اتجاه لتشكيل مجلس «صناعة قرار» لتحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي»

رفض طلب غصن حضور اجتماع لمجلس الإدارة

تشير الأنباء إلى اتجاه داخل تحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي» لتشكيل مجلس جديد لصناعة القرارات (رويترز)
تشير الأنباء إلى اتجاه داخل تحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي» لتشكيل مجلس جديد لصناعة القرارات (رويترز)
TT

اتجاه لتشكيل مجلس «صناعة قرار» لتحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي»

تشير الأنباء إلى اتجاه داخل تحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي» لتشكيل مجلس جديد لصناعة القرارات (رويترز)
تشير الأنباء إلى اتجاه داخل تحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي» لتشكيل مجلس جديد لصناعة القرارات (رويترز)

بينما رفضت محكمة يابانية أمس طلبا لرئيس تحالف «رينو نيسان ميتسوبيشي» السابق كارلوس غصن لحضور اجتماع لمجلس إدارة «نيسان» غدا، ذكرت تقارير صحافية أن شركات «نيسان موتورز» و«رينو» و«ميتسوبيشي موتورز» تعتزم تشكيل مجلس جديد لصناعة القرارات الخاصة بالتحالف الذي يضم شركات السيارات الثلاث، ليكون بديلا للكيان الذي كان يركز السلطة في يد رئيس التحالف السابق.
وبحسب صحيفة «نيكي آشيان ريفيو» الاقتصادية اليابانية، فإن جان دومينيك سينار رئيس مجلس إدارة «رينو» الفرنسية، وهيروتو سايكاوا رئيس «نيسان» اليابانية، وأوسامو ماسوكو رئيس مجلس إدارة «ميتسوبيشي موتورز» اليابانية، سيشكلون مجلسا يتولى مسؤولية اتخاذ القرارات المتعلقة بأنشطة التحالف، وسيتولى المجلس اتخاذ القرارات بشأن مجموعة واسعة من الموضوعات مثل مشروعات التطوير المشتركة والمشتريات، إلى جانب مستقبل التحالف، ومن المحتمل أن يتولى سينار رئاسة هذا المجلس.
وقالت «رينو» أمس إنها تجري محادثات مع شريكتيها اليابانيتين نيسان وميتسوبيشي موتورز بشأن كيان تحالف جديد يضم الشركات الثلاث. موضحة في بيان: «ردا على التقارير الصحافية الواردة في الآونة الأخيرة، تؤكد رينو أنها تجري مباحثات مع شريكيها في التحالف نيسان موتور وميتسوبيشي موتورز بشأن تأسيس كيان تحالف جديد بهدف تحسين وضمان المزيد من التعاون».
وأضافت الشركة: «لن يكون للترتيب المقترح أثر على وجود اتفاق التحالف الرئيسي المعاد صياغته، ولا على هيكل الملكية المساهمة المتبادلة، اللذين سيظلان ساريين».
ويذكر أن الشركات الثلاث اعتادت مناقشة مثل هذه الموضوعات من خلال مجلس إدارة التحالف الذي كان يرأسه غصن، والذي كان في الوقت نفسه رئيسا للشركات الثلاث قبل الإطاحة به في أعقاب القبض عليه في اليابان بتهمة ارتكاب مخالفات مالية.
واجتمع ممثلو الشركات الثلاث بعد القبض على غصن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واتفقوا على ضرورة التخلي عن نظام انفراد شخص واحد باتخاذ كل القرارات.
وكانت السلطات اليابانية قد ألقت القبض على غصن في 19 نوفمبر الماضي بتهمة إخفاء جزء من دخله عن السلطات الضريبية على مدى سنوات. وقد تم الإفراج عن غصن بإجراءات احترازية في الأسبوع الماضي، لكنه ما زال رهن التحقيق في المخالفات المالية المتهم بها.
وفي غضون ذلك، قضت محكمة يابانية أمس بعدم السماح لكارلوس غصن، الذي جرى الإفراج عنه بكفالة الأسبوع الماضي، لحضور اجتماع مجلس إدارة الشركة. وقالت محكمة طوكيو الجزئية إنها رفضت طلب غصن، الذي كان يسعى للحصول على موافقة لحضور الاجتماع المقرر اليوم الثلاثاء.
ولا يزال نظريا عضوا في مجلس إدارة نيسان حتى التصويت على إقالته في 8 أبريل (نيسان) المقبل، وذلك خلال اجتماع غير عادي للمساهمين لعزل غصن من مجلس الإدارة، والترحيب بالرئيس الجديد لرينو المعين مؤخرا جان دومينيك سينار كعضو جديد.
وكان غصن، المتهم بارتكاب مخالفات مالية وخيانة الثقة، في حاجة لهذه الموافقة لحضور الاجتماع وفقا لما تنص عليه شروط الإفراج عنه بكفالة. وأبعدت نيسان وميتسوبيشي موتورز، غصن من منصبه كرئيس تنفيذي بعد إلقاء القبض عليه، بينما استقال من منصبه كرئيس لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة رينو أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.
وغادر غصن مركز الاحتجاز في طوكيو يوم الأربعاء الماضي بعد أن دفع مليار ين (نحو 9 ملايين دولار) كفالة، منهيا فترة تمتد لأكثر من 100 يوم في الحبس بسبب تهم تتعلق بسوء السلوك المالي وخيانة الأمانة. ونفى الرئيس السابق لتحالف رينو - نيسان - ميتسوبيشي موتورز (65 عاما) مرارا هذه الاتهامات.
ورغم مغادرة غصن مركز الاحتجاز، فإنه لا تزال هناك قيود كثيرة على تحركاته خلال الفترة التي يقضيها خارج السجن بموجب الكفالة. وعليه البقاء في منزل بطوكيو تحدده المحكمة، بينما يتم تثبيت كاميرا للمراقبة عند الباب، وسيتم تقديم تسجيلات الكاميرا إلى المحكمة بشكل دوري.



«بي بي» تتوقع نتائج «استثنائية» في الربع الأول بدفع من قفزة أسعار النفط

يظهر شعار شركة «بريتش بتروليوم» في محطة وقود في بينكوف ببولندا (رويترز)
يظهر شعار شركة «بريتش بتروليوم» في محطة وقود في بينكوف ببولندا (رويترز)
TT

«بي بي» تتوقع نتائج «استثنائية» في الربع الأول بدفع من قفزة أسعار النفط

يظهر شعار شركة «بريتش بتروليوم» في محطة وقود في بينكوف ببولندا (رويترز)
يظهر شعار شركة «بريتش بتروليوم» في محطة وقود في بينكوف ببولندا (رويترز)

أعلنت شركة «بي بي» البريطانية، يوم الثلاثاء، أنها تتوقع تحقيق نتائج «استثنائية» من قسم تداول النفط الضخم لديها خلال الربع الأول، في إشارة إلى مكاسب قوية مدفوعة بارتفاع حاد في أسعار الخام، الذي غذّته الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران.

وأشارت الشركة، في تحديثها الفصلي، إلى أن صافي ديونها سيرتفع إلى ما بين 25 و27 مليار دولار، مقارنةً بأكثر بقليل من 22 مليار دولار في الربع السابق، نتيجة تحركات في رأس المال العامل، وهو مقياس محاسبي يعكس السيولة عبر الفرق بين الأصول والالتزامات المتداولة، وفق «رويترز».

وتأتي هذه التوقعات بما يتماشى مع نظرة شركة «شل» الأوروبية المنافسة، التي أشارت بدورها إلى أداء قوي في أنشطة تداول النفط، وهو مجال تتمتع فيه الشركات الأوروبية الكبرى بحضور أقوى مقارنة بنظيراتها الأميركية.

ارتفاع أسعار النفط وتوسع هوامش التكرير

وارتفع خام برنت، المعيار العالمي، إلى أعلى مستوياته في سنوات، مقترباً من 120 دولاراً للبرميل، عقب بدء الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير (شباط)، وما تبعها من إغلاق طهران مضيق هرمز وشن هجمات على دول خليجية مجاورة.

وبلغ متوسط سعر برنت نحو 78 دولاراً للبرميل خلال الربع الأول (يناير–مارس)، مقارنة بـ63 دولاراً في الربع الرابع، و75 دولاراً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق حسابات «رويترز».

وتتوقع «بي بي» أن يظل إنتاجها من النفط والغاز مستقراً إلى حد كبير خلال الربع الأول.

كما أعلنت الشركة ارتفاع هوامش التكرير إلى 16.9 دولار للبرميل، مقارنة بـ15.2 دولار في الربع السابق، مشيرة إلى أن ذلك سينعكس إيجاباً على نتائج أعمالها في قطاع المنتجات المكررة بما يتراوح بين 100 و200 مليون دولار.

وعادةً لا تفصح شركات الطاقة عن تفاصيل نتائج أقسام التداول بشكل كامل.

وتواجه الرئيسة التنفيذية الجديدة اختباراً في اجتماع الجمعية العمومية هذا الشهر. ومن المقرر أن تعلن «بي بي» نتائج الربع الأول في 28 أبريل (نيسان).

وكانت ميغ أونيل قد تولّت منصب الرئيسة التنفيذية الخامسة للشركة منذ عام 2020 هذا الشهر، متعهدة بمواصلة خطة إعادة الهيكلة التي بدأت قبل عام، والتي تتضمّن تحويل مليارات الدولارات من الاستثمارات بعيداً عن الطاقة منخفضة الكربون نحو النفط والغاز لتعزيز الربحية.

ومن المنتظر أن تواجه أونيل المساهمين خلال الاجتماع السنوي للشركة في 23 أبريل، وسط ضغوط من بعض مستشاري التصويت والمساهمين للتصويت ضد توجهات مجلس الإدارة.


رئيس كوريا الجنوبية: توترات «هرمز» تُضعف آمال احتواء تداعيات الحرب

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
TT

رئيس كوريا الجنوبية: توترات «هرمز» تُضعف آمال احتواء تداعيات الحرب

الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ يحضر اجتماعاً لمجلس الوزراء في القصر الرئاسي بسيول (د.ب.أ)

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، من أن تصاعد التوترات حول مضيق هرمز يُضعف الآمال في احتواء تداعيات الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط واضطرابات سلاسل التوريد مرشحان للاستمرار خلال الفترة المقبلة.

وخلال اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء، شدد لي على ضرورة التعامل مع اضطراب أسواق الطاقة والمواد الخام العالمية كواقع قائم، داعياً إلى تعزيز جاهزية نظام الاستجابة للطوارئ، وفق «رويترز».

وقال: «في المرحلة الراهنة، ستستمر الضغوط على سلاسل توريد الطاقة والمواد الأولية، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط».

وأضاف: «علينا تسريع تطوير سلاسل توريد بديلة، والمضي في إعادة هيكلة الصناعة على المديَيْن المتوسط والطويل، إلى جانب التحول نحو اقتصاد ما بعد البلاستيك، بوصفها أولويات استراتيجية وطنية».

كما دعا الوزارات إلى تسريع تنفيذ الموازنة التكميلية التي أُقرت لمواجهة تداعيات الحرب.

وخلال الاجتماع، استعرض الوزراء حزمة إجراءات لاحتواء الصدمة الاقتصادية الناجمة عن النزاع، شملت دعم واردات النفط الخام، وفرض قيود على احتكار المواد الأولية للبتروكيميائيات والمستلزمات الطبية، إلى جانب توسيع نطاق الدعم المالي للشركات المتضررة.

من جهته، أوضح وزير الصناعة، كيم جونغ كوان، أن اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز لا تزال تؤثر على الإمدادات، مشيراً إلى أنه حتى في حال عودة الحركة إلى طبيعتها، فإن شحنات الشرق الأوسط قد تستغرق نحو 20 يوماً للوصول إلى كوريا الجنوبية.

وكشفت وثيقة عُرضت خلال الاجتماع عن أن الحكومة تضع أولوية لتأمين مرور سبع ناقلات نفط متجهة إلى كوريا الجنوبية، لا تزال عالقة في منطقة الخليج.

بدوره، أفاد وزير الخارجية، تشو هيون، بأن الوزارة أوفدت مسؤولين إلى الكونغو والجزائر وليبيا لتأمين إمدادات الطاقة، في حين أجرى رئيس ديوان الرئاسة، كانغ هون سيك، زيارات إلى دول من بينها كازاخستان منذ الأسبوع الماضي.

وقال لي: «أحث أطراف النزاع على اتخاذ خطوات جريئة نحو السلام الذي يتطلع إليه العالم، استناداً إلى مبادئ حماية حقوق الإنسان والدروس المستفادة من التاريخ».

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الطاقة الكورية الجنوبية بدء تطبيق نظام تسعير جديد للكهرباء يعتمد على المواسم وأوقات الاستخدام، بهدف تحويل الطلب من ساعات الذروة المسائية إلى فترة منتصف النهار، حيث يبلغ إنتاج الطاقة الشمسية ذروته.

ومن المقرر أن يُطبق النظام الجديد على كبار المستهلكين الصناعيين بدءاً من 16 أبريل (نيسان)، على أن تبدأ خصومات شحن السيارات الكهربائية خلال عطلة نهاية الأسبوع بدءاً من 18 أبريل.


تراجع عوائد سندات اليورو وسط آمال دبلوماسية في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
TT

تراجع عوائد سندات اليورو وسط آمال دبلوماسية في الشرق الأوسط

أوراق نقدية من اليورو (رويترز)
أوراق نقدية من اليورو (رويترز)

شهدت عوائد السندات الحكومية الألمانية القياسية في منطقة اليورو انخفاضاً طفيفاً يوم الثلاثاء، لكنها بقيت قريبة من أعلى مستوياتها في نحو 15 عاماً، في ظل تنامي الآمال بإيجاد حل للصراع في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، في حين صرّح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يوم الاثنين، بأن واشنطن تتوقع إحراز طهران تقدماً نحو إعادة فتح مضيق هرمز، وفق «رويترز».

وجاء ذلك في وقت أسهمت فيه الارتفاعات الأخيرة بأسعار النفط في تعزيز المخاوف التضخمية، مما دعم توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنك المركزي الأوروبي، رغم تراجع العقود الآجلة لخام برنت يوم الثلاثاء.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 3.06 في المائة، بعد أن بلغ 3.13 في المائة في أواخر مارس (آذار)، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2011.

ويرى محللون أنه رغم هشاشة الهدنة الحالية، فإن احتمالات الانزلاق إلى حرب شاملة تبقى محدودة، في ظل إدراك الأطراف المعنية لتداعياتها الواسعة.

وتشير تسعيرات أسواق المال إلى أن معدل الفائدة على تسهيلات الإيداع لدى البنك المركزي الأوروبي قد يصل إلى 2.64 في المائة بنهاية العام، بما يعكس توقعات برفعَين إضافيَين واحتمالاً بنسبة 50 في المائة لتنفيذ رفع ثالث، مقارنة بنحو 2.60 في المائة في نهاية تعاملات الجمعة.

كما ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في أبريل (نيسان) إلى 30 في المائة، مقابل 25 في المائة سابقاً، في حين يبلغ المعدل الحالي لتسهيلات الإيداع 2 في المائة.

وعلى صعيد الآجال القصيرة، تراجعت عوائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار 3 نقاط أساس لتسجل 2.61 في المائة.

أما في إيطاليا فقد انخفضت عوائد السندات الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.84 في المائة، بعد أن لامست 4.142 في المائة يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2024. وكانت قد سجلت 2.771 في المائة في أواخر مارس.

وبلغ الفارق بين عوائد السندات الإيطالية ونظيرتها الألمانية 75 نقطة أساس، مقارنة بـ63 نقطة أساس قبل اندلاع الهجمات على إيران، في حين اتسع خلال النزاع إلى 103.62 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى له منذ 20 يونيو (حزيران) 2025.