وكالات أميركية تشدد الرقابة على مراكز تعليمية صينية

وكالات أميركية تشدد الرقابة على مراكز تعليمية صينية

السبت - 25 جمادى الآخرة 1440 هـ - 02 مارس 2019 مـ رقم العدد [ 14704]

تعهدت وكالات أميركية بتشديد الرقابة على معاهد «كونفوشيوس» والمراكز الثقافية التي تمولها الصين بالجامعات الأميركية، التي تواجه انتقادات بدعوى أنها تعمل كأذرع دعاية للحكومة الشيوعية في بكين. وقال مسؤولون من وزارتي الخارجية والتعليم الأميركيتين خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ، إن الوزارتين ستراقبان عن كثب المزيد من التأشيرات الممنوحة لموظفي تلك المعاهد، وستفعلان المزيد لضمان أن تلك المدارس تفي بالمتطلبات اللازمة للإفصاح عن تبرعات ضخمة من حكومات أجنبية. وفي ظل انتقادات واسعة النطاق للصين في واشنطن، عقدت اللجنة الدائمة للتحقيقات التابعة للجنة الرقابة بمجلس الشيوخ جلسة استماع بعد يوم من إصدار تقرير وجه انتقادات شديدة للمعاهد، متحدثاً عن انتهاكات لقواعد التأشيرات ومتطلبات الإفصاح. وقال التقرير إن الصين قدمت أكثر من 158 مليون دولار لمعاهد «كونفوشيوس» التي تتحكم في تعيين الموظفين ووضع البرامج بها. وذكر محققو مجلس الشيوخ الذين عكفوا على التدقيق في أمر المراكز الثقافية لمدة ثمانية أشهر، أنهم سيوصون بغلقها تماماً منعاً لوقوع تغييرات كبيرة. وتنفي حكومة الصين أن الغرض من المراكز الترويج لمواقف الحزب الشيوعي.


أميركا الصين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة