أميركا تعارض مقترحاً تركياً بتشكيل لجنة مشتركة تنظر في صفقة «إس ـ 400»

لجنة الانتخابات ترفض إعادة الفرز في جميع دوائر إسطنبول وإمام أوغلو يحافظ على تفوقه

لافتة لمرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو تشكر اسطنبول على انتخابه (أ.ف.ب)
لافتة لمرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو تشكر اسطنبول على انتخابه (أ.ف.ب)
TT

أميركا تعارض مقترحاً تركياً بتشكيل لجنة مشتركة تنظر في صفقة «إس ـ 400»

لافتة لمرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو تشكر اسطنبول على انتخابه (أ.ف.ب)
لافتة لمرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو تشكر اسطنبول على انتخابه (أ.ف.ب)

بينما أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إمكانية التفاوض مع واشنطن للحصول على بطاريات صواريخ «باتريوت» قال الرئيس رجب طيب إردوغان إن تركيا لا تزال تسدد دفعات مالية بموجب اتفاقها لشراء منظومة الدفاع الصاروخية «إس - 400» من روسيا مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم نفس الشروط عندما عرضت بيع صواريخ باتريوت. وفي الوقت نفسه هاجم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب موقفهما من نتائج الانتخابات المحلية في تركيا ودعوتهما إلى القبول بها وطالبهما بأن «يلزما حدودهما».
وفي أول ظهور علني له، بعد 5 أيام من الانتخابات المحلية التي شهدتها تركيا يوم الأحد الماضي، قال إردوغان في تصريح للصحافيين في إسطنبول أمس (الجمعة) بشأن زيارته لموسكو يوم الثلاثاء المقبل إن منظومة «إس - 400» ستحتل مكانا مهما في المحادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين...الحجج الأميركية خاطئة للغاية. لقد أنهينا عملية «إس - 400» ونواصل دفع الأموال».
وجاءت تصريحات إردوغان بعد أن أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ليل الخميس - الجمعة، أنها لا تبحث تشكيل مجموعة عمل مع تركيا بشأن خلاف حول اعتزام أنقرة شراء المنظومة الروسية، وذلك بعد يوم من اقتراح وزير خارجية تركيا تشكيل مثل هذه المجموعة. وقال المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون إن «تشكيل مجموعة عمل فنية في هذه المرحلة ليس ضرورياً وليس وسيلة تبحثها الولايات المتحدة كحل للخلاف».
كان جاويش أوغلو، أعلن على هامش اجتماعات وزراء خارجية دول حلف الناتو في واشنطن أول من أمس، أن تركيا اقترحت على الولايات المتحدة تشكيل مجموعة عمل لتحديد إن كانت منظومة الصواريخ الروسية تشكل خطرا على العتاد العسكري للولايات المتحدة أو حلف الناتو. وأشار إلى أن صفقة الصواريخ الروسية باتت «محسومة» ولا يمكن إلغاؤها، قائلا إن «موقف الولايات المتحدة المتمثل في تحديد الجهة التي يمكن أن نشتري منها أسلحة، لا يتوافق مع روح التحالف القائم بيننا».
وعن المحادثات الجارية بين أنقرة وواشنطن بشأن الحصول على منظومة «باتريوت» الأميركية قال جاويش أوغلو: «يمكننا التوصل إلى تفاهم مع واشنطن بشأن أسعار منظومة باتريوت، والأمور المتعلقة بها، لكن يجب موافقة الكونغرس لتحقيق تقدم بهذا الصدد».
من جانبه، عبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في مؤتمر صحافي أمس، عن ثقته بإمكان التوصل إلى حل للأزمة الراهنة مع تركيا مؤكدا رغبته في «العمل بصورة وثيقة» مع أنقرة.
وكانت واشنطن أعلنت يوم الاثنين الماضي وقف توريد جميع المعدات الخاصة بمقاتلات «إف - 35» الأميركية، التي تشارك تركيا في برنامج دولي لتصنيعها، وحذر نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أنقرة أول من أمس من المخاطرة بالخروج من برنامج تصنيع الطائرة الأميركية من أجل المضي قدما في الحصول على منظومة «إس - 400» الروسية.
في الوقت ذاته، حذر مدير برنامج المقاتلة الأميركية، ماتياس وينتر، من أن استبعاد تركيا من البرنامج سيوجه ضربة فورية لمعدل إنتاج الطائرات الجديدة، ويضع ضغوطاً جديدة على سلسلة التوريد. وتمثل تركيا المصدر الوحيد لإنتاج بعض المكونات الخاصة بالمقاتلة، مثل نظام عرض قمرة القيادة، ووحدة إطلاق الصواريخ عن بعد، وأجزاء معدات الهبوط وغيرها.
على صعيد آخر، قال إردوغان إن الولايات المتحدة وأوروبا تحاولان التدخل في شؤون تركيا الداخلية وعليهما أن تعرفا حدودهما، تعليقا على تصريحات من الجانبين تطالب بقبول نتيجة الانتخابات التي أظهرت تفوق المعارضة في البلديات الكبرى الرئيسية ومنها أنقرة وإسطنبول وإزمير وأنطاليا.
وأضاف إردوغان أنه بعد الانتهاء من التصويت في الانتخابات، دخلنا في المسار القضائي لتقديم طعون على النتائج، مشيرا إلى أن هذا حق طبيعي لأي حزب سياسي.
وبالنسبة للطعون المقدمة في نتائج الانتخابات في إسطنبول، قال إردوغان إنه: «إذا لم تستجب لجنة الانتخابات الفرعية بإسطنبول لطلبنا فسيتولد لدينا حق اللجوء إلى اللجنة العليا للانتخابات». ولفت إلى أن الأغلبية الساحقة من أعضاء مجلس بلدية إسطنبول هي لتحالف الشعب.
ورفضت لجنة الانتخابات الفرعية في إسطنبول طلبا تقدم به فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم لإعادة فرز الأصوات في جميع دوائر إسطنبول. وقال الحزب، في بيانه المقدم إلى لجنة الانتخابات، إن المخالفات التي تمت في تسجيل الناخبين من شأنها التأثير على نتائج الانتخابات مطالباً بإلغاء النتائج في انتخابات أعضاء مجلس البلدية، وانتخابات رئيس البلدية.
في السياق ذاته، أكد مرشح حزب الشعب الجمهوري، الذي أعلن تفوقه في بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو أنه لا يزال متقدما بفارق 18742 بعد اكتمال عملية إعادة فرز الأصوات الباطلة في 17 من أصل 39 دائرة بالمدينة. وقال إمام أوغلو، في تصريحات لقناة «فوكس» التركية أمس (الجمعة)، إنه تم إعادة فرز 119 ألفا و652 صوتا باطلا وأضيف 2184 صوتا لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم في حين أضيف 785 صوتا لحزب الشعب الجمهوري. وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات، التي أجريت الأحد الماضي فوز حزب الشعب الجمهوري المعارض في أكبر مدينتين تركيتين وهما إسطنبول وأنقرة، في صدمة قوية لحزب العدالة والتنمية الحاكم ورئيسه إردوغان، إلى جانب استمرار سيطرة الشعب الجمهوري على مدينة إزمير ثالث كبريات المدن التركية وإضافة مدينة أنطاليا السياحية على البحر المتوسط جنوب البلاد إلى البلديات التي فاز بها. وإذا تأكدت تلك النتائج خلال الأيام المقبلة، فسيسيطر حزب الشعب الجمهوري على ميزانيتي إسطنبول، العاصمة الاقتصادية لتركيا، والعاصمة أنقرة للعام 2019 اللتين تقدران إجمالا بنحو 32.6 مليار ليرة (5.79 مليار دولار).



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».