بدلة الموسم... خطوط «سبور» وروح منطلقة

بدلة الموسم... خطوط «سبور» وروح منطلقة

مريحة ولا تحتاج إلى كي وتوازن حرارة الجسم في كل الفصول
الخميس - 28 رجب 1440 هـ - 04 أبريل 2019 مـ رقم العدد [ 14737]
لندن: «الشرق الأوسط»
بعد سنوات طويلة تصدرت فيها البدلة الرسمية ساحة الموضة الرجالية، بحيث زاد الإقبال عليها بشكل غير مسبوق من قبل الشباب تحديداً، شهدت في الموسمين الماضيين تراجعاً ملحوظاً. السبب غزو الأزياء الرياضية ساحة الموضة عالمياً، الأمر الذي جعل كل ما هو مفصل على الجسم غير مرغوب فيه. لكن لحسن الحظ لم تكن الضربة قاضية بالنسبة للمصممين الذين تخصصوا في هذه القطعة واعتمدوا عليها لبناء بيوت أزياء عالمية. فقد كانت مجرد استراحة توارت فيها عن الواجهة لتستجمع قوتها وترسم خطوطاً جديدة تناسب لغة العصر. وهذا ما رأينا نتائجه هذا الموسم. فقد عادت فيه البدلة بخطوط أكثر انطلاقاً واتساعاً، ولسان حال مصمميها يقول إنه من الأفضل مجاراة الموجة، عوض العوم ضد التيار عندما تكون هناك إشارات بأن المنافسة ليست في صالحها. وهكذا اكتسبت روحاً رياضية هي الأخرى من خلال القصات وأيضاً الخامات. لهذا لا تستغرب سيدي الرجل أن ترى بدلة بقصة كلاسيكية لكن مصنوعة من قماش «الدينم» ويزينها منديل جيب من الحرير، أو أن تكون التصاميم مبتكرة مثل سترة غير متوازية مع بنطلون واسع أكثر من المعتاد وهكذا. دار «زينيا» الإيطالية مثلاً أخذت مفهوم «السبور» إلى مرحلة أعلى، فتماشياً مع هذه الموجة، استعملت تقنيّات جديدة لتصميم مجموعة «تيكمييرنو ووش أند غو» TECHMERINO™ Wash&Go تخاطب بها شباباً كثيرة الحركة والتنقل، وبالتالي لا يريد أن يتقيد بتصاميم تعيق حريته أو تؤثر على أناقته. فالتقنية الجديدة تتمتع بمزايا كثيرة تجعل من البدلات والسترات والتي - شيرت والبنطلونات أكثر من «سبور» بروحها المنطلقة والمريحة، استخدمت فيها أنسجة صوف تجفّ بسرعة ولا تحتاج إلى كيها بعد الغسل. كما تتميز بخفّة وزنها وانتعاشها الدائم لأنها تضبط حرارة الجسم في كل الفصول. حتى النايلون المطاطي الرقيق والقماش الشبكي، اللذان استعملتهما أضافا عنصراً من الشفافية.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة