وفد تجاري سعودي رفيع في بغداد لتدعيم التقارب الشامل مع العراق

ضم 7 وزراء و93 مسؤولاً... وتوقيع مذكرة تفاهم لزيادة الاستثمارات والتبادل البيني

توقيع مذكرة التفاهم بين غرفتي الرياض وبغداد أمس (الشرق الأوسط)
توقيع مذكرة التفاهم بين غرفتي الرياض وبغداد أمس (الشرق الأوسط)
TT

وفد تجاري سعودي رفيع في بغداد لتدعيم التقارب الشامل مع العراق

توقيع مذكرة التفاهم بين غرفتي الرياض وبغداد أمس (الشرق الأوسط)
توقيع مذكرة التفاهم بين غرفتي الرياض وبغداد أمس (الشرق الأوسط)

استقبلت العاصمة العراقية، أمس، وفداً سعودياً رفيعاً ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين، بهدف توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، في المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والتجارية والثقافية. وأبلغ مصدر سعودي مطلع «الشرق الأوسط» أن «مجموع أعضاء الوفد السعودي يناهز المائة».
وذكر نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، وزير النفط، رئيس اللجنة التنسيقية العراقية - السعودية ثامر عباس الغضبان، في بيان أمس، أن «الوفد رفيع المستوى من المملكة يترأسه وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد بن عبد الله القصبي، يضم عدداً من الوزراء وممثلي الوزارات ومديري كبريات الشركات السعودية والهيئات وعدداً من الشخصيات الاقتصادية والثقافية والأمنية».
وأضاف الغضبان أن «العراق والسعودية سيعقدان على مدى يومين اجتماعات كثيرة ضمن أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق العراقي - السعودي، لبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات كافة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين اقتصادياً وسياسياً وتجارياً وثقافياً وأمنياً».
ووقّعت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، والغرفة التجارية الصناعية العراقية ببغداد، أمس، مذكرة تفاهم، لزيادة التبادل التجاري والتعاون الاستثماري والاقتصادي، استهدفت تقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين، وتسخيرها لخدمة المصالح المشتركة. واتفق الطرفان على تنسيق الرؤى والمواقف في المنتديات والمؤتمرات والمعارض الاقتصادية الإقليمية والدولية، والاهتمام بإجراء البحوث والدراسات الاقتصادية، لسد الثغرات في القوانين التجارية والاقتصادية والمعايير الدولية.
وقضت مذكرة التفاهم، بعقد مؤتمر سنوي لشركات ورجال وسيدات الأعمال، بالتناوب في البلدين، وبناء قاعدة معلومات لخدمة الغرفتين، إضافة إلى تشجيع تبادل وتجارة المنتجات الوطنية بين البلدين، وتقديم جميع التسهيلات اللوجستية، وغيرها.
ووقّع الاتفاقية من جانب غرفة الرياض رئيس مجلس الإدارة عجلان العجلان، ومن غرفة تجارة بغداد نائب رئيس الغرفة عبد الله الجبوري.
وبعد التوقيع، قال عجلان العجلان لـ«الشرق الأوسط» إن مذكرة التفاهم ستمكن الطرفين من تعزيز العمل على تنمية وتطوير قطاع الأعمال والتجارة ومجالات العمل الاقتصادي للبلدين. وأكد اهتمام البلدين بالمساهمة في رفع التبادل التجاري بينهما، موضحاً أنه حسب الإحصائيات الرسمية فقد وصلت صادرات السعودية غير النفطية إلى العراق خلال الأعوام الخمسة الماضية، إلى ما يقارب 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار).
وأوضح رئيس غرفة الرياض، أن صادرات السعودية إلى العراق خلال عام 2018 بلغت ما قيمته 2.4 مليار ريال، واحتل قطاع المواد الغذائية المرتبة الأولى للصادرات السعودية إلى العراق، بقيمة 662 مليون ريال (176.5 مليون دولار)، تلاه قطاع مواد البناء بقيمة تصديرية بلغت 565 مليون ريال (150.6 مليون دولار).
من جهته، قال السفير العراقي لدى الرياض، قحطان الجنابي، لـ«الشرق الأوسط»، من بغداد : «إن وجود وفد سعودي رفيع في بغداد، يؤكد عزيمة البلدين على المضي قدماً نحو شراكة شاملة اقتصادية وتجارية واستثمارية»، وسينعكس ذلك في زيادة التبادل التجاري بين البلدين في مستقبل الأيام.
وأكد الجنابي أن هذه الزيارة تهدف إلى المضي قدماً لتحقيق قدر كبير من التعاون الشامل والعمل المشترك، مشيراً إلى أن الجانبين يتطلعان إلى تهيئة أجواء التعاون وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري، وأن زيارة وفد كبير يضم 100 عضو هي الأولى لوفد سعودي على هذا المستوى منذ 30 عاماً.
من جهته، أوضح الغضبان أن «وفد الأشقاء السعوديين، سيلتقي مع رئيس الجمهورية، ورئيسي الوزراء ومجلس النواب العراقي، لبحث آفاق تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين». وعقد المجلس التنسيقي السعودي - العراقي اجتماعه الأول في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2017. ويهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة إلى آفاق جديدة، وتنسيق الجهود الثنائية بما يخدم مصالح البلدين.
واستناداً إلى بيان الغضبان، فإن الوفد الوزاري السعودي يضم إلى جانب القصبي، كلاً من وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان، ووزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح، ووزير التعليم حمد آل الشيخ، ووزير الإعلام تركي الشبانة، ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان.
ويضم الوفد أيضاً، محافظ الهيئة العامة للجمارك أحمد الحقباني، ونائب وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عبد العزيز العبد الكريم، ورئيس هيئة النقل العام رميح الرميح، ومحافظ الهيئة العامة للتجارة الخارجية عبد الرحمن الحربي، وممثلين عن وزارة الداخلية، ووزارة الخارجية، ووزارة المالية، ووزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، ووزارة النقل، ووزارة الإعلام، ووزارة التجارة والاستثمار، ووزارة التعليم، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الشؤون الإسلامية، والهيئة العامة للاستثمار، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وممثلين عن الرئاسة العامة للاستخبارات، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة النقل العام، والهيئة العامة للموانئ، والهيئة العامة للرياضة، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، والصندوق السعودي للتنمية، ورئاسة أمن الدولة، ومركز الملك سلمان للإغاثة.
كذلك يضم الوفد ممثلين عن كبرى الشركات السعودية الراغبة في الاستثمار في العراق في مختلف القطاعات.
من جانبه، يقول مدير «مركز بغداد للدراسات الاستراتيجية والعلاقات الدولية» مناف الموسوي إن «المملكة السعودية تبعث برسالة قوية إلى العراق، عبر إرسال وفد كبير وعلى مستوى عالٍ. أعتقد أنها رسالة جيدة جداً لصالح العراق والمنطقة».
ويضيف الموسوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة ومجلس الوزراء العراقي اتخذ قراراً شجاعاً وغاية في الأهمية بحماية الاستثمار السعودي في العراق، وذلك سيؤدي بالتأكيد إلى إكمال آليات الاستثمار السعودي في العراق». ورأى الموسوي أن «العلاقات العراقية السعودية تدخل مرحلة جديدة وغير مسبوقة في التفاهم والانسجام، سينتج عنها بناء علاقات متوازنة على جميع الأصعدة تخدم المصالح الحيوية والمشتركة بين البلدين الشقيقين».
ويتفق رئيس «المجموعة العراقية للدراسات الاستراتيجية» واثق الهاشمي، على أهمية وأولوية العراق بالنسبة للملكة العربية السعودية، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «الوفد السياسي والاقتصادي والثقافي السعودي الذي يزور العراق اليوم، وفد غير مسبوق من المملكة، حتى من بقية الدول العربية والإقليمية، وهذا مؤشر واضح على اهتمام المملكة بالعراق وتنامي العلاقة بين البلدين».
وأشار الهاشمي إلى أن «الانفتاح السعودي والإقليمي على العراق يصب في صالحه وصالح المنطقة، وبإمكان العراق اليوم أن يكون طرفاً فاعلاً في لعبة التوازن في العلاقات الإقليمية والدولية». ورأى أنه «على رجال السياسة في العراق استثمار لحظة الانفتاح هذه، بما يخدم مصالح البلاد، والكف عن دور توزيع الولاءات لهذا الطرف أو ذاك، من أجل نهوض البلاد».
وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كشف، أول من أمس، عن زيارة الوفد السعودي، وأعلن عزمه زيارة المملكة خلال الأسبوعين المقبلين، وذكر أن الوفد والزيارة المرتقبة هدفها «مناقشة جميع الأمور المتعلقة بتطوير العلاقات مع المملكة، وحريصون على تطويرها، فهي تولد بيئة إقليمية أفضل، ونحن فرحون بها، لأنها تصب في مصلحة العراق».
وتشهد العلاقات العراقية السعودية تنامياً مطرداً منذ قيام المملكة بإعادة فتح سفارتها في بغداد في ديسمبر (كانون الأول) 2015 بعد انقطاع دام 25 عاماً. وفي فبراير (شباط) 2017 زار وزير الخارجية السعودي السابق عادل الجبير بغداد، وهي أول زيارة لوزير خارجية سعودي للعراق منذ 27 عاماً.
وقرر مجلس الوزراء العراقي في جلسة أول من أمس، اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين جمهورية العراق وحكومة المملكة العربية السعودية. الأمر الذي اعتبره مراقبون سيفتح باباً واسعاً أمام الاستثمارات السعودية في العراق.



حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 32 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 32 «مسيّرة»
TT

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 32 «مسيّرة»

حريق ثان بمصفاة الأحمدي الكويتية... والسعودية تعترض 32 «مسيّرة»

دمّرت الدفاعات الجوية السعودية 32 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والجوف، في الوقت الذي تعرضت فيه مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية لليوم الثاني على التوالي لاستهداف بـ«مسيّرات»، بينما جرى الاعتداء على البحرين 382 مرة، إذ اعترضت ودمرت 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء الحرب.

وتعاملت الإمارات بدورها مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

يأتي ذلك في سياق استمرار الدفاعات الجوية الخليجية في إحباط موجات متتالية من الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي استهدفت الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، ومنشآت الطاقة والمرافق الحيوية.

الكويت

لليوم الثاني على التوالي تعرّضت مصفاة ميناء الأحمدي التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية فجر الجمعة، لهجمات بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى اندلاع حريق في عدد من الوحدات التشغيلية، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية عن مؤسسة البترول الكويتية.

وأوضحت المؤسسة أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت على الفور عمليات السيطرة على الحريق، بالتوازي مع إغلاق عدد من الوحدات داخل المصفاة، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشأة، وأضافت أن التقديرات الأولية تشير إلى عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الهجمات، فيما تستمر الجهات المختصة في تقييم الأضرار وتحديد ملابسات الواقعة.

ميدانياً أعلن الجيش الكويتي رصد صاروخ باليستي و25 مسيّرة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأكد العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية في تصريح صحافي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من تدمير 15 طائرة مسيّرة، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان إحدى وحدات مصفاة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية، فيما سقطت ثماني طائرات مسيّرة خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر.

البحرين

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي وتدميرها 141 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدأت إيران استهداف البلاد.

وتمكن الدفاع المدني البحريني من السيطرة على حريق اندلع في مستودع تابع لإحدى الشركات دون وقوع إصابات، وفقاً لوزارة الداخلية البحرينية التي أوضحت أن الحريق نتج جراء سقوط شظايا ناتجة عن العدوان الإيراني.

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية (أرشيفية - رويترز)

وأكدت القيادة العامة، في بيان، أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بمملكة البحرين يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 4 صواريخ باليستية، و26 طائرة مسيّرة آتية من إيران.

ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 338 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1740 طائرة مسيّرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين.

كما أعلنت الإمارات، تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح جهاز أمن الدولة في بيان، أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي البلاد تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني، وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

ووفقاً لوكالة أنباء الإمارات «وام»، كشفت التحقيقات أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن البلاد ومؤسساتها.

قطر

اندلع حريق في أحد المخازن بدولة قطر، دون تسجيل إصابات. وأكّدت وزارة الداخلية القطرية - وفق وكالة الأنباء القطرية - أن الدفاع المدني يتعامل مع حريق في أحد المخازن بمنطقة بركة العوامر، دون تسجيل أي إصابات.

فيما دعت الوزارة، الجميع إلى متابعة التحديثات الصادرة عن الجهات الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير موثوقة بها، وأهابت بالجمهور الالتزام بالإرشادات الصادرة والتصرف بهدوء ووعي في مختلف الظروف، بما يعكس مستوى الوعي المجتمعي، ويسهم في تعزيز الأمن والسلامة العامة.


وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)
وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

نوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الجمعة، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

ونقل الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية، عقب صلاة عيد الفطر، تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بهذه المناسبة.

وأشار وزير الداخلية إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبو القطاعات الأمنية من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

هنأ وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف رجال الأمن بعيد الفطر المبارك (واس)

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، خلال اللقاء، عن بالغ شكره وتقديره لما توليه القيادة من عناية واهتمام بكل ما يعزز أمن البلاد واستقرارها ويحفظ مكتسباتها الوطنية، مؤكداً أن ما تنعم به السعودية من أمن واستقرار هو بتوفيق الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وحرصهما الدائم على ترسيخه بالمتابعة والدعم.

كما أعرب عن بالغ الامتنان والتقدير للدعم الكبير الذي توليه القيادة لخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين والزوار خلال شهر رمضان المبارك، وتوفير كل ما يسهم في تيسير أداء نسكهم بيسر وطمأنينة.

ووجّه وزير الداخلية بنقل تحياته وتهانيه بعيد الفطر المبارك إلى جميع رجال الأمن في مواقعهم، مُثمناً ما يبذلونه من عطاء وتفانٍ في أداء واجبهم الوطني بكل إخلاص واقتدار.


الدفاعات السعودية تعترض 32 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

الدفاعات السعودية تعترض 32 «مسيّرة» في الشرقية والجوف

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية، ودمّرت يوم الجمعة، 32 طائرة مسيّرة، بينها 31 في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الجوف (شمال المملكة)، حسب المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي.

وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، في كلمة له بمناسبة عيد الفطر، الخميس، أن السعودية بذلت جهوداً حثيثة لدعمِ السلامِ في العالم، ومنها ما اتخذتْه من مواقفَ تجاه الأحداثِ المؤسفة التي تمرُّ بها المنطقة، مشيراً إلى أن ذلكَ يأتي امتداداً لنهجِ البلاد الثابتِ في احتواءِ الأزمات، والحفاظِ على أمنِ واستقرارِ الشرق الأوسط والعالم.

ونقل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، إشادة خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالدور البطولي للقوات المسلحة في الدفاع عن البلاد، والحفاظ على أمنها واستقرارها، والتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر، وذلك خلال لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عبر الاتصال المرئي، الجمعة.

ونوَّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واعتزازه بأداء مهامهم في جميع الظروف للمحافظة على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار، مُشيداً بكفاءتهم العالية وجاهزيتهم المستمرة للتعامل مع مختلف التحديات.

وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي وزارة الداخلية والقطاعات الأمنية، الجمعة، إلى تقدير القيادة لما يبذله منسوبوها من جهود في حفظ الأمن والاستقرار، وتعزيز الشعور العام بالأمان في الأوقات كافة، وما يقدمونه من تفانٍ في أداء الواجب الذي تتشرف به البلاد في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.

كان المالكي أعلن تصدِّي «الدفاعات الجوية»، الخميس، لـ3 صواريخ باليستية، بينها صاروخان أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وواحد نحو ميناء ينبع، فضلاً عن 36 طائرة مُسيّرة، منها 24 في الشرقية، و11 بمنطقتي الرياض والشرقية، لافتاً إلى سقوط «مُسيّرة» في مصفاة سامرف بمدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية)، والعمل جارٍ لتقييم الأضرار.