تركيا توقع عقداً مع شركة صينية لتصميم وإنشاء مرفق لتخزين الغاز

24 شركة سياحية تتقدم بطلبات إفلاس وتراجع الحجوزات من ألمانيا

سفينة تركية تستكشف الغاز الطبيعي في البحر المتوسط (رويترز)
سفينة تركية تستكشف الغاز الطبيعي في البحر المتوسط (رويترز)
TT

تركيا توقع عقداً مع شركة صينية لتصميم وإنشاء مرفق لتخزين الغاز

سفينة تركية تستكشف الغاز الطبيعي في البحر المتوسط (رويترز)
سفينة تركية تستكشف الغاز الطبيعي في البحر المتوسط (رويترز)

وقعت شركة خطوط أنابيب النفط التركية (بوتاش) عقد تصميم وتوريد وتركيب المرحلة الثانية من مرفق لتوسيع قدرة تخزين الغاز في باطن الأرض في منطقة بحيرة «طوز»، وهو مشروع صيني - تركي مشترك تنفذه شركة «كامك إنجنيرنج» الصينية وشركة «آي سي إشتاش» التركية.
وبحسب ما أعلنت شركة «بوتاش»، في بيان أمس، يأتي إنشاء هذا المرفق كجزء من مخططات تركيا لتوسيع طاقتها في تخزين الغاز، مشيرة إلى أنه مع إطلاق المرحلة الثانية من المشروع سيتم افتتاح 48 خزاناً إضافياً للمساهمة في تشغيل المنشأة بكامل طاقتها البالغة 60 خزاناً بحلول عام 2023.
وأضاف البيان أن عقد بحيرة «طوز» بقيمة 1.2 مليار دولار سيستمر لمدة 1800 يوم. وسيتم دفع المبلغ الإجمالي بثلاث عملات مختلفة بقيمة 808.2 مليون دولار، بالإضافة إلى 198.8 مليون يورو، و585.3 مليون ليرة تركية.
وتسعى تركيا إلى زيادة سعة التخزين لديها، بشكل تدريجي، من مليار متر مكعب إلى 5.4 مليار متر مكعب بحلول عام 2023. وسيتم الوصول إلى سعة التخزين بـ10 مليارات متر مكعب من خلال توسيع منشأة تخزين الغاز الطبيعي في سيليفري غرب إسطنبول.
وفي 27 يونيو (حزيران) 2018. وافق البنك الدولي والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية الآسيوية على مبلغ إجمالي قدره 1.2 مليار دولار لمنشأة بحيرة «طوز»، التي افتتحت رسمياً في 10 فبراير (شباط) 2017.
ويقع المرفق في منطقة السلطان هاني في ولاية أكسراي (وسط تركيا)، على بعد 40 كم من بحيرة طوز.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الثقافة والسياحة التركية عن زيادة بنسبة 15 في المائة في الحجوزات المبكرة إلى تركيا من روسيا في مقابل تراجع الحجز المبكر من ألمانيا.
وقال وزير الثقافة والسياحة محمد نوري أرصوي إن روسيا زادت معدل الحجز المبكر بنسبة 15 في المائة للسوق التركية، وهناك حماس كبير في السوق الروسية تجاه السياحة في تركيا.
وأضاف أنه بالنسبة للحجز المبكر من ألمانيا، هناك انخفاض بنسبة 2 في المائة، مشيراً إلى أن تركيا تستغل الفرصة للاستفادة من الأسواق المنافسة. وتابع أرصوي: «قمنا بتقييم ما يجب علينا القيام به لتوسيع موسم السياحة إلى 12 شهراً من خلال توفير المزيد من فرص العمل والحفاظ عليها».
في سياق متصل، تقدمت 24 شركة تركية تعمل في قطاع السياحة بطلبات لتسوية إفلاسها، بسبب تعثرها مادياً جراء الأزمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا.
وبحسب وسائل إعلام تركية فإن غالبية شركات السياحة التي تقدمت بطلبات لتسوية إفلاسها تتركز في أنقرة وإسطنبول.
وبحسب تقارير اقتصادية، احتل قطاع الإنشاءات المركز الأول على رأس القطاعات التي تتقدم شركاته بطلبات لتسوية إفلاسها، تليها الشركات العاملة في قطاعي الأغذية والمنسوجات.
وبإمكان الشركات في تركيا طلب تسوية إفلاس من القضاء للحماية من الإفلاس والحجز على ممتلكاتها، وتعني الخطوة إرجاء الإفلاس مؤقتاً لحين سداد الديون خلال 3 أشهر، وبفضل هذا الإجراء تصبح ممتلكات الشركة خاضعة للحماية بقرار قضائي، ولا يتم اتخاذ أي إجراءات حجز عليها، لكن يتوجب على الشركات سداد نصف ديونها كي يُقبل طلبها.
وشهدت الفترة الأخيرة إعلان مئات الشركات تقدمها للقضاء بطلب تسوية إفلاس لإعادة جدولة مديونياتها أو إعلان إفلاسها، هرباً من ملاحقات الدائنين، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تعصف بها. ويعاني الاقتصاد التركي أزمة حادة، وانكمش بنسبة 3 في المائة في عام 2018، وانخفضت الليرة التركية أمام الدولار بنسبة 30 في المائة، وارتفع معدل التضخم إلى 20 في المائة.
وفي منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي، كشف تقرير دولي عن الإفلاس أصدرته مؤسسة «يولر هيرميس» الائتمانية عن أن أعداد الشركات المفلسة في عام 2018 بلغ 15 ألفاً وأن العدد سيرتفع بواقع ألف شركة في 2019.
من ناحية أخرى، أظهرت نتائج مؤشر المراكز المالية العالمية (جي إف سي آي) ارتفاع تصنيف مدينة إسطنبول التركية 9 نقاط، ليصل إلى المرتبة 59 بين 112 مركزاً على مستوى العالم.
وذكر بيان صادر عن مكتب التمويل التابع للرئاسة التركية، أن إسطنبول عند دخولها الأول إلى مؤشر المراكز المالية العالمية، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2009. احتلت المرتبة 72 وتقدمت إلى المركز 68 في سبتمبر (أيلول) 2018.
وكان آخر إصدار للمؤشر في 11 مارس (آذار) الجاري، إذ تم تجميعه باستخدام 133 عاملاً فعالاً و2373 استبياناً عبر الإنترنت، وأدرج 112 مركزاً مالياً.
وأظهر التقرير الأخير للمؤشر أن مدينة نيويورك الأميركية تصدرت القائمة، وجاءت بعدها لندن في المرتبة الثانية، ثم سنغافورة، وهونغ كونغ رابعاً. وأوضح أن أداء دول أوروبا الغربية أصبح أفضل، مقارنة بالتصنيفات السابقة، إذ صعدت 13 من هذه الدول في التصنيف الجديد.
ولفت التقرير إلى وجود تطورات كبيرة في إسطنبول وآستانة وبراغ، ورغم أن مركز آستانة المالي تأسس مؤخراً، فإنه في 2018 أظهر أداءً قوياً كمركز جديد.



الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
TT

الاقتصاد السعودي أثبت كفاءته في إدارة الأزمات

Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)
Saudi Minister of Finance speaks at a dialogue session at the Miami Summit (Asharq Al-Awsat)

أكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، أن الاقتصاد السعودي أثبت كفاءة استثنائية في إدارة الأزمات وقدرة فائقة على امتصاص الصدمات بمرونة عالية، وحذر في الوقت نفسه من أن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية عالمية تفوق في شدتها جائحة «كوفيد» إذا استمرت الحرب.

وأوضح الجدعان، خلال جلسة حوارية في قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي الأميركية، أن هذه المرونة لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت «نهجاً استراتيجياً» مدمجاً في السياسات الاقتصادية للمملكة، مما مكّنها من الحفاظ على استقرارٍ مالي ومعدلات نمو إيجابية وسط بيئة عالمية مضطربة وغير مستقرة.

وفي سياق التدليل على الرؤية الاستباقية للمملكة، سلّط الجدعان الضوء على الاستثمار الضخم في «خط أنابيب شرق - غرب»، مشيراً إلى أن المملكة ضخَّت فيه استثمارات ضخمة منذ نحو 50 عاماً رغم عدم وجود عائد فوري آنذاك، إلا أن هذا التخطيط بعيد المدى أثبت جدواه اليوم بوصفه بديلاً استراتيجياً ومساراً آمناً، إذ إنه يُستخدم حالياً بكفاءة عالية لإدارة الإمدادات النفطية العالمية والحد من تداعيات أزمة الطاقة الحالية، مما يرسخ دور المملكة صمام أمان حقيقياً لإمدادات الطاقة الدولية.


البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)
TT

البنك الدولي يطلق خطة عاجلة لحماية الأسواق الناشئة من «صدمة طاقة»

شعار البنك الدولي (رويترز)
شعار البنك الدولي (رويترز)

أعلنت مجموعة البنك الدولي عن إطلاق خطة استجابة عاجلة لمساعدة الدول الناشئة على مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن كلاً من اضطرابات طرق الشحن، وارتفاع تكاليف اللوجيستيات، بدأ يضغط بشكل مباشر على أسعار السلع الأساسية ومعدلات النمو في عدد من الدول العميلة.

وكشف البنك في بيان رسمي عن أرقام تعكس حدة الأزمة؛ حيث ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40 في المائة بين شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار) من العام الحالي، بينما قفزت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى آسيا بمقدار الثلثين.

كما رصد البيان اتساع رقعة المخاطر لتشمل قطاع الزراعة، مع ارتفاع أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة تقترب من 50 في المائة خلال شهر مارس وحده، مما يهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأكدت المجموعة أنها تجري اتصالات مباشرة مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الإقليميين لفهم حجم التحديات على أرض الواقع، مشددة على جاهزيتها لتقديم دعم مالي واسع النطاق يجمع بين الإغاثة المالية الفورية والخبرات السياسية. وتتضمن خطة التحرك الاستفادة من المحفظة النشطة وأدوات الاستجابة للأزمات، مع التحول التدريجي نحو أدوات تمويل سريعة الصرف لدعم التعافي وحماية الوظائف.

وفيما يخص القطاع الخاص، تعهد البنك الدولي عبر أذرعه التمويلية بتوفير السيولة الضرورية وتمويل التجارة ورأس المال العامل للشركات المتضررة، لضمان استمرار دوران العجلة الاقتصادية.

وحذر البيان من أن إطالة أمد النزاع وتعرض البنية التحتية الحيوية لمزيد من الدمار سيزيد من تعقيد المشهد، مؤكداً التزام المجموعة ببذل كل ما في وسعها لحماية «التقدم الاقتصادي الذي حققته هذه الدول بصعوبة» طوال السنوات الماضية.


السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
TT

السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين 60 يوماً

المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)
المهندس صالح الجاسر أعلن عن مبادرات نوعية لتعزيز العمل اللوجيستي المشترك (وزارة النقل)

قرَّرت السعودية، الخميس، إعفاء الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين حتى 60 يوماً، وذلك ضمن حزمة مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز التكامل اللوجيستي بين المملكة ودول المجلس، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها، وترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزاً لوجيستياً عالمياً.

وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها المهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي، خلال اجتماع وزاري خليجي استثنائي، عُقد عبر الاتصال المرئي، رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في المملكة إلى 22 سنة، ويشمل المقبلة من دول مجلس التعاون، والسماح بدخول المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع هذه الدول فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول الخليج.

كما أطلقت السعودية مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة خليجية داخل ميناء الملك عبد العزيز في الدمام (شرق البلاد)، بما يُعزِّز من كفاءة التخزين وإعادة التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي.

وخلال كلمة له، أكد الجاسر أن الاجتماع «يأتي في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، وتطلب المزيد من التنسيق وتعزيز التكامل المشترك في قطاعات النقل والخدمات اللوجيستية»، مبيناً أن «هذه التحديات ستزيد من صلابة القطاع اللوجيستي، وتعزيز مرونته لخدمة اقتصادات المنطقة، ورفع كفاءة العمل الخليجي المشترك، ودعم حركة سلاسل الإمداد».

جانب من الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل الخليجيين عبر الاتصال المرئي الخميس (واس)

واستعرض الوزير السعودي جهود بلاده الواسعة في تعزيز العمل اللوجيستي المشترك، منوهاً بالدعم السخي والكبير من القيادة لجميع مبادرات وبرامج منظومة النقل والخدمات اللوجيستية، مؤكداً أن «المبادرات التي أُطلقت اليوم، تأتي في إطار رؤية تكاملية تهدف لتحويل المنطقة إلى منصة لوجيستية مترابطة قادرة على التعامل مع المتغيرات العالمية بكفاءة عالية، وبما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع دول الخليج العربية وشعوبها».

في شأن متصل، أوضحت هيئة النقل السعودية أنها مدَّدت العمر التشغيلي للشاحنات في نشاط نقل البضائع إلى 22 عاماً، لمدة 6 أشهر حتى 25 سبتمبر (أيلول) 2026؛ لتمكين قطاع النقل البري من استيعاب جميع المتغيرات، وتلبية احتياجاته المتزايدة، لا سيما نشاط نقل البضائع، مُشدِّدة على ضرورة التزام الشاحنات كافة بمعايير السلامة، وسريان الفحص الدوري الفني لضمان تطبيقها.

وأكدت الهيئة أن السماح بدخول شاحنات النقل المبرد فارغة من الخليج إلى السعودية، لنقل البضائع لدول المجلس عبر مواني ومطارات المملكة؛ يأتي حرصاً على تدفق السلع الأساسية، ويضمن استمرارية سلاسل الإمداد الخاصة بالمواد الغذائية وسريعة التلف، وسرعة وصولها إلى دول الخليج مع مراعاة الحفاظ على الجودة والصلاحية لتلك المواد والبضائع، مُشترطة أن تتقيد الشاحنات بالمتطلبات التنظيمية والتشغيلية كافة، وأن تقتصر العمليات على الوارد من بضائع لا يتم نقلها إلا بواسطة الوسائط المخصصة للنقل المبرد.

كانت السعودية أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية حزمة مبادرات لخدمة القطاع اللوجيستي في البلاد ودول الخليج؛ بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة والموانئ الخليجية، إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.

كما منحت المملكة استثناء مؤقت للسفن السعودية والأجنبية في مياه الخليج العربي من شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لمدة 30 يوماً، وذلك لضمان استمرارية الأعمال البحرية، وتمكين السفن من مواصلة أعمالها التجارية وعملياتها التشغيلية، والحفاظ على انسيابية الحركة الاقتصادية في المياه الإقليمية للبلاد.

واستضافت مطارات السعودية أكثر من 300 رحلة جوية للناقلات الخليجية؛ لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين، كذلك ساهمت المملكة في إجلاء أكثر من 25 ألف مسافر عالق عبر 900 حافلة عبر منافذها البرية، مع تفعيل حلول النقل «البري - الجوي» المشترك لدعم وصول الشحنات لوجهاتها النهائية.

وأضافت السعودية 4 خطوط ملاحية جديدة بميناءَي «جدة الإسلامي، والملك عبد الله»، وأطلقت خطاً ملاحياً يربط ميناء «الشارقة» في الدمام و«أم قصر» البحريني، كما عزّز الأسطول البري السعودي الذي يتجاوز 500 ألف شاحنة خدماته المتنوعة لسد احتياجات المنطقة.

وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية «سار» ممراً لوجيستياً دولياً جديداً عبر قطارات الشحن، يربط موانئ الخليج العربي بمنفذ الحديثة، في خطوة تُعزِّز حركة البضائع، وترفع كفاءة استخدام الأصول اللوجيستية للمملكة، وأعمال سلاسل الإمداد، في المنظومة.