة أنه يسهم في خفض الوقت والمخاطر والتكلفة المترتبة لتدريب الأشخاص على معدات تتراوح بين الآلات الصناعية والطائرات.
أمّا على الصعيد الاستهلاكي، فتعتبر شركة «سوني» الأكثر قوّة في السوق بفضل منصة «بلاي ستيشن» للألعاب الإلكترونية. ولكننا اليوم محاطون بالكثير من الأدوات، التي دخل الكثير منها إلى عالم التجارة بنوعية سيئة في مجالي التطوير والصورة، ومحتوى ألعاب لا يرقى إلى المستوى المطلوب.
تتوفر أدوات الواقع الافتراضي على نطاق جغرافي واسع، ويصل سعر الأنظمة المتطورة منها إلى 1000 دولار وما فوق، تتطلّب وقتاً طويلاً للضبط، مقابل أدوات رخيصة تعتمد بشكل رئيسي على الهاتف، يمكن شراؤها بأقلّ من 300 دولار، ولكنّ يمكن وصفها بالخردة.
شهدت بعض التصميمات المتطوّرة بعض التبسيطات الوقت، ولكنّ غياب النوعية المرضية والأدوات المتينة يصعّب عملية تطوير محتوى يعتدّ به لمنصة.
لم تصب ديزني بخيبة أمل من وضع سوق الواقع الافتراضي، وبادرت إلى تطوير نظارتها المتطوّرة الخاصة وأطلقتها مع مجموعة من ألعاب VOID arcade التي تستخدم أسلحة خاصّة، في محاولة صادقة منها لتطوير تجربة واقع افتراضي غنية. ولكنّها لم تكن بالحجم الكافي والمطلوب لتجاوز المشهد السلبي الذي يخيّم على عالم الواقع الافتراضي.
في النتيجة، يبدو أن سوق الواقع الافتراضي على عتبة مرحلة من المماطلة بسبب نقص المحتوى الذي يترافق مع أدوات سيئة النوعية تتسبب بالفشل في البيئتين معاً.

- نظام جديد
«فارجو في آر - 1» Varjo VR - 1 هي النظارة الجديدة التي أهم ما يميزها عن غيرها هو تصميمها بشاشة بدقّة عرض كاملة في الوسط. وعند استخدامها ستشعرون وكأنكم ترون نافذة نظيفة أمامكم مع جوانب ضبابية الرؤية.
بمعنى آخر، سترون أنها لا تختلف كثيراً عن الرؤية عبر نظارات طبية عادية. يزيد هذا الأمر من واقعية التجربة، ويتيح لكم القيام بكثير من الأمور بواسطة «فارجو» (كقراءة نصوص مكتوبة بأحرف صغيرة ورؤية التفاصيل الدقيقة)، يصعب إن لم يستحيل القيام بها بواسطة معدات رأس أخرى.
تأتي هذه النظارات أيضاً مع ميزة تتبع العينين لتتيح لكم استخدامها في تطبيقات تحديد الخيارات بشكل أسرع أو عرض المعلومات.
استعرضت الشركة المصنعة عمل «فارجو» بفكرة مدير الحركة الجوّية الذي تمكّن عبر النظارة من رؤية صور افتراضية للطائرات التي يديرها إلى جانب إشارات التعريف وغيرها من المعلومات المهمّة. هذا التطبيق يمكن أن يكون شديد الفاعلية في المطارات؛ استخدم العرض شاشة سلكية، ولكنّ النظارة قابلة للاتصال بكومبيوتر محمول، أو بإحدى المحطات النقالة التي تنتجها شركة «إتش بي» لزيادة حركية العمل.
ولكنّ الأكيد أن نظارة «فارجو» رسمت خطّ البداية للأداء المطلوب في تطوير نظارات مستقبلية أقلّ سعراً.

- الخلاصة
تحتاج السوق التقنية إلى قاعدة واضحة ينطلق منها الحدّ الأّدنى من الأداء قبل شحن المنتج الأوّل. ولكن أحداً لا يلتزم بوضع هذه القاعدة، وهذا هو سبب لسقوط الكثير من الأفكار كالأبعاد الثلاثية، والصوت المحيطي، ونظارات غوغل، وشركة «زيون»، والسيارات الكهربائية، أو فشلها في تحقيق النموّ المتوقع. إنّ نظارة «فارجو في آر - 1» هي أول إكسسوار للرأس استخدمه بعض الخبراء في مجلة «إي ويك» وشعروا أنّه يجسّد المشهد المطلوب لصناعة الواقع الافتراضي الحقيقي.
نعم، هي باهظة، سواء على صعيد سعرها أو رسوم خدماتها السنوية، ولكنّها تعطي صورة عما يجب وما يمكن لنظارة الواقع الافتراضي أن تكونه، وتضع الأسس لما يمكن للمطورين أن يصنعوه ويصدروه للاستخدام الجماهيري.


مقالات ذات صلة

«تعفن الدماغ»... ما علاقته باستخدام الإنترنت ومواقع التواصل؟

صحتك قضاء ساعات طويلة في تصفح الإنترنت قد يصيبك بـ«تعفن الدماغ» (رويترز)

«تعفن الدماغ»... ما علاقته باستخدام الإنترنت ومواقع التواصل؟

تُعرف «أكسفورد» تعفن الدماغ بأنه «التدهور المفترض للحالة العقلية أو الفكرية للشخص»

ماري وجدي (القاهرة)
يوميات الشرق التدهور المفترض للحالة العقلية أو الفكرية للشخص في العصر الحديث يحدث نتيجة الإفراط في استهلاك الإنترنت وفقاً لـ«أكسفورد» (أ.ب)

«تعفن الدماغ»... كلمة عام 2024 من جامعة أكسفورد

اختيرت كلمة «تعفن الدماغ» لتكون كلمة عام 2024 في «أكسفورد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا كابل الاتصالات البحري «سي ليون 1» أثناء وضعه في قاع بحر البلطيق عام 2015 (أ.ف.ب)

بدء إصلاح كابل بيانات متضرر في بحر البلطيق

 بدأ إصلاح كابل اتصالات بحري متضرر بين هلسنكي وميناء روستوك الألماني في بحر البلطيق، الاثنين.  

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
المشرق العربي أطفال انفصلوا عن شقيقهم بعد فراره من شمال غزة ينظرون إلى صورته على هاتف جوال (رويترز)

انقطاع كامل للإنترنت في شمال غزة

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، اليوم (السبت)، عن انقطاع كامل لخدمات الإنترنت في محافظة شمال قطاع غزة، بسبب «عدوان الاحتلال المتواصل».

«الشرق الأوسط» (غزة)
يوميات الشرق حبُّ براد بيت سهَّل الوقوع في الفخ (رويترز)

«براد بيت زائف» يحتال بـ325 ألف يورو على امرأتين «مكتئبتين»

أوقفت الشرطة الإسبانية 5 أشخاص لاستحصالهم على 325 ألف يورو من امرأتين «ضعيفتين ومكتئبتين»... إليكم التفاصيل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تجربة صوتية غنية في سماعات «سونوس» المتخصصة الجديدة

جودة صوتية فائقة ودعم لتقنية بلوتوث في شريط «آرك ألترا» الصوتي
جودة صوتية فائقة ودعم لتقنية بلوتوث في شريط «آرك ألترا» الصوتي
TT

تجربة صوتية غنية في سماعات «سونوس» المتخصصة الجديدة

جودة صوتية فائقة ودعم لتقنية بلوتوث في شريط «آرك ألترا» الصوتي
جودة صوتية فائقة ودعم لتقنية بلوتوث في شريط «آرك ألترا» الصوتي

تزيد الصوتيات من متعة مشاهدة العروض السينمائية واللعب بالألعاب الإلكترونية بشكل كبير، خصوصاً إن كانت مدروسة بعناية ومصنوعة بجودة عالية. وأطلقت شركة «سونوس (Sonos)» مجموعة من السماعات المتقدمة تشمل شريطاً صوتياً منزلياً، وسماعة متخصصة بالصوتيات الجهورية، وأخرى للاستمتاع بالموسيقى في أثناء التنقل.

واختبرت «الشرق الأوسط» هذه السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يقدم شريط «آرك ألترا» الصوتي 14 سماعة لتجسيم مبهر للصوتيات

شريط «آرك ألترا» الصوتي المطور

تصميم شريط «آرك ألترا (Arc Ultra)» الصوتي مشابه للإصدار السابق، ولكنه أصغر حجماً مع تقديم مستشعرات للمس تسمح بتعديل درجة ارتفاع الصوت بمجرد تحريك الإصبع فوقها من اليسار إلى اليمين أو بالعكس، إضافة إلى وجود أزرار حساسة للمس بهدف التفاعل مع المحتوى الصوتي والتنقل بين الأغاني المختلفة وتشغيلها وإيقافها، مع وجود زر متخصص بإيقاف عمل الميكروفون المدمج الذي يتم استخدامه للتفاعل مع المساعدات الذكية المختلفة.

يضاف إلى ذلك تقديم زر خاص باقتران الشريط الصوتي مع الأجهزة المختلفة من خلال تقنية «بلوتوث»، وهي أول مرة يتم فيها تقديم هذا النوع من الاقتران في السلسلة، حيث كانت تتم في السابق من خلال منفذ «إتش دي إم آي» المتصل بالتلفزيون فقط. ونظراً لانخفاض ارتفاع الشريط الصوتي، فيمكن وضعه أسفل معظم التلفزيونات دون أن يعوق الرؤية.

وتمت إعادة هندسة صوتيات نظام السماعات الشريطية «آرك» باستخدام ما يُعرف بـ«حركة الصوت (Sound Motion)»، وهي عبارة عن آلية جديدة في كل سماعة مدمجة لإعادة إنتاج الصوتيات بدقة ووضوح أكبر من السابق.

ويستخدم شريط «آرك ألترا» 14 سماعات مدمجة لتجسيم الصوتيات بتقنية 9.1.4 (9 سماعات متجهة نحو المستخدم، وسماعة للصوتيات الجهورية Bass، و4 سماعات تجسيمية محيطية منها ما يعكس الصوتيات من على السقف للشعور بحجم الصوتيات من جميع الجهات من حول المستخدم). ويقدم الشريط صوتيات جهورية بجودة عالية جداً مناسبة للاستمتاع بأفلام ومسلسلات القتال والخيال العلمي بمزيد من الانغماس.

ويشار إلى أن بعض السماعات المدمجة تتخصص بإنتاج صوتيات المحادثات بوضوح أعلى من السابق، مع توفير القدرة على تخصيص درجة التركيز على المحادثات من خلال تطبيق الشريط الصوتي على الهواتف الجوالة.

وعملت الشركة مع كبار منتجي الأفلام السينمائية لمحاكاة رغبة صُنَّاع الأفلام فيما يتعلق بتجسيم الصوتيات بتجربة سينمائية ودعم تقنية «دولبي آتموس Dolby Atmos» للتجسيم بشكل مطور يتفوَّق على أفضل السماعات الاحترافية.

ويمكن استخدام التطبيق المطور لإعداد الشريط الصوتي وخصائصه وربطه بالسماعات الأخرى وتشغيل موسيقى الإنترنت عليه من خلال مختلف الخدمات المعروفة، إلى جانب دعم ميزة «تروبلاي (Trueplay)» على الهاتف الجوال (بنظامَي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»)، التي تستمع إلى الصوتيات الخارجة من الشريط الصوتي وتعدل الإعدادات بهدف تقديم تجسيم صوتي يعتمد على غرفة كل مستخدم وأبعادها والعناصر الموجودة فيها. هذا، وستضيف الشركة مزيداً من المزايا في تحديث برمجي مقبل للتطبيق. يضاف إلى ذلك أن الشريط الصوتي يستهلك طاقة بنحو 20 في المائة أقل في نمط الاستعداد مقارنة بالإصدار السابق.

ويتوافر الشريط في المنطقة العربية بسعر 4799 ريالاً سعودياً (نحو 1279 دولاراً أميركياً).

سماعة «ساب 4» للصوتيات الجهورية

وإن كنت تبحث عن مزيد من الصوتيات الجهورية التي تهز غرفتك، فستعجبك سماعة «ساب 4 (Sub 4)» المتخصصة بالصوتيات الجهورية الفائقة؛ بسبب تطوير تقنياتها الصوتية بشكل كبير ودون سماع أي تشويش أو اهتزاز مهما كان تردد الصوتيات الجهورية، وذلك بسبب توجيه السماعات المدمجة إلى داخل العبوة لإزالة أي تشوه صوتي.

صوتيات جهورية غنية تهز جميع أرجاء الغرفة لمزيد من الانغماس الصوتي في سماعة «ساب 4»

وتستخدم السماعة دارات إلكترونية ذات قدرات أعلى مقارنة بالجيل السابق؛ ما يسمح لها بإنتاج صوتيات مدروسة وبدقة عالية، مع تقديم هوائيات «واي فاي» أعلى أداء، وأسرع بالاتصال حتى لا يكون هناك أي تأخير بين صوت السماعات الشريطية والجهورية. ولا تتنافس الصوتيات الجهورية بين هذه السماعة وشريط «آرك ألترا» بأي شكل من الأشكال، بل تتكامل مع بعضها بعضاً لإنتاج محتوى مبهر يهز جميع أرجاء الغرفة حرفياً.

هذا، ويمكن وضع السماعة طولياً أو أفقياً أو أسفل الأريكة للحصول على صوتيات جهورية عالية الجودة في جميع تصاميم الغرف. ويمكن كذلك استخدام سماعتين للصوتيات الجهورية (يمكن استخدام أي سماعة ثانية من الأجيال السابقة) لمضاعفة الأثر الصوتي في الغرف الكبيرة. يضاف إلى ذلك أن السماعة تستهلك طاقة بنحو 50 في المائة أقل في نمط الاستعداد مقارنة بالجيل السابق.

السماعة متوافرة في المنطقة العربية بسعر 3799 ريالاً سعودياً (نحو 1013 دولاراً أميركياً).

سماعة «روم 2» المحمولة

وإن كنت تبحث عن جودة صوتية عالية في سماعة تحملها معك أينما ذهبت، فيمكنك استخدام سماعة «روم 2 (Roam 2)»، التي تتصل بالأجهزة المختلفة من خلال تقنية «بلوتوث». ويمكن وضع السماعة طولياً أو أفقياً حسب المكان الذي يوجد فيه المستخدم، مع تقديم أرجل خاصة لحملها.

وفي الجهة الخلفية يوجد زر خاص باقتران السماعة مع أي جهاز آخر من خلال تقنية «بلوتوث» وزر آخر لتشغيل وإيقاف عملها مع تقديم منفذ للشحن السلكي. أما بالنسبة للجهة العلوية، فتقدم أزراراً للتحكم بدرجة ارتفاع الصوت، وإيقاف وتشغيل الموسيقى، وإيقاف وتشغيل الميكروفون المدمج للتحكم بالمساعدات الذكية. ويمكن استخدام السماعة بشكل منفصل أو ربطها بالسماعات الأخرى الموجودة في المنزل (باستخدام شبكة «واي فاي») من خلال تطبيق خاص على الهواتف الجوالة لإيجاد صوتيات غنية ومجسمة تأتي من جميع السماعات المرتبطة.

صوت السماعات مبهر جداً لدى تشغيل الموسيقى عبرها، حيث كانت الصوتيات واضحة لجميع الآلات الموسيقية مع وضوح صوت المغني وتضخيم الصوتيات الجهورية بجودة عالية جداً. ويمكن التحكم بإعدادات السماعة من خلال تطبيق الهواتف الجوالة. كما تدعم السماعة ميزة «تروبلاي» لسماع ارتداد الصوتيات الخارجة منها عبر الميكروفون المدمج وتعديل الترددات والتجسيم للحصول على أفضل تجربة صوتية في كل مكان توضع فيه، وبشكل آلي.

صوتيات بغاية الوضوح في سماعة «روم 2» المحمولة

وزن السماعة خفيف (440 غراماً) بهدف تسهيل حملها أينما ذهب المستخدم، وتستطيع العمل لنحو 10 ساعات من تشغيل الصوتيات، ويمكن شحن بطاريتها سلكياً في خلال 1.8 ساعة عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي» أو يمكن شحنها لاسلكياً؛ بسبب دعمها لتقنية الشحن اللاسلكي «كي (Qi)»، وهي مقاومة للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP67 (يمكن غمرها في المياه لعمق متر لمدة 30 دقيقة).