«فاركو الأميركية» تدشن أول مصنع للأنابيب اللامعدنية في السعودية

رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر اثناء التدشين («الشرق الأوسط»)
رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر اثناء التدشين («الشرق الأوسط»)
TT

«فاركو الأميركية» تدشن أول مصنع للأنابيب اللامعدنية في السعودية

رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر اثناء التدشين («الشرق الأوسط»)
رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين حسن الناصر اثناء التدشين («الشرق الأوسط»)

أعلنت شركة «فاركو الوطنية لآبار النفط» الأميركية، أمس (الاثنين) عن تدشين أول مرفق صناعي تابع لها في السعودية مخصص لصناعة الأنابيب اللامعدنية. و«فاركو الوطنية» هي أحد مقدمي التقنية والمعدات والخدمات لقطاع النفط الخام والغاز الدولي، في مجالات الحفر والإنجاز والإنتاج. وحضر حفل افتتاح المرفق الصناعي الجديد، رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، المهندس أمين حسن الناصر.
وقال النائب الأعلى للرئيس للخدمات الفنية، في أرامكو أحمد السعدي: «إن خطط وأعمال أرامكو السعودية تشهد تطوراً ونمواً كبيراً في العديد من المجالات داخل المملكة وخارجها بما يحقق زيادة القيمة المضافة وزيادة المحتوى المحلي، وتنويع مصادر الدخل، عبر تنمية صناعات جديدة تعتمد على الثروة الهيدروكربونية التي تديرها الشركة وتتميز بها المملكة».
وذكر السعدي أن مشاريع وأعمال أرامكو السعودية تتيح الفرصة لشبكة واسعة من الشراكات التجارية والصناعية مع مستثمرين وطنيين وعالميين ومؤسسات مرموقة مثل شركة «فاركو الوطنية لآبار النفط» الأميركية، التي تمتلك خبرة تزيد على 150 عاماً في مجالات التقنية والمعدات الصناعية التي تستخدم في قطاع الطاقة، ولها حضور في نحو 70 دولة حول العالم. وعبّر السعدي عن سعادته أن شركة فاركو الوطنية لآبار النفط سبق أن استثمرت في مرافق تصنيع وخدمة لمساندة أعمال الحفر في المدينة الصناعية الثانية في الدمام، ووضعت المزيد من الاستثمارات في المملكة.
وأضاف السعدي: «نحتفل اليوم بمرافق إنتاج جديدة في المدينة الصناعية الثالثة، وهي استثمارات في مجال صناعي جديد وواعد وهو الأنابيب اللامعدنية التي تعتمد في مواد تصنيعها على النفط والكيميائيات، وأن حجم مصنع شركة فاركو الوطنية لآبار النفط في المنطقة الشرقية في المملكة أكبر من مصنعها الأساسي في الولايات المتحدة الأميركية»، مؤكداً أن ما يتم إنتاجه يعتبر من المواد والسلع المتطوّرة والمبتكرة التي تحظى بأسواق مستقبلية وواعدة جداً، مشيراً إلى أن أرامكو السعودية استخدمت في العام الماضي 2018م نحو 2600 كيلومتر من الأنابيب اللامعدنية في مرافقها ومنشآتها البترولية.
من جهته قال النائب الأعلى للرئيس للتنقيب والإنتاج، الدكتور محمد يحيى القحطاني: «إن استثمار شركة فاركو الوطنية لآبار النفط في المملكة يأتي اتساقاً مع أهداف رؤية المملكة 2030 في استقطاب الاستثمارات العالمية، كما ينسجم أيضاً مع أهداف برنامج أرامكو السعودية لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد «اكتفاء». وسيسهم المرفق الصناعي الجديد في استقطاب التقنيات المتطورة في مجال حفر آبار النفط إلى المملكة، كما سيقدم فرصة كبيرة لصادرات عالية الجودة، ومن المتوقع أن يحقق 90 في المائة من سعودة قوتها العاملة».
وأوضح أن تقلّب سوق النفط في السنوات الأخيرة زاد من تركيز أرامكو السعودية على الكفاءة التشغيلية والموثوقية، وتجنّب التكاليف العالية، وأن هناك طرقاً مبتكرة لاستثمار كل برميل من النفط باستخدام مواد متطوّرة تعتمد على النفط، وهو السبب في أن تبحث أرامكو السعودية عن منافذ جديدة لمنتجاتنا، وهذا يشمل خطوط الأنابيب الخاصة بنا، نظراً لأن الأنابيب اللامعدنية تتصدى لتحديات الطبيعة طويلة الأمد كالتآكل والصدأ.
يذكر أن شركة فاركو الوطنية لآبار النفط، تتخذ من هيوستن في ولاية تكساس الأميركية مقراً لها، وهي مزوّد عالمي للمعدات والمكونات المستخدمة في عمليات حفر وإنتاج النفط والغاز وخدمات حقول النفط وخدمات تكامل سلسلة الإمداد لصناعة النفط الخام والغاز.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

خاص مستثمران يراقبان تحركات سهم «أرامكو» في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تختتم مارس بصعود قوي وسط الصراعات الجيوسياسية

شهد شهر مارس (آذار) أداءً استثنائياً لسوق الأسهم السعودية، حيث واصلت ارتفاعها وسط تراجع معظم بورصات المنطقة، مدفوعاً بقدرة «أرامكو» على استمرار تدفقات النفط.

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز» نقلاً عن مصدر مطلع، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مهندسون في حقل الشيبة (أرامكو)

«أرامكو»... صلابة أداء 2025 تتقاطع مع جاهزية استثنائية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

بينما اختتمت «أرامكو السعودية» عام 2025 بسجل مالي قوي فإن ما حققته بالأيام الماضية في ظل تعطل المضيق يعكس المرونة التي تتمتع بها ومتانة مركزها المالي

عبير حمدي (الرياض) دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد مستثمران يتابعان شاشة التداول في السوق المالية السعودية (رويترز)

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية عقب تصريحات ترمب

تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية خلال التعاملات المبكرة، يوم الثلاثاء، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب توقع فيها أن ينتهي الصراع في الشرق الأوسط قريباً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الناصر يتحدث في مؤتمر «سيرا ويك» (أرشيفية - أ.ف.ب)

رئيس «أرامكو»: «عواقب وخيمة» على أسواق النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، يوم الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يُفضي إلى عواقب وخيمة على أسواق النفط العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
TT

دعوات أوروبية بفرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة

ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)
ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران مما يعود بالمكاسب على شركات الطاقة العالمية (رويترز)

دعا خمسة وزراء مالية في الاتحاد الأوروبي في رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى فرض ضريبة على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة، وذلك رداً على ارتفاع أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران. حسبما ذكرت «رويترز».

وأطلق وزراء مالية ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال والنمسا هذا النداء المشترك في رسالة بتاريخ يوم الجمعة، قالوا فيها إن هذا الإجراء سيمثل إشارة إلى أننا «متحدون وقادرون على اتخاذ إجراءات».

وكتبوا أنه «سيرسل أيضاً رسالة واضحة مفادها أن أولئك الذين يستفيدون من تبعات الحرب يجب أن يضطلعوا بدورهم في تخفيف العبء عن عامة الناس».

وارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد جراء حرب إيران، التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز والسيطرة على حركة الملاحة فيه، حتى بلغت أسعار النفط مستويات 110 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من بلوغها 150 دولاراً في حال استمرار الحرب.

كما ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال بنسبة تتخطى 60 في المائة منذ بداية الحرب، وهو ما زاد من أرباح شركات الطاقة حول العالم.


كوريا الجنوبية تعيد تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل لدعم إمدادات الطاقة

مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تعيد تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل لدعم إمدادات الطاقة

مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)
مفاعل نووي في كوريا الجنوبية (أرشيفية - رويترز)

أعادت شركة كوريا للطاقة المائية والنووية، السبت، تشغيل مفاعل نووي متوقف عن العمل، فيما تسعى البلاد لدعم إمدادات الطاقة بسبب الاضطرابات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وقالت الشركة إنه تمت إعادة تشغيل المفاعل النووي «كوري رقم 2» بعد 3 سنوات من توقفه عن العمل في نهاية عمره التشغيلي الذي يبلغ 40 عاماً، حسب وكالة «بلومبرغ».

وقال الرئيس التنفيذي للشركة كيم هو تشون، إن «التشغيل المستمر لمحطات الطاقة النووية استناداً إلى معايير السلامة، يمثل وسيلة مهمة لضمان أمن الطاقة الوطني في وقت لا يزال فيه عدم الاستقرار في إمدادات الطاقة مستمراً».

وتسببت حرب إيران في تعطل مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وسط نقص في الإمدادات، ومخاوف من بلوغ سعر برنت نحو 150 دولاراً للبرميل.

وجاء تشغيل المفاعل النووي في أعقاب موافقة من لجنة السلامة والأمن النووي الكورية الجنوبية في نوفمبر (تشرين الثاني)، لتمديد عمليات المفاعل النووي حتى أبريل (نيسان) 2033.


السنغال تحظر سفر مسؤولي الحكومة بسبب ارتفاع أسعار النفط

شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
TT

السنغال تحظر سفر مسؤولي الحكومة بسبب ارتفاع أسعار النفط

شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)
شاحنة محمّلة بأكياس سكر بجانب سفينة شحن في ميناء داكار بالسنغال (رويترز)

أوقفت الحكومة السنغالية جميع الرحلات الخارجية غير الضرورية للوزراء، وكبار المسؤولين، محذرة من أوقات «صعبة للغاية» مستقبلاً، في ظل ارتفاع أسعار النفط العالمية جراء الصراع الأميركي-الإسرائيلي مع إيران، الأمر الذي يفرض ضغوطاً على ميزانية الدولة.

وأثارت الحرب وإغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز الحيوي اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت القياسي، ودفع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ خطوات للتخفيف من الآثار السلبية.

وفي كلمة ألقاها خلال فعالية شبابية في بلدة مبور الساحلية مساء الجمعة، أشار رئيس وزراء السنغال عثمان سونكو إلى أن سعر النفط يبلغ نحو 115 دولاراً للبرميل، أي ما يقارب ضعف السعر البالغ 62 دولاراً للبرميل الذي أدرجته السنغال في ميزانيتها.

وقال: «لن يغادر أي وزير في حكومتي البلاد إلا إذا كان ذلك لمهمة أساسية تتعلق بالعمل الذي نقوم به في الوقت الراهن»، معلناً أنه ألغى بالفعل رحلاته المقررة إلى النيجر، وإسبانيا، وفرنسا.

وسارعت الحكومات في أنحاء منطقة غرب أفريقيا والعالم إلى اتخاذ تدابير لمواجهة الأزمة تشمل زيادة أسعار الوقود، وتقديم الإعانات، والعمل عن بُعد. واستشهد سونكو بهذه الإجراءات لتبرير الخطوات التي اتخذتها السنغال المثقلة بالديون. وقال إن إجراءات إضافية ستُعلن خلال أيام.

ومن المتوقع أن يلقي وزير الطاقة والمناجم كلمة للشعب في الأيام المقبلة لتوضيح تفاصيل الجهود الرامية إلى التخفيف من تأثير صدمة الأسعار.