محامية «أبو قتادة» تتولى قضية شميمة بيغوم

محامية «أبو قتادة» تتولى قضية شميمة بيغوم

الاثنين - 9 شعبان 1440 هـ - 15 أبريل 2019 مـ
غاريث بيرس محامية شميمة بيغوم الجديدة (تلغراف)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
وكلت أسرة شميمة بيغوم، الطالبة البريطانية التي هربت إلى سوريا في عام 2015 للانضمام إلى تنظيم «داعش» الإرهابي، محامية جديدة لتولي قضية ابنتهم وإعادتها إلى بريطانيا، وقد اشتهرت هذه المحامية بدفاعها عن أشخاص مثيرين للجدل، أشهرهم المتشدد الأردني عمر محمود عثمان المعروف باسم أبو قتادة، والذي وصف في الماضي بأنه «سفير بن لادن في أوروبا».
وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن هذه المحامية هي غاريث بيرس (79 عاماً)، أحد أشهر محامي حقوق الإنسان في المملكة المتحدة، والتي يصفها الكثيرون بأنها «المحامية المفضلة للمتشددين»، وقد تم توكيلها لتولى قضية شميمة الأسبوع الماضي، بدلاً من المحامي السابق تسنيم أكونجي.
وقال أكونجي إن القضية تم تسليمها لغاريث، مشيراً إلى أن الأسرة تقدمت بنجاح للحصول على مساعدات مالية للطعن في قرار وزير الداخلية ساجد جاويد بتجريد شميمة من جنسيتها البريطانية، وعدم السماح لها بالعودة لبريطانيا.
ويقال إن الطعن المقدم إلى لجنة استئناف الهجرة الخاصة يتطلب توقيع شميمة، وهو أمر شديد الصعوبة، حيث سبق أن حاول أكونجي الشهر الماضي الوصول إليها في مخيم اللاجئين الذي تقيم به في سوريا، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية منعته من القيام بذلك.
وتخرجت غاريث في كلية شلتنهام للسيدات ثم درست في جامعة أكسفورد قبل عملها في الولايات المتحدة الأميركية.
وحصدت بيرس شهرتها المدوية في كواليس القضاء البريطاني، من خلال توليها لقضايا مثيرة للجدل، حيث قامت بالدفاع عن كل من المتشدد الأردني عمر محمود عثمان المعروف باسم أبو قتادة، ومعظم بيغ، المعتقل السابق في غوانتانامو، والذي اتُهم بالضلوع في أنشطة إرهابية.
بالإضافة إلى ذلك، دافعت غاريث في ثمانينات القرن الماضي، عن المتهمين الأربعة في تفجير حانة في غيلدفورد والمتهمين الستة في تفجير حانة في برمنغهام، كما مثلت أيضاً عائلة جين تشارلز دي منزيس، الذي قتلته الشرطة البريطانية بالرصاص في محطة مترو أنفاق ستوكويل في هجوم قالت الشرطة إنه كان في إطار مكافحة الإرهاب.
ويأتي توكيل غاريث لتولي قضية شميمة في وقت حرج بالنسبة للفتاة الداعشية، التي نشرت «تلغراف» قبل يومين تقريراً عنها ذكر أنها كانت عضواً متشدداً في «شرطة الأخلاق» التابعة لـ«داعش».
وأشار التقرير إلى أنه تم السماح لشميمة بحمل كلاشنيكوف على كتفها، ولُقّبت بـ«الشرطية القاسية» التي تحاول فرض قوانين التنظيم، كما شهدت إعداد سترات الانتحار للمفجرين المحتملين في التنظيم الإرهابي، وذلك بحسب ما كشفت مصادر موثوقة للصحيفة.
وتختلف تلك المعلومات مع ما صرحت به شميمة في أول لقاء إعلامي لها، إذ أصرَّت على أنها «لم تتورط في أي أعمال وحشية ارتكبها التنظيم، وأنها أمضت وقتها في سوريا فقط زوجة لأحد الانتحاريين، وأنها مجرد ربة منزل».
لندن داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة