الإمارات تصدر قانونا جديدا لمكافحة الجرائم الإرهابية

تحديثا للتشريع السابق في 2004

الإمارات تصدر قانونا جديدا لمكافحة الجرائم الإرهابية
TT

الإمارات تصدر قانونا جديدا لمكافحة الجرائم الإرهابية

الإمارات تصدر قانونا جديدا لمكافحة الجرائم الإرهابية

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات قانوناً اتحادياً رقم «7» لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية يوم أول من أمس.
وكان المجلس الوطني الاتحادي عقد جلسة استثنائية من دور الانعقاد غير العادي في شهر يوليو (تموز) الماضي، برئاسة محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، لمناقشة مشروع قانون اتحادي بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية، وجرت في الجلسة الاستثنائية مناقشة مذكرة إيضاحية من لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في المجلس، وتضمنت آراء وملاحظات اللجنة على مشروع القانون الذي يُعد بديلا عن القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2004، في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية.
وأشارت المذكرة الإيضاحية المرفقة مع مشروع القانون الوارد من الحكومة إلى أنه من منطلق التزام الدولة بتعهداتها الدولية نحو مكافحة الإرهاب، والتصدي له وتجريم جميع أشكاله الدولية، ومنع الإرهابيين ومموليهم وأنصارهم من الحصول على الأموال والأسلحة والملاذ الآمن، وأنه لما كانت الدولة جزءا لا يتجزأ من المجتمع الدولي.
كما تضمنت المذكرة أنه بالنظر إلى تنامي ظاهرة الإرهاب وتطورها بمرور الزمان، حيث أصبحت ظاهرة دولية تهدد كيان المجتمع الدولي والداخلي، مما اقتضى معه ضرورة إعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب، وتحديثه، وتشديد العقوبات فيه بما يتلاءم مع المستجدات الدولية والداخلية.
وقال الدكتور علي النعيمي مدير جامعة الإمارات إن القانون أصبح ضرورة لحماية منجزات الوطن، وردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنه، مشيرا إلى أنه يعبر عن الوعي بالأخطار التي تهدد أمن البلاد.
وأضاف النعيمي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أمس، أن الإرهاب يشكل خطرا دوليا متناميا، ويستخدم أساليب غير اعتيادية لتحقيق أهدافه، ولذلك يتطلب قوانين خاصة به، مشيرا إلى أن الإمارات ليست الدولة الأولى في إصدار قانون لمكافحة الإرهاب يتعامل مع موضوع الإرهاب ومخاطره، بل إن هناك كثيرا من الدول التي تتحدث عن الحرية وتدعو إليها وتدافع عنها، هي أولى الدول التي ارتأت أن التعامل مع الإرهاب يتطلب قانونا خاصا يختلف عن القانون العام التابع لعامة الناس.
وزاد: «لذلك نحن في الإمارات لم نأتِ بجديد في هذا الأمر، ولكن لما استجد من مخاطر وتحديات نتيجة للتآمر على الوطن، ونتيجة لما ما بدا مما يسمى بالربيع العربي من دسائس ومؤامرات على العالم العربي، أصبح من الضروري إيجاد قانون يتعامل مع الإرهاب والعناصر الإرهابية، لأن هذه العناصر لا تتقيد لا بدين ولا بأعراف ولا بقوانين، وتمثل تهديدا ليس للإمارات فقط، ولكن للإنسان والصورة المشرقة للإسلام ومبادئه السمحة».
وتابع: «أصبح من الضرورة.. وأنا أتصور أن الآن أن الأحداث التي تجري في العالم العربي من حولنا تجعل الجميع يتجه لسن قوانين خاصة للتعامل مع الإرهاب والإرهابيين».
ويتكون مشروع القانون بعد إقراره من المجلس الوطني الاتحادي من خمسة أبواب، وتسري أحكامه على الجرائم المنصوص عليها فيه، وعلى الجنح والجنايات المنصوص عليها في أي قانون آخر إذا ارتكبت لغرض إرهابي، كما تسري أحكام هذا القانون على كل من ارتكب خارج الدولة إحدى الجرائم الإرهابية: «إذا ارتكبت ضد الدولة أو أحد مواطنيها أو مصالحها أو الأموال العامة أو مرافقها العامة في الخارج، بما في ذلك السفارات والقنصليات والبعثات والمكاتب التابعة لها، وارتكبت بغرض التأثير في الدولة أو حملها على القيام بعمل أو الامتناع عنه، وارتكبت على متن وسيلة مواصلات مسجلة لدى الدولة أو تحمل علمها، وارتكب أحد أعمالها التحضيرية في إقليم الدولة».
كما تسري أحكام هذا القانون على كل من وجد في إقليم الدولة بعد أن ارتكب في الخارج إحدى الجرائم المنصوص عليها فيه والواردة في إحدى الاتفاقيات الدولية النافذة التي تكون الدولة طرفا فيها، وذلك في حالة عدم تسليمه.



فيصل بن فرحان يبحث مع براك مستجدات الأوضاع في سوريا

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مع براك مستجدات الأوضاع في سوريا

وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك (واس)
وزير الخارجية السعودي خلال استقباله في الرياض مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في الرياض، الأحد، مع مبعوث الولايات المتحدة الأميركية إلى سوريا توم براك، مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل دعم الاستقرار فيها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


الإمارات: حريق بمولد كهربائي قرب محطة براكة إثر استهداف بمسيَّرة

محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي (وام)
محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي (وام)
TT

الإمارات: حريق بمولد كهربائي قرب محطة براكة إثر استهداف بمسيَّرة

محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي (وام)
محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي (وام)

أعلنت الإمارات تعاملها مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية بمنطقة الظفرة في العاصمة أبوظبي، نتيجة استهداف بطائرة مسيَّرة، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات أو تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.

وأوضحت الجهات المعنية أنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة فور وقوع الحادث، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ المختصة تمكنت من التعامل مع الحريق والسيطرة عليه، مع استمرار متابعة التطورات واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة الموقع والمناطق المحيطة.

من جانبها، أكَّدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية، مضيفة أن جميع وحدات المحطة تعمل بصورة اعتيادية وضمن أعلى معايير السلامة والأمان المعتمدة.

وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية، الأحد، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع ثلاث طائرات مسيّرة دخلت أجواء الدولة من جهة الحدود الغربية، مشيرةً إلى نجاحها في اعتراض اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة مصدر هذه الاعتداءات، موضحةً أنه سيتم الإعلان عن المستجدات فور انتهاء التحقيقات.

وشددت الدفاع الإماراتية على جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن البلاد واستقرارها، بما يضمن حماية السيادة الوطنية والمصالح الاستراتيجية للدولة


القيادة السعودية تعزي الكويت في وفاة الشيخ فاضل الفاضل الصباح

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

القيادة السعودية تعزي الكويت في وفاة الشيخ فاضل الفاضل الصباح

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ببرقية عزاء ومواساة إلى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح - رحمه الله -، وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسرة الفقيد بالغ التعازي وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ببرقية عزاء ومواساة إلى أمير دولة الكويت، عبَّر فيها عن أحر التعازي وصادق المواساة في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته.

وبعث ولي العهد أيضاً ببرقية عزاء ومواساة إلى الشيخ صباح خالد الحمد المبارك الصباح، ولي عهد دولة الكويت، أعرب فيها عن تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظ الكويت من كل سوء.