كشف صلة هجوم نيوزيلندا بآخر في كاليفورنيا

كشف صلة هجوم نيوزيلندا بآخر في كاليفورنيا

حاخامات يتضامنون مع الضحايا المسلمين
الثلاثاء - 20 رجب 1440 هـ - 26 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14728]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
تحقق شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، والشرطة المحلية في سان دييغو (ولاية كاليفورنيا)، في صلة بين حريق بدأه مجهول في مسجد بإحدى ضواحي المدينة يوم الأحد الماضي، والهجوم على مسجدين في نيوزيلندا قبل أكثر من أسبوع.
وقالت وكالة «رويترز» أمس الاثنين، إن العثور على رسم غرافيتي عند مدخل مسجد سان دييغو، جعل الشرطة تحقق في إمكانية وجود علاقة بين الحادثين. وأضافت الوكالة أن الشرطة الأميركية لم تكشف الكلمات التي تضمنها الرسم، وأن صلاة الفجر يوم الاثنين ألغيت. وقال المتحدث باسم شرطة سان دييغو، كريس ليك، إن «مادة كيماوية سريعة الاشتعال استخدمت فيما يبدو لإشعال الحريق».
وقال يوسف ميلر، المتحدث باسم الجالية المسلمة في ضاحية إسكونديدو، القريبة من سان دييغو، إن من يرتادون المساجد في المنطقة يجب عليهم توخي الحذر. وأضاف: «يعيش الجميع في حالة قلق. وعندما ربطوه بما حدث في نيوزيلندا، فقد أثار ذلك خوفاً أكبر». ونقلت صحيفة «سان دييغو تريبيون»، أمس الاثنين، تصريحات للإمام طه حسن، إمام المسجد، قال فيها: «شهدنا تدفقاً هائلاً من الحب والدعم والتعاطف والتضامن من جميع طوائف المجتمع». وأضاف: «نظل نرى أشخاصاً لم يسبق لهم الذهاب إلى المسجد في حياتهم وهم يحضرون إلى هنا بالزهور، وكلمات الحب والدعم».
وقال إن هذا الدعم كان قوياً بشكل خاص بين الزعماء الدينيين، بمن فيهم حاخامات يهود محليون. وتحدث إلى الصحيفة الحاخام مايكل بيرك، من معبد «بيت إسرائيل» في سان دييغو، عن الانضمام لوفد من الحاخامات إلى المركز الإسلامي في سان دييغو، في اليوم التالي لهجمات نيوزيلندا. وأضاف الحاخام: «كان هذا الأمر مهماً بالنسبة لي. كما أظهر الحب والدعم في مجتمعنا». وتحدث إلى الصحيفة، أيضاً، الحاخام لوري كوسكي، رئيس تجمع يهودي محلى: «الإمام طه، والأئمة الآخرون هم جيراننا المحبوبون. نحن يعرف بعضنا بعضاً، ويظهر بعضنا الدعم لبعض».
أميركا الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة