انتخاب «مرشح خلافة خامنئي» لمنصب كبير ثانٍ

رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي أثناء اجتماع مجلس خبراء القيادة في طهران أمس (تسنيم)
رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي أثناء اجتماع مجلس خبراء القيادة في طهران أمس (تسنيم)
TT

انتخاب «مرشح خلافة خامنئي» لمنصب كبير ثانٍ

رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي أثناء اجتماع مجلس خبراء القيادة في طهران أمس (تسنيم)
رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي أثناء اجتماع مجلس خبراء القيادة في طهران أمس (تسنيم)

انتخب مجلس خبراء القيادة في إيران، أمس، إبراهيم رئيسي نائباً أول لرئيس المجلس، لينال أبرز المرشحين لخلافة المرشد الحالي ثاني منصب رفيع، بعد أيام من تعيينه في منصب رئاسة القضاء.
وأفادت وكالة «فارس» الإيرانية أن رئيسي حصل على أغلبية الأصوات ضد منافسه رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، صادق لاريجاني.
ويعد «مجلس خبراء القيادة»، الذي يضم 88 عضواً، الهيئة الأساسية للنظام الإيراني التي عهد إليها الدستور مهمة تعيين وعزل قائد الثورة، في حال تعذر القيام بمهامه، وعدم الأهلية، وهو أعلى منصب في البلاد. ومن المرجح أن يلعب دوراً بارزاً في اختيار الزعيم الأعلى المقبل، بصفته نائباً لرئيس مجلس الخبراء.
وشارك في التصويت 73 عضواً، وحصل رئيسي على 43 صوتاً، فيما حصل صادق لاريجاني على 27 صوتاً، وكانت 5 أصوات من نصيب المرشح الثالث، صادق غلبايغاني.
وجاء التصويت غداة تقديم إبراهيم رئيسي رسمياً للجهاز القضائي، بعد أيام من إصدار أمر من المرشد الإيراني علي خامنئي بتعيينه خلفاً للاريجاني، مما يجعله لاعباً مهماً على الساحة السياسية في البلاد، بعدما تلقى هزيمة في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس حسن روحاني بولاية ثانية.
وبقي المنصب شاغراً منذ وفاة محمود هاشمي شاهرودي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام السابق.
وشارك رئيسي في الإشراف على إعدام سجناء سياسيين في عام 1988، عندما كان مساعداً للمدعي العام في طهران، وهو أحد أعضاء «لجنة الموت»، بحسب تسجيل مسرب من نائب الخميني، حسين علي منتظري.
ويأتي تعيين رئيسي في رئاسة القضاء بعدما مثل التيار المحافظ في الانتخابات، فيما تقول إيران إن قضاءها مستقل، وإن القضاة لا يتأثرون في أحكامهم بالأهواء السياسية.
وأشاد رئيس مجلس خبراء القيادة بقرار خامنئي تعيين رئيس القضاء الجديد إبراهيم رئيسي، وقال في هذا الصدد: «يجب أن أقبل يد المرشد لاختياره رئيسي، لأن الاختيار أغضب أعداء الثورة».
وفي سياق آخر، احتج نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري على تدخلات مجلس تشخيص مصلحة النظام في قرارات البرلمان الإيراني.
ويتوقع أن يبت مجلس تشخيص مصلحة النظام بشأن مستقبل مشروع الحكومة من الانضمام إلى اتفاقية «فاتف»، بعد الخلاف بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور (الجهاز الرقابي على قرارات البرلمان).
وقال مطهري، في إنذار خلال جلسة البرلمان أمس، إن «التوجه خطير للمستقبل»، مضيفاً أن «مجلس تشخيص مصلحة النظام لا يمكنه الاحتجاج على تشريعات البرلمان»، وفق ما نقلت عنه وكالة «إيسنا».
وكان مطهري يحتج على ملاحظات من مجلس تشخيص مصلحة النظام حول الموازنة العامة التي أقرها البرلمان قبل نحو 10 أيام.



إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الخميس، إعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل رجال شرطة وتنفيذ عمليات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.

وذكر موقع «ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن «ثلاثة أشخاص مدانين خلال أعمال شغب يناير (كانون الثاني) بتهم القتل وتنفيذ عمليات لصالح النظام الصهيوني والولايات المتحدة، جرى اعدامهم شنقا هذا الصباح». وأضاف الموقع أن المدانين متورطون في قتل اثنين من رجال الأمن.


قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
TT

قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود الحمراء»، مقتل «عامل أجنبي» في وسط إسرائيل من جرّاء الدفعة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران، ما يرفع حصيلة قتلى الحرب إلى 15.

وكشفت خدمة الإسعاف في بيان أنها توجّهت إلى منطقة «كانت تنتشر فيها شظايا معدنية» ووجدت رجلاً «فاقداً للوعي» في موشاف أدانيم على بعد حوالى 20 كيلومتراً من شمال شرق تل أبيب أعلنت وفاته في فترة لاحقة.

وأشار البيان إلى أن «الإصابات كانت جدّ شديدة».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في فترة سابقة أنه رصد «صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل»، مضيفا أنه «يعمل على اعتراض التهديد».


نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
TT

نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران

لامست نيران الحرب منشآت الطاقة في الخليج بعد استهداف مرافق مرتبطة بحقل الغاز الإيراني «بارس الجنوبي»، في وقت أكدت فيه طهران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب؛ في واحدة من أبرز الضربات التي طالت هرم القيادة الأمنية وعمقت أزمتها، بينما نفذت الولايات المتحدة ضربات قوية قرب مضيق هرمز.

وتعرضت منشآت الغاز والبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر لضربات جوية أدت إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المصفاة.

وأفادت وكالة «تسنيم» بأن الضربات استهدفت منشآت في حقل «بارس الجنوبي»، بينما أعلنت السلطات السيطرة لاحقاً على النيران بعد إيقاف الوحدات المتضررة. وحذرت طهران من الرد، إذ قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان إن «البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز التي انطلق منها الهجوم ستُحرق وتتحول إلى رماد».

وأكدت إيران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتياله. وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي قتل خطيب خلال الليل، مؤكداً أن «أحداً في إيران لا يتمتع بالحصانة»، وأن الجيش مخوّل استهداف أي مسؤول إيراني رفيع من دون موافقة سياسية إضافية.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اغتيال كل من خطيب وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، بأنه «عمل إرهابي جبان».

وقال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن استهداف لاريجاني «لن يُضعف النظام بل سيزيده قوة»، مضيفاً أن «قتلته سيدفعون الثمن».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة قرب مضيق هرمز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات زنة خمسة آلاف رطل، مؤكدة أن الصواريخ المضادة للسفن كانت تشكل تهديداً للملاحة الدولية في المضيق.

كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عشرات الطائرات المقاتلة قصفت أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال يوم واحد، شملت مواقع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي. كما أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ هجوم صاروخي على تل أبيب مستخدماً صواريخ متعددة الرؤوس، في رد على اغتيال لاريجاني.