إشادة من الخارجية الأميركية بتقرير الهجوم الكيماوي على دوما

إشادة من الخارجية الأميركية بتقرير الهجوم الكيماوي على دوما

الجمعة - 2 رجب 1440 هـ - 08 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14710]

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أصدره المتحدث باسمها روبرت بالادينو، أن منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، أصدرت في الأول من الشهر الحالي تقريرها النهائي بشأن تحقيقها في استخدام الأسلحة الكيماوية في مدينة دوما السورية، الذي جرى في السابع من أبريل (نيسان) من العام الماضي.
وأضاف البيان: إن التقرير خلص إلى وجود أسباب قوية تؤكد استخدام الكلور كسلاح كيمياوي في ذلك الهجوم. ووجدت البعثة، أن الكلور المستخدم لم يتم تصنيعه في المدينة، كما يدعي النظام، وأنه من الممكن إطلاق الكلور بواسطة أسطوانات يتم إسقاطها من الجو.
وأضاف بيان الخارجية: إن استنتاجات بعثة المنظمة تدعم ما أعلنته الولايات المتحدة في تقييم ذلك الهجوم، بأن النظام هو المسؤول عنه والذي أدى إلى مقتل وجرح عشرات المدنيين.
يذكر أن مدينة دوما السورية كانت قد تعرضت لهجوم دامٍ بغاز الكلور خلال محاولات النظام السيطرة عليها، بعدما تم نقض اتفاق خفض التصعيد الذي رعته روسيا في تلك الفترة، في مناطق مختلفة، في حلب، وحمص، ودرعا، وجنوب غربي دمشق.
وأضاف بيان الخارجية الأميركية: إن التقرير أكد أن استخدام النظام الكلور سلاحاً كيماوياً هو انتهاك لالتزاماته بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية، الذي هو طرف فيها، وكذلك قرار مجلس الأمن 2118. وأشاد البيان ببعثة المنظمة الدولية من أجل القيام بعملها المستقل والمحايد في ظروف صعبة وخطرة.
كما رحب بما قال: إنه تنفيذ كامل لولاية منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية لتحديد هوية مرتكبي هجمات الأسلحة الكيماوية في سوريا. وأضاف: إن ضحايا هذا الهجوم البربري وعائلاتهم يستحقون العدالة، وهذه خطوة مهمة في محاسبة المسؤولين عنها.
ورفض البيان جهود نظام الأسد وأنصاره، ومن بينهم الرئيس الروسي، لزرع معلومات مضللة حول هجمات الأسلحة الكيماوية المزعومة. وأشار إلى أن النظام اتّهم زوراً جماعات المعارضة بارتكاب الهجوم، في حين ماطلت روسيا وأجّلت مع قوات النظام دخول المفتشين المدينة بطريقة سريعة.
وقال البيان: إن التقرير أحدث إثبات لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا من قِبل بعثة تقصي الحقائق، وهي محقق خارجي محايد. وطالب البيان نظام الأسد بالتعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وتدمير برنامج الأسلحة الكيماوية المتبقي منه بشكل يمكن التحقق منه، والإفصاح الكامل عن أنشطته المتعلقة بالأسلحة الكيماوية. هذه هي جميع الالتزامات التي قبلتها سوريا عندما أصبحت طرفاً في اتفاقية الأسلحة الكيماوية في عام 2013، لكنها فشلت في الوفاء بها.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة