الجيش الأفغاني يتحدث عن مقتل عشرات من {طالبان}

اشتباكات بين أجنحة متصارعة من الشرطة في مزار شريف

أفغانيات يحملن لافتات «السلام هو تفكيرنا الأسمى» أثناء احتجاج على استبعادهن من المفاوضات في هيرات أول من أمس (إ.ب.أ)
أفغانيات يحملن لافتات «السلام هو تفكيرنا الأسمى» أثناء احتجاج على استبعادهن من المفاوضات في هيرات أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

الجيش الأفغاني يتحدث عن مقتل عشرات من {طالبان}

أفغانيات يحملن لافتات «السلام هو تفكيرنا الأسمى» أثناء احتجاج على استبعادهن من المفاوضات في هيرات أول من أمس (إ.ب.أ)
أفغانيات يحملن لافتات «السلام هو تفكيرنا الأسمى» أثناء احتجاج على استبعادهن من المفاوضات في هيرات أول من أمس (إ.ب.أ)

شهدت مدينة مزار شريف اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بعد تعيين قائد جديد لشرطة الولاية، لم يوافق عليه حاكم ولاية بلخ عطا نور محمد. وطالب حاكم الولاية السكان المحليين لزوم منازلهم بالقول «الأوضاع في المدينة ليست جيدة، وعلى المواطنين إبقاء منازلهم ومحلاتهم التجارية مغلقة حتى إشعار آخر». واتهم عطا نور محمد الرئاسة الأفغانية بحياكة ما أسماه مؤامرات لزعزعة استقرار المدينة وسكانها وخرق اتفاق تم التوصل إليه بين قصر الرئاسة وحاكم ولاية بلخ». وجاءت الاشتباكات بعد تعيين الرئيس أشرف غني قائدا جديدا للشرطة في ولاية بلخ، بعد رفض حاكم الولاية عطا نور محمد، الذي يشغل منصب الأمين العام لحزب «الجمعية الإسلامية» لقرار تعيين الجنرال مبارز قائدا لشرطة ولاية بلخ.
وكان نائب وزير الداخلية الأفغاني الجنرال خوشال سادات قال «بالنظر إلى تردي الوضع الأمني في ولاية بلخ فقد عين الرئيس أشرف غني الجنرال عبد الرقيب مبارز قائدا جديدا للشرطة في ولاية بلخ».
وأضاف نائب وزير الداخلية أن قائد الشرطة السابق أكرم الدين سميع رفض التخلي عن منصبه وتعيين بديل له، وأن الجنرال مبارز ستصاحبه قوة كبيرة من الشرطة في دخول مدينة مزار شريف.
وكانت الشرطة الأفغانية التابعة للجنرال أكرم سميع أغلقت الطرق المؤدية إلى مطار مزار شريف لمنع وصول الجنرال عبد الرقيب مبارز للمدينة، بما يشير إلى إمكانية حدوث فلتان أمني في المدينة. وقالت الداخلية الأفغانية إن الأوضاع الأمنية تدهورت في مناطق مزار شريف وشولجرة وبلخ وتشمال بعد وقوع الاشتباكات واعتقال 25 ممن وصفتهم الداخلية بأنهم يحملون السلاح بصورة غير قانونية وإطلاقهم النار على مقر قيادة الشرطة وقوات الأمن.
وقال مسؤولون أمنيون إنه تم نشر وحدات من القوات الخاصة للشرطة في عدة أماكن استراتيجية في مدينة مزار شريف. وجاء هذا التدهور الأمني مع قول القوات الحكومية إنها قتلت العشرات من قوات طالبان بينهم قائد بارز وزعيمان محليان في سلسلة غارات جوية قامت وعمليات قامت بها القوات الخاصة الأفغانية.
ونقلت وكالة خاما بريس عن مصادر عسكرية قولها إن القوات الخاصة الأفغانية شنت غارة على منطقة «الاهساي» بإقليم «كابيسا»، مما أسفر عن مقتل قائد في طالبان يدعى، أمان الله، بالإضافة إلى زعيمين محليين من الجماعة.
وأضافت المصادر أن غارة جوية أخرى وقعت في منطقة «تشيمتال» بإقليم «بلخ»، أسفرت عن مقتل 7 من طالبان. كما شنت القوات الخاصة غارات منفصلة في إقليم «أوروزجان»، أودت بحياة 15 مسلحا، وتدمير 50 كيلوغراما من المتفجرات محلية الصنع ومخبأ صغير للأسلحة. وقال المصدر إن القوات الخاصة الأفغانية شنت غارة على منطقة «باكواة» بإقليم فراه، وصادرت 50 كيلوغراما من مادة الميتامفيتاين المخدرة وكيلوغرامين اثنين من مخدر الهيروين و30 كيلوغراما من المواد القائمة على مخدر المورفين.
وأضاف المصدر أن القوات الخاصة شنت غارة مماثلة على منطقة «ناد علي» بإقليم «هلمند»، مما أسفر عن مقتل 11 من عناصر طالبان وتدمير مخبأ صغير للأسلحة الصغيرة والمواد المتفجرة محلية الصنع. وأودت غارات جوية نفذتها القوات الخاصة على إقليم هلمند، بحياة 9 من مسلحي طالبان في «نهر السراج» و6 في «سانجين».
وكان خمسة من ضباط القوات الأفغانية لقوا مصرعهم وأصيب عشرة آخرون على الأقل في ضربات جوية للقوات الأميركية في إقليم اروزجان وسط أفغانستان الأربعاء، في واقعة «نيران صديقة» على ما يبدو. بعد تعرض دورية مشتركة من القوات الأفغانية والأميركية إلى إطلاق نار من أسلحة خفيفة، مما استدعى القوات الأميركية طلب الدعم الجوي المباشر وقصف القوات الأفغانية التي اشتبه بقيامها بإطلاق النار على القوات الأميركية.
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان تضمن عدد القتلى إن الجنود الأفغان كانوا يتولون حراسة نقطة تفتيش. وقال مسؤول في الوزارة لـ«رويترز» «وقع هذا الهجوم بسبب انعدام التنسيق الملائم». وقالت مهمة الدعم الحازم التي يقودها حلف شمال الأطلسي في كابل إن الولايات المتحدة شنت ضربات جوية دفاعية موجهة بدقة على أشخاص يطلقون النار على قوات أفغانية وأميركية تتحرك على الأرض قرب نقطة التفتيش التابعة للجيش الأفغاني. ولم تؤكد المهمة أو تنفي سقوط قتلى أو مصابين جراء هذه الضربات.
وقالت ديبرا ريتشاردسون المتحدثة باسم المهمة «جرى شن الضربات بعد تعرض القوات الأفغانية والأميركية فعليا لنيران أسلحة خفيفة، وقذائف صاروخية وطلبها لدعم جوي دفاعا عن النفس». وأضافت أن الحادث وقع بمكان تعذرت فيه الرؤية. ويتمركز نحو 17 ألفا من القوات الأجنبية في أفغانستان في مارس (آذار) ضمن مهمة لحلف شمال الأطلسي بقيادة أميركية بهدف التدريب وتقديم المساعدة والمشورة للقوات الأفغانية. وتنفذ بعض القوات الأميركية عمليات لمكافحة الإرهاب إلى جانب القوات الأفغانية التي تقاتل حركة طالبان التي جرى الإطاحة بها من سدة الحكم في عام 2001. وقال محمد ظاهر خان نادري عضو مجلس إقليم ارزكان إن الضربات أودت بحياة سبعة جنود بالجيش الأفغاني وأصابت عشرة.
وقال نائب رئيس مجلس ولاية أوروزغان كريم كريمي لوكالة الصحافة الفرنسي مع اقتراب الدورية الأميركية من القاعدة ربما ظن الجنود الأفغان أن عناصر من طالبان يقتربون منهم». ولا تزال أجزاء واسعة من ولاية أوروزغان تحت سيطرة طالبان، وفي السنوات السابقة قام مقاتلو طالبان بتوغلات عديدة استهدفت عاصمة الولاية. وقال كريمي بأن 17 جنديا أفغانيا كانوا في المركز حين وقع الحادث، وتمكن اثنان منهم فقط من النجاة دون إصابات. وأكدت وزارة الدفاع الأفغانية الحصيلة وقالت بأن القوات الأميركية والأفغانية كانت تجري «عملية مشتركة» في المنطقة في ذلك الوقت.
وقال متحدث باسم قوات حلف شمال الأطلسي «جرت الغارات بعد تعرض قوات أفغانية وأميركية لنيران أسلحة خفيفة وقذائف صاروخية وطلبها دعما جويا في إطار الدفاع عن النفس». وأضاف «حاول الجنود الأفغان والأميركيون خفض التصعيد، لكن استمر تعرضهم لإطلاق النار. نحن نعمل في بيئة معقدة حيث لا يرتدي الأعداء بزات عسكرية ويستخدمون سيارات عسكرية مسروقة لمهاجمة القوات الحكومية». وأفاد حاجي لال آغا أحد السكان المحليين لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف «استمرت الطائرات بإطلاق النار على القاعدة لمدة 30 دقيقة». ولا تعد الأحداث المتعلقة بنيران صديقة أمرا غريبا في أفغانستان، وقد أدت إلى نوع من انعدام الثقة بين القوات المحلية الأجنبية. وفي أحد أسوأ هذه الأحداث قتل 16 شرطيا أفغانيا في يوليو (تموز) 2017 عندما تم استهدافهم عن طريق الخطأ بغارات أميركية في ولاية هلمند.



أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.