ميلوول... فريق إنجليزي اشتهر بسوء السمعة منذ عقود

جماهير النادي تعلم أن الكراهية تحيط بهم ولكنهم لا يبالون

جماهير ميلوول اصبحت عنواناً للشغب والسلوك السيء بالكرة الانجليزية
جماهير ميلوول اصبحت عنواناً للشغب والسلوك السيء بالكرة الانجليزية
TT

ميلوول... فريق إنجليزي اشتهر بسوء السمعة منذ عقود

جماهير ميلوول اصبحت عنواناً للشغب والسلوك السيء بالكرة الانجليزية
جماهير ميلوول اصبحت عنواناً للشغب والسلوك السيء بالكرة الانجليزية

في عالم كرة القدم، دائماً ما يكون الحصول على سمعة سيئة أسهل من التخلص منها. والآن، ما أول شيء يتبادر إلى ذهن عشاق كرة القدم عندما يسمعون اسم نادي ميلوول، الذي نجح في الوصول إلى دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي وخسر أمام برايتون بركلات الترجيح بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل بهدفين لكل فريق؟ الشغب الجماهيري خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون في وقت سابق من المسابقة يؤكد أنه لم يتغير أي شيء منذ أحداث العنف التي وقعت في الدور نصف النهائي للبطولة عام 2013.
ولسوء حظ جميع من حاولوا تغيير الصورة السيئة المرتبطة بنادي ميلوول على مر السنين، لا أعتقد أن من يُطرح عليهم هذا السؤال سيقولون مثلاً إنه أفضل نادٍ عائلي في دوري الدرجة الثانية لعام 2017 أو أن صادق خان، عمدة لندن، قد أشاد أخيراً بالأعمال الخيرية والاجتماعية لهذا النادي! وقد لخص غاري روبسون، المؤلف وعالم الاجتماع الشهير، هذا الأمر في كتابه «لا أحد يحبنا... ونحن لا نهتم»، عندما قال: «لقد أصبح نادي ميلوول مرادفاً، من بين أشياء أخرى، لبلطجة الغوغاء والعنف، والرجولة التي لم تتم إعادة بنائها، والثقافة الحضرية المظلمة التي لا يمكن اختراقها، وفاشية الطبقة العاملة». وأضاف: «إن الحالة النموذجية لجمهور ميلوول هي حالة مُحيرة ومُعقدة، قد تشابكت فيها الأساطير والواقع معاً بشكل وثيق، لدرجة أن بعض المتورطين في الأمر عن قرب ليسوا متأكدين من معرفة من أين يبدأ الشخص ومن أين ينتهي. إنها قصة عنف وفساد حقيقي وغير ملفق، لأنماط معينة ومحلية من الثقافة الذكورية». وبعبارة أخرى، لقد أصبح الوضع في ميلوول غريباً وصعباً إلى درجة كبيرة.
ولم يكن من السهل بكل تأكيد على المسؤولين عن نادي ميلوول أن يغيروا الطريقة التي ينظر بها الناس إلى دور هذا النادي في كرة القدم الإنجليزية، نظراً لأن النادي قد كون هذه السمعة السيئة على مدى عقود، وقد زاد الأمر سوءاً في الآونة الأخيرة بعد مشاهدة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه أحد مشجعي إيفرتون وهو يعاني من جرح كبير في وجهه وفمه، نتيجة الهجوم عليه من قبل جمهور ميلوول قبل مباراة الفريقين في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وحتى مثيري الشغب الأكثر تطرفاً في مجال كرة القدم يتصرفون في ضوء حدود معينة، لكن هذا الحادث أظهر أن جمهور ميلوول يختلف عن الآخرين تماماً ولديه قدر أكبر من الشر والعنف ولا يلتزم بالقواعد العادية التي تسري على الجميع، وهو ما يجعل من الصعب على أي شخص أن يدافع عن هذا النادي وما يقوم به جمهوره، إلا إذا كان هناك من يريد أن ينكر الحقيقة التي نراها جميعاً! ومن الغريب أن تكون هناك وجهة نظر أخرى ترى أن ملعب نادي ميلوول يعد واحداً من الملاعب الأكثر أماناً في العاصمة البريطانية لندن، وأن هذا الملعب أصبح أقل ضغطاً وعصبية من تلك الأيام التي وصفت فيها المجلة التي تصدر باسم نادي آرسنال تجربة الدخول إلى ملعب «كولد بلو لين» والخروج منه بأنها «تشبه الوجود في مناورات عسكرية في بعض المواقع التي ينتشر فيها العدو في فيتنام».
وعندما تخرج من محطة «ساوث بيرموندسي» هذه الأيام، تجد هناك اتجاهاً خاصاً تم إنشاؤه بالخارج مباشرة لتوجيه الجمهور إلى الملعب. وفي الأيام التي لا تقام فيها أي مباريات، يكون هذا المسار عبارة عن طريق طبيعية للمشاة ومن يريد أن يركض، في الوقت الذي تظهر فيه القطارات القريبة على جسر لندن. وعندما يلعب نادي ميلوول إحدى المباريات على أرضه، فإن الأمر يختلف تماماً، حيث يمتد هذا المسار بالتوازي مع خطوط القطار، وقد تم تصميمه بشكل استراتيجي لإبقاء مستخدميه بعيداً عن الشوارع المحيطة بالملعب. وعلاوة على ذلك، فإنه محاط بسياج معدني بارتفاع 6 أقدام، فضلاً عن سلسلة من البوابات المسدودة لمنع أي شخص من السير في الاتجاه الآخر. ويسير الشخص في هذا المسار الخلفي لبضع مئات من الأمتار قبل أن يخرج من نهايته مباشرة.
إنها طريقة مفيدة إذا كانت الفكرة تتمثل في إبقاء جمهور كل فريق بعيداً عن الجمهور الآخر. لكن عندما تتوقف وتفكر في الأمر بشكل صحيح ترى أن هذا النظام كان ضرورياً مع نادي ميلوول وجمهوره. وأتساءل هنا: هل يوجد مكان آخر في كرة القدم الإنجليزية يكون فيه من الضروري الفصل التام بين جمهور النادي الضيف وجمهور الفريق المضيف، خارج الملعب وداخله؟ وبالمناسبة، يعرف هذا المسار باسم «طريق الجبناء»! وفي آخر مرة مشيت فيه، كان الأمر كأنه تذكير بمدى انحدار سمعة ميلوول. ويمكنك رؤية كثير من الأدلة على هذا الأمر من خلال الملصقات الموضوعة على حوائط هذا المسار، التي تحمل كثيراً وكثيراً من كلمات التعصب والتطرف، كما يوجد كثير منها على أعمدة الإنارة المختلفة. وقد زاد الأمر سوءاً بعد الهجوم العنيف على جمهور نادي إيفرتون.
ولكي نكون منصفين ونشير إلى الأمور بقدر أكبر من التوازن والحيادية، يجب أن نشير إلى أن «الرابطة الاجتماعية» لنادي ميلوول تقيم عدداً من الفعاليات اليومية الجيدة، كما تجب الإشارة إلى حقيقة أن هناك جيلاً جديداً من مشجعي النادي الذين أصبحوا أكثر تقبلاً للآخر بعيداً عن العصبية والتطرف. وفي مقهى ميل على طريق إيلدرتون، تجد الملصقات على الحائط تقول: «الأسود لها كبرياء، وهذا ليس تعصباً». ومن الجدير بالذكر أيضاً أن نادي ميلوول يرتبط بعلاقات إيجابية مع مجموعات مناهضة للعنصرية مثل «شو راسيزم ذا ريد كارد» أو «البطاقة الحمراء للعنصرية»، كما تبنى مشروعات محلية مثل حملة إنقاذ مستشفى «حي ليوشام».
وهناك كثير من الأشخاص المتصلين بالنادي الذين يؤكدون أن الأشياء الجيدة بالنادي أكثر من الأشياء السيئة، وأنه يتعين على وسائل الإعلام أن تغير طريقة تناولها للأخبار المتعلقة بالنادي، وأن كثيراً من الأشياء قد تغيرت منذ تلك الأيام التي كانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تتحدث فيها عن «الزلازل والحروب التي يشهدها ميلوول». وفي الحقيقة، قد يكون هذا صحيحاً إلى حد ما. لكن قد يكون من الصعب في بعض الأحيان قبول وجهة النظر هذه عندما ترى مقطع فيديو لجمهور النادي خلال مباراة الفريق أمام إيفرتون وهو يغني قائلاً: «أفضل أن أكون باكستانياً أو آسيوياً ولا أكون من مدينة ليفربول».
وقد تحدث المدير التنفيذي لنادي ميلوول، ستيف كافانا، في وقت لاحق عن أن سمعة النادي قد تأثرت سلبياً بسبب ما قام به 30 أو 40 شخصاً. لكن في الحقيقة يبدو أن العدد أكبر من ذلك بكثير. وقال كافانا: «هذا شيء لا يقتصر على نادي ميلوول فقط، لكن هذا يحدث في جميع أنحاء المجتمع، ولا يمكننا أن نكون مسؤولين عن تعليم الجميع في جنوب شرقي لندن». لكن قد يكون من الصعب رؤية المشاهد نفسها في نادٍ آخر مثل تشارلتون أو كريستال بالاس. وقد دافع كافانا عن ناديه، وقال إن مثل هذه الهتافات قد تم ترديدها في ملاعب أخرى هذا الموسم. لكن بكل بساطة يمكن أن يتصل كافانا بحملة «كيك آت أوت» لمكافحة العنصرية لكي يتأكد من أنه لم يكن هناك أي تقارير عن حدوث أي شيء مماثل في أماكن أخرى.
وتتمثل الحقيقة المؤلمة بالنسبة لنادي ميلوول في أن الأحداث العنصرية قد زادت بدرجة قد تجعل من الصعب على النادي نفسه تذكر عددها. ولكي نكون منصفين أيضاً تجب الإشارة إلى أن نادي ميلوول كان أول نادٍ يُشكل لجنة لمناهضة العنصرية، وواحداً من أوائل الأندية التي ضمت لاعبين من أصحاب البشرة السمراء والآسيويين وأصحاب العرقيات المختلفة (وكان اللاعب المصري حسين حجازي هو أول لاعب يضمه الفريق من هذه الفئة في عام 1912).
ومع ذلك، فقد رأينا الصحافي رود ليدل، وهو من أنصار نادي ميلوول، يكتب باسم مستعار على الموقع الإلكتروني لنادي ميلوول وينشر تعليقات مهينة عن الصوماليين، ويلقي نكاتاً عن معسكر أوشفيتز للاعتقال من قبل النازيين، ويدعو إلى محو المنظمات التي تضم أصحاب البشرة السمراء فقط، حيث كتب يقول: «تباً لهم، أغلقوا هذه المنظمات. لماذا يريد السود منتديات خاصة بهم؟».
وفي البداية، زعم ليدل في صحيفة «ميل أون صنداي» البريطانية أن حسابه قد يكون تم اختراقه، ثم اعترف بعد ذلك بنشر معظم التعليقات، لكنه نفى مسؤوليته عن أحد التعليقات التي أشارت إلى أن السود كانوا أقل ذكاءً من البيض أو الآسيويين. وقال: «كل هذه الأشياء قد خرجت عن السياق لكي تجعلني أبدو أحمق. ربما أبدو أحمق، لكنني لست عنصرياً».
وبالعودة إلى النقطة الأصلية، فإن مشكلة ميلوول الكبرى تتمثل في أنه لن يكون من السهل على النادي تغيير السمعة التي التصقت به، نظراً لأنه لا يوجد ملعب في إنجلترا قد أغلق أكثر من ملعب ميلوول بسبب الشغب الجماهيري (وكانت المرة الأولى في عام 1920، بعدما تم قذف حارس مرمى نادي نيوبورت بالألعاب النارية). وأصبح الهتاف ضد إيفرتون محل دراسة الآن من قبل اللجنة التأديبية التابعة للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم لكي ترى ما إذا كانت ستفرض عقوبات على النادي أم لا. وقد خسر ميلوول أمام برايتون في دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي بركلات الترجيح، لكننا لا نزال نتذكر آخر مرة وصل فيها ميلوول إلى الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي، وكان ذلك أمام ويغان أتليتيك عام 2013، لكن هذا الإنجاز الكبير قد أفسده جمهور النادي بعدما التقطت عدسات التلفزيون صوراً للعشرات وهم يتشاجرون مع بعضهم.
وقد صرح القسم الإعلامي بنادي ميلوول للصحافيين في وقت لاحق بأن النادي سوف يتحمل المسؤولية «إذا» ثبت أن جمهوره هو من قام بذلك! وعندما قرر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إصدار بيان يدين فيه العنف، أجرى اتصالاً مع مسؤولي نادي ميلوول، الذين شعروا بالإهانة وأصروا على ألا يشير البيان إلى «جمهور ميلوول»، وبالفعل تم تغيير البيان ليشير إلى وقوع مشكلة «في ملعب ميلوول». وفي الأيام التالية، واصل ميلوول العمل على إلقاء المسؤولية على الآخرين. وقال رئيس النادي، جون بيريلسون: «لقد كان هناك أشخاص من كلا الفريقين».
ويروي المدير الفني الآيرلندي ميك مكارثي قصة معبرة في ذلك الأمر، حيث يقول إنه التقى بصديق قديم في أوائل التسعينات من القرن الماضي وأبلغه بأنه يلعب في صفوف نادي ميلوول ويتولى تدريبه في الوقت نفسه، لترد زوجة الصديق بصورة تلقائية قائلة: «يا له من أمر محرج!». وفي الحقيقة، يمكن استخدام العبارة نفسها لوصف كيف حاول النادي إعادة كتابة قصة ما حدث في ويمبلي في ذلك اليوم. وخلاصة القول، يتعين على مسؤولي ميلوول أن يدركوا أن «المجد لا يأتي من الفريق، لكن من سمعة جمهوره!».


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

رياضة عالمية النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يحتفل بهدف التعادل القاتل لنابولي (أ.ب)

الدوري الإيطالي: ماكتوميناي يخطف التعادل لنابولي من إنتر ميلان

قاد النجم الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي فريقه نابولي للتعادل مع مضيفه إنتر ميلان 2/2، الأحد، ضمن منافسات الجولة 20 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان (د.ب.أ)

رغم الإرهاق... إنريكي يتطلع للفوز بكأس فرنسا

أكد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان أن ازدحام أجندة مباريات فريقه قد يفيد منافسه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

أرتيتا يشيد بعقلية مارتينيلي بعد واقعته «المثيرة للجدل»

أشاد ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، بعقلية غابرييل مارتينيلي، لاعب الفريق، عقب تألقه خلال فوز النادي اللندني على مضيّفه بورتسموث.

«الشرق الأوسط» (بورتسموث)
رياضة عالمية دارين فليتشر المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد (رويترز)

فليتشر بعد توديع الكأس: مان يونايتد «هش»... ويحتاج إلى جهد كبير

قال دارين فليتشر، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، إن هزيمة الفريق أمام برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي كشفت عن هشاشة الفريق.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لويس دياز يحتفل بهدفه في فولفسبورغ (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: بايرن يكشر عن أنيابه ويسحق فولفسبورغ بـ«الثمانية»

كشر بايرن ميونيخ عن أنيابه مبكراً بعد عودته من العطلة الشتوية، وعزز موقعه في صدارة ترتيب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.