10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ 29 للدوري الإنجليزي

ليفربول يخسر الصدارة وصحوة مانشستر يونايتد مستمرة ورقم سلبي غير مسبوق لبورنموث

ماني وصلاح تسابقا على إهدار الفرص أمام إيفرتون ففقد ليفربول الصدارة (إ.ب.أ)
ماني وصلاح تسابقا على إهدار الفرص أمام إيفرتون ففقد ليفربول الصدارة (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ 29 للدوري الإنجليزي

ماني وصلاح تسابقا على إهدار الفرص أمام إيفرتون ففقد ليفربول الصدارة (إ.ب.أ)
ماني وصلاح تسابقا على إهدار الفرص أمام إيفرتون ففقد ليفربول الصدارة (إ.ب.أ)

شهدت المرحلة التاسعة والعشرون للدوري الإنجليزي بعض التقلبات والنتائج المثيرة التي كان لها تأثير على صراع القمة، وأبرزها فشل ليفربول في استعادة الصدارة، بينما واصل مانشستر يونايتد نتائجه المميزة مع مدربه الجديد أولي غونار سولسكاير، كما استمرت صحوة تشيلسي وآرسنال في وقت سجل فيه فريق بورنموث رقماً قياسياً غير مرغوب فيه. وهنا نستعرض أهم النقاط التي تستحق التأمل والدراسة من هذه المرحلة.
1- سلبية بورنموث تصيبه بالموت البطيء
كيف يمكنك التعامل مع مانشستر سيتي؟ هل ينبغي مهاجمتهم؟ أم ستعمل على الدفع باللاعبين الـ11 خلف الكرة؟ بالتأكيد كانت مباراة السبت على أرض استاد بورنموث، إذا رغبت في أن تطلق عليها لقب مباراة، قد انتهت بهزيمة صاحب الأرض بقيادة المدرب إيدي هوي بفارق ضئيل للغاية 1 - 0. ومع هذا، تبدو هذه النتيجة على أرض الواقع مضللة للغاية. لقد أصبح بورنموث أول نادٍ في تاريخ بطولة الدوري الممتاز منذ أن بدأت مؤسسة «أوبتا» في تجميع بيانات وإحصائيات المباريات، يخفق في تسديد كرة واحدة باتجاه مرمى الخصم أو بعيداً عن المرمى على امتداد 90 دقيقة، بل والأغرب عن ذلك أن الفريق صاحب الأرض لم يفز بركلة ركنية واحدة.
تكشف الأرقام عن أن كايل والكر، الظهير الأيمن في مانشستر سيتي، أنجز عدداً من التمريرات تفوق ما أنجزه كامل فريق بورنموث، الذين بلغت نسبة استحواذهم على الكرة 18 في المائة. بعد المباراة، اعترف هوي بأنه كان يخشى العواقب لو أن بورنموث فتح خطوطه أمام مانشستر سيتي، وربما كانت لديه وجهة نظر وجيهة بهذا الشأن. إلا أن البديل كان الموت البطيء عبر 810 تمريرات، وبالتأكيد كانت المباراة برمتها تجربة غير ممتعة على الإطلاق للفريق.
2- جهانبخش يبدي إمكانات واعدة مع برايتون
لم يكن من السهل على علي رضا جهانبخش التأقلم مع الدوري الممتاز خلال عامه الأول في إنجلترا. ومع هذا، نجح اللاعب الدولي الإيراني في إظهار قدرته على أن يصبح مصدر تهديد، وذلك في إطار الفوز بالغ الأهمية الذي حققه برايتون أمام هيدرسفيلد. خلال المباراة، كان جهانبخش اللاعب الأكثر حماساً واتقاداً في صفوف برايتون بعدما حصل على الفرصة الرابعة للمشاركة في التشكيل الأساسي للفريق عبر الموسم، وإن كان سوء الحظ أدى به إلى الخروج من أرض الملعب قبيل لحظات من إحراز فلورين أندون هدف الفوز في وقت متأخر من المباراة.
كان بمقدور لاعب الجناح البالغ 25 عاماً الذي مر بفترة عصيبة منذ انتقاله إلى برايتون قادماً من إي زد ألكمار مقابل 17 مليون جنيه إسترليني، تسجيل هدفين خلال المباراة، وعلى ما يبدو قدم اللاعب أداءً جيداً بما يكفي للإبقاء على خوسيه إزكييردو على مقعد البدلاء أثناء المواجهة المرتقبة أمام كريستال بالاس خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من جهته، قال كريس هوتون، مدرب برايتون: «آمل أن نرى مزيداً من هذا المستوى من الأداء. إنه لاعب هداف؛ ولهذا ضممناه إلينا. ويسعدني الاعتقاد بأنه في ظل وجود علي رضا في صفوفنا سنتمكن من تسجيل مزيد من الأهداف».
3- قدوم باتشوايي يمنح زاها مزيداً من الحرية
يعتبر كريستال بالاس أحدث المستفيدين من سياسة إعارة اللاعبين بغرض بيعهم التي ينتهجها تشيلسي. وقد نجح اللاعب المعار من تشيلسي إلى صفوف كريستال بالاس، ميتشي باتشوايي، من إحراز الهدف الثاني له خلال ثلاث مباريات، بعدما انضم إلى الفريق قادماً من فالنسيا. وكان كريستال بالاس قد جابه صعوبة كبيرة في اختراق مرمى الخصوم خلال النصف الأول من الموسم، في الوقت الذي عجز المدرب روي هودجسون عن الاعتماد على مهاجم جدير بالثقة. وجاء باتشوايي ليضيف قوة إلى أداء كريستال بالاس ويعينه على الانطلاق بعيداً عن الفرق الثلاثة القابعة في قاع البطولة.
وقد تزامن انضمام باتشوايي إلى الفريق مع استعادة ويلفريد زاها لسابق تألقه، واكتسابه مزيداً من الحرية داخل الملعب. جدير بالذكر، أن زاها سجل هدفاً رائعاً على أرض استاد تيرف مور بعد أن أسهم في تسبب فيل باردسلي لتسجيل هدف آخر بالخطأ في مرماه. ويعد ماوريسيو ساري ثاني مدرب على التوالي في تشيلسي يبدي عدم اهتمام تجاه باتشوايي، وذلك بعد أنطونيو كونتي، لكن مع انتقال ألفارو موراتا إلى أتلتيكو مدريد على سبيل الإعارة وافتقار غونزالو هيغواين إلى المستوى المناسب من اللياقة البدنية، ربما يمثل اللاعب البلجيكي، رغم صعوبة توقع مستوى أدائه، بطاقة رابحة ومفيدة.
4- غياب الأهداف القلق الأكبر أمام يورغن كلوب
بالتأكيد يعتبر تعادل ليفربول في أربع من بين آخر ست مباريات له بالدوري الممتاز على التوالي بمثابة تراجع ملحوظ. ورغم وجود مؤشرات مثيرة للقلق بالفعل، يبقى من السابق لأوانه الجزم بأن ليفربول خرج من المنافسة على بطولة الدوري. لقد سبق ونجحت أندية أخرى في التعافي من فترات تراجع في الأداء والنتائج أسوأ من هذه بكثير في خضم سعيها وراء الفوز ببطولة ما، ونجحت في النهاية في اقتناصها. لذا؛ فإن أحداً لا يدري حقاً ما إذا كانت هذه الحال ستستمر مع ليفربول.
أما المشكلة التي يعانيها الفريق فمن السهل تشخيصها، وإن كان من الصعب حلها، فقد توقف الفريق عن إحراز أهداف خارج أرضه، وتكشف الأرقام عن أنه خلال المباريات الخمس الأخيرة له بعيداً عن استاد أنفيلد في إطار بطولة الدوري، سجل ليفربول ثلاثة أهداف فقط. بالنسبة للدفاع، فإنه لا يزال قوياً ومحكم الصفوف، مع مشاركة المدافع فيرجيل فان دايك في السباق المحموم على بطولة الدوري بقلب ثابت ورابط الجأش، وهذا أمر بالغ الأهمية لأنه يعني أن هدفاً واحداً يسجله الفريق سيكون كافياً للفوز في غالبية المباريات. ونظراً لخفوت نجم روبرتو فيرمينو خلال الجزء الأكبر من الموسم في وقت لا يعتبر محمد صلاح في أفضل حالاته، ربما يكون قد حان الوقت كي يفكر يورغن كلوب في فصل مؤقت بين اللاعبين الثلاثة المتقدمين. إلا أنه بغض النظر عما يفعله من الناحية التكتيكية، يبقى أمر واحد مؤكد: أنه خلال الشهرين المقبلين، ستواجه مهاراته في مجال إدارة الأفراد الاختبار الأصعب في تاريخه.
5- سكوت باركر يسعى لإبقاء تراث فولهام حياً
من الواضح أن فترة مشاركة فولهام في الدوري الممتاز ستكون قصيرة الأمد. ويبدو أن النادي تقبّل هذا الأمر مع اعتراف سكوت باركر (المدرب المؤقت) بأنه ستجري إعادة هيكلة النادي خلال الصيف. وقال: «الأندية تتغير حين تتعرض للهبوط، فأنت تنتقل من الدوري الأفضل في العالم بكل ما يحمله من مليارات الجنيهات الإسترلينية، إلى دوري الدرجة الأولى».
ومع هذا، فإن إلقاء نظرة خاطفة على الفريق الذي يقود باركر كافية لأن تكشف عن أن فولهام سيقدم في منافسات دوري الدرجة الأولى مستوى رفيعاً من الأداء يتماشى مع السمعة الجيدة التي بناها لنفسه خلال مسيرة صعوده إلى الدوري الممتاز. وخلال بعض فترات من هذا الموسم، قدم فولهام أداءً رفيعاً ويحمل روح المغامرة، ونجح القائم بأعمال المدير الفني في إحياء بعض صور الأداء الممتاز التي سبق وأن قدمها الفريق خلال رحلة الصعود.
ولدى سؤاله عن جهود استعادة هوية الفريق، قال باركر: «لم أرغب في القيام بهذه المهمة على أي نحو مغاير. ولو أن أحداً من قيادات النادي أخبرني بأن أفعل شيئاً آخر، كنت سأقول له: (لست أنا الشخص الملائم لهذه المهمة)، ولم أكن لأستمر». ومع أن فولهام لم يكن موفقاً هذا الموسم، فإنه لا يزال بمقدوره تقديم مستوى رفيع من الكرة.
6- هدافو ساوثهامبتون يبهرون سولسكاير مدرب يونايتد
من المؤكد أن التقارير التي تتناول تراجع مستوى حارس مانشستر يونايتد ديفيد دي خيا قد شابها الكثير من المبالغة، حتى وإن كان حارس إسبانيا الدولي قد اهتزت شباكه مرتين بكرة من خارج منطقة المرمى على أرض استاد أولد ترافورد في المواجهة مع ساوثهامبتون. ورغم أن هذا الأمر يبدو مروعاً، فإنه يتعين على المنتقدين مشاهدة الكرات مرة جديدة قبل أن يصدروا أحكامهم. ومع أن دي خيا وضع يديه على الكرة الأولى التي أطلقها يان فاليري، فإنها كانت على درجة بالغة من القوة جعلته عاجزاً عن إبقائها خارج الشباك. أما الكرة الثانية، فكانت ركلة حرة من جيمس وارد براوز، وجرى تنفيذها بقدر كبير من البراعة والإتقان جعلت حارس المرمى عاجزاً حتى عن مجرد الاقتراب منها. وحتى مدرب يونايتد (النرويجي) أولي غونار سولسكاير نفسه انبهر بالهدفين اللذين سجلهما الفريق الزائر. وقال مدرب مانشستر يونايتد: «كان الهدفان مبهرين للغاية! كانتا ركلتان رفيعتي المستوى». وبطبيعة الحال، اتفق معه رالف هازنهوتل، مدرب ساوثهامبتون والذي قال: «فاليري مثل براوزي، كلاهما في حالة رائعة على صعيد الدفاع والهجوم. لقد أحرزنا هدفين رائعين».
7- مخيتاريان يعوّض الوقت الضائع بأداء رائع مع آرسنال
تركزت الأنظار خلال الفترة الأخيرة على لاعب هجومي معين في صفوف آرسنال لدرجة أن غالبية الناس نسوا أمر الآخر. وقد مر ما يزيد قليلاً على العام منذ أن انضم هنريك مخيتاريان إلى النادي قادماً من مانشستر يونايتد. ويمكننا القول إن مسيرته داخل شمال لندن لم تشهد انطلاقة حقيقية بعد. ومع أن الإصابات كان لها دور في هذا الأمر، فإنه جاءت سلسلة من المباريات قدم خلالها اللاعب مستوى من الأداء سيطر عليه الشعور باللامبالاة رغم أنه منذ فترة ليست بالبعيدة كان يجري النظر إليه باعتباره أحد أفضل المواهب على مستوى أوروبا.
وبدا بوضوح أن مخيتاريان على وشك أن يضل طريقه، إلى أن جاء أداؤه أمام توتنهام هوتسبر ليزيح تلك المخاوف. خلال المباراة، قدم اللاعب الأرميني أداءً ممتازاً، وشكّل قوة دافعة في الهجوم، بجانب التغطية التي كان يقوم بها في الدفاع. وفي وقت لاحق، أثنى أوناي إمري على اللاعب، بينما أوضح أنه: «عادة لا يستطيع المشاركة باستمرار على مدار 90 دقيقة». ومع هذا، أكدت جميع المؤشرات أن مخيتاريان، على خلاف الحال مع مسعود أوزيل، يملك جميع المقومات التي تجعله مناسباً لخطط المدرب الإسباني.
8- رودجرز يقلل غضب جماهير ليستر سيتي
من بين علاقات العداء المستحكم، تبرز تلك القائمة بين ليستر سيتي والبطولات الاسكوتلندية. ومن بين الهتافات التي تعالت بها أصوات جماهير ليستر سيتي داخل استاد فيكريدج رود: «جميعنا نكره سلتيك». ومن المعتقد أن هذا الهتاف جاء رداً على الاتهامات التي وجهها بعض مشجعي النادي الاسكوتلندي ضد ليستر سيتي بسبب انتقال مدرب الأول بريندان روجرز للإشراف على الثاني في وقت صعب بالموسم. ويميل المرء للاعتقاد بأن بريندان روجرز كان يفضّل أن يهدئ الطرفان من حدة العداء بينهما، وبالفعل مالت نبرته نحو المصالحة في أعقاب الهزيمة التي مُني بها فريقه الجديد بنتيجة 2 - 1 أمام واتفورد.
وقال رودجرز: «كان من المحزن بالتأكيد الرحيل عن سلتيك والسرعة التي جرى بها الأمر برمته... لم أحظ بفرصة توديع الكثيرين ممن أقدرهم بشدة. أعرف أن جماهير سلتيك شعرت بجرح ولن أوجه إليها النقد أبداً، فأنا أعي شعورهم، لكنهم حققوا نتيجة طيبة هذا الأسبوع، وسوف يكمل كل منا مسيرته». ومن المؤكد أن الضغينة المشتعلة بين الجانبين ستهدأ بمرور الوقت، وإن كان من غير المتوقع عقد مباراة ودية بينهما خلال فترة الاستعداد للموسم المقبل ولا على امتداد المستقبل المنظور.
9- ألميرون في حاجة إلى مزيد من الوقت داخل نيوكاسل
من المؤكد أن نيوكاسل يونايتد سيتضرر على نحو خاص حال تراجع مستوى لياقة لاعبيه في مثل هذه الفترة تحديداً بالنظر إلى التردد الذي يبديه المدرب رافائيل بينيتيز إزاء حسم مستقبله مع النادي حتى يطمئن أن الفريق أصبح في أمان. وجاءت الهزيمة التي تعرض لها الفريق أمام وستهام يونايتد بمثابة صفعة مؤلمة بعد الصحوة الكبرى التي شهدها أداؤه خلال الشهر الماضي، وجاءت الهزيمة لتذكر نيوكاسل يونايتد بأن ميخيل ألميرون، الذي يمثل الصفقة القياسية الجديدة في تاريخ النادي لا يحمل عصا سحرية، ولن يتمكن من حل جميع المشكلات.
داخل الملعب، بدأ ألميرون هادئا على نحو شديد وخفت نجمه بوضوح أمام لاعبي وستهام يونايتد، فيليبي أندرسون ومانويل لانزيني. ومن المؤكد أنه سيعايش مثل هذه الأيام خلال الفترة المقبلة؛ لأن الحقيقة المؤكدة تظل أن الانتقال من أتلانتا يونايتد وبطولة الدوري الأميركي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يشكل قفزة هائلة. من جهته، قال إسحاق هايدن، زميله بالفريق: «بإمكانك رؤية مهارته وما يقدمه إلى الفريق، لكن استعراض هذه المهارة على نحو مستمر داخل الدوري الإنجليزي الممتاز أمر مختلف تماماً. من الناحية الواقعية، تبدو هذه فترة استعداد للموسم».
10- راؤول خيمينيز يثبت أنه صفقة رابحة لوولفرهامبتون
على ما يبدو، لم يلحظ الكثيرون خارج وولفرهامبتون واندررز حجم التأثير القوي والأداء المبهر اللذين أضفاهما راؤول خيمينيز في موسمه الأول داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد يبدو هذا نبأً ساراً للمدرب نونو إسبيريتو سانتو لأن وولفرهامبتون واندررز بمقدوره تفعيل خيار يمنحه القدرة على ضم اللاعب بصورة دائمة من بنفيكا البرتغالي هذا الصيف مقابل 38 مليون يورو (30 مليون جنيه إسترليني)، بافتراض أن جميع الأطراف المعنية وافقت على ذلك.
وعلى نحو متزايد، يبدو هذا مبلغاً تافهاً مقابل اللاعب المكسيكي الذي سجل 11 هدفاً، وساعد في إحراز ستة أخرى خلال مباريات الدوري الممتاز. بوجه عام، يتميز خيمينيز بقدر واضح من الهدوء والقوة داخل الملعب، ونجح في قيادة خطوط الفريق إلى جانب دييغو جوتا. وخارج الستة الأوائل، يعتبر خيمينيز الهداف الأول بالبطولة، ويبدو قادراً على الاضطلاع بأدوار مختلفة ومتنوعة في الوقت ذاته، على رأسها إحراز الأهداف.


مقالات ذات صلة


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث