«إتيكيت» التعامل مع الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي

«إتيكيت» التعامل مع الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي
TT

«إتيكيت» التعامل مع الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي

«إتيكيت» التعامل مع الآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي

أصبح الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، شريكا أساسيا في حياتنا المعاصرة، ولذلك فهو يخضع أيضا لقواعد «الإتيكيت» وهو فن قواعد وآداب السلوك الاجتماعي.
ورصدت صحيفة «الغارديان» البريطانية، مجموعة من العناصر الأساسية التي يمكنها أن تجنبك المشكلات عبر وجودك داخل مجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي.
- كيف تضحك على الإنترنت؟
* خلال المحادثات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجد الباحثون عبر منصة «فيسوك» في عام 2015 تراجع استخدام اختصار LOL للتعبير عن الضحك، وهو اختصار لجملة (الضحك بصوت عال) وتعتبر من عامية الإنترنت الأساسية.
ووجد الباحثون أن التمسك بـ«هاها»، وهو التعبير الأكثر شعبية حتى الآن في دراسة «فيسبوك» - أو استخدام رمز تعبيري(إيموغي) مثل «الوجود الدامي للفرح».
- كيف تترك مجموعة واتساب؟
* في مرحلة ما، ستحتاج إلى ترك مجموعة واتساب من أجل سلامتك العقلية والابتعاد عن الإزعاج. إذا كانت المجموعة لا تزال نشطة، فلا تضغط فقط على «الخروج» أو «الارتداد»، نظراً لأن هذا قد يبدو مفاجئاً إلى حد ما للأعضاء الآخرين. وضع في اعتبارك أنه بعد المغادرة، لن تتمكن من الانضمام مجدداً إلى المجموعة ما لم تتم دعوتك بواسطة المشرف، لذلك تأكد من أنك تعني الخروج بلا رجعة حقا، ويبقى لديك خيار آخر، بأن تضع كاتما للصوت ولا تصل إشعارات من هذه المجموعة.
- متى يجب عليك المشاركة والتعليق؟
* في معظم منصات التواصل الاجتماعي، يكون التفاعل الأقل جهداً هو زر «الإعجاب»، والذي يمكن أن يعني أي شيء من «عمل رائع!» إلى «التعازي على وفاة أسماكك الذهبية»، لذلك عليك التركيز.
وتذكر أن التعليقات علنية ويجب حفظ المزيد من الملاحظات الشخصية للرسائل الخاصة، وعدم كتابتها في التعليقات أمام الجميع.
وإذا قمت بمشاركة، فتذكر أن المشاركة أقوى من الإعجاب، لأنها تعني أنك تروّج للفكرة مباشرة بين أصدقائك ومتابعيك. وبغض النظر عن هدفك، لا يمكن استخدام المشاركة من دون تعليق، لذلك تأكد دائماً من قراءة ما تشاركه.
- استئذان قبل مكالمة الفيديو
* يمكن أن تكون مكالمة الفيديو ممتعة للغاية أو مدمرة (مكالمة جماعية). لا تصر إلا على استخدام الفيديو إذا كنت ستستفيد فعلاً من العناصر المرئية، وأخبر المشاركين أنك ستستخدم الفيديو قبل البدء. بعد التأكد من أن زاوية الكاميرا بشكل معقول، حاول مقاومة إغراء الاستمرار في التحديق على وجهك أثناء المكالمة.
أعط اهتمامك لمكالمة الفيديو تماما، فلن يكون لطيفا أن يراك الطرف الآخر وأنت تختلس النظر لتفحص «توتير»، أو تتصفح الإنترنت سراً.
- متى يجب استخدام قصص «إنستغرام»؟
- بالنسبة للكثيرين أصبحت قصص تطبيق الصور «إنستغرام» أكثر أهمية من موجز التطبيق الرئيسي لأنها غالباً أول ما يكتشفه الأشخاص عند فتح التطبيق. حيث إنه تختفي مشاركات «القصص» بعد 24 ساعة، ويجب دائماً تصوير مشاركات القصص بشكل رأسي، والانتقال بسهولة إلى الفلاتر والتأثيرات. يمكن أن تضيف التسمية التوضيحية النصية معلومات مفيدة، لكن لا تتوقع من أي شخص قراءة مقال.
- كيف تحافظ على بريدك الإلكتروني فارغاً؟
* هناك طريقة لفرز التعامل مع البريد الإلكتروني، بحيث لا يصبح صندوق البريد الوارد الخاص بك مرة أخرى ممتلئاً بالرسائل غير المقروءة. كل ما عليك هو الضغط على «وضع علامة على الكل كمقروء»، وتعود مرة أخرى للتحقق من رسائلك عندما يكون لديك الوقت للقيام بذلك وإلا فستنتهي بقراءته مرتين.



علامة في مشية الكلب قد تُنذر بإصابته بالخرف

تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)
تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)
TT

علامة في مشية الكلب قد تُنذر بإصابته بالخرف

تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)
تابعت الدراسة 88 كلباً كبيراً (فورنتيرز)

أظهرت دراسة جديدة أنّ طول خطوة الرجلين الأماميتين لدى الكلاب المسنّة يتناقص بالتزامن مع تدهور قدراتها الإدراكية.

وكشفت أنّ انخفاض طول الخطوة قد يكون علامة إنذار مبكرة للخرف لدى الكلاب، وبالتالي أداة مفيدة للأطباء البيطريين، إذ غالباً ما يُصاحب ظهور الخرف حدوث تغيُّر في المشية، فقد تبدأ الكلاب المُصابة بالمشي ببطء، بخطوات أقصر وغير منتظمة، وأحياناً بخطوات متثاقلة.

ووفق نتائج الدراسة المنشورة في مجلة «فرونتيرز إن فيتريناري ساينس»، يُعتقد أنّ هذه التغيرات ناتجة عن تدهور في وظائف الفص الجبهي والمخيخ في الدماغ المسؤولَيْن عن تخطيط الحركة ومراقبتها.

وقالت الأستاذة في علم الأعصاب البيطري وجرّاحة الأعصاب بجامعة ولاية كارولاينا الشمالية، والمؤلِّفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة ناتاشا ج. أولبي، في بيان، الخميس: «أظهرنا هنا أنّ طول خطوة الرجلين الأماميتين لدى الكلاب يقلّ مع التقدُّم في السنّ، والأهم من ذلك، يقلّ مع ضعف الإدراك. في الواقع، وجدنا أنّ تأثير التدهور المعرفي أكبر من تأثير التقدُّم في السنّ وحده».

دراسة طولية للشيخوخة العصبية

تابعت أولبي وزملاؤها 88 كلباً كبيراً في السنّ ضمن الدراسة الطولية للشيخوخة العصبية لدى الكلاب.

وزارت الكلاب المختبر 3 أيام كلّ 6 أشهر طوال حياتها. وهناك، أُخضعت لفحوصات شاملة، شملت الفحص البدني والعصبي والفسيولوجي والعظمي، بما في ذلك اختبارات الإدراك، والحركة، والبصر، والسمع، والقوة. كما شكّل تصوير سرعة المشي وطول الخطوة جزءاً أساسياً من هذه الزيارات.

وأظهرت النتائج ميل طول الخطوة النسبية للرجلين الأماميتين إلى الانخفاض مع مرور الزيارات. لكنّ التحليلات الأكثر تفصيلاً أظهرت أن هذا الانخفاض لم يكن مدفوعاً بشكل كبير بزيادة العمر بذاتها، عند إدخال العمر والقدرات الإدراكية في النموذج الإحصائي نفسه. بل انخفض طول الخطوة النسبية مع تدهور نتائج اختبار CADES، ممّا يشير إلى أنه مع تقدُّم الكلاب في العمر، يؤدّي التدهور الإدراكي إلى قصر خطوات الرجلين الأماميتين.

غالباً ما يُصاحب ظهور الخرف حدوث تغيُّر في مشية الكلب (بيكسباي)

في المقابل، لم يتغيَّر طول الخطوة النسبية للرجلين الخلفيتين بشكل ملحوظ مع الوقت، سواء بالتزامن مع زيادة العمر الزمني أو تدهور الأداء الإدراكي.

وأوضحت أولبي: «من المثير للاهتمام أن نرى كيف يؤثر التدهور الإدراكي على الأرجل الأمامية والخلفية بشكل مختلف. ففي الكلاب، تُعد الرجلان الخلفيتان مهمّتين للتحرّك إلى الأمام، في حين تُستخدم الرجلان الأماميتان أيضاً لتغيير الاتجاه وبدء عملية كبح حركة الكلب».

ووفق تفسير الباحثين، فإنّ القشرة الدماغية تدمج مزيداً من المعلومات الحسّية في الدوائر العصبية المسؤولة عن خطوات الرجلين الأماميتين، ولذا فإنّ فقدان التكامل الحسي الحركي عالي المستوى يؤثّر بشكل مختلف.

وخلص الباحثون إلى أنّ طول خطوة الرجلين الأماميتين يُعد مقياساً موضوعياً للحركة يعكس التغيرات المرتبطة بالتدهور المعرفي المرتبط بالعمر (وبدرجة أقل، الألم المزمن) لدى الكلاب.

وأوصت أولبي قائلةً: «إذا لاحظ أصحاب الكلاب أنّ خطوة الرجلين الأماميتين أصبحت أقصر، فعليهم زيارة الطبيب البيطري، إذ ثمة أسباب مُحتملة، مثل آلام التهاب المفاصل أو مشكلات الرقبة، التي يمكن علاجها. وإذا شُخِّص التدهور المعرفي، فهناك أيضاً عدد من التدخّلات المتعلقة بنمط الحياة التي يمكن تطبيقها».


العلم يفكّ شفرة الشعور بالوحدة لدى الحيوانات

حتى الحيوانات لا تحتمل الوحدة (شاترستوك)
حتى الحيوانات لا تحتمل الوحدة (شاترستوك)
TT

العلم يفكّ شفرة الشعور بالوحدة لدى الحيوانات

حتى الحيوانات لا تحتمل الوحدة (شاترستوك)
حتى الحيوانات لا تحتمل الوحدة (شاترستوك)

لا يقتصر الشعور بالوحدة على الإنسان فحسب، إذ توصَّل العلماء، بعد دراسات استمرَّت نحو 10 سنوات، إلى أنّ الحيوان أيضاً يتوق إلى الصحبة الاجتماعية، وأنّ هذا الأمر ليس مسألة هامشية، وإنما هو حاجة أساسية وراسخة في النفس الحيوانية.

وربما يختلف قدر التواصل الاجتماعي المطلوب من فصيلة حيوانية إلى أخرى، بل ومن فرد إلى آخر داخل الفصيلة الواحدة، ولكن هذه القاعدة تسري على غالبية الفصائل الحيّة، من الطيور والقرود إلى الأسماك، بل والحشرات أيضاً، مثل الصراصير.

ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية» عن اختصاصية طب الأعصاب في معهد سالك للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا، الباحثة كاي تاي، قولها إنّ الإنسان قد يشعر بالوحدة خلال وجوده في حفل، مثلاً، وقد لا يشعر بأي ضيق خلال جلوسه وحيداً في مكتبه.

وترى أنّ التوازن بين درجة العزلة والصحبة الاجتماعية موجود أيضاً في عالم الحيوان، مضيفة، في تصريحات لموقع «نوبل ماغازين» المتخصّص في البحوث العلمية، أنّ العلماء يبحثون داخل المخ عن الجزء المسؤول عن هذا التوازن، أملاً في التوصل إلى نتائج تصبّ في خدمة البشر الذين يعانون الوحدة.

ويرى الباحث في مجال علم الأحياء التطوّري بجامعة كامبريدج، تيم كلوتون بروك، أنّ هناك عوامل عدّة تتحكم في التوازن بين الرغبة في الصحبة أو العزلة الاجتماعية خلال عملية نشوء الأنواع الحيوانية وارتقائها. فقد يرتبط هذا التوازن بالبحث عن الدفء خلال الحياة في المناطق الباردة، وقد تكون له علاقة بالبحث عن الغذاء، إذ إنّ المجموعة قد تصل إلى الغذاء بشكل أسهل من الفرد.

وقد يقترن حبّ الصحبة الاجتماعية بالرغبة في الحماية من الافتراس، مثلاً، أو طلب المساعدة في تربية الصغار لدى الإناث.

ويقول إنّ «التعامل مع الجيران» يُعدّ من العوامل المهمّة في تحديد درجة التواصل الاجتماعي بين أفراد الجماعة الحيوانية الواحدة. فحيوان السُّرقاط، مثلاً، يعيش في جماعات لديها نزعة للسيطرة على مناطق نفوذ خاصة بها، وبالتالي، عندما ينفصل أحد هذه الحيوانات عن مجموعته، فإنه يُصاب بحالة انزعاج واضحة، ويبدأ عملية بحث مستمرّة عن أقرانه، مضيفاً أنّ هذه الحيوانات «تشعر بقلق شديد من الوحدة».

بين العزلة والرفقة... يبحث الدماغ عن توازنه (شاترستوك)

وأثبتت الدراسة أنّ للوحدة عواقب وخيمة على الصحة العقلية والبدنية للفرد. فعندما يعيش البشر بمفردهم لمدّة طويلة، تتزايد احتمالات إصابتهم بالمرض والوفاة المبكرة، كما تبيَّن أن إناث الفئران تتزايد احتمالات إصابتها بالسرطان في حالة عزلها بمفردها بعيداً عن باقي أفراد الجماعة.

وتوصَّلت الباحثة كاي، في دراسة تعود إلى عام 2016، إلى أن خلايا عصبية معينة في جذع المخّ تنشط عندما يتم عزل بعض الفئران الذكور، ثم جمعها مجدّداً بفئران أخرى في اليوم التالي.

وعندما تدخَّل العلماء لوقف نشاط هذه الخلايا، كانت الفئران تُصاب بحالة من التحفُّظ تجاه غيرها. وعلى العكس، عندما أعاد الباحثون تنشيط عمل هذه الخلايا، أصبحت فئران التجارب أكثر رغبة في البحث عن الصحبة.

وتيقّن الباحثون من خلال هذه التجربة من وجود ركيزة خليوية وراء التحكم في التوازن الاجتماعي.

وعام 2019، طرحت كاي وزميلها جيليان ماثيوز فرضية علمية مفادها أنّ الخلايا العصبية في جذع المخّ تؤدّي دورَ «منظِّم الحرارة الاجتماعي» للفرد، بمعنى أنّ هذه الخلايا تحدد مقدار التواصل الاجتماعي اللازم كي يكون الحيوان في أفضل حالاته، على غرار درجة الحرارة المثالية للجسم البشري، البالغة 37 درجة؛ فإذا ارتفعت، يتصبب الإنسان عرقاً، وإذا انخفضت، يُصاب بالرعشة والبرودة.

وتوصل الباحثون أيضاً، في إطار هذه التجربة، إلى أنّ مخّ الفأر هو المُحرّك الرئيسي لسلوكه من أجل إيجاد التوازن الصحيح لنشاطه الاجتماعي.

وقد أجرت اختصاصية طبّ الأعصاب بجامعة هارفارد، الباحثة كاثرين دولاك، دراسة تناولت تأثير جزء آخر من المخ، وهو تحت المهاد، في النشاط الاجتماعي. ومن المعروف أنّ هذا الجزء يتحكم في الشعور بالجوع والعطش والرغبة في النوم، وهو المسؤول عن ضبط الشعور بالحاجة إلى تلبية الحاجات الأساسية للجسم.

وخلال دراسة نُشرت عام 2025، تبيَّن للباحثين أن هناك مجموعة معينة من الخلايا العصبية في منطقة تحت المهاد تنشط في حالة عزل فئران التجارب، وأنّ خلايا أخرى تنشط عندما تُعاد هذه الحيوانات إلى المجموعات التي تعيش بينها في المعتاد.

وعن طريق علم البصريات الوراثي للتحكم في نشاط الخلايا الحية، نشَّط الباحثون عمل الخلايا الخاصة بالعزلة خلال وضع الفئران في غرف معينة خلال التجربة، ثم نشّطوا عمل الخلايا الخاصة بالتواصل مع الآخرين خلال وضع الفئران في غرف أخرى.

وتبيَّن من التجربة، التي نشرتها الدورية العلمية «المراجعة السنوية لعلوم الأعصاب» عام 2026، أنّ الفئران تتجنب قضاء الوقت داخل الغرف التي تقترن بعملية العزلة، وتفضّل قضاء وقت أطول في الغرف التي ترتبط بالتواصل الاجتماعي.

وتقول دولاك في تصريحات لموقع «نوبل ماغازين»، إنه «من الواضح من التجربة أن الوحدة كانت تترك لدى الفئران شعوراً غير سارّ، تماماً مثل الشعور بالجوع، على سبيل المثال».

ربما خُلِقنا لنجد بعضنا (شاترستوك)

وترى تاي أنّ آلية التوازن الاجتماعي تتوزَّع بين مناطق عدّة داخل المخ، وأنّ عقول البشر والحيوان على السواء تحتاج إلى قياس هذا التوازن لتحديد درجة التواصل الاجتماعي المطلوبة لكلّ فرد، ثم انتهاج سلوكيات معينة للوصول إلى القدر اللازم من الصحبة الاجتماعية.

ويعتقد العلماء أنّ الخلايا العصبية التي تنظم هذه المسألة تتشابه لدى كل من البشر والقوارض، ومثل هذه التجارب قد تكون مفيدة في التوصّل إلى علاجات لبعض المشكلات النفسية المرتبطة بالوحدة، وتسليط الضوء على مخاطر بعض الظواهر المجتمعية، مثل السجن الانفرادي على سبيل المثال.


تكهّنات لا تتوقَّف حول زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي

الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
TT

تكهّنات لا تتوقَّف حول زفاف تايلور سويفت وترافيس كيلسي

الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)
الغموض أيضاً يصنع العناوين (إنستغرام)

تتزايد تكهّنات المعجبين ومراهناتهم بشأن تفاصيل حفل زفاف نجمة الغناء العالمية والفائزة بجائزة «غرامي» تايلور سويفت، واللاعب البارز في دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي (كلاهما 36 عاماً)، في ظلّ استمرار الثنائي في التكتّم على خططهما الخاصة بالزفاف المُرتَقب، بدءاً من موقع إقامة الحفل، وصولاً إلى هوية وصيفات العروس.

وكانت سويفت وكيلسي قد أعلنا خطوبتهما عبر موقع «إنستغرام»، في أغسطس (آب) 2025. بعد علاقة استمرَّت عامين. ومنذ ذلك الحين، توالت التقارير والتكهّنات حول مكان إقامة الحفل، بما في ذلك توقُّع، في وقت مبكر من الشهر الحالي، بإقامته في منطقة ووتش هيل بولاية رود آيلاند؛ حيث تمتلك المغنّية الشهيرة منزلاً شاطئياً فاخراً تبلغ قيمته 17.75 مليون دولار.

ومع ذلك، قد لا يكون ذلك صحيحاً؛ إذ يُذكر أن الثنائي يستعدّ لعقد قرانه، في الثالث من يوليو (تموز)، داخل «ماديسون سكوير غاردن» بمدينة نيويورك، وفق تقارير نقلتها «إندبندنت».

ولم يؤكد أي من سويفت أو كيلسي علناً موقع الزفاف، كما اشتهرا بإبقاء خططهما طي الكتمان. ورغم ذلك، توجَّه المعجبون إلى منصة «كالشي» الإلكترونية، التي تُعدّ سوقاً للتوقّعات، من أجل تسجيل المراهنات بشأن ما يخطّط له الثنائي الشهير.

ومنذ 24 يونيو (حزيران)، راهن 76 في المائة من المشاركين على منصة «كالشي» على أنّ سويفت وكيلسي سيتزوّجان في نيويورك، في حين توقَّع نحو 22 في المائة إقامة الحفل في رود آيلاند.

أما ولاية بنسلفانيا؛ حيث وُلدت مغنية «لوف ستوري»، فلم تحظَ سوى بنسبة 6 في المائة من التوقّعات.

كذلك يراهن المعجبون على قائمة المدعوّين، إذ توقَّع 92 في المائة من المُشاركين حضور زميل كيلسي في فريق «كانساس سيتي تشيفز»، النجم باتريك ماهومز. وفي الوقت نفسه، يُراهن أكثر من 89 في المائة على حضور الصديقتين المقرَّبتين لسويفت، الأختين ألانا هايم وإستي هايم، اللتين جلستا إلى جانبها خلال المباراة الرابعة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في وقت سابق من هذا الشهر.

كلما ازداد التكتّم... اتّسعت الحكاية (إنستغرام)

وتبدو احتمالات حضور المنتج الموسيقي والمتعاون الدائم مع سويفت، جاك أنتونوف، مرتفعة أيضاً، إلى جانب الفنانتين سابرينا كاربنتر وغرايسي أبرامز، اللتين شاركتا في افتتاح حفلات جولة «إيراس تور»، فضلاً عن صديقتها المقرَّبة سيلينا غوميز. وخلال دعمها لكيلسي في مباريات فريقه، أصبحت سويفت صديقة لبريتاني ماهومز، زوجة باتريك ماهومز، ويتوقَّع 89 في المائة من المشاركين حضورها الزفاف.

كذلك توقَّع أكثر من 83 في المائة أن تكون صديقة سويفت منذ الطفولة، أبيغيل أندرسون، ضمن فريق وصيفات العروس. ويراهن المعجبون أيضاً على أنّ صديقتها المقرَّبة آشلي أفيغنون، إلى جانب غوميز واستي وألانا وكايلي كيلسي، شقيقة خطيبها، سيكنَّ ضمن وصيفات العروس.

والشهر الماضي، سرَّبت مصادر عدّة تفاصيل مزعومة عن حفل زفاف سويفت وكيلسي، من بينها اختيار «ماديسون سكوير غاردن» موقعاً للحفل. ويقع الصرح الشهير عالمياً في منطقة ميدتاون مانهاتن، أعلى محطة «بن ستيشن»، ويضمّ مداخل ومخارج متعدّدة، وهو ما قد يكون أحد أسباب اختيار الثنائي لهذا الموقع، وفق التقارير.

ونقلت منصة «بيدج سيكس» الإعلامية عن أحد المصادر قوله إن «الخصوصية كانت الأولوية القصوى بالنسبة إلى كليهما». وأضاف المصدر أنّ الضيوف قد يُنقلون إلى الموقع عبر حافلات ذات نوافذ معتمة، للحفاظ على السرّية والخصوصية.

والأسبوع الماضي، بدا أنّ عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، يؤكد التقارير التي تفيد بأن سويفت وكيلسي سيتزوّجان في المدينة، الشهر المقبل.

وقال ممداني، خلال مؤتمر صحافي خُصص لمناقشة استعدادات المدينة لمباراة كأس العالم المقرَّرة في 5 يوليو (تموز)، على ملعب «ميتلايف ستاديوم» في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي: «نحن أكبر مدينة في البلاد».

وأضاف: «نعلم أنّ ذلك يتزامن مع الرابع من يوليو (تموز)، واحتفالات مرور 250 عاماً على تأسيس الولايات المتحدة، وزفاف تايلور سويفت، وكلّ ذلك يحدث في الوقت نفسه»، مؤكداً ثقته الكاملة في قدرة شرطة نيويورك على توفير «تجربة آمنة» خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة 3 أيام، لكنه لم يكشف عن الموقع المحدد للزفاف.

وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» لاحقاً بأنه جرى طلب تصريح إلى سلطات مدينة نيويورك لإغلاق الشوارع المحيطة بـ«ماديسون سكوير غاردن» من 2 يوليو (تموز) حتى منتصف نهار 4 يوليو (تموز)، من أجل فعالية مقرَّرة في 3 يوليو، وذلك وفق 3 مصادر، وهو ما يعزّز التكهنات بأنّ القاعة الشهيرة ستكون الموقع المختار لزفاف الثنائي.