برشلونة ليست كمثلها من المدن.. وناديها «أكثر من مجرد ناد»

عدة أسباب تدعو العرب لزيارتها

منظر عام لبرشلونة تبدو فيه كنيسة العائلة المقدسة
منظر عام لبرشلونة تبدو فيه كنيسة العائلة المقدسة
TT

برشلونة ليست كمثلها من المدن.. وناديها «أكثر من مجرد ناد»

منظر عام لبرشلونة تبدو فيه كنيسة العائلة المقدسة
منظر عام لبرشلونة تبدو فيه كنيسة العائلة المقدسة

محبو رياضة كرة القدم، لا سيما مشجعو نادي برشلونة الملقب باسم «بارسا» يدركون تماما الشعار الشهير الذي يتغنى به النادي وهو Més que un club» » ويعني بالعربية «أكثر من مجرد ناد» بالإشارة إلى أهمية النادي الذي يضم ألمع اللاعبين أمثال ميسي ونيمار واللاعب المثير للجدل سواريز، وبما أن النادي هو أكثر من مجرد ناد فلا بد أن تكون المدينة التي تحويه متفردة هي أيضا وليست مجرد مدينة عادية، والواقع يثبت أن برشلونة ليست مجرد مدينة سياحية أوروبية إنما هي أكثر من ذلك وبالتحديد هي أشبه بمتحف مفتوح للفن والإبداع والرياضة والأكل والتبضع..
لا يختلف اثنان على روعة وجمال بلاد المتوسط بشكل عام، ولكن إذا كنت قد زرت إسبانيا فلا بد أن تكون قد كونت فكرة عن تفرد هذه البلاد المتوسطية، واللافت هو التنوع الجميل الذي تنفرد به تلك البلاد الدافئة، فلكل مدينة فيها تاريخها وقصتها وخصالها وأطباقها وموقعها، ولكن تبقى برشلونة التي تعد ثاني أكبر مدينة في البلاد بعد العاصمة مدريد من أجمل مدن إسبانيا الكبرى التي وهبها الخالق البحر والشمس والجغرافيا والتاريخ لتكتمل الصورة التي يبحث عنها المتعطش للفن القديم والحديث وصاحب الذوق الرفيع والمهتم بالفن والسائح النهم المحب لمعدته.
إلى جانب ما تتميز به برشلونة هو كونها عاصمة كاتالونيا (من بين 17 منطقة تتمتع بحكم ذاتي في إسبانيا) يعيش فيها أكثر من مليون و600 ألف نسمة في حين يتعدى عدد سكانها في ضواحيها الأربعة ملايين نسمة لتحتل بذلك المرتبة السادسة من حيث الاكتظاظ السكاني في أوروبا.
تختلف برشلونة عن باقي المدن الإسبانية بتمتعها بلغتها الخاصة «الكاتالونية»، فبمجرد وصولك إلى المطار سوف تشعر بالتأثير الكاتالوني على المدينة، فجميع اللافتات تكتب باللغتين الكاتالونية والإسبانية، ويعرف أهالي برشلونة عن أنفسهم بالكاتالونيين وليس بالإسبان وهذا يدل على مدى اعتزازهم بتاريخهم وروابطهم القديمة التي خطها الزمن.
قبل يوم من إقلاع طائرتي إلى برشلونة بلغتني الخطوط البريطانية بخبر إلغاء رحلتي بسبب تزامنها مع وصول إعصار بيرتا في عز الصيف إلى بريطانيا، ولكن ولحسن الحظ، أشفقت الشركة البريطانية علينا نحن أهالي الكهف الهاربين من ظلمة الإعصار وصقعة لندن بعز الصيف وأمنت لنا رحلة أخرى بعد ساعتين من الموعد الذي كان مقررا، فجاءت بيرتا وغادرت دون أي أضرار تذكر، وانطلقت الرحلة إلى مدينة الشمس والدفء والفن.

* المشهد الأول
بعد مغادرة مطار برشلونة الدولي سوف تبدأ رحلتك بالفعل، كل ما في شوارعها العريضة يذكرك بالفن، ويجعلك تشعر وكأنك تعرف الفنان غاودي وبيكاسو وميرو معرفة شخصية، كيف لا وكل ما في جمال وروعة في هندسة الأبنية يشهق بالفن الراقي والهندسة الفريدة، ولافتات لا تنتهي لمتاحف ومعارض فنية.
زيارتي صادفت في أغسطس (آب) وأجمل ما في هذا التوقيت هو أن المدينة تفتح ذراعيها للسياح بعدما هجرها أهلها في هذا الشهر، كما أن المعامل الكبرى تعطي فرصة سنوية لعمالها طيلة الشهر مما يجعل الطرقات شبه فارغة، تجد فيها وفرة في سيارات الأجرة وأعدادا هائلة من السياح من كل بقاع العالم لا سيما من منطقتنا العربية.

* 5 أسباب لزيارتها
خلال زيارتي رأيت الكثير من العائلات العربية من جميع الأعمار، وقد يكون السبب هو التنوع الذي تزخر به تلك المدينة الأنيقة، لأنها تؤمن ما يبحث عنه السائح مهما كانت اهتماماته، وقد يكون السبب الأهم الذي يجذب العرب لزيارتها هو إمكانية تناول العشاء في وقت متأخر جدا من الليل، وهذا ما لا يجده السائح العربي في عواصم أوروبية أخرى مثل لندن على سبيل المثال وليس التعميم. المطاعم في برشلونة تفتح مطابخها لغاية ساعة متأخرة من الليل، والسبب الثاني هو أنها تقدم فرصة المشي في شوارعها وخاصة عند الكورنيش المحاذي للمرفأ والشاطئ، وبالنسبة للعائلات التي تقضي عطلتها مع الصغار فتقدم لهم المدينة واحدة من أجمل حدائق الحيوان في أوروبا، ولمحبي التسوق يعد شهر أغسطس (آب) من أفضل أشهر الصيف لاقتناص فرص شراء السلع بأسعار مخفضة جدا، وللعرب الذين لا يقاومون العيش من دون «نفس» شيشة، تقدم لهم برشلونة مقاصف كثيرة ومميزة تقدم الشيشة والمأكولات العربية في المنطقة القريبة من المرفأ، ولمحبي الرياضة وكرة القدم فلا يمكن أن تخذلهم زيارة استاد نادي برشلونة في منطقة «دياغونال» حيث تنظم رحلات إليه يوميا يشاهد فيها الزائر ما وراء كواليس النادي والملعب مع دليل سياحي يقدم معلومات جمة عن النادي الذي يفوق عمره المائة عام ويعد النادي الرياضي الوحيد في العالم الذي يرتكز في تركيبته على المبدأ الخيري الذي يستفيد منه العاملون به الذين يتمتعون بالقدرة على شراء أسهم تجارية فيه والاستفادة الربحية منها.

* أهم الزيارات
من المستحيل التعريج على كل المعالم السياحية في برشلونة في مقال واحد بسبب كثرتها، ولكن لا يمكن أن نغض الطرف عن أماكن سياحية أساسية في برشلونة مثل:

1 - شارع لا رامبلا La Rambla: ويعد العصب الحيوي للمدينة فهو يتوسط كل المعالم الجميلة في المدينة وكل الطرقات تصب فيه، إنه شارع عريض وتتفرع منه شوارع صغيرة مخصصة للمشاة، وعلى الرغم من شهرته فإنه وللأسف يعد أكثر شارع ينتشر فيه النشالون في أوروبا، ولحسن الحظ لم أقع ضحية السرقة فيه إلا أن الوقاية والحذر لا بد منهما، فأنصح بعدم جذب أنظار المتطفلين من خلال وضع كمية واضحة من المجوهرات وعدم حمل حقائب يد كبيرة والاستعاضة عنها بحقائب صغيرة يمكن لفها حول الجسم.

2 - ساحة كاتالونيا Placa De Catalunya وتعد أشهر ساحة في برشلونة وقلبها النابض بالحيوية، وتنشر فيها أشهر المحلات التجارية، أقرب محطة مترو للوصول إليها: كاتالونيا.

3 - الحي القوطي The Gothic Quarter وهو يتفرع عن شارع لا رامبلا، وبمجرد المشي في أزقته الضيقة تشعر وكأن عقارب الساعة تأخذك إلى الوراء، فهذه المنطقة شهيرة بأبنيتها القديمة التي يعود بناؤها إلى القرن العاشر الميلادي وأهم ما يمكن أن تزوره في المنطقة متحف بيكاسو والكنيسة القديمة.

4 - كازا ميلا Casa Mila منزل صممه المبدع الفنان الإسباني غاودي، يمكن الدخول إليه والوصول إلى سطحه لتستمتع بأجمل مناظر المدينة.

5 - تيبيدابو Tibidabo منطقة جبلية يمكن الوصول إليها عبر التلفيريك، وتشتهر بموقعها الرائع المطل على مدينة برشلونة، وفيها مدينة ألعاب وملاه كبرى، ويمكنك زيارة الكاتدرائية الواقعة على قمة تلك الهضبة ومقابل مبلغ 2 يورو ونصف للشخص الواحد يمكنك أن تستقل المصعد الكهربائي للوصول إلى السطح لتمتع ناظريك بأجمل مشهد مطل على المدينة.

6 - ملعب نادي برشلونة، وتنظم فيه رحلات تعريفية مع إمكانية التقاط الصور على مدرجاته وما وراء الكواليس.

7 - حديقة غويل Park Guell وتعد من أجمل حدائق برشلونة وهي امتداد لإبداع الفنان غاودي وتعد تحفة حقيقية من بين التحف التي تزخر بها أوروبا.

8 - كنيسة ساغرادا فاميليا The Sagrada Familia وتعني كنسية العائلة المقدسة قصتها فريدة من نوعها، إذ بدأ الفنان غاودي ببنائها عام 1882 وتوفي قبل التمكن من الانتهاء من مشروعه، ولا يزال العمل مستمرا حتى يومنا هذا للانتهاء من بنائها، تعد من أجمل الأبنية في أوروبا ويمكن زيارتها من الداخل، يستغرق وقت الانتظار في الطابور للدخول نحو 40 دقيقة.

9 - حديقة الحيوان Parque De La Ciudadela تعد من أكبر حدائق الحيوان في أوروبا وتشتهر بوجود غوريلا نادر جدا فيها، إضافة إلى وجود برك مائية جميلة جدا ونوافير ماء من تصميم غاودي.

10 - متحف بيكاسو Museu Picasso ويضم أشهر لوحات الرسام المبدع في بداياته، ويقع في وسط الحي القديم.

11 - ساحة ريال Placa Reial وتعد من أجمل الساحات في المدينة، تتوسطها نافورة جميلة وتحيط بها المطاعم التي تقدم الأكل في الهواء الطلق، هذه الساحة قريبة جدا من لا رامبلا والحي القوطي.
12 - منطقة مول دي غريغال Moll De Gregal وتمتد عند محيط المرفأ، تنشر فيها مطاعم السمك والمطاعم العربية ومنها تنطلق في رحلة ممتعة للمشي بمحاذاة الشاطئ تصل من بعدها إلى فندق «دبليو» الذي يعد من معالم برشلونة السياحية الجديدة.

* عناوين الذواقة
عندما تزور برشلونة انس موضوع اتباع حمية غذائية صارمة وسعرات حرارية معدودة، لأن المطاعم المتخصصة بتقديم أطباق التاباس الإسبانية لا تحصى ولا تعد، وهي أشبه بالمازة العربية تقدم أطباقا مختلفة صغيرة من أشهرها الفلفل الأخضر المقلي « Padron peppers » وعجة البيض والبطاطس « Tortilla» والجمبري بالثوم « Gambas al ajillo»، ومن أشهر الأماكن التي تقدم التابس التقليدية في برشلونة:

1 - لا فوندا ديل بورت أوليمبك La Fonda Del Port Olimpic ويقع بمحاذاة المرفأ ويشتهر بتقديم كافة ثمار البحر بما فيها التاباس (السعر لا يتعدى الـ25 يورو للشخص الواحد).

2 - إيراتي تافيرنا باسكا Irati Taverna Basca ويعد من بين أهم مطاعم التاباس في برشلونة بحسب موقع «تريب أدفايزر».

3 - ميرابلو Mirablau وما يميز هذا المطعم هو موقعه المطل على مدينة برشلونة لأنه يقع أعلى الجبل عند نقطة «تيبيدابو» ويقدم كل أنواع التاباس (السعر لا يتعدى العشرين يورو للشخص).

4 - سيوداد كوندال Ciudad Condal ويقع عند شارع لا رامبلا، وبحسب أهالي برشلونة فهو أفضل مكان يقدم التاباس والأطباق الإسبانية الأخرى، ولكن يتوجب عليك الانتظار نحو الأربعين دقيقة، إلا أنه يستحق الانتظار لأن أطباقه فريدة بالفعل ولا يمكن أن تتذوقها في أي مكان آخر (السعر لا يتعدى الـ25 يورو للشخص)

5 - ديليسياس Delicias ويقع في الحي القديم ويقدم الأطباق التقليدية، ما يميزه زقاق صغير يمكن الجلوس فيه على طاولات كانت بالأصل براميل خشبية لنقل لتخزين الزيت والمشروبات (السعر لا يتعدى الثلاثين يورو للشخص).

6 - ومن بين أفضل الأماكن التي يفضلها متتبعو موقع «تريب أدفايزر» Cardina Casanas, Quimet, La Cova, Rure, Morrysom, Tossa, Maitea, Casa Jacinta.

* الفنادق
مثل أي مدينة أوروبية كبرى تجد الكثير من الفنادق من جميع الفئات وبمختلف الأسعار.
وفي برشلونة خيارات واسعة للفنادق وأهمها: الريتز، أرت، دبليو، ذا بالاس
كل هذه الفنادق موجودة في وسط المدينة، وإذا كنت تبحث عن فندق جيد من فئة خمس نجوم يبعد عن وسط المدينة بنحو عشر دقائق بواسطة مترو الإنفاق أو التاكسي، أنصحك بفندق «برينسيسا سوفيا» في منطقة دياغونال أو «إن إتش» في وسط منطقة لا رامبلا.
وللحصول على أفضل الأسعار للإقامة في برشلونة أنصحك بالاستعانة بأحد المواقع الإلكترونية المتخصصة بالفنادق، مثل Booking.com , hotels.com

* التسوق
تنتشر في برشلونة المحلات التجارية في كل زاوية وزقاق وشارع، من أشهر المحلات التجارية فيها والتي ستراها أينما حللت وسترى أكياسها باللونين الأخضر والأبيض «كورتي إنغليس» Corte Ingles، وإذا كنت تبحث عن الماركات العالمية الراقية فما عليك سوى التوجه إلى شارع «باسيج دي غراسيا» Passeig De Gracia وعلى طول شارع لا رامبلا تنتشر المحلات التجارية، وللتبضع في أماكن أقل زحمة يمكنك التوجه إلى المراكز التجارية «المولات» في منطقة دياغونال.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.