تلقى صندوق الأمن الاجتماعي 240 تقريرا حول معاداة السامية في بريطانيا في شهر يوليو (تموز).
وارتفع عدد حوادث معاداة السامية في المملكة المتحدة بنسبة 500% على إثر بدء العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة، حسبما صرح صندوق الأمن الاجتماعي لموقع "بز فيد".
وكان هناك العديد من حوادث معاداة السامية في شهر يوليو (تموز) بمفرده أكثر مما سجل في الشهور الخمسة السابقة مجتمعة، وذلك طبقا لصندوق الأمن الاجتماعي، والذي يعمل على تسجيل حوادث معاداة السامية.
وتعد الإحصاءات المسجلة هي الأعلى من نوعها منذ شهر يناير (كانون الثاني) عام 2009.
يمكن للأشخاص الاتصال بصندوق الأمن الاجتماعي للإبلاغ عن حوادث معاداة السامية، من حالات العنف والاعتداء الشديد والأذى، وتدنيس الممتلكات اليهودية، والسلوكيات التعسفية.
ولم تكن المنظمة المذكورة قادرة على التحقق بشكل كامل من كل حادثة من الحوادث البالغة 240، ولن تقوم المنظمة بفعل ذلك حتى شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2015، حين تصدر تقريرها السنوي.
من جانبه، صرح السيد جوني نيوتن، المتحدث الرسمي باسم صندوق الأمن الاجتماعي قائلا: إن الارتفاع الملحوظ في تلك الحوادث يتبع حالة العدوان الاسرائيلي هذا الصيف على قطاع غزة. واضاف، "إن الارتفاع الذي شهدناه في شهر يوليو (تموز) وفي شهر أغسطس (آب) هو نتيجة مباشرة لما يجري على الأرض في منطقة الشرق الأوسط، وقد شاهدنا ذلك من قبل. على سبيل المثال في شهر يناير من عام 2009، حيث سجلنا 289 حادثة لمعاداة السامية، وهو الرقم الأعلى منذ بدأنا في تلقي البلاغات وتسجيلها".
وجاءت الأرقام لتعبر عن موجة من معاداة السامية التي انتشرت في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا؛ ففي الأسبوع الماضي،
وفي يوم السبت، تعرض متجر سينسبريز الشهير في وسط لندن للاتهام بمعاداة السامية عقب نقل مساعد المتجر لمنتج الكوشير (حلال في اليهودية) من ثلاجات العرض المبردة، خوفا من دخول المتظاهرين إلى المتجر وإلقاء المنتجات على الأرض.
وادعى أحد مستخدمي موقع "تويتر" أن مساعد المتجر قال إنه تم نقل المنتج بسبب "أننا ندعم حركة تحرير غزة"، غير أن المتجر ذاته أعلن أن القرار قد اتخذ من أجل حماية المتجر.
وكان هناك أيضا عدد من المظاهرات الكبرى التي جرت مؤخرا، مع ما يسمى حديثا بــ"اليوم الوطني للعمل من أجل غزة"، والذي شهد نزول حوالى 15 ألف شخص إلى شوارع مدينة لندن، كما توضح الصورة أعلاه. كما نظمت مظاهرات أيضا في مدينة برمنغهام ومانشستر البريطانيتين.
وسعى المنظمون للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين إلى توضيح أنهم يعارضون السياسة الإسرائيلية، وليس اليهود، وقد مرت معظم الاحتجاجات بسلام من دون حوادث تذكر، على حد وصف صندوق الأمن الاجتماعي، بالرغم من بعض المتظاهرين المنشقين عن المسيرات السلمية الذين تم الإبلاغ عنهم من قبل بعض الأفراد.
وعقب وقفة احتجاجية خارج مقر هيئة الإذاعة البريطانية في مانشستر، صرح صندوق الأمن الاجتماعي قائلا "ذهبت بعض السيارات إلى المناطق اليهودية وبدأت في رمي البيض بشكل واضح على الناس من اليهود".
وقد سجلت المنظمة أكثر من 300 حادثة معادية للسامية هذا العام، وهي تتلقى البلاغات من خلال الموقع الالكتروني الخاص بها، وعن طريق الهاتف، والبريد الالكتروني أو من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية كذلك.
ارتفاع الحوادث المعادية للسامية في بريطانيا بنسبة 500% منذ بدء العدوان على غزة
https://aawsat.com/home/article/163971
ارتفاع الحوادث المعادية للسامية في بريطانيا بنسبة 500% منذ بدء العدوان على غزة
ارتفاع الحوادث المعادية للسامية في بريطانيا بنسبة 500% منذ بدء العدوان على غزة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




