أكثر من 900 شركة بلجيكية أفلست الشهر الماضي

خسائر سوق العمل تتضاعف

أكثر من 900 شركة بلجيكية أفلست الشهر الماضي
TT

أكثر من 900 شركة بلجيكية أفلست الشهر الماضي

أكثر من 900 شركة بلجيكية أفلست الشهر الماضي

بلغ عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها في بلجيكا خلال شهر فبراير (شباط) الماضي 909 شركات، وأدى ذلك إلى خسارة في سوق العمل، حيث وصل عدد العمال والموظفين الذين تأثروا بهذا الأمر أكثر من 1400 شخص منهم ما يقرب من 700 شخص يعمل بعقود دائمة، وأكثر من 300 شخص بعقود نصف الوقت، بينما هناك أكثر من 400 متضرر من أصحاب العمل.
وبلغ إجمالي عدد الشركات التي أفلست في الشهور الست الأخيرة أكثر من 5500 شركة، بتراجع نسبته 1.4 في المائة مقارنة مع نفس الفترة الزمنية من العام الذي سبق.
وحول تفاصيل أكثر عن الشركات التي أفلست، قال المكتب الوطني البلجيكي للإحصاء إن الأمر يتعلق بشركات في قطاع الصناعة والبناء والتجارة، بينما عرفت شركات في قطاع النقل ارتفاعا في الإفلاس بنسبة 5.8 في المائة. وأضاف المكتب أن نسبة الإفلاس في الشركات كانت أعلى في منطقة العاصمة بروكسل أكثر من منطقة فلاندرا الفلامنية ومنطقة والونيا الفرنكفونية.
وربط موقع مكتب الإحصاء الوطني البلجيكي بين الشركات الخاسرة وبين عدم التزام أصحاب هذه الشركات، سواء الذين يعملون بشكل فردي أو جماعي، بالإجراءات القانونية والإدارية المطلوبة، مما يتطلب إصدار قرار بإعلان إفلاس هذه الشركات المخالفة.
وحسب الأرقام التي نشرت في بروكسل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فقد شهدت بلجيكا خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) إعلان إفلاس 890 شركة، مما تسبب في خسارة 1480 شخصا لوظائفهم، منهم 716 شخصا كانوا يعملون بعقد الدوام الكامل، و389 شخصا بعقد غير متفرغ، وهناك 375 شخصا من أصحاب العمل، وبالتالي يصل إجمالي عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها خلال الأشهر الستة من مايو (أيار) إلى نوفمبر الماضي إلى 4930 شركة بزيادة قدرها 0.2 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من العام الذي سبق.
وجاءت هذه الإحصاءات في بيان صدر عن مكتب الإحصاء البلجيكي. ولوحظ من الأرقام التي نشرت في الشهور الستة المشار إليها مقارنة مع نفس الفترة من العام 2017 أن هناك تراجعا في عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها في قطاع الصناعة بنسبة تزيد على 14 في المائة. في حين ظلت أعداد الشركات المفلسة كما هي بالنسبة للشركات التي تعمل في مجال البناء، فقد انخفضت في مجال التجارة بنسبة 4 في المائة، وفي قطاع الفنادق والمطاعم تراجعت الأرقام بنسبة 1.2 في المائة، بينما ارتفع عدد الشركات التي أعلنت إفلاسها في قطاع النقل والخدمات الأخرى بنسبة وصلت إلى 6.7 في المائة.
وكانت أعلى نسبة إفلاس للشركات في منطقة العاصمة بروكسل، حيث وصلت إلى ما يزيد على 14 في المائة بينما سجلت منطقة والونيا القريبة من الحدود مع فرنسا والناطقة بالفرنسية أكثر من 7 في المائة، وسجلت منطقة فلاندرا الناطقة بالهولندية والقريبة من حدود هولندا نسبة 4 في المائة.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.