موجز دولي

TT

موجز دولي

- انقطاع الكهرباء مجدداً في فنزويلا
بوغوتا - «الشرق الأوسط»: تعرضت فنزويلا، الاثنين، لانقطاع واسع النطاق للتيار الكهربي، وذلك بعد أسابيع من انقطاع استمر أكثر من 100 ساعة بعد تضرر شبكة الكهرباء في البلاد. وبعد ساعات من إعلان نائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريجيز، أنه «تمت استعادة
معظم خدمة الكهرباء»، أفادت شبكة «إن تي إن 24» بتعرض 18 من بين 23 ولاية في البلاد لانقطاع التيار مجدداً. وأرجعت حكومة كراكاس انقطاع الكهرباء إلى أعمال التخريب التي تقوم بها الولايات المتحدة، مثلما فعلت منذ أسبوعين. ووصفت رودريجيز في خطاب متلفز النائب الأميركي ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية مايك بومبيو «بثلاثي الفساد والإجرام»، قائلة: إنهم وضعوا خطة للإضرار بمواطني فنزويلا. ويأتي انقطاع الكهرباء في الوقت الذي وصل فيه مسؤولون عسكريون روس إلى فنزويلا لإجراء مباحثات بشأن التعاون في مجال الدفاع في ظل الصراع على السلطة بين الرئيس نيكولاس مادورو المدعوم من موسكو، وزعيم المعارضة خوان غوايدو، المدعوم من أميركا، والذي نصّب نفسه رئيساً للبلاد في يناير (كانون الثاني) الماضي.

- الاتحاد الأوروبي يصوّت لصالح إلغاء التغيير الموسمي للتوقيت
ستراسبورغ - «الشرق الأوسط»: صوّت نواب الاتحاد الأوروبي، أمس (الثلاثاء)، لصالح إلغاء التغيير الموسمي للتوقيت في أنحاء التكتل في عام 2021. وبموجب إجراء وافقت عليه لجنة النقل في البرلمان الأوروبي في وقت سابق الشهر الحالي، ستقوم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بإلغاء ضبط الساعة مرتين في العام، واتخاذ قرار بنفسها بشأن ما إذا كانت ترغب في التحويل إلى التوقيت الصيفي أو التوقيت القياسي على مدار العام.
وما زالت الدول الأعضاء على خلاف بشأن القضية ذات النطاق الأوسع، ويتعين موافقتها على القانون. ويجب على الدول الأعضاء إبلاغ المفوضية الأوروبية باختيارها قبيل التغيير، بحلول أبريل (نيسان) من عام 2020، ثم التنسيق مع المفوضية - الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي؛ حتى لا تؤدي قراراتها إلى تعطيل عمل السوق الموحدة.
ويهدف هذا التنسيق إلى إعطاء جميع الأطراف وقتاً من أجل التغلب على المشكلات في مجالات مثل الجداول الزمنية للنقل، وجداول رحلات الطيران. وفي حال لاحظت المفوضية وجود مشاكل فيما يتعلق بتطبيق التغيير، فقد تطلب تأجيلاً لمدة 12 شهراً.

- تدهور أوضاع حقوق الإنسان في هونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: اعتبرت منظمة العفو الدولية، أمس (الثلاثاء)، أن أوضاع حقوق الإنسان «تدهورت بشكل خطير» في 2018 في هونغ كونغ، مشيرة بالخصوص إلى تراجع حريات التعبير والتظاهر. ونددت المنظمة بتأويل واسع جداً لمفهوم «الأمن القومي» من سلطات هونغ كونغ. وجاء في التقرير «أن مفهوم الأمن القومي كما تستخدمه حكومة هونغ كونغ، ينقصه الوضوح... ويطبق بطريقة تعسفية لتكميم النقد والمعارضة السياسية».
وأضافت المنظمة: إن هذه التضييقات لديها أثر ردعي، معبرة عن قلقها إزاء تنامي الرقابة الذاتية في هونغ كونغ. وأورد التقرير، خصوصاً الملاحقات القضائية بحق قادة الحركة الديمقراطية، وطرد صحافي بريطاني، ومنع حزب مؤيد لاستقلال هذه المستعمرة البريطانية السابقة، وعدم قبول بعض المترشحين للانتخابات المحلية. وقبل أيام كانت الخارجية الأميركية نشرت تقريراً اعتبرت فيه أن التضييقات المتزايدة على الحريات في هونغ كونغ تؤثر على ثقة الشركات. واتهم التقرير حكومة هونغ كونغ بالتضحية بحقوق الإنسان في سبيل دعم أولويات الصين. وردت سلطات هونغ كونغ بتأكيدها أن «الحكومات الأجنبية يجب ألا تتدخل بأي شكل في الشؤون الداخلية» لهونغ كونغ.

- فرنسا تعزز وجودها العسكري في قبرص
أثينا - «الشرق الأوسط»: ذكرت وزارة الدفاع القبرصية، أن فرنسا تقوم بتوسيع نطاق وجودها العسكري في قبرص، في ظل توترات بشأن عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في المياه قبالة سواحل الجزيرة. وأوضحت الوزارة، أن مقاتلات «رافال» الفرنسية شاركت في مناورات في سماء قبرص، وذلك للمرة الثانية خلال أيام. وبحسب وسائل الإعلام القبرصية، تسعى فرنسا إلى استخدام مطار بافوس والقاعدة البحرية بالقرب من لارنكا، ومن المتوقع توقيع اتفاقية ثنائية قريباً. وتسعى باريس إلى تعزيز وجودها في منطقة بحر إيجة، شرقي البحر المتوسط، على خلفية المصالح الفرنسية في اكتشافات الغاز الطبيعي جنوب قبرص. وتشارك الشركات الفرنسية في استكشاف احتياطيات الغاز الواعدة، التي تسبب اكتشافها في حدوث توترات بين الحكومة القبرصية وتركيا. وكان الاتحاد الأوروبي حذر تركيا في فبراير (شباط) الماضي من إتيان أعمال تمثل تهديداً في المنطقة بعد وقوع الكثير من الحوادث البحرية.

- 1.85 مليون شخص تضرروا بالإعصار في موزامبيق
بيرا (موزامبيق) - «الشرق الأوسط»: قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس (الثلاثاء): إن نحو 1.85 مليون شخص تضرروا بالإعصار إيداي وتداعياته في موزامبيق فقط في الوقت الذي يسابق فيه رجال الإنقاذ الزمن لاستيعاب حجم الكارثة وتحديد حجم المساعدة اللازمة بشكل عاجل. وقال سيباستيان رودز ستامبا، وهو منسق في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: «البعض في حالة حرجة تعرض حياتهم للخطر، والبعض الآخر فقد سبل العيش، وهو أمر لا يهدد الحياة بشكل فوري، لكنها مأساة».
وسوى الإعصار منازل بالأرض وتسبب في فيضانات عندما وصل إلى اليابسة قرب مدينة بيرا الساحلية في موزامبيق في 14 مارس (آذار) ثم امتد إلى زيمبابوي ومالاوي المجاورتين. وما زالت موزامبيق الأكثر تضرراً جراء الأزمة الإنسانية، حيث دُمرت عشرات الآلاف من المنازل وتشرد مئات الآلاف في منطقة مساحتها نحو ثلاثة آلاف كيلومتر مربع.

- محكمة باكستانية توافق على إخلاء سبيل نواز شريف بكفالة
إسلام آباد - «الشرق الأوسط»: وافقت المحكمة الباكستانية العليا، أمس (الثلاثاء)، على إخلاء سبيل رئيس الوزراء السابق نواز شريف بكفالة لمدة ستة أسابيع بغرض العلاج، لكنها قالت: إنه لن يُسمح له بمغادرة البلاد. ويمضي شريف عقوبة مدتها سبع سنوات في السجن منذ العام الماضي. وقدم شريف استئنافاً على هذا الحكم. ونظرت في القضية هيئة من ثلاثة قضاة برئاسة رئيس المحكمة العليا آصف سعيد خوسا. ويعاني شريف، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات، من مشكلة في القلب ومشاكل في الكليتين ونُقل إلى المستشفى. ورفض القضاء الشهر الماضي طلب إخلاء سبيله بكفالة. وعزلت المحكمة العليا شريف من منصبه في يوليو (تموز) عام 2017 لعدم إفصاحه عن جزء من راتب من شركة يملكها ابنه، ثم أدين بعد ذلك في قضيتين منفصلتين لعدم إعلان مصادر الدخل.

- البرلمان الأوروبي يوافق على تعديل حقوق النشر
ستراسبورغ - «الشرق الأوسط»: صوّت نواب البرلمان الأوروبي، أمس (الثلاثاء)، بالموافقة على تعديل مثير للجدل على القواعد المنظمة لحماية حقوق النشر، يتضمن تدابير تجعل منصات التواصل الاجتماعي مسؤولة عن انتهاكات حقوق النشر... وكانت المفوضية الأوروبية قدمت مقترح التعديل عام 2016 لتوفير تعويض عادل للفنانين وناشري الأخبار في العصر الرقمي. وتعود قواعد حقوق النشر المعمول بها في الاتحاد الأوروبي حالياً إلى عام 2001، إلا أن كثيرين من معارضي التعديل يرون أنه يضر بالتبادل الحر للمعلومات عبر الإنترنت. ومن بين النقاط الأكثر إثارة للجدل مطالبة منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تحميل المحتوى، بضمان أنه لا يمثل انتهاكاً لقواعد النشر.

- «فيسبوك» يغلق آلاف الصفحات «المضللة» المرتبطة بإيران وروسيا
نيويورك - «الشرق الأوسط»: أغلق موقع «فيسبوك» 2632 صفحة وحساباً ومجموعة على منصته ومنصة «إنستغرام»، متهماً إياها بأنها على صلة بإيران وروسيا، ووصفها بـ«المضللة» و«غير الصحيحة»، كما أعلنت المجموعة، أمس (الثلاثاء). وقال ناثانيال غليشر مسؤول الأمن المعلوماتي لدى «فيسبوك»، في بيان: «يؤكد (فيسبوك) أن هذه الصفحات استخدمت عمليات مماثلة من خلال إنشاء مجموعة حسابات لتضليل المستخدمين حول هوية أصحابها وأنشطتها»، رغم أنه لم يشر إلى وجود أي رابط بين هذه الأنشطة والبلدان التي يُفترض أن هذه الحسابات عملت لصالحها، وهي على صلة كذلك بمقدونيا وكوسوفو.
وفي التفاصيل أكد موقع «فيسبوك» أنه ألغى 1907 حسابات لصفحات ومجموعات على «فيسبوك» و«إنستغرام» مرتبطة بروسيا، و513 مرتبطة بإيران، و212 بمقدونيا وكوسوفو.
وبالنسبة إلى روسيا، أفادت العناصر التي كشفها «فيسبوك» بنشر معلومات خاطئة مرتبطة مثلاً بالنزاع في أوكرانيا واللاجئين والقرم والفساد غالباً عبر استخدام حسابات مزيفة.
وأكد «فيسبوك» أن أنشطتهم كانت تتركز على العقوبات التي تفرضها واشنطن على طهران والتوتر بين الهند وباكستان والنزاع في كلٍّ من سوريا واليمن، موضحاً أن نحو 1,4 مليون حساب على «فيسبوك» أو «إنستغرام» يتابع إحدى هذه الصفحات على الأقل.


مقالات ذات صلة

«ميتا» تعلن نتائج قوية وتكشف إنفاقاً ضخماً على الذكاء الاصطناعي

الاقتصاد تظهر تطبيقات «فيسبوك» و«ماسنجر» و«إنستغرام» و«واتساب» على شاشة هاتف ذكي تعكس شعار تطبيق الذكاء الاصطناعي «ميتا» (د.ب.إ)

«ميتا» تعلن نتائج قوية وتكشف إنفاقاً ضخماً على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ميتا بلاتفورمز»، المالكة لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»، عن نتائجها المالية للربع الرابع، والتي جاءت متفوقة على توقعات المحللين.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
تكنولوجيا «ميتا» قالت إن الخطوة ستساعد في تحسين قدراتها في الذكاء الاصطناعي من خلال إتاحة ما يُعرف بـ«الوكلاء» للمستخدمين(رويترز)

«ميتا» تختبر اشتراكات مدفوعة لـ«إنستغرام» و«فيسبوك» و«واتساب»

تستعد شركة «ميتا»، عملاق التكنولوجيا، لتجربة إطلاق اشتراكات مدفوعة لمستخدمي «إنستغرام» و«فيسبوك» و«واتساب» خلال الأشهر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم العلامة التجارية لشركة «ميتا» (أ.ف.ب)

بسبب الحظر… «ميتا» تحذف 540 ألف حساب في أستراليا

أعلنت شركة «ميتا»، اليوم الاثنين، أنها عطّلت أكثر من نصف مليون حساب بأستراليا نتيجة أول حظر في العالم لوسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق قطاع السياحة المصري يروّج لمقاصده (المتحف المصري بالتحرير على «فيسبوك»)

الحكومة المصرية تلجأ لمؤثري «السوشيال ميديا» للترويج لأنشطتها وحل الأزمات

الاستعانة بالمؤثرين تتركز غالباً في الوزارات الخدمية التي تتطلب دعاية واسعة وانتشاراً جماهيرياً أكبر.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق شعار «فيسبوك» (د.ب.أ)

دراسة جديدة: «فيسبوك» يتصدر منصات الاحتيال الرقمي عالمياً

أصبحت منصة «فيسبوك» الآن مسؤولة عن الغالبية العظمى من عمليات الاحتيال على وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
TT

الكرملين: الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية

نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)
نظام صواريخ «يارس» الروسية الباليستية العابرة للقارات خلال عرض عسكري في الساحة الحمراء في وسط موسكو 9 مايو 2023 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن الصين وروسيا لم تجريا تجارب نووية سرية، مشيراً إلى أن بكين نفت الاتهامات الأميركية بأنها فعلت ذلك.

واتهمت الولايات المتحدة هذا الشهر الصين بإجراء تجربة نووية سرية عام 2020، في وقت دعت فيه إلى إبرام معاهدة جديدة أوسع نطاقاً للحد من التسلح تضم الصين بالإضافة إلى روسيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «سمعنا أن هناك إشارات عديدة إلى تجارب نووية معينة. وورد اسم روسيا الاتحادية والصين في هذا الصدد... لكنهما لم تجريا أي تجارب نووية».

وأضاف: «نعلم أيضاً أن ممثلاً عن جمهورية الصين الشعبية نفى هذه الادعاءات بشكل قاطع، وهذا هو الوضع»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الصين للانضمام إلى الولايات المتحدة وروسيا في التفاوض على اتفاقية تحل محل معاهدة «نيو ستارت»، وهي آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا للحد من التسلح النووي وانتهى سريانها في الخامس من فبراير (شباط).

وأثار انتهاء سريان المعاهدة مخاوف لدى بعض الخبراء من أن العالم على وشك الدخول في سباق تسلح نووي متسارع، لكن خبراء آخرين في مجال الحد من التسلح يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها.


أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
TT

أستراليا تمنع مواطناً من العودة من سوريا بموجب قانون لمكافحة الإرهاب

لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)
لقطة عامة لمخيم «الهول» في محافظة الحسكة السورية (رويترز)

قالت أستراليا، اليوم الأربعاء، إنها ستمنع مؤقتاً أحد المواطنين المحتجَزين في معسكر سوري من العودة إليها، بموجب صلاحيات نادرة الاستخدام الهدف منها منع الأنشطة الإرهابية.

ومن المتوقع أن يعود 34 أسترالياً محتجَزين في مخيم الهول بشمال سوريا تضم عائلات أشخاص يُشتبه في انتمائهم لتنظيم «داعش»، إلى البلاد بعد أن وافقت سلطات المخيم على إطلاق سراحهم بشروط.

أسترالية يُعتقد أنها من عائلات عناصر تنظيم «داعش» في مخيم روج قرب الحدود العراقية مع سوريا (رويترز)

وأطلقت السلطات سراحهم لفترة وجيزة، يوم الاثنين، قبل أن تعيدهم دمشق بسبب عدم اكتمال أوراقهم الرسمية.

وذكرت أستراليا، بالفعل، أنها لن تقدم أي مساعدة للمحتجَزين في المخيم، وأنها تتحقق مما إذا كان أي من هؤلاء الأفراد يشكل تهديداً للأمن القومي.

وقال وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، في بيان، اليوم الأربعاء: «أستطيع أن أؤكد أن فرداً واحداً من هذه المجموعة صدر بحقّه أمرُ استبعاد مؤقت، بناء على توصية من أجهزة الأمن».

أفراد من العائلات الأسترالية يغادرون مخيم روج في شمال شرقي سوريا (رويترز)

وأضاف أن الأجهزة الأمنية لم تبلغ، حتى الآن، بأن أفراداً آخرين من المجموعة يستوفون الشروط القانونية لمنعهم بشكل مماثل.

ويسمح التشريع، الذي استُحدث في عام 2019، بمنع الأستراليين الذين تزيد أعمارهم عن 14 عاماً والذين تعتقد الحكومة أنهم يشكلون خطراً أمنياً من العودة لمدة تصل إلى عامين.


كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
TT

كندا تطلق خطة دفاعية كبرى للحد من اعتمادها على الولايات المتحدة

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال تفقده خطوط إنتاج تابعة لشركة «سي إيه ئي» المتخصصة في في المشبهات التدريبية (أ.ب)

أطلق رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الثلاثاء خطة بمليارات الدولارات لتعزيز القوات المسلّحة الكندية والحد من الاعتماد على الولايات المتحدة.

يأتي إعلان كارني عن أول استراتيجية للصناعات الدفاعية لكندا في حين تهدّد مواقف ترمب وقراراته بنسف تحالفات تقليدية للولايات المتحدة.

اعتبر رئيس الوزراء الكندي أن بلاده لم تتّخذ خطوات كافية تمكّنها من الدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأنه لم يعد بالإمكان الاعتماد على الحماية الأميركية. وقال كارني «لقد اعتمدنا أكثر مما ينبغي على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا». وأضاف «لقد أوجد ذلك نقاط ضعف لم نعد قادرين على تحملها واعتمادا (على جهات أخرى) لم نعد قادرين على الاستمرار فيه».

وأصبح كارني أحد أبرز منتقدي إدارة ترمب، لا سيما بعد خطابه في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي حين اعتبر أن النظام العالمي القائم على القوانين والذي تقوده الولايات المتحدة يعاني من «تصدع» بسبب ترمب. والثلاثاء، تناول كارني أيضا خطابا ألقاه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي في مؤتمر ميونيخ للأمن، وسلّط الضوء على ما يصفه رئيس الوزراء باتساع الفجوة بين القيم الأميركية والكندية.

وقال كارني في تصريح لصحافيين عقب كلمته حول الخطة الدفاعية، إن روبيو تحدث عن سعي واشنطن للدفاع عن «القومية المسيحية». وشدّد كارني على أن «القومية الكندية هي قومية مدنية»، وعلى أن أوتاوا تدافع عن حقوق الجميع في بلد شاسع وتعددي. ولم يأت تطرّق كارني إلى تصريحات روبيو ردا على أي سؤال بشأنها.

من جهته، قال مكتب كارني إن استراتيجية الصناعات الدفاعية ترقى إلى استثمار «يزيد على نصف تريليون دولار (366 مليار دولار أميركي) في أمن كندا، وازدهارها الاقتصادي، وسيادتنا». إضافة إلى إنفاق دفاعي حكومي مباشر بنحو 80 مليار دولار كندي مدى السنوات الخمس المقبلة، تشمل الخطة، وفق كارني، رصد 180 مليار دولار كندي لمشتريات دفاعية و290 مليار دولار كندي في بنية تحتية متصلة بالدفاع والأمن على امتداد السنوات العشر المقبلة.

ورحّبت غرفة التجارة الكندية بإعلان كارني، ووصفته بأنه «رهان كبير على كندا». وقال نائب رئيس غرفة التجارة ديفيد بيرس إن «حجم التمويل الجديد غير مسبوق»، مضيفا أن نجاح الخطة سيُقاس بما إذا ستنتج الأموال «قوات مسلّحة كندية أقوى».

في ظل تراجع للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، لا سيما على المستوى الأمني، تسعى الحكومة الكندية إلى إقامة علاقات أوثق مع الاتحاد الأوروبي. ففي مؤتمر ميونيخ للأمن انضمت أوتاوا رسميا إلى برنامج تمويل الدفاع الأوروبي المعروف باسم «سايف»، وأصبحت بذلك العضو غير الأوروبي الوحيد في مخطط التمويل الدفاعي للتكتل.

وشدّد كارني على وجوب أن تبني كندا «قاعدة صناعية-دفاعية محلية لكي لا نظلّ رهينة قرارات غيرنا عندما يتعلّق الأمر بأمننا».