تركيا تشحن 6.5 مليون برميل من نفط كردستان وبغداد تتعهد بملاحقة المشترين

الناطق الرسمي باسم {النفط} العراقية أكد لـ {الشرق الأوسط} أن موقف الحكومة المركزية لم يتغير

عمال في حقل طاوكي النفطي قرب دهوك («الشرق الأوسط»)
عمال في حقل طاوكي النفطي قرب دهوك («الشرق الأوسط»)
TT

تركيا تشحن 6.5 مليون برميل من نفط كردستان وبغداد تتعهد بملاحقة المشترين

عمال في حقل طاوكي النفطي قرب دهوك («الشرق الأوسط»)
عمال في حقل طاوكي النفطي قرب دهوك («الشرق الأوسط»)

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد أن بغداد سوف تواصل ملاحقتها للشركات النفطية التي تقوم بشراء النفط من حكومة إقليم كردستان من دون موافقة بغداد. وقال جهاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عقب إعلان تركيا أمس عن شحن دفعة جديدة من نفط كردستان، إن «موقف الوزارة لم يتغير من هذا الأمر لأن النفط طبقا للدستور قضية سيادية ولا يمكن تصديره إلا طبقا للأطر الرسمية وفي المقدمة منها عبر شركة النفط الوطنية (سومو) ومن خلال الآليات المعروفة ومنها الأسعار الحالية ومن خلال خط الأنابيب الرسمي وبخلاف ذلك فإن أي كمية يجري تصديرها من دون الضوابط الرسمية تعد بمثابة تهريب».
وجدد جهاد اتهام الحكومة التركية بخرق «الاتفاقيات الموقعة بينها وبين العراق من عام 1976 التي لا تجيز لأي جهة التصرف بمنظومة نقل النفط عبر الأراضي التركية من دون موافقة الجانب العراقي». من جهته أكد الناطق الرسمي السابق بكتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد الطيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «شحنات النفط التي تقوم ببيعها حكومة الإقليم إنما جاءت بسبب قيام بغداد بقطع الموازنة عن الإقليم وإيقاف الرواتب الأمر الذي اضطر الإقليم إلى بيع كميات معلنة ومعروفة من النفط من دون الاتفاق مع بغداد»، موضحا أن «النفط يباع وفقا للأسعار الحالية وأمواله معروفة ومودعة في بنك تركي وسوف يجري قطع هذه الأموال من حصة الإقليم بعد إقرار الموازنة كما أن أي زيادة بالمبالغ التي تترتب على هذه الشحنات سوف ترسل إلى الحكومة الاتحادية في بغداد».
يأتي ذلك بعد أن كان قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز أمس الاثنين إن 6.5 مليون برميل من نفط كردستان العراق قد جرى شحنها إلى الأسواق العالمية عن طريق ميناء جيهان التركي منذ بدء التصدير. وقال يلدز إن ضخ الخام عبر خط الأنابيب كركوك - جيهان توقف من اليوم (أمس) بسبب أعمال صيانة. وبدأت الإمدادات عبر الخط البالغة سعته 120 ألف برميل يوميا في نهاية 2013 لكن تحميل أول شحنة لم يبدأ حتى مايو (أيار).
على صعيد آخر تراجع خام برنت أكثر من دولار لينزل عن 103 دولارات للبرميل أمس الاثنين مع قيام ليبيا بزيادة إنتاجها النفطي وانحسار المخاوف بشأن المعروض المقبل من العراق.
وجاء التراجع عقب قفزة بأكثر من دولار للبرميل في الأسعار القياسية على جانبي الأطلسي يوم الجمعة وسط تجدد التوترات في أوكرانيا حيث اشتبكت القوات الحكومية مع رتل مدرعات روسي.
وقال أفتار ساندو مدير أسواق السلع الأولية لدى فيليب فيوتشرز في سنغافورة «حالة من الفزع ثارت يوم الجمعة لكن المستثمرين أدركوا بحلول نهاية الأسبوع أن المخاطر الجيوسياسية تقل خطورة المخزونات والإمدادات في ارتفاع. ومع انحسار المخاطر الجيوسياسية على ما يبدو لا يريد الناس الاحتفاظ بمراكز دائنة».
وتراجع خام برنت تسليم أكتوبر (تشرين الأول) دولارا إلى 53.‏102 دولار للبرميل بعد انخفاضه إلى 35.‏102 دولار. كان العقد أغلق مرتفعا 52.‏1 دولار للبرميل يوم الجمعة.
ونزل الخام الأميركي تسليم سبتمبر أيلول 76 سنتا إلى 59ر96 دولار للبرميل بعد أن ختم الجلسة السابقة على ارتفاع 77.‏1 دولار للبرميل.
وزاد إنتاج النفط الليبي إلى 535 ألف برميل يوميا الأحد من 400 ألف برميل يوميا في وقت سابق من الأسبوع بفعل زيادة الإنتاج في حقلي الشرارة والفيل بجنوب غربي البلاد حسبما ذكر متحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.