البيت الأبيض يرفض مزاعم تحريض ترمب على العنف ضد إلهان عمر

البيت الأبيض يرفض مزاعم تحريض ترمب على العنف ضد إلهان عمر

الاثنين - 10 شعبان 1440 هـ - 15 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14748]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
أكد البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس الأميركي «لا يحضّ على العنف» ضد النائبة المسلمة في الكونغرس إلهان عمر، بعد نشره عبر «تويتر» تسجيلاً مصوراً أثار جدلاً لربطه تصريحات لها بهجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001.

وكانت عمر؛ النائبة عن ولاية مينيسوتا، قالت الشهر الماضي أمام «مجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية» إن هذه المنظمة تأسست بعد هجمات «11 سبتمبر»، إقراراً من المسؤولين عنها بأن «بعض الأشخاص ارتكبوا أمراً ما، وأن كل واحد منا بدأ يفقد القدرة على التمتع بالحريات المدنية».

وأثارت تصريحاتها انتقادات واسعة، ونشر الرئيس الأميركي الجمعة الماضي عبر حسابه على «تويتر» تسجيلاً مصوراً مدته 43 ثانية يرفق فيه تصريحات عمر بصور للهجوم على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك.

بدوره، أثار هذا التسجيل المصور الذي شوهد نحو 9 ملايين مرة حتى بعد ظهر أمس (الأحد) وفق وكالة الصحافة الفرنسية، جدلاً وسيلاً من الانتقادات من «الجانب الديمقراطي».

وكتبت «الديمقراطية» في مجلس الشيوخ إليزابيث وارن؛ المرشحة للانتخابات الرئاسية، عبر «تويتر»: «الرئيس يحضّ على العنف ضد عضو ممارس في الكونغرس، ومجموعة كاملة من الأميركيين، على أساس ديانتهم. هذا أمر مقيت وفاضح». كذلك، كتبت النائبة الشابة أليكسندريا أوكاسيو كورتيز: «حياة إلهان عمر في خطر».

إلا إن البيت الأبيض دافع بشدة، أمس، عن موقف الرئيس. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، عبر قناة «فوكس نيوز» إن ترمب «لا يحاول التحريض على العنف ضد أيٍ كان». فيما أوضحت في تصريحات لقناة «إيه بي سي» أن «الرئيس لا يريد حتماً الأذى لأيٍ كان، لكن عليه حتماً تنبيه العضو في الكونغرس إلى تصريحاتها الكثيرة المعادية للسامية». وبدا أن ساندرز كانت تشير إلى جدل آخر أثارته عمر بعد تصريحات أدلت بها أخيراً بشأن إسرائيل، وصفها نواب جمهوريون وديمقراطيون على حد سواء بأنها معادية للسامية. وعلّقت عمر عبر «تويتر» إثر نشر الرئيس الأميركي التسجيل المصور: «شكراً لوقوفكم إلى جانبي ضد إدارة تسعى إلى حظر المسلمين في بلدنا... في المعركة من أجل أميركا التي نستحقها».

كذلك؛ كتبت النائبة البالغة 37 عاماً: «لا يمكن لأيٍ كان، مهما بلغت درجة فساده أو نقص كفاءته أو عيوبه، أن يهدد حبي غير المشروط لأميركا».

يذكر أن «مجلس العلاقات الأميركية - الإسلامية» تأسس في عام 1994، وليس بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 كما قالت عمر. وأوضح متحدث باسمها عبر صحيفة «واشنطن بوست» أن عمر أساءت التعبير في هذا المجال وأنها كانت تقصد أن أعداد المنتسبين للمجلس تضاعفت بعد الهجمات.
أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة