أهم لاعب في كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي

في ظل الصراع على اللقب والمنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا والكفاح لتجنب الهبوط

رحيم سترلينغ  -  ديكلان رايس  -  ميتشي باتشواي  -  توم هيتون  -  هاري كين  -  فيرجيل فان دايك  -  جيمس وارد براوس
رحيم سترلينغ - ديكلان رايس - ميتشي باتشواي - توم هيتون - هاري كين - فيرجيل فان دايك - جيمس وارد براوس
TT

أهم لاعب في كل نادٍ من أندية الدوري الإنجليزي

رحيم سترلينغ  -  ديكلان رايس  -  ميتشي باتشواي  -  توم هيتون  -  هاري كين  -  فيرجيل فان دايك  -  جيمس وارد براوس
رحيم سترلينغ - ديكلان رايس - ميتشي باتشواي - توم هيتون - هاري كين - فيرجيل فان دايك - جيمس وارد براوس

في ظل الصراع القوي على حصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والمنافسة على احتلال المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، والكفاح بين أندية المؤخرة لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، تلقي «الغارديان» هنا الضوء على أهم لاعب في أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، يمكنه أن يلعب دوراً حيوياً في هذه المنافسات القوية:
- آرسنال: لوران كوشيلني
دائماً ما كان من الصعب للغاية توقع اختيارات المدير الفني الفرنسي لنادي آرسنال، أوناي إيمري، للتشكيلة الأساسية للفريق، لكن إذا كان هناك لاعب واحد يمكن أن يضمن مكانه في تشكيلة «المدفعجية» فهو المدافع الفرنسي لوران كوشيلني.
ويعاني آرسنال من مشكلات دفاعية واضحة في المباريات التي يلعبها خارج ملعبه؛ لكن كوشيلني يلعب دوراً بارزاً ومحورياً في المساعدة في التغلب على هذه المشكلات الدفاعية، وسيكون له دور كبير في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الفريق سيلعب أربع مباريات من السبع مباريات المتبقية له في الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبه.
- بورنموث: جوش كينغ
أحرز المهاجم النرويجي جوش كينغ 11 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ويأمل أن يصل لعدد الأهداف التي أحرزها في موسم 2016 – 2017، عندما أحرز 16 هدفاً. ويسعى بورنموث بقيادة المدير الفني الإنجليزي إيدي هاو، لاحتلال مركز أفضل من المركز التاسع الذي احتله الفريق في ذلك الموسم، وهو أفضل مركز احتله النادي في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أحرز الثلاثي الهجومي للفريق، والمتمثل في كينغ وكالوم ويلسون وريان فريزر، 28 هدفاً، وصنعوا 19 هدفاً.
- برايتون: غلين موراي
تزامن العقم التهديفي الأخير للمهاجم المخضرم غلين موراي، مع تراجع الفريق بشكل ملحوظ ودخوله في دوامة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، سجل اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً هدفه الثالث عشر هذا الموسم، في المباراة التي انتهت بفوز برايتون على كريستال بالاس مؤخراً. وسيحتاج برايتون بشدة إلى تألق موراي خلال الفترة المقبلة حتى يبتعد عن منطقة الهبوط.
- بيرنلي: توم هيتون
خسر بيرنلي أربع مباريات متتالية. ورغم الصحوة التي حققها الفريق في منتصف الموسم عندما حصل توم هيتون على فرصة المشاركة كأساسي في مركز حراسة المرمى على حساب جو هارت، فإن نتائج الفريق قد اهتزت بشدة وتراجعت حتى أصبح قريباً من منطقة الهبوط. ولكي يتمكن بيرنلي من البقاء، يتعين عليه أن يتوقف عن استقبال الأهداف السهلة، ويأمل الفريق أن يتمكن هيتون من العودة لتقديم الأداء القوي نفسه الذي كان يقدمه قبل بضعة أشهر.
- كارديف سيتي: فيكتور كاماراسا
منذ انتقاله إلى كارديف سيتي على سبيل الإعارة من نادي ريال بيتيس الإسباني، يقدم فيكتور كاماراسا أداء رائعاً مع نادي كارديف ستي. ويمتاز كاماراسا بأنه لاعب أنيق يفكر دائماً في كيفية الوصول إلى مرمى الفريق المنافس، كما أنه هو اللاعب الذي يضفي اللمحة المهارية والفنية على أداء الفريق، بفضل مهاراته الفائقة وتعامله الذكي مع الكرة. ولا يوجد لاعب آخر يشبهه في كارديف سيتي من حيث الأداء وطريقة اللعب، وهو ما يجعله أهم لاعب في الفريق.
- تشيلسي: إيدن هازارد
ربما يرى المدير الفني الإيطالي ماوريسيو ساري، أن مواطنه جورجينيو هو أهم لاعب في نادي تشيلسي، وربما يرى أن الأمر مسألة وقت فقط، قبل أن يتمكن المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغوايين من أن يصبح نجماً للفريق. لكن الشيء المؤكد هو أن تشيلسي لن يضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا من دون أن يكون النجم البلجيكي إيدن هازارد في كامله لياقته الفنية والذهنية.
ولا يزال هازارد هو المحرك الأساسي لـ«البلوز» في النواحي الهجومية، وهو اللاعب القادر على ربط خط الوسط بالهجوم. ويكفي أن نعرف أنه ساهم في إحراز 13 هدفاً وصنع 11 هدفاً. وحتى عندما يتعرض هازارد لرقابة لصيقة من لاعبي الفرق المنافسة، فإن هذا الأمر يخلق مساحات لزملائه في الفريق من أجل التحرك وإحراز الأهداف.
وربما تكون هذه هي الأشهر القليلة الأخيرة التي نرى فيها هازارد بقميص تشيلسي، إذ تشير التقارير إلى أنه يريد الرحيل إلى ريال مدريد.
- كريستال بالاس: ميتشي باتشواي
يعتمد كريستال بالاس بقوة على آرون وان بيساكا في الجبهة اليمنى، ولوكا ميليفويفيتش في الوسط، كما سيفتقد الفريق كثيراً خدمات مامادو ساكو في مركز قلب الدفاع، بسبب الإصابة. ويعتمد الفريق بشكل دائم أيضاً على النجم الإيفواري ويلفريد زاها في النواحي الهجومية، بفضل مهاراته الكبيرة وسرعته الفائقة. لكن الشيء الذي كان يفتقده هذا الفريق طوال الموسم، هو وجود لاعب هداف قادر على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. وقد وجد الفريق ضالته أخيراً في النجم البلجيكي ميتشي باتشواي الذي تعاقد معه على سبيل الإعارة قادماً من تشيلسي، وسيكون لهذا اللاعب دور كبير مع الفريق خلال المرحلة المقبلة.
- إيفرتون: غيلفي سيغوردسون
ربما كان يتعين على النجم الآيسلندي غيلفي سيغوردسون، الذي يعد أغلى صفقة في تاريخ إيفرتون، أن يقدم المزيد للنادي الإنجليزي في بعض الفترات؛ لكن الشيء المؤكد هو أن هذا اللاعب يقدم مستويات جيدة للغاية مع إيفرتون، رغم أن الفريق بشكل عام يقدم موسماً مخيباً للآمال في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد استحوذ اللاعب الآيسلندي على ثقة المدير الفني للفريق ماركو سيلفا، وقدم مستويات جيدة في مركز صانع الألعاب، وأحرز 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ليكون هذا أعلى رصيد من الأهداف يحرزه اللاعب خلال موسم واحد، فضلاً عن دوره الكبير في الأداء الجماعي للفريق.
- فولهام: ألكسندر ميتروفيتش
على الرغم من أن نادي فولهام قد أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني على التعاقد مع لاعبين جدد الصيف الماضي، فإن الفريق يعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين ساعدوه على الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. ولم يعرف مهاجم الفريق ألكسندر ميتروفيتش طريق الشباك منذ الهدفين اللذين أحرزهما في مرمى برايتون في يناير (كانون الثاني) الماضي؛ لكنه سيسعى بكل تأكيد لتقديم مستويات أفضل خلال المرحلة المقبلة، من أجل جذب أنظار أندية أخرى؛ لأنه سيرحل بعدما أصبح فولهام ثاني الهابطين إلى دوري الدرجة الأولى بعد هيدرسفيلد.
- هيدرسفيلد تاون: كارلان غرانت
بعدما هبط نادي هيدرسفيلد تاون من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يسعى المدير الفني للفريق يان زايفرت إلى إنهاء هذا الموسم بطريقة تعطيه الأمل على تقديم مستويات أفضل خلال الموسم المقبل. وقد يساهم كارلان غرانت في تسجيل الأهداف التي تساعد الفريق على العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى. وقد سجل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً ثلاثة أهداف في ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ انضمامه قادماً من تشارلتون في يناير الماضي، أي أكثر من عدد الأهداف التي سجلها أي لاعب في هيدرسفيلد تاون طوال الموسم.
- ليستر سيتي: جيمي فاردي
يقدم النجم البلجيكي يوري تيليمانس أداء رائعاً مع ليستر سيتي منذ انضمامه للفريق على سبيل الإعارة، قادماً من نادي موناكو الفرنسي؛ لكن لا يوجد شك في أن جيمي فاردي هو اللاعب الأهم بالنسبة لليستر سيتي؛ حيث أحرز ستة أهداف في آخر سبع مباريات للفريق، وهو ما يظهر أن المهاجم السابق للمنتخب الإنجليزي استعاد كثيراً من بريقه وتألقه بالشكل الذي ساعد على تحسن أداء ونتائج ليستر سيتي.
- ليفربول: فيرجيل فان دايك
يقدم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك أداء استثنائياً مع نادي ليفربول خلال الموسم الحالي، في ظل المنافسة القوية على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بين ليفربول ومانشستر سيتي.
ورغم أن النجم السنغالي ساديو ماني يقدم أداء رائعاً في النواحي الهجومية، يظل فان دايك هو أهم لاعب في الفريق، بفضل مستواه الثابت وقدرته على قطع الكرات، وإفساد الهجمات، ونقل الكرات بكل دقة من الخلف للأمام. وفي حال نجاح ليفربول في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فسيكون فان دايك أحد أهم الأسباب وراء حدوث ذلك.
- مانشستر سيتي: رحيم سترلينغ
على مدار معظم فترات الموسم الماضي، كان النجم الأبرز في مانشستر سيتي من دون أي منافس، هو البلجيكي كيفين دي بروين. لكن مانشستر سيتي أثبت أنه قادر على الفوز من دون دي بروين، الذي غاب لفترات طويلة هذا الموسم بداعي الإصابة. لكن لكي يتمكن الفريق من تحقيق ذلك، كان بحاجة لسرعات رحيم سترلينغ وليرون ساني ورياض محرز على الأطراف، لكن دائماً ما كان سترلينغ هو اللاعب الأهم، بفضل المستويات الرائعة التي يقدمها طوال الموسم.
- مانشستر يونايتد: بول بوغبا
يبدو أن كل شيء في مانشستر يونايتد يتوقف على الأموال. لكن إذا كان جمهور النادي يشعر بالإحباط وخيبة الأمل بسبب الأداء الضعيف من جانب أليكسيس سانشيز، الذي يعد اللاعب الأعلى أجراً في النادي، فهناك على الأقل إشارات على أن النجم الفرنسي بول بوغبا يمكنه تبرير المقابل المادي القياسي الذي يحصل عليه من النادي. والآن، أصبح هناك شعور في مانشستر يونايتد بأنه إذا كان بوغبا سعيداً فإن كل شيء سيسير على ما يرام داخل النادي.
- نيوكاسل: ميغيل ألميرون
يمكن القول بأن النجم الأوروغوياني ميغيل ألميرون قد ضخ حياة جديدة في نادي نيوكاسل يونايتد، تحت قيادة رافائيل بينيتيز، وساعد الفريق على الابتعاد عن دوامة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. وما لم تكن قد شاهدت صانع الألعاب الذي ضمه النادي مقابل 20 مليون جنيه إسترليني من أتلانتا، في يناير الماضي، وهو يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر، فمن الصعب أن تدرك المهارات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وخصوصاً فيما يتعلق بقدرته على تغيير اتجاهاته وسرعته. إنه يركض والكرة بين قدميه بسرعة مذهلة، كما يمتاز بالمرونة الخططية والتكتيكية، ويتحرك بشكل مستمر بين خطوط الملعب المختلفة، وهو الأمر الذي يخلق مساحات لزملائه في الفريق من أجل التحرك وإحراز الأهداف.
- ساوثهامبتون: جيمس وارد براوس
شارك جيمس وارد براوس في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإنجليزي الأول أمام مونتينيغرو، وكان ذلك بمثابة مكافأة للاعب الشاب على الأداء القوي الذي يقدمه مع نادي ساوثهامبتون طوال الموسم. والآن، يتعين على اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً أن يواصل التألق مع ناديه خلال المباريات القادمة، حتى يساعده على تجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
- توتنهام هوتسبير: هاري كين
دائماً ما كان النجم الإنجليزي هاري كين هو محور الأحداث في نادي توتنهام هوتسبير، ودائماً ما كانت الأسئلة تدور حوله، من قبيل: هل عاد من الإصابة؟ وهل أثرت عودته على النجم الكوري الجنوبي المتألق سون هيونغ مين؟ وهل ساعدت عودته الفريق على اللعب بشكل مباشر أكثر من السابق؟ لكن تظل الحقيقة هي أن النجم الإنجليزي الذي ينافس بقوة على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، هو أهم لاعب في توتنهام هوتسبير؛ لأنه اللاعب الذي دائماً ما يكون حاضراً في المناسبات الكروية الكبرى بأهدافه الحاسمة.
- واتفورد: عبد الله دوكوري
كان ثنائي خط الوسط: عبد الله دوكوري وإتيان كابوي، هما القلب النابض لنادي واتفورد طوال الموسم. ورغم أن دومينغوس كوينا وناثانيل تشالوبا قدما مستويات مثيرة للإعجاب في المباريات الثلاث التي غاب عنها كابوي للإيقاف في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فقد ظهر الفريق بمستوى باهت ومهتز في المباريات الثلاث التي غاب عنها دوكوري بسبب الإصابة في بداية هذا العام، وهو ما يثبت أن الفريق يعتمد على دوكوري بشكل كبير، وأنه أهم لاعب في الفريق.
- وستهام يونايتد: ديكلان رايس
برز اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وشارك في أول مباراة دولية له مع المنتخب الإنجليزي الأول هذا الشهر، بعدما اختار تمثيل إنجلترا وليس جمهورية آيرلندا. ويأمل وستهام يونايتد أن ينهي الموسم الحالي في المركز السابع، ومن المؤكد أن ذلك الأمر سيتوقف بقوة على أداء رايس خلال المباريات القادمة.
- وولفرهامبتون واندررز: راؤول خيمينيز
يمكنك أن تختار أفضل لاعب في فريق وولفرهامبتون واندررز من بين أربعة أو خمسة لاعبين، وربما يكون من الصعب للغاية أن تختار أفضل لاعب في الفريق من بين جواو موتينيو وراؤول خيمينيز. لكننا اخترنا خيمينيز هنا بفضل صناعته لستة أهداف، ومساهمته بشكل مباشر في 15 هدفاً، وهو الأمر الذي كان له تأثير كبير على نتائج الفريق في كثير من المباريات هذا الموسم.


مقالات ذات صلة


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.