وزيرا خارجية مصر وأميركا بحثا القضايا الإقليمية

جانب من لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره الأميركي في واشنطن ليلة أول من أمس (الخارجية المصرية)
جانب من لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره الأميركي في واشنطن ليلة أول من أمس (الخارجية المصرية)
TT

وزيرا خارجية مصر وأميركا بحثا القضايا الإقليمية

جانب من لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره الأميركي في واشنطن ليلة أول من أمس (الخارجية المصرية)
جانب من لقاء وزير الخارجية المصري مع نظيره الأميركي في واشنطن ليلة أول من أمس (الخارجية المصرية)

عقد وزير الخارجية المصري سامح شكري جلسة مباحثات مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، مساء أول من أمس، بمقر وزارة الخارجية الأميركية، تناولت مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين. إلى جانب القضايا الإقليمية، وسبل التوصل إلى تسوية سلمية للأزمات في ليبيا وسوريا واليمن، وكذلك تداعيات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السورية.
وقال المستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أمس إن شكري أكد «موقف مصر الثابت من الجولان السورية، الذي يعد أرضاً عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية».
وكشف المتحدث في بيان أن القضايا الإقليمية نالت حيزا كبيرا من المناقشات بين الوزيرين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث أكد الوزير المصري «ضرورة العمل على التصدي للمعاناة الإنسانية في سائر أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلا عن التأكيد على ضرورة الدفع قدما بعجلة التسوية العادلة، بغية تحقيق السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية». مبرزا أنه تم خلال اللقاء أيضا التأكيد على حرص الجانبين على دفع علاقات التعاون في مختلف المجالات؛ بما يتناسب مع طبيعة الشراكة الاستراتيجية المصرية - الأميركية، ويسهم في تعزيزها وتعميقها لتحقيق المصالح المشتركة للدولتين، ومن أجل تضافر الجهود لمواجهة التهديدات الإقليمية والدولية، وبما يحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث أن الوزيرين اتفقا على تكثيف التشاور السياسي، وتبادل الزيارات الثنائية خلال الفترة القادمة، فضلا عن الاتفاق المبدئي على عقد الدورة القادمة من الحوار الاستراتيجي بين البلدين في القاهرة.
وضمن زيارته إلى واشنطن، التقى شكري السيناتور الجمهوري ماركو روبيو، عضو لجنتي العلاقات الخارجية والاستخبارات واللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ. وفي هذا السياق قال المتحدث باسم الخارجية إن شكري أكد حرص مصر على تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وتطوير برنامج المساعدات الأميركية لمصر، بما يعزز من القدرات المصرية في مواجهة التحديات الأمنية، التي تواجهها مصر في إقليم يموج بالأزمات.
وأضاف المتحدث أن شكري استعرض بشكل مُفصّل التطورات الاقتصادية والسياسية، التي تشهدها مصر. فضلاً عن التحديات المتعلقة بجهود مكافحة الإرهاب في مصر والمنطقة، وما تشكله تلك الظاهرة من تهديد يتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي لمواجهتها، والتصدي للدول الداعمة والممولة لها.
‎ونوه المتحدث إلى أن وزير الخارجية أجاب خلال اللقاء على مجموعة استفسارات، أثارها السيناتور الأميركي، وتمحورت حول تطورات الأوضاع والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الجهود المصرية لتحقيق تسويات سلمية للأزمات في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والسلام الشامل على أساس احترام مقررات الشرعية الدولية.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.