وزراء داخلية {الدول السبع} يبحثون عن سياسة مشتركة

للتعامل مع ملفات الإرهاب والهجرات والتكنولوجيات الرقمية

استضافت باريس السبعة «الكبار» في اجتماع تحضيري دعت إليه في إطار ترؤسها للمجموعة هذا العام (أ.ب)
استضافت باريس السبعة «الكبار» في اجتماع تحضيري دعت إليه في إطار ترؤسها للمجموعة هذا العام (أ.ب)
TT

وزراء داخلية {الدول السبع} يبحثون عن سياسة مشتركة

استضافت باريس السبعة «الكبار» في اجتماع تحضيري دعت إليه في إطار ترؤسها للمجموعة هذا العام (أ.ب)
استضافت باريس السبعة «الكبار» في اجتماع تحضيري دعت إليه في إطار ترؤسها للمجموعة هذا العام (أ.ب)

لا تتغير الملفات المطروحة للنقاش على وزراء داخلية مجموعة الدول السبع الأكثر تصنيعا عما كانت عليه الأمور في اجتماعهم العام الماضي في تورونتو، العاصمة الصناعية لكندا وفي العام الذي قبله في إيشيا «إيطاليا». فالأماكن تتغير لكن المشاكل التي يتعين على وزراء الداخلية ومسؤولي الأمن في هذه البلدان هي نفسها. لذا، فإن موضوع الإرهاب ومكافحته والملفات المرتبطة به مثل مصير الجهاديين المقبوض عليهم وإشكالية محاكمتهم واستعادتهم من قبل بلدانهم الأصلية ومصير أطفالهم إضافة إلى ملف التهريب على أشكاله والهجرات غير الشرعية التي انخفضت أعدادها في الأشهر الماضية لكنها ما زالت قائمة وملف التكنولوجيات الرقمية وعلاقتها بالإرهاب والعنف وعمل الأجهزة الديمقراطية... فرضت نفسها على الوزراء السبعة وعلى الخبراء والمستشارين والمنظمات وكل المعنيين بهذه المسائل.
وليومين، استضافت باريس السبعة «الكبار» الذين يندرج اجتماعهم في إطار الاجتماعات التحضيرية التي تدعو إليها فرنسا في إطار ترؤسها لمجموعة السبع هذا العام. وستكون قمة منتجع بياريتز المنتظرة نهاية أغسطس (آب) القادم تتويجا لهذه الأعمال التحضيرية التي تشمل الأمن والاقتصاد والمال والصحة والتعليم والبيئة. وبما أن باريس التي تربطها علاقات قوية بأفريقيا حيث لها وجود سياسي واقتصادي وأمني واسع، تريد أن تكون القارة شريكا أساسيا وعلى أكثر من صعيد للمجموعة هذا العام، فإن الوزراء الفرنسيين ومن بينهم وزير الداخلية كريستوف كاستانير حرصوا على دعوة زملاء لهم من أفريقيا لإشراكهم في أعمالهم. وهكذا، فإن وزيرين أفريقيين شاركا في اجتماع باريس وهما وزير الداخلية النيجيري محمد بازوم ووزير الأمن في بوركينا فاسو أوسيني كومباوري الذي يرأس حاليا مجموعة دول الساحل الخمس الخاصة بالجريمة البيئية ومكافحة تهريب المهاجرين والمهربين.
من بين كافة هذه المسائل بالغة الأهمية، يبدو الملف الإرهابي الأكثر إلحاحا على ضوء التطورات الحاصلة هذه الأيام الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في سوريا بعد القضاء على «داعش» شرق الفرات ولكن أيضا في بلدان الساحل (مالي وبوركينا فاسو) وإثيوبيا وكينيا والصومال. وأفادت مصادر رسمية في باريس أن السبعة الكبار والأطراف الأخرى الموجودة في العاصمة الفرنسية انكبت على «تقييم» التهديد الأمني لمرحلة ما بعد السيطرة على المناطق التي كانت تحت إدارة «داعش». وثمة إجماع غربي وتحديدا أوروبي مفاده أن هذا التهديد لم تخف حدته وأن التنظيم الإرهابي ما زال قادرا، من خلال خلاياه النائمة أو عبر ما يسمى «الذئاب المنفردة» على التحرك وتنفيذ عمليات مخطط لها أو مرتجلة على الأراضي الأوروبية. والدليل على ذلك العملية الإرهابية التي ضربت مدينة ستراسبورغ «شرق فرنسا» بمناسبة عيد الميلاد الماضي. بالمقابل، سعى الوزراء لبلورة موقف مشترك من موضوع التعاطي مع الجهاديين المقبوض عليهم لدى قوات سوريا الديمقراطية والذين لا يريد الأوروبيون استعادتهم بينما هم يشكلون عبئا ثقيلا على «قسد» خصوصا على المستوى الأمني. ويضغط الطرف الأميركي على الأوروبيين علنا لاستعادة مواطنيهم أو أولئك الذين كانوا يقيمون على أراضيهم. كذلك، لا يبدو أن للسبعة الكبار حتى اليوم موقفا موحدا لجهة طلب «قسد» ومجلس سوريا الديمقراطية «مسد» إنشاء محكمة دولية في شمال وشمال شرقي سوريا. وبرأي خبراء فرنسيين، فإن شيئا كهذا يثير إشكاليات قانونية ولوجيستية حيث إنه لا اعتراف دوليا بكيان في هذا الجزء من سوريا. وقد كرر هذا الموقف وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير في حديث لصحيفة «لو فيغارو». إلا أنه أبدى «انفتاحا» للنظر في هذا الطلب الذي لم تعلن أي جهة فاعلة حتى اليوم دعمها له. وأكد كاستانير أن بلاده لا تنظر في «إعادة جماعية» للمتطرفين الفرنسيين وعائلاتهم المحتجزين في سوريا، رغم أن هذه «الفرضية» جرت دراستها في وقت ما.
وأكد لصحيفة «ليبيراسيون» الفرنسية الجمعة أن السلطات الفرنسية أعدت منذ وقت قصير لائحة بأسماء 250 رجلاً وامرأة وطفلاً، محتجزين في مناطق الأكراد في سوريا، بغية إعادتهم، قبل أن تتخلى عن الفكرة أخيراً خشية رد فعل الرأي العام المتردد، عالمياً، بشأن عودة الجهاديين إلى دولهم. وقال كاستانير في المؤتمر الصحافي الختامي للقاء وزراء داخلية إنه «من المنطقي أن تحضّر السلطات كل الفرضيات. و(إعادة الجهاديين) كانت واحدة من الفرضيات التي حضرتها». غير أن الوزير أضاف أنه «لم يتم النظر أبداً في إعادة جماعية»، مؤكداً أن فرنسا لن تقرر إعادة أبناء الجهاديين إلى فرنسا إلا بدراسة «كل حالة على حدة». ورفض أن يكون الرأي العام هو من يملي الموقف الفرنسي. ولا شك أن السبب الرئيسي الذي يدفع الأوروبيين للتردد تخوفهم من رد فعل الجمهور واحتمال توظيفه لمصلحة اليمين المتطرف أو الشعبويين.
شكلت مسألة الهجرات الملف «الثقيل» الثاني في اجتماعات الوزراء في باريس. ومثل حضور وزير داخلية إيطاليا ماتيو سالفيني عنصرا «متفجرا» بالنظر لمواقفه المتطرفة والمنتقدة للاتحاد الأوروبي وخصوصا لفرنسا ومطابته لها بتسليم ما لا يقل عن 15 شخصا يعتبرهم إرهابيين وهم من النشاطين السياسيين اليساريين السابقين في ستينات القرن الماضي ويعتبرهم سالفيني من الإرهابيين.
يبقى أن ملف التكنولوجيات الرقمية الذي استحوذ على جانب واسع من المناقشات. وحاول أعضاء مجموعة السبع تقريب مواقفهم من ملف «التصدي لاستخدام الإنترنت لغايات إرهابية والتطرف العنيف». وتريد باريس التوصل إلى تنسيق للمواقف بشأن التعامل مع هذه المسألة. وللتدليل على أهميته، فقد دعت باريس مسؤولين من كبريات الشركات المعنية بشبكات التواصل الاجتماعي والإنترنت. وقد حضر مسؤولون بارزون من شركات غوغل، وفيسبوك، وتويتر، ومايكروسوفت الجلسة المسائية حول مكافحة استخدام شبكة الإنترنت لأغراض إرهابية. وكانت ثلاث دول بالمجموعة وهي ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، طالبت المفوضية الأوروبية باقتراح قوانين لتطبيق محو سريع للمحتوى الإرهابي من الشبكة العنكبوتية.



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».