إيران: رئيسي يتعهد مكافحة الفساد بعد تسلمه منصبه رسمياً

لاريجاني يتحدث إلى رئيسي في مراسم تقديم رئيس السلطة القضائية الإيرانية بطهران أمس (تسنيم)
لاريجاني يتحدث إلى رئيسي في مراسم تقديم رئيس السلطة القضائية الإيرانية بطهران أمس (تسنيم)
TT

إيران: رئيسي يتعهد مكافحة الفساد بعد تسلمه منصبه رسمياً

لاريجاني يتحدث إلى رئيسي في مراسم تقديم رئيس السلطة القضائية الإيرانية بطهران أمس (تسنيم)
لاريجاني يتحدث إلى رئيسي في مراسم تقديم رئيس السلطة القضائية الإيرانية بطهران أمس (تسنيم)

تعهد رئيس القضاء الإيراني إبراهيم رئيسي، في أول يوم يتسلم منصبه خلفاً لصادق لاريجاني، بمكافحة الفساد، معلناً أن مضمون مرسوم التعيين من قبل المرشد الإيراني علي خامنئي سيكون أساس عمل الجهاز القضائي في فترة رئاسته.
وتسلم رئيسي، أمسَ، رسمياً، منصبه بحضور كبار المسؤولين الإيرانيين، بعد أيام من مرسوم يحمل توقيع المرشد الإيراني علي خامنئي بتعيين المرشح الرئاسي السابق في رئاسة القضاء.
وكان خامنئي أمر رئيسي في المرسوم بتطبيق خطة «الخطوة الثانية للثورة الإيرانية»، التي أعلنها خامنئي بمناسبة مرور 40 عاماً على الثورة الإيرانية، الشهر الماضي، ويقر فيها بتأخر العدالة في إيران.
وقال رئيسي إن مكافحة الفساد في إيران من أولوياته في رئاسة القضاء، داعياً الحكومة والبرلمان إلى إصلاح «الهياكل المولدة للفساد في البلاد» للحيلولة دون تكرار ملفات الفساد في القضاء الإيراني، وقال: «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»، حسب ما نقلت وكالة «ميزان» الناطقة باسم القضاء.
واعتبر رئيسي ملفات الفساد مشكلة هيكل النظام الإيراني، قبل أن يشير إلى أبرز ملفات الفساد في السنوات القليلة الماضية، معتبراً إياها من «فصيل» واحد.
وجاءت تصريحات رئيسي، في حين بدأ الجهاز القضائي محاكمة مسؤولين عن اختلاس 6 مليارات دولار من بيع المنتجات البتروكيمياوية خلال فترة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وهو ما أثار ردود أفعال متباينة بين الإيرانيين.
وتعهد رئيسي بمواجهة الالتفاف على القانون في إيران، وقال: «لا يحق لأي شخص مهما كان موقعه الالتفاف على القانون وارتكاب تجاوزات قانونية». كما أعرب عن نيته مواجهة فساد قضاة «يريدون الإساءة لسمعة القضاء».
من جهة ثانية، كشف رئيس القضاء السابق صادق لاريجاني، الذي يشغل حالياً منصب رئيس «مجلس تشخيص مصلحة النظام»، عن تشكيل 17 مليون ملف فساد سنوياً في القضاء الإيراني.
وقال لاريجاني إن «17 مليون فساد لا يعني أن لدينا 34 أسرة متورطة بالفساد»، محذراً من أثر ملفات الفساد والمشكلات الاقتصادية على زيادة الجريمة في البلاد. ونفى في الوقت نفسه أي دور للقضاء في تشكيل الملفات، وقال إنها «حصيلة مشكلات خارجية لا دخل للقضاء فيها».
مع ذلك، أشار لاريجاني إلى الفساد في القضاء الإيراني، غير أنه نفى تفشي الفساد المنظم فيه، واتهم جهات داخلية بالمبالغة حول فساد القضاء. وقال في هذا الصدد: «يقولون إن مسؤول التصدي للفساد فاسد».



اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
TT

اغتيال لاريجاني «رسالة صارمة» للمرشد

مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)
مجمع رياضي في طهران دمر في في الضربات الجوية أمس (د.ب.أ) ... وفي الإطار لاريجاني في آخر ظهور له خلال تجمع بالعاصمة الإيرانية الجمعة الماضي (رويترز)

أعلنت إسرائيل، أمس الثلاثاء، مقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» غلام رضا سليماني، بضربات من أكثر عمليات الاغتيال حساسية منذ بدء الحرب ومقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول للقتال، في خطوة بدت «رسالة صارمة» إلى قيادة النظام الجديدة.

والتزمت طهران الصمت في الساعات الأولى بشأن مصير لاريجاني، واكتفت وسائل إعلام رسمية بنشر رسالة بخط يده ورسالة أخرى لسليماني دون الإشارة إلى مقتلهما. لكن «الحرس الثوري» عاد لاحقاً وأكد مقتل سليماني في الهجمات الأميركية – الإسرائيلية، قبل أن يصدر مجلس الأمن القومي الإيراني بيان نعي ليلاً أكد فيه مقتل لاريجاني أيضاً.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن لاريجاني كان «زعيم عصابة تدير إيران فعلياً»، معتبراً أن استهدافه يأتي ضمن جهود لتقويض بنية الحكم في طهران ومنح الإيرانيين «فرصة لتقرير مصيرهم». وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الضربة استهدفت أحد أبرز رجال الدولة في إيران، إلى جانب قائد «الباسيج»، الذراع التعبوية لـ«الحرس الثوري».

وشهد اليوم الثامن عشر من الحرب واحدة من أعنف ليالي القصف على إيران، مع انفجارات متزامنة في طهران ومحيطها. في المقابل، أعلنت إيران إطلاق موجات جديدة من الصواريخ والمسيّرات نحو إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.

في الأثناء، نقلت «رويترز» عن مسؤول إيراني كبير أن القيادة الجديدة برئاسة المرشد مجتبى خامنئي رفضت مقترحات وساطة لخفض التصعيد، مؤكدة أن «الوقت ليس مناسباً للسلام» قبل رضوخ الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي واشنطن، واصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب لهجته التصعيدية، مؤكداً أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية، مشيراً إلى أن ملف مضيق هرمز سيبقى محور المواجهة، مع دعوات للحلفاء للمشاركة في تأمينه.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن هرمز «لن يعود كما كان قبل الحرب»، معتبراً أن المضيق تحول إلى ورقة استراتيجية في المواجهة الجارية.


بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
TT

بعد أخبار عن مقتله... نتنياهو ينفي الشائعات في فيديو مع السفير الأميركي

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)
رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 12 يوليو 2025 (د.ب.أ)

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الشائعات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مقتله، وسط الحرب المستمرة مع إيران.

وفي لقطات نشرت على موقع «إكس»، الثلاثاء، ظهر نتنياهو إلى جانب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي. ويقول هاكابي ضاحكاً إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب طلب منه التأكد من أن نتنياهو بخير.

ورد نتنياهو مبتسماً: «نعم يا مايك، نعم، أنا حي».

ثم أظهر نتنياهو لهاكابي بطاقة، قائلاً إنه تم حذف اسمين منها الثلاثاء؛ في إشارة واضحة إلى تقارير عسكرية إسرائيلية عن مقتل اثنين من كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

وكانت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء قد أوردت على وسائل التواصل الاجتماعي أن نتنياهو قُتل أو أُصيب، قائلة إن التسجيلات الأخيرة لرئيس الوزراء تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي.


رئيس إسرائيل: مقتل لاريجاني فرصة للاحتجاجات في إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يلقي خطاباً في تولوز بجنوب فرنسا 20 مارس 2022 (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يلقي خطاباً في تولوز بجنوب فرنسا 20 مارس 2022 (رويترز)
TT

رئيس إسرائيل: مقتل لاريجاني فرصة للاحتجاجات في إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يلقي خطاباً في تولوز بجنوب فرنسا 20 مارس 2022 (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يلقي خطاباً في تولوز بجنوب فرنسا 20 مارس 2022 (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي لاريجاني يفتح المجال أمام الشعب الإيراني للاحتجاج.

وأشاد هرتسوغ، الثلاثاء، بعملية قتل لاريجاني ووصفها بأنها «خطوة مهمة للغاية»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد قال في وقت سابق، إن لاريجاني قُتل في غارة جوية إسرائيلية في طهران.

وأعلنت إسرائيل في عدة مناسبات أن هدفها هو تغيير السلطة في طهران ودعت الشعب الإيراني إلى الإطاحة بقيادته السياسية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائد وحدات الباسيج الإيرانية غلام رضا سليماني.

وقال هرتسوغ إن لاريجاني وسليماني نشرا الكراهية والإرهاب. وأشار أيضاً إلى اختطاف جنديين إسرائيليين عام 2006، ما أدى إلى اندلاع حرب في لبنان.

وأوضح هرتسوغ أن لاريجاني أعطى موافقته لجماعة «حزب الله» اللبنانية. وأضاف: «آمل بصدق أن يفتح هذا الصراع آفاقاً جديدة للشرق الأوسط. وآمل أن يفيد هذا أيضاً العالم وأوروبا».