يوفنتوس «بطل» بلا منازع في الدوري الإيطالي

يوفنتوس «بطل» بلا منازع في الدوري الإيطالي

الاثنين - 2 شعبان 1440 هـ - 08 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14741]
مويز كين حسم فوز يوفنتوس على ميلان (أ.ف.ب)
روما: «الشرق الأوسط»
فرض المهاجم الشاب مويز كين نفسه مجدداً نجماً للمرحلة، بقيادته يوفنتوس للفوز على غريمه وضيفه ميلان (2 / 1)، بعد تأخره على أرضه وبين جمهوره، ممهداً الطريق أمام فريقه للتتويج المبكر بلقب الدوري الإيطالي، للموسم الثامن توالياً، ودون منازعة من أي منافس.
وسيكون يوفنتوس بحاجة إلى 3 نقاط فقط، من 7 مراحل مقبلة قبل ختام الموسم المكون من 38 مرحلة، للتتويج، أي أن انتصاره الأسبوع المقبل سيجعله أول بطل يحسم اللقب بهذا الشكل المبكر، لأن الرقم القياسي السابق كان قبل 5 مراحل، ويحمله إنتر ميلان (موسم 2006 - 2007)، وتورينو (1947 - 1948)، وفيورنتينا (1955 - 1956).
وبدأ مدرب يوفنتوس الحالي وميلان السابق ماسيميليانو أليغري اللقاء بإبقاء كين على مقاعد البدلاء، خلافاً للمرحلة الماضية التي شارك فيها أساسياً ضد كالياري (2 / صفر)، حيث سجل الهدف الثاني، وتلقى على أثره إهانات عنصرية، بعد احتفاله أمام مشجعي المضيف، وما تبع ذلك من ردود فعل منددة منتقدة، لا سيما لمدافع يوفنتوس، ليوناردو بونوتشي، الذي ساوى بالمسؤولية بين المشجعين وزميله الشاب، قبل أن يقوم بتوضيح تصريحاته.
ودخل كين، 19 عاماً، في نصف الساعة الأخير، ليسجل هدف الفوز، ويرفع رصيده إلى 3 أهداف في آخر 3 مباريات، مؤكداً المستوى الذي ظهر عليه مع المنتخب الإيطالي، حين سجل هدفين في ثاني وثالث مباراة له ضد فنلندا وليختنشتاين في تصفيات كأس أوروبا 2020، مما جعله ثاني أصغر هداف في تاريخ أبطال العالم 4 مرات.
وأشاد أليغري بكين قائلاً: «يقوم بعمل جيد جداً، لكن لندعه يهدأ» من الضجة التي حصلت بعد مباراة كالياري، مضيفاً: «كين بحاجة للبقاء مع يوفنتوس (عدم الانتقال إلى فريق آخر) للتطور فنياً؛ التدرب واللعب في دوري أبطال أوروبا. وفي إمكانه أيضاً أن يتحسن ذهنياً».
وعاد إلى تشكيلة «السيدة العجوز» مهاجمه الأرجنتيني باولو ديبالا، بعد تعافيه من الإصابة، وسجل هدف التعادل. ويأمل يوفنتوس في أن ينسحب ذلك أيضاً على زميله النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، للمشاركة الأربعاء في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أياكس أمستردام في هولندا.
ولم يقدم الفريقان الكثير في الشوط الأول الذي شهد إصابة لاعب وسط يوفنتوس الألماني إيمري جان بعد 25 دقيقة، مما اضطر أليغري لاستبدال مواطنه سامي خضيرة به.
وكان ميلان الأفضل والأخطر على المرمى، واعتقد أنه حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 35، عندما ارتدت الكرة داخل المنطقة من يد البرازيلي أليكس ساندرو، لكن الحكم لم يمنحه إياها بعد استشارته لتقنية الفيديو «في إيه آر». لكن البولندي المتألق كريستوف بيونتيك عوض الفرصة بتسجيله هدف التقدم للضيوف، إثر خطأ فادح من بونوتشي في الدقيقة، رافعاً رصيده إلى 21 هدفاً في الدوري هذا الموسم (في الصدارة، مشاركة مع فابيو كوالياريلا «سمبدوريا»)، بينها 8 مع ميلان الذي انتقل إليه في يناير (كانون الثاني).
وتحسن أداء يوفنتوس بعد الهدف، وأدرك التعادل من ركلة جزاء انتزعها ديبالا في الدقيقة، قبل أن يترك مكانه لكين الذي حسم الفوز في الدقيقة 87. وبعد سلسلة من 10 مباريات دون هزيمة، بينها 5 انتصارات متتالية، عجز ميلان عن تحقيق الفوز للمرحلة الرابعة توالياً (3 هزائم، وتعادل)، مما يجعل مركزه الرابع، وحلم العودة لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2013 – 2014، مهدداً.
إيطاليا Italy Football

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة