الوحدة لا ترتبط بتفاقم أمراض القلب

الوحدة لا ترتبط بتفاقم أمراض القلب

الأحد - 17 رجب 1440 هـ - 24 مارس 2019 مـ
الدراسة أُجريت علي 32 ألف مريض من 45 دولة لمدة خمس سنوات (رويترز)
تورونتو: «الشرق الأوسط أونلاين»
تشير دراسة موسعة إلى أن المرضى الذي يعانون من متاعب في القلب وحالتهم مستقرة لا يواجهون خطر تدهور مشكلاتهم الصحية، إذا عاشوا بمفردهم.
وللتوصل لتلك النتيجة تابع الباحثون 32 ألف مريض من 45 دولة لمدة خمس سنوات. وكان كلّ مَن شملتهم الدراسة يعانون من اعتلال في الشريان التاجي ولكن حالتهم مستقرة، إذ لم يتسبب ذلك لهم في مشكلات إضافية خلال عدة أشهر على الأقل، وكان نحو 11 في المائة منهم يعيشون وحدهم.
وبعد حساب العوامل التي قد تزيد احتمال الإصابة بمشكلات القلب مثل العمر والجنس والتدخين ومرض السكري، لم يخلص التحليل إلى ارتفاع احتمالات الإصابة بأزمة قلبية أو جلطة أو قصور في القلب أو الوفاة بسبب مرض القلب عند من يعيشون وحدهم مقارنة بغيرهم.
لكن الدراسة التي نشرت في دورية «هارت» وجدت فارقاً بين الرجال والنساء، إذ ارتفعت احتمالات الإصابة بمضاعفات قلبية لدى الرجال الذين يعيشون وحدهم بنسبة 17 في المائة.
وقال كبير باحثي الدراسة الدكتور سوميت غاندي، الذي يعمل في مستشفى سانت مايكلز وجامعة تورونتو، لـ«رويترز هيلث»: «الرجال الذين يعيشون وحدهم وكانوا من قبل متزوجين أو يعيشون بصحبة نساء قد لا يكون لديهم سبل قوية للتأقلم مع أوضاعهم ولا شبكة دعم اجتماعية كافية».
وكتب غاندي وزملاؤه في الدراسة: «عادة تقوم النساء بإدارة شؤون المنزل ويقُمن برعاية الآخرين، مما منحنهن قدرات أفضل في العناية بأنفسهن مقارنة بالرجال... النساء يتفاعلن اجتماعياً بشكل مختلف عن الرجال وبالتالي لديهن شبكة علاقات أقوى... بما يعني أن اعتمادهن على مساندة شريك الحياة أقل مقارنة بالرجال».
وأضافت الدراسة أن الأبحاث السابقة أشارت إلى أن المرضى الذين يعيشون وحدهم قد تزيد لديهم مخاطر الإصابة بمضاعفات قلبية، مشيرين إلى أن النتائج الجديدة قد تكون نتيجة تحسن أساليب الرعاية الطبية والمتابعة.
كندا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة