الاتحاد الأوروبي يعلّق دوريات إنقاذ المهاجرين في المتوسّط

الاتحاد الأوروبي يعلّق دوريات إنقاذ المهاجرين في المتوسّط

الأربعاء - 20 رجب 1440 هـ - 27 مارس 2019 مـ
مهاجرون ينتظرون النزول من سفينة إلى رصيف ميناء ملقة في جنوب إسبانيا (أرشيف - رويترز)
بروكسل: «الشرق الأوسط أونلاين»
علّق الاتحاد الأوروبي اليوم (الأربعاء) دوريات السفن التي أنقذت عشرات آلاف المهاجرين منذ العام 2015 في مياه المتوسط ونقلتهم إلى إيطاليا، بعد اعتراض من روما التي تقودها حكومة شعبوية.

ووافق دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي على تمديد العملية المسمّاة "صوفيا" مدة ستة أشهر بعد تاريخ انتهائها في 31 مارس (آذار)، لكنهم لن ينشروا سفناً بل سيعتمدون على العمليات الجوية والتنسيق مع ليبيا.

وقال دبلوماسي أوروبي إن "الأمر محرج للغاية لكنها كانت الوسيلة الوحيدة لإحراز تقدم بالنظر إلى موقف إيطاليا لأن أحدا لا يرغب في التخلي تماما عن المهمة صوفيا".

لكن الترتيب الجديد قد يضعف فعالية "صوفيا" في إنقاذ أرواح في البحر حيث قضى حوالى 2300 شخص غرقاً العام الماضي، وفق تقديرات الأم المتحدة.

وفي طرابلس، قللت البحرية الليبية من تعليق دوريات السفن الأوروبية في إطار عملية "صوفيا". وقال المتحدث باسم أركان البحرية الليبية العميد أيوب قاسم إن "صوفيا عملية أمنية لا تمس جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا بشكل مؤثر، إلا في ما يخص تدريب كوادر البحرية وحرس السواحل الليبي ودعمها". وأضاف: "نحن على ثقة بأن المؤسسات المعنية في أوروبا ستتابع تدريب البحارة الليبيين ودعم البحرية الليبية عامة، لما لها من مصلحة في ذلك، فزوارق حرس السواحل الليبي هي التي قللت أعداد قوارب الهجرة القاصدة أوروبا في المدة الأخيرة".

ورأى قاسم أن "ما أدى إلى إنهاء عملية صوفيا هو عدم وجود نظرة موحدة من دول الاتحاد الأوروبي إلى مسألة الهجرة غير الشرعية. وعملية صوفيا ليس لها علاقة بالأعداد الهائلة من المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية الليبية بشكل غير قانوني، أملاً في المرور عبر ليبيا والوصول إلى أوروبا".

 
أوروبا مهاجرون

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة