ليفربول وسيتي يواجهان واتفورد ووستهام في سباق الصدارة

ليفربول وسيتي يواجهان واتفورد ووستهام في سباق الصدارة

ديربي بين توتنهام وتشيلسي اليوم ويونايتد يلجأ للشباب لتعويض نجومه المصابين أمام كريستال بالاس
الأربعاء - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - 27 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14701]
كلوب مطالب بشحذ همم مهاجميه قبل مواجهة واتفورد اليوم (رويترز)

يتعين على مدرب ليفربول الألماني يورغن كلوب شحذ همة لاعبيه الذين تراجع مستواهم في الآونة الأخيرة عندما يستقبل واتفورد اليوم، في المرحلة الثامنة والعشرين للدوري الممتاز الإنجليزي، لتأمين صدارته، بعيداً عن مطارده مانشستر سيتي الذي يلتقي وستهام.
وسقط ليفربول في فخ التعادل 3 مرات في آخر 4 مباريات، مع ليستر سيتي ووستهام ومانشستر يونايتد، مما رسم علامة استفهام حول قدرة أفراد الفريق على التعامل مع الضغوطات، لا سيما أن معظم لاعبيه لم يعيشوا هذه التجربة في السنوات الأخيرة، لأن فريقهم لم يكن في صلب المنافسة على اللقب.
ويأمل كلوب في إحداث صدمة إيجابية للاعبيه، خصوصاً المهاجمين، في وقت بدأت فيه كتيبته تعاني من الضغوطات النفسية في الأمتار الأخيرة من السباق نحو اللقب المحلي الذي يلهث وراءه الفريق منذ عام 1990.
بيد أن الظهير الأيسر الاسكوتلندي أندرو روبرتسون يؤكد قدرة ليفربول على التعامل مع الضغوطات بقوله: «إنها جزء من اللعبة. بطبيعة الحال، الضغوطات أكبر لأن فارق النقاط بيننا وبين مانشستر سيتي متقارب، لكن يتعين علينا التعامل مع هذا الأمر. إذا أردت إحراز لقب الدوري المحلي، يجب عليك أن تتفوق على الآخرين».
ويتصدر ليفربول بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي، بعد التعادل مع الغريم التقليدي مانشستر يونايتد سلباً على ملعب أولدترافورد (الأحد)، لكن كثيرين اعتبروا أن ليفربول فقد نقطتين ثمينتين، لا سيما في ظل الصعوبات التي عانى منها منافسه الذي خسر 3 لاعبين في الشوط الأول بداعي الإصابة، وهم: الإسبانيان أندير هيريرا وخوان ماتا وجيسي لينغارد.
وبدلاً من أن يضغط ليفربول على منافسه مستغلاً الحالة المعنوية الصعبة التي يمر بها، لم يجازف بالهجوم، ولم يهدد مرمى الحارس الإسباني ديفيد دي خيا إطلاقاً في الشوط الثاني.
وحافظ روبرتسون على تفاؤله بقوله: «لو سألتم كل من له علاقة بليفربول أن نكون متقدمين في الصدارة بفارق نقطة واحدة في هذه الفترة، لوافق الجميع على ذلك».
لكنه اعترف بتراجع مستوى فريقه في الآونة الأخيرة، قائلاً: «المباراتان الأخيرتان لنا انتهتا بالتعادل السلبي (ضد بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا)، وبالتالي من السهل القول إن الفريق يفتقد إلى الشرارة الهجومية. لقد افتقدنا إلى هذه الشرارة في مواجهة مانشستر يونايتد، لكن في بعض الأحيان تعود بالوراء إلى هذه المباريات، وتقول: لم نلعب جيداً، لكننا نجحنا في انتزاع نتيجة جيدة سمحت لنا بالفوز بلقب الدوري».
وختم: «على العموم، يتعين علينا أن نلعب بطريقة أفضل، ونهاجم بطريقة أفضل».
وقد يغيب المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو عن اللقاء ضد واتفورد بعد الإصابة في الكاحل التي تعرض لها ضد مانشستر يونايتد، ولم يكمل اللقاء.
أما مانشستر سيتي المنتشي بإحرازه لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، بفوزه على تشيلسي بركلات الترجيح، فيترقب أي تعثر جديد لليفربول لينقض على الصدارة مجدداً، لكنه مطالب أولاً بالفوز على وستهام في ملعب الاتحاد اليوم.
ورغم الانتعاشة بالفوز بركلات الترجيح على تشيلسي في نهائي كأس الرابطة، يعاني مانشستر سيتي، بقيادة مديره الفني الإسباني جوسيب غوارديولا من الإصابات المؤثرة بالفريق التي قد تلعب دوراً في مسيرته برحلة الدفاع عن لقب الدوري. وينتظر أن يفتقد سيتي في مباراة وستهام جهود لاعبيه فيرناندينيو وإيمريك لابورت، بعد إصابتهما في مباراة الكأس.
وقال غوارديولا: «اللاعبان فيرناندينيو ولابورت سيغيبان عن صفوف الفريق لعدة أسابيع... الفوز في مباراة تشيلسي كان جيداً لتحفيز الفريق في المباريات المقبلة، ولكننا سنعاني في البطولات التالية، خصوصاً دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي».
ويثير غياب فيرناندينيو بشكل خاص القلق في صفوف مانشستر سيتي، حيث مني الفريق بهزيمتيه الوحيدتين هذا الموسم في غياب اللاعب البرازيلي.
في المقابل، يسعى مدرب مانشستر يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكيار إلى المحافظة على سجله خالياً من الهزائم في الدوري المحلي عندما يحل فريقه ضيفاً على كريستال بالاس في لندن.
ولم يخسر مانشستر يونايتد في 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بإشراف سولسكيار، ففاز في 8 وتعادل في مباراتين.
ويعاني الشياطين الحمر من إصابات عدة، لا سيما في خط الوسط، حيث خسر جهود 4 لاعبين في مدى 24 ساعة، إذ تعرض الصربي نيمانيا ماتيتش إلى الإصابة خلال تمارين السبت، ثم خسر جهود هيريرا وماتا ولينغارد ضد ليفربول (الأحد)، بينما اضطر ماركوس راشفورد لاستكمال المباراة، رغم معاناته من مشكلة في الكاحل.
وتوجد شكوك إزاء قدرة الجناح الفرنسي أنطوني مارسيال، والمدافعين الفرنسي ماتيو دارميان والكولومبي أنطونيو فالنسيا، وفيل جونز وميسون غرينوود، على التوجه مع الفريق إلى لندن لمواجهة كريستال بالاس.
وقال سولسكيار: «لا أعرف الوضع لأننا لم نجلس معاً لنقيم الأمور بعد، لكنني أعتقد أن الأمور ليست إيجابية».
واستدعى المدرب النرويغي ثنائي الوسط من فريق الشباب تحت 20 عاماً أنخيل غوميز وتاهيت تشونغ، والمدافع جيمي غارنر، وقدم دعمه للثلاثي الصاعد للاستعداد لخوض هذا التحدي.
وأضاف سولسكيار: «يتدرب اللاعبون الثلاثة مع الفريق الأول منذ فترة طويلة. أنخيل كان ضمن منتخب إنجلترا تحت 17 عاماً، مع جيدون سانتشو وفيل فودن ولوم هودسون - أودوي. وغارنر نسخة مصغرة من مايكل كاريك، لكنه أصغر 20 عاماً. وتشونغ سيجذب الجمهور. إنهم في كامل الاستعداد».
واعترف المدرب النرويغي بأن قرار الدفع بلينغارد أمام ليفربول كان متسرعاً، وأنه لن يكرر الخطأ نفسه مع مارسيال، وقال: «يمكننا القول إنه ربما كان جيسي تواقاً للمشاركة، وإنه أدى التدريبات بنجاح، وإنه تخطى عملية التعافي وإعادة التأهيل، لكننا أدركنا أنه كان لا يزال يحتاج إلى يومين إضافيين، وكان من المبكر الدفع به... مارسيال لن يكون جاهزاً أمام كريستال بالاس، وربما يعود أمام ساوثهامبتون (السبت المقبل)، لكننا لن نخاطر بلاعب آخر». وأغلب الظن أن المدرب سيمنح الفرصة للاسكوتلندي سكوت ماكتوميني والبرازيليين أندرياس بيريرا وفريد في مواجهة بالاس.
ويحتل يونايتد المركز الخامس برصيد 52 نقطة من 27 مباراة. ويعود تشيلسي إلى ملعب ويمبلي ليخوض اختباراً في غاية الصعوبة ضد جاره توتنهام. وتبدو كفة توتنهام راجحة، معنوياً وبدنياً، نظراً للتخبط الذي يمر به تشيلسي، وخوضه 120 دقيقة وركلات الترجيح ضد مانشستر سيتي (الأحد).
لكن على توتنهام أن ينفض غبار الهزيمة التي تلقاها الفريق ضد بيرنلي في نهاية الأسبوع الماضي (1 / 2)، واتهم على أثرها مدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بسوء السلوك، على خلفية تصرفه ضد حكم المباراة مايك دين. وأقر بوكيتينو بعد مشاهدته الإعادة للمشادة الكلامية الحادة بينه وبين الحكم بخطئه، وقال: «بعدما شاهدت سلوكي عبر الفيديو بعد المباراة، يتعين عليّ تقبل تهمة سوء السلوك بحقي من قبل الاتحاد الإنجليزي».
وأدت الخسارة إلى تضاؤل آمال توتنهام في المنافسة الجدية على لقب الدوري، ومطاردة ثنائي المقدمة ليفربول ومانشستر سيتي (حامل اللقب). وأضاف الأرجنتيني: «يتعين عليّ الاعتذار لمايك دين، لا أستطيع التصرف بهذه الطريقة، هذه ليست طريقة نتصرف بها، وسأقبل بالتهم الموجهة إليّ. أنا أريد الاعتذار أمام الرأي العام. يتوجب عليّ الاعتذار له ولجميع المسؤولين».
ولم يشأ بوكيتينو الإفصاح عما قاله له دين خلال المواجهة بينهما، قائلاً: «ما حصل على أرضية الملعب، يبقى هناك. بالنسبة لي، الأمر ليس مهماً؛ لا آخذ الأمور بطريقة شخصية».


المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة