أسهم تركيا تهوي 5 % وسط ضغوط على الليرة

الحكومة تخفض احتياجات التمويل الخارجي بواقع 10.8 مليار دولار

فقدت البورصة التركية أمس نحو 5 % مع تدافع الأجانب للبيع (رويترز)
فقدت البورصة التركية أمس نحو 5 % مع تدافع الأجانب للبيع (رويترز)
TT

أسهم تركيا تهوي 5 % وسط ضغوط على الليرة

فقدت البورصة التركية أمس نحو 5 % مع تدافع الأجانب للبيع (رويترز)
فقدت البورصة التركية أمس نحو 5 % مع تدافع الأجانب للبيع (رويترز)

هبط مؤشر الأسهم الرئيسي في تركيا خمسة في المائة، إلى أدنى مستوياته منذ منتصف يناير (كانون الثاني) أمس الأربعاء، في الوقت الذي يقول فيه محللون إن المستثمرين الأجانب المحتاجين لليرة تدافعوا لبيع الأسهم والسندات.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات إلى أكثر من 18 في المائة، في حين هوى مؤشر قطاع البنوك التركي سبعة في المائة. وقالت مصادر لـ«رويترز» إن بنوك تركيا بدأت تحجب السيولة بالليرة في سوق المبادلة بلندن، وستواصل ذلك حتى الانتخابات المحلية المقررة يوم الأحد على الأقل، مما دفع بمعدل مقايضة الليرة الليلة الماضية إلى الألف في المائة في لندن.
وقال محلل لسوق الأسهم بشركة وساطة: «بدأ المستثمرون الأجانب الذين يلجأون في العادة إلى الليرة عبر سوق المبادلة في البيع الآن بسبب الطلب على الليرة. وهم يخرجون من السندات أيضا». وارتفع العائد على سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات إلى 18.23 في المائة، من 17.35 في المائة أول من أمس الثلاثاء. وارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين إلى 20.53 في المائة، من 19.98 في المائة.
وتراجعت الليرة التركية، الأسبوع الماضي، لأدنى مستوى لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إلى متوسط 5.8 ليرة للدولار، قبل أن تتحسن قليلا إلى متوسط 5.5 ليرة للدولار، مع بقائها في مستويات متدنية.
وبحسب بيانات بورصة إسطنبول، أغلق مؤشر الثلاثاء على خسارة نحو 1.96 في المائة، أو 1947.3 نقطة إلى 97.378 ألف نقطة، نزولا من إغلاق الاثنين، البالغ 99.325 ألف نقطة، ويعد هذا هو المعدل الأدنى للمؤشر منذ إغلاق تعاملات يوم 17 يناير الماضي، البالغ 96.817 ألف نقطة.
وسجلت قطاعات عدة مثل الصناعة والبنوك والخدمات والمالية والقطاع العقاري تراجعا، وسط مخاوف من هبوط أكبر في سعر صرف العملة المحلية، على الرغم من تطمينات أطلقها البنك المركزي التركي الاثنين.
ومن جهة أخرى، قالت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان إن الحكومة نجحت في خفض احتياجات التمويل الخارجي في أول شهرين من العام الحالي بواقع 10.8 مليار دولار.
وأضافت بكجان، في كلمة خلال اجتماع استشاري أمس، أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة صعبة، مبينة أن الاقتصاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لبلادها تراجع نموه من 2 إلى 1.6 في المائة. وأكدت أن هدف الحكومة التركية في 2019 هو زيادة نسبة الصادرات مقارنة بالواردات، وأنهم يسعون بهذا الاتجاه. وأشارت إلى أنه حدث انخفاض بمقدار 10.8 مليار دولار في عجز التجارة الخارجية، أي أن احتياجات التمويل الخارجي لتركيا خلال يناير وفبراير (شباط) 2019 بالقيمة نفسها.
وقالت الوزيرة التركية: «هذا يعني أننا نخفض الحاجة للدين الخارجي، ونسهم في نمو البلد».
وسجل الدين الخارجي قصير الأجل لتركيا ارتفاعاً بنسبة 1.5 في المائة ليصل إلى 118 مليار دولار في نهاية يناير الماضي، مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) 2018 بحسب بيانات البنك المركزي التركي. وبلغ إجمالي الدين قصير الأجل (الذي يستحق السداد خلال 12 شهراً) في ديسمبر نحو 116.3 مليار دولار.
وأشار البنك المركزي إلى أن ما يقرب من نصف الديون الخارجية قصيرة الأجل للبلاد بالدولار (48.9 في المائة)، ونسبة 29.6 في المائة باليورو، و16.1 في المائة بالليرة التركية، و5.4 في المائة بعملات أخرى، موضحاً أنه في هذه الفترة ارتفع إجمالي الدين الخارجي قصير الأجل للبنوك بنسبة 1.4 في المائة ليصل إلى 57.7 مليار دولار، وزاد حجم الدين الخارجي قصير الأجل للقطاعات الأخرى بنسبة 1.7 في المائة ليصل إلى 54.4 مليار دولار.
وبحسب البنك، ارتفع الدين قصير الأجل للقطاع العام، الذي يتألف بشكل رئيسي من البنوك العامة، بنسبة 8.7 في المائة عن نهاية عام 2018 (شهر ديسمبر)، ليصل إلى 24.4 مليار دولار في يناير. وانخفض الدين الخارجي قصير الأجل للقطاع الخاص بنسبة 0.3 في المائة إلى 87.6 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.
وبلغ حجم الصادرات التركية العام الماضي 168.2 مليار دولار، بينما تراجع النمو الاقتصادي إلى 2.6 في المائة، وانكمش الاقتصاد بنسبة 3 في المائة ليدخل مرحلة الركود للمرة الأولى منذ 10 سنوات.
على صعيد آخر، سجلت المبادلات التجارية بين تركيا والمغرب أعلى نمو لها في العقدين الأخيرين، ونمت صادرات المغرب بنسبة 30 في المائة منذ اعتماد اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين التي دخلت حيز التنفيذ في مارس (آذار) عام 2000.
وبحسب أرقام رسمية ارتفع حجم التبادل التجاري بين تركيا والمغرب 4 أضعاف منذ دخول اتفاقية التجارة الحرة بينهما حيز التنفيذ. وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2017 نحو 2.7 مليار دولار، مقابل 722 مليون دولار في عام 2007.



العراق يسعى لرفع معدلات إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
TT

العراق يسعى لرفع معدلات إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً

حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)
حقل «مجنون» للنفط قرب مدينة البصرة العراقية (رويترز)

جدد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، الأحد، سعي الحكومة إلى رفع معدل إنتاج النفط الخام إلى 10 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2030.

ونقل بيان للحكومة العراقية عن الزيدي قوله، خلال زيارته إلى محافظة الأنبار واجتماعه بكبار مساعديه، إن من شأن ذلك أن يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم عجلة التنمية في العراق.

كان وزير النفط العراقي باسم محمد خضير قد أعلن، السبت، أن معدلات إنتاج النفط الخام العراقية تجاوزت 5 ملايين برميل يومياً، وأن العراق يمتلك طاقة إنتاجية قصوى مستدامة تفوق بكثير سقف الإنتاج المحدد له حالياً ضمن اتفاقات البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وتعمل وزارة النفط في تنفيذ خطط بالتعاون مع كبريات الشركات الأميركية والأجنبية لتطوير الحقول النفطية، وزيادة الطاقات الإنتاجية خلال السنوات المقبلة.

ودعا الزيدي إلى توجيه دعوات للشركات العالمية المتخصصة بالفوسفات والزجاج للاستثمار في هذا القطاع المهم، وتعظيم الاستفادة من الثروات الوطنية، ودعم الاقتصاد.


الغابون تسعى لإحياء مشروع «مابوني» للمعادن باستثمار يبلغ ملياري دولار

لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
TT

الغابون تسعى لإحياء مشروع «مابوني» للمعادن باستثمار يبلغ ملياري دولار

لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)
لقطة بواسطة طائرة مسيّرة لمبانٍ على شاطئ المحيط في ليبرفيل عاصمة الغابون (رويترز)

تسعى الغابون إلى إحياء مشروع «مابوني» للنيوبيوم والمعادن النادرة، المتعثر منذ فترة طويلة، وذلك من خلال مشروع تطوير مقترح بقيمة ملياري دولار، يضم شركة «نيو إنيرجي ميتالز» المدعومة من جانب دولة الإمارات، ومجموعة «إنفي» الهندسية الصينية.

وقدمت شركة «نيو إنيرجي ميتالز» وشركة «داسك غابون» التابعة لها، دراسة فنية للمشروع إلى الرئيس بريس كلوتير أوليغي نغويما، خلال زيارته بكين الأسبوع الماضي، وفق ما ورد في بيان نُشر بصفحة الرئاسة على منصة «فيسبوك».

وفي حال ووفق على المشروع، فمن المتوقع أن يوفر أكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة، وأن يشمل مرافق معالجة في الدولة الواقعة بوسط أفريقيا. ومن المقرر بدء أعمال البناء عام 2027.

يذكر أن مشروع «مابوني»، الذي يقع على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي ليبرفيل؛ عاصمة الغابون، يخضع للتنقيب منذ أعوام، ولكنه لم يصل إلى مرحلة الإنتاج التجاري.


«أنثروبيك» تبرم صفقة بـ3.4 مليار دولار لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لديها

شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
TT

«أنثروبيك» تبرم صفقة بـ3.4 مليار دولار لتوفير الطاقة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لديها

شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)
شعار شركة «أنثروبيك» يظهر مع لوحة مفاتيح حاسوبية ويد آلية في رسم توضيحي (رويترز)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» في تقرير، الأحد، أن شركة «أنثروبيك» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أبرمت صفقة بقيمة تبلغ نحو 3.4 مليار دولار لتأمين مولدات طاقة تعمل بالغاز لمصلحة مراكز بياناتها.

وأفاد التقرير بأن الشركة حصلت في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي على التزامات لتوريد مولدات طاقة عالية القدرة بإجمالي 1.7 غيغاواط من شركة «وان باور سوليوشنز»، وهي مورد للمعدات تتخذ من سان أنطونيو بولاية تكساس الأميركية مقراً لها.

وأضاف التقرير، نقلاً عن مصدر مطلع، أن «أنثروبيك» لم تستحوذ على شركة «وان باور سوليوشنز» ذاتها، كما لم ينتقل أي من موظفي المورّد إلى الشركة الناشئة، لكن الصفقة تضمنت توفير القدرات الهندسية والإنشائية اللازمة لتركيب هذه المولدات.

وقد دفع الطلب القوي على نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» بالشركة إلى السعي لتأمين قدرات إضافية في مجالَي الحوسبة والطاقة.

وكانت «رويترز» قد ذكرت في سبتمبر الماضي أن «أنثروبيك» تتوقع إنفاق أكثر من 500 مليار دولار على مدى السنوات الـ10 المقبلة لإنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.