تونس تستضيف مؤتمراً دولياً عن الإرهاب

تونس تستضيف مؤتمراً دولياً عن الإرهاب

ناقش مستقبل الأمن في شمال أفريقيا والشرق الأوسط
الأحد - 8 شعبان 1440 هـ - 14 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14747]
تونس: كمال بن يونس
كشف وزير الداخلية التونسي هشام الفراتي أن سلطات الأمن التونسية اكتشفت مؤخرا مجموعات وشخصيات جديدة متهمة بالضلوع في العنف والإرهاب، ولديها علاقات مع تنظيمات إرهابية إقليمية ودولية من بينها «داعش» و«القاعدة». وأورد الفراتي عند افتتاحه صباح أمس بتونس، مؤتمرا دوليا عن الإرهاب ومستقبل الأمن في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، أن النجاحات الأمنية التي حققتها السلطات الأمنية التونسية والعربية، لا تقلل من أهمية التحديات الأمنية التي تواجهها بقية الدول العربية حاليا وبينها ارتفاع عدد الإرهابين الذين يتحركون ضمن ما عرف بمجموعات «الذئاب المنفردة»، أي المجموعات الصغيرة التي لا تكون تابعة لتنظيم هيكلي هرمي تقليدي، ولكنها تنظم عملياتها سرا وبصفة مستقلة بالاعتماد على شخصيات لا تثير الانتباه ولا تثير الشكوك حولها. وكشف وزير الداخلية التونسي أن المجموعات الإرهابية التي لا تزال تتحرك في تونس والدول المجاورة، عبر تنظيمين من أصول شمال أفريقية لديهما امتدادات إقليمية؛ هما «جند الخلافة» و«جماعة عقبة بن نافع». وحذر هشام الفراتي من المخاطر الأمنية الجديدة التي تواجه تونس ودول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وسعي الإرهابيين إلى توظيف عناصرها وتمرير مخططاتها ومهاجمة مؤسسات الدول والمجتمع عبر ما يعرف بـ«الإرهاب الإلكتروني».
وأعلن الوزير التونسي أن السلطات الأمنية والعسكرية لديها خطة شاملة لمتابعة ملف المتطرفين العائدين من بلدان الحروب والنزاعات وخاصة من سوريا والعراق وليبيا.
في السياق نفسه، حذّر الأميرال كمال العكروت الأمين العام لمجلس الأمن القومي والمستشار الأمني والعسكري للرئيس التونسي من المخاطر التي تواجهها الدول العربية، إذا لم تنجح في التعامل مع ملف المقاتلين العائدين من بؤر التوتر ومن الآليات العابرة للحدود، التي أصبحت التنظيمات المتطرفة والإرهابية تستخدمها في توظيف عناصرها، رغم الهزائم العسكرية التي مني بها تنظيما «داعش» و«القاعدة» عربيا ودوليا. وأعلن الأمين العام لمجلس الأمن القومي أن تونس تفرض عقوبات بالسجن لمدة تتراوح بين 5 و11 عاما لكل المقاتلين العائدين من بلدان الحروب والنزاعات.
من جهة أخرى، قدم وزيرا الخارجية السابقين؛ الحبيب بن يحيي ومنجي حامدي، عرضا عن الإرهاب في مالي وليبيا والجزائر وتونس والدول العربية عموما وتجارة المخدرات والأسلحة العابرة للقارات وتبييض الأموال.
تونس تونس الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة