أسرة خاشقجي تنفي مناقشة أي «تسويات»... وتؤكد أن المحاكمة تسير {بشكل ممتاز}

محامي العائلة أكد لـ «الشرق الأوسط» أنه لم يتصل أحد بها واستغرب متاجرة البعض بالقضية

صلاح خاشقجي وشقيقه عبد الله في لقاء تلفزيوني سابق مع قناة «CNN»
صلاح خاشقجي وشقيقه عبد الله في لقاء تلفزيوني سابق مع قناة «CNN»
TT

أسرة خاشقجي تنفي مناقشة أي «تسويات»... وتؤكد أن المحاكمة تسير {بشكل ممتاز}

صلاح خاشقجي وشقيقه عبد الله في لقاء تلفزيوني سابق مع قناة «CNN»
صلاح خاشقجي وشقيقه عبد الله في لقاء تلفزيوني سابق مع قناة «CNN»

أكدت عائلة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي أنها لم تناقش أي نوع من التسويات المزعومة حول مقتل والدهم، مطالبة بالتوقف عن المتاجرة بهذه القضية من قبل البعض.
ونشر صلاح خاشقجي، نجل الفقيد، بياناً عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أكد فيه: «لم يسبق لنا أن ناقشنا، لا سابقاً ولا حالياً، أي نوع من أنواع التسوية المزعومة، ونود أن نؤكد كورثة جمال خاشقجي، وكأسرة آل خاشقجي، أن كل من ارتكب هذه الجريمة أو اشترك أو ساهم أو كانت له أي علاقة سيتم تقديمه للعدالة وسينال العقوبة».
وقال لـ«الشرق الأوسط» المستشار معتصم خاشقجي، محامي العائلة، إن البيان جاء رداً على المزاعم التي أثيرت أخيراً، وهي عارية تماماً عن الصحة، على حد تعبيره. وأضاف: «كان هناك حديث واستفسار عن القضية وسيرها، بالإضافة إلى المزاعم التي صدرت. هذا البيان تصحيح وإيضاح لموقف العائلة».
وشدد معتصم على أن «إجراءات المحاكمة تسير بشكل ممتاز، والأمور حسب النظام، وهو ما كنا نريد، وهو أن تتم المحاكمة في محاكمنا».
واستغرب محامي العائلة اعتماد بعض وسائل الإعلام على مصادر غير معروفة، أو ادعاء البعض أنهم على اطلاع بالقضية أو أصدقاء للعائلة، وقال: «لم يتصل بنا أحد، أخذوا من مصادر غير معروفة أو مصادر تدعي أنها على اطلاع أو صديقة أو أنها قريبة، وهذا أبعد ما يكون من الحقيقة».
وأضاف: «البيان واضح، من لديه أي شيء ويدعي أنه شريف وتهمه العدالة والحقيقة. هذا وقتك. تفضل، لكن أن يتاجروا بالموضوع ويستغلوه استغلالاً عبر رفع الشعارات. لا نعتقد أن هذا أمر محمود». وكانت وسائل إعلام غربية زعمت الأسبوع الماضي أن أبناء خاشقجي تسلّموا منازل بملايين الدولارات كتعويضات، ويتقاضون شهرياً آلاف الدولارات من السلطات السعودية.
وذكر البيان الصادر عن عائلة خاشقجي، أن إجراءات المحاكمة لا تزال سارية، وتابع البيان: «تتفهم العائلة الرغبة الملحة لدى الجميع لمعرفة أحداث القضية، وسنقوم بعرض آخر التطورات متى ما سُمح بذلك قانوناً، وحتى ذلك الحين نرجو عدم الاعتماد على مصادر تدعي قربها أو صداقتها أو معرفتها بنا وبالعائلة؛ حيث إننا ورثة جمال خاشقجي، ومحامينا المستشار معتصم خاشقجي، المخولون بذلك».
وأضاف البيان: «نهيب بكل شريف ممن لديه ما يفيد، من معلومة أو دليل يخص القضية، أن يتقدم به، فتحقيق العدالة أمر مقدس وشريف، لا يقابل إلا بكل احترام وتقدير». وأشار البيان إلى أن «الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان هما رعاة للشعب السعودي كافة، الذي نحن منه، وأن أفعال الحكمة والكرم نابعة من سمو الأخلاق والإنسانية، وليست جبراً لخطأ أو ذنب».
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان قد استقبل، في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، في قصر اليمامة، سهل بن أحمد خاشقجي، وصلاح بن جمال خاشقجي، بحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد. وعبّر خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، عن بالغ تعازيهما ومواساتهما لأسرة وذوي الفقيد جمال خاشقجي، رحمه الله.
وكانت النيابة العامة قد طالبت في مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي بإعدام 5 من الموقوفين، لضلوعهم في جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية المملكة في إسطنبول في أكتوبر 2018.
وأوضح النائب العام السعودي الشيخ سعود المعجب، في بيان له آنذاك، أن المحكمة الجزائية بالرياض عقدت جلستها الأولى، بحضور المتهمين، وعددهم 11 شخصاً، مع محاميهم، بناء على نظام الإجراءات الجزائية المطبَّق في البلاد.
وبحسب البيان: «بعد سماع المتهمين للدعوى، طلبوا جميعاً نسخة من لائحة الدعوى والإمهال للإجابة على ما ورد فيها، وقد تم تمكينهم من المهلة التي طلبوها حسب المعمول به من نظام الإجراءات الجزائية»، فيما تستمر النيابة العامة في إجراءات التحقيق مع عدد من المتهمين.
وطالب البيان حينها الجانب التركي بتزويد النيابة العامة السعودية بالأدلة والقرائن التي لديه، ولم ترد أي إجابة حتى ذلك الحين. ووفقاً للشيخ شلعان الشلعان وكيل النيابة العامة، فإن ما تم طلبه من الجانب التركي هو أصول جميع التسجيلات الصوتية المتعلقة بهذه القضية، التي بحوزته، وأن يتم توقيع آلية تعاون خاصة بهذه القضية، لتزويده بما تتوصل له التحقيقات من نتائج، وفقاً لأحكام النظام، كما طلب ما لديه من أدلة وقرائن تدعم أو تتعارض مع ما تم التوصل إليه من نتائج للإفادة منها، مشيراً إلى أن النيابة العامة لا تزال بانتظار ما طُلب منه.
وكانت النيابة العامة قد أعلنت أن التحقيقات تجري مع الموقوفين في القضية، وعددهم 21 شخصاً، بعد استدعاء 3 أشخاص آخرين.
وكان جموع المصلين في المسجد الحرام بمكة المكرمة أدوا صلاة الغائب على المواطن جمال خاشقجي يوم الجمعة 17 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كما أدى المصلون بالمسجد النبوي بالمدينة المنورة صلاة الغائب عليه، عقب صلاة الفجر.



نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
TT

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)
الفائزون بجائزة الملك فيصل لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين (واس)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرَّم الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، مساء الأربعاء، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل العالمية» لعام 2026 في دورتها الثامنة والأربعين، وذلك خلال حفل استضافته العاصمة، بحضور عدد من الأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السعودية والمثقفين والمفكرين حول العالم.

ورفع الأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، خلال كلمة له في الحفل، الشكر لخادم الحرمين الشريفين لرعايته الجائزة، مُثمِّناً حضور نائب أمير منطقة الرياض حفل التكريم.

وقال الأمير تركي بن فيصل: «إننا في جائزةِ الملكِ فيصل معنيون بتكريم العلم، والاحتفاء بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية، ونحن في ذلك نحتذي بتوجهات وطننا، وتوجيهات قادتنا، التي تعمل دوماً لمصلحة شعبها وشعوب المنطقة والعالم»، مُهنئاً الفائزين بالجائزة.

من جانبه، قدَّم الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام للجائزة، الفائزين السبعة؛ تقديراً لإنجازاتهم الرائدة في مجالات «خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، العلوم»، التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.

جرى تكريم الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026» خلال حفل أقيم في الرياض الأربعاء (واس)

ومُنحت جائزة «خدمة الإسلام» بالاشتراك، للشيخ عبد اللطيف الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير اعتماده منهجية متميزة للعمل الخيري تتمثل في دعم المبادرات النوعية المرتبطة بالاحتياجات التنموية، وتأسيسه «وقف أجواد» ليكون الذراع المجتمعي لإنشاء وتطوير المبادرات الإنسانية.

كما فاز بها الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ جامعة الأزهر، من مصر، نظير تأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص اللغة العربية، ولا سيما البلاغة المعنية بإيضاح إعجاز القرآن الكريم، وعضويته التأسيسية في هيئة كبار العلماء بالأزهر، ومشاركته في كثير من الندوات والمؤتمرات العلمية الدولية، وعقده أكثر من ثلاث مئة مجلس في الجامع الأزهر لشرح كتب التراث، وعمله على ترسيخ الهوية الثقافية لدى الشباب.

ونال جائزة «الدراسات الإسلامية»، وموضوعها «طرق التجارة في العالم الإسلامي»، الدكتور عبد الحميد حمودة، الأستاذ بجامعة الفيوم في مصر، نظير تقديمه أعمالاً علمية متكاملة اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي، وغطت طرق التجارة البرية والبحرية وشبكاتها وتفرعاتها في مناطق شملت المشرق الإسلامي، والعراق وبلاد فارس، والجزيرة العربية، وبلاد الشام، ومصر، والصحراء الكبرى.

«جائزة الملك فيصل» تعدّ تقديراً للإنجازات الرائدة التي أسهمت في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة (واس)

واشترك معه في هذه الجائزة الدكتور محمد حسين، الأستاذ بالجامعة الهاشمية في الأردن، لاتسام أعماله بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية واضحة، استندت إلى مسوحات أثرية مباشرة مدعومة بتوثيق إحداثي دقيق باستخدام نظم تحديد المواقع (GPS)، مع خرائط تحليلية تفصيلية عززت موثوقية النتائج، وتميز منهجه بالربط بين النص القرآني والمعطيات الجغرافية والميدانية، بما قدم قراءة علمية متوازنة لطريق الإيلاف المكي في سياقه الجغرافي والتاريخي، وعدَّ عمله إضافة نوعية في توثيق طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وذهبت جائزة «اللغة العربية والأدب»، وموضوعها «الأدب العربي باللغة الفرنسية»، للبروفيسور بيير لارشيه، أستاذ جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، لتقديمه الأدب العربي لقراء الفرنسية بإبداع وجدة جعلته محل تقدير النقاد والعلماء المختصين، ومنهجيته العلمية عالية المستوى في دراسته للشعر العربي القديم، وتقديمه بما يلائم سياق الثقافة الفرنسية، وامتلاكه مشروعاً نقدياً تمثل في ترجماته الفرنسية للمعلقات ودراسته للشعر الجاهلي برصانة علمية.

أكد الأمير تركي بن فيصل أن الجائزة تحتفي بالعلماء الذين يعملون لإسعاد البشرية (واس)

وكانت جائزة «الطب»، وموضوعها «الاكتشافات المؤثرة في علاجات السمنة» من نصيب البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، أستاذة جامعة روكفلر بالولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف ببتيد شبيه الغلوكاغون (GLP-1) النشط بيولوجياً بوصفه هرموناً ذا مستقبلات في البنكرياس والقلب والدماغ لدى الإنسان، وتوظيفها تقنيات متقدمة وحديثة في الكيمياء الحيوية للببتيدات، وتقديمها دراسات فسيولوجية دقيقة أبانت أن هذا الهرمون محفز قوي لإفراز الإنسولين، وقد أسهمت هذه الاكتشافات في تطوير فئة جديدة من العلاجات لمرض السكري والسمنة.

وحصل على جائزة «العلوم»، وموضوعها «الرياضيات»، البروفيسور كارلوس كينيغ، الأستاذ في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، لإسهاماته الرائدة في التحليل الرياضي، التي أسهمت في إحداث تحول عميق في فهم المعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية، وتوفير مجموعة من التقنيات الرياضية التي أصبحت اليوم شائعة الاستخدام، وفتحت أعماله آفاقاً جديدة للبحث، مع بروز تطبيقاتها في مجالات متعددة، منها ميكانيكا الموائع، والألياف الضوئية، والتصوير الطبي.


نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة
TT

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

نقاشات سعودية ــ باكستانية في جدة

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، أمس (الأربعاء)، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، الذي بدأ زيارة رسمية إلى المملكة، رفقة وفد رفيع المستوى، ضمن جولة تشمل قطر وتركيا وتستمر حتى السبت.

وتناقش الزيارة المساعي الرامية لإنهاء الحرب الراهنة في المنطقة، وذلك في الوقت الذي تقود فيه باكستان وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

وذكر وزير المالية الباكستاني، محمد أورنغزيب، للصحافيين في واشنطن، أن السعودية ستقدم 3 مليارات دولار كدعم إضافي لبلاده لمساعدتها على سدّ فجوة مالية، تزامناً مع تمديد الرياض لترتيبات تجديد وديعة بقيمة 5 مليارات دولار لفترة أطول.

وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني عقدا اجتماعاً في 12 مارس (آذار) الماضي، اتفقا خلاله على العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليميين.

وتجمع السعودية وباكستان علاقات متعددة الأوجه، متجذرة في التعاون العسكري الاستراتيجي، والمصالح الاقتصادية.


الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.