«الشيوخ» يوافق على تسمية جون أبي زيد «سفيراً أميركياً» لدى السعودية

«الشيوخ» يوافق على تسمية جون أبي زيد «سفيراً أميركياً» لدى السعودية
TT

«الشيوخ» يوافق على تسمية جون أبي زيد «سفيراً أميركياً» لدى السعودية

«الشيوخ» يوافق على تسمية جون أبي زيد «سفيراً أميركياً» لدى السعودية

بعد شهر كامل من عقد جلسات الاستماع في مجلس الشيوخ، وافق مجلس الشيوخ على منح جون أبي زيد منصب السفير الأميركي الجديد لدى السعودية، وذلك بعد ترشيحه من الإدارة الأميركية لهذا المنصب وموافقة لجنة العلاقات الخارجية بالإجماع عليه، لتنهي بذلك حالة الشغور للمنصب الدبلوماسي الذي ظل على حاله بلا سفير طيلة عامين كاملين من فترة الرئيس ترمب الرئاسية.
وعُرف جون أبي زيد في الأوساط السياسية والعسكرية بجديته في العمل وحسن العلاقات في المنطقة، إذ تم ترشيحه لهذا المنصب من قبل الإدارة الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، إلا أن مجلس الشيوخ لم يعقد جلسة الاستماع إلا في فبراير (شباط) الماضي، وتمت الموافقة عليها رسمياً في أبريل (نيسان) الحالي.
جون أبي زيد، الاسم اللامع في ساحات المعارك والحروب، تميّز في مواجهة الضربات النارية والألغام المتفجرة التي نصبها أعضاء الكونغرس له في جلسة الاستماع فبراير الماضي، فمن ساحات المعارك العسكرية إلى ساحات المعارك السياسية والدبلوماسية انتقل أبي زيد بدهاء الجنرال إلى برّ الأمان، وكانت ردوده على الأسئلة التي وجهها أعضاء مجلس الشيوخ متسمة بالهدوء والدبلوماسية، واستطاع بمهارة العسكري النجاة والنجاح في أحد أهم اللقاءات والجلسات الاستماعية التي عقدها المجلس للتصديق على قرار تعيينه سفيراً لأميركا في الرياض.
«شرف كبير لي أن أعمل على تعزيز علاقتنا مع السعودية التي تلعب دوراً محورياً في محاربة الإرهاب العالمي، وتساهم بفاعلية في جهود قطع شبكات تمويل (داعش)»، هكذا رد السفير الأميركي لدى السعودية على استجواب المشرعين الأميركيين، إذ لم يألوا جهداً في محاولة الإطاحة به، أو التركيز على فشله أثناء جلسة الاستماع، إلا أن أبي زيد تجاوز كل العقبات بأمان.
السفير جون أبي زيد الجنرال المتقاعد ذو الأصول اللبنانية والذي يتحدث العربية كان قائداً للقيادة المركزية الأميركية في الفترة من 2003 إلى 2007 أثناء رئاسة الرئيس جورج بوش الابن الثانية، واشتهر وقتها بالإشراف على حرب العراق، وأصبح أخيراً مستشاراً وزميلاً في معهد هوفر بجامعة ستانفورد، ويعتقد البعض اختياره سفيراً إلى الرياض الفترة الحالية أمراً هاماً لتعزيز الشراكة العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة والسعودية.



وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا
TT

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الوزاري الرباعي في أنطاليا

شارك الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، في الاجتماع الوزاري الرباعي، الذي عقد في مدينة أنطاليا بتركيا، بمشاركة نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، ووزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة مستجدات الأوضاع الإقليمية، ودعم جهود الوساطة الباكستانية ومساعيها في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، بما يسهم في خفض حدة التصعيد ويجنب المنطقة والعالم التداعيات الأمنية والاقتصادية الخطيرة للحرب.


السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
TT

السعودية تُشدِّد على إلزامية تصريح الحج

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)
تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

شدَّدت السعودية على أهمية التزام جميع مكاتب شؤون الحجاج بتوعية ضيوف الرحمن بضرورة الحصول على التصريح الرسمي لأداء مناسك الحج لهذا العام، واتباع المسارات النظامية المعتمدة، وذلك ضمن حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة.

وأوضحت «وزارة الحج» السعودية في بيان، الجمعة، أن أداء الفريضة يقتصر على حاملي تصريح رسمي من الجهات المختصة، مؤكدةً عدم التساهل مع أي محاولات لأداء الحج من دون تصريح، إذ يُعد ذلك مخالفة صريحة للأنظمة والتعليمات، تُطبق بحق مرتكبيها العقوبات النظامية.

وأكدت الوزارة أن الالتزام بالإجراءات النظامية يسهم في رفع مستويات السلامة والتنظيم، ويعزز كفاءة إدارة الحشود، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، ويرفع جودة تجربة ضيوف الرحمن خلال موسم الحج.

وبيّنت أن التنسيق مع مكاتب شؤون الحجاج ومقدمي الخدمات بدأ مباشرةً بعد انتهاء موسم العام الماضي، عبر عقد اجتماعات دورية، وتنفيذ برامج توعوية مستمرة.

إعادة المخالفين والمركبات عند مراكز الضبط الأمني المؤدية إلى العاصمة المقدسة (واس)

وأضافت الوزارة أن هذه الجهود تهدف لتعزيز الوعي بالأنظمة والتعليمات، وتأكيد أهمية الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، بما يسهم في رفع مستوى الامتثال، وتحقيق أعلى معايير السلامة والتنظيم، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، الثلاثاء الماضي، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

كان الأمن العام في السعودية بدأ، الاثنين الماضي، تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة، باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

وأشارت وزارة الداخلية، في بيان، الأحد الماضي، إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».