استقالة ظريف تكشف «صراعات قاتلة» داخل النظام

استقالة ظريف تكشف «صراعات قاتلة» داخل النظام

مطالبة أوروبية بتقييم أممي للالتزام بـ«حظر الباليستي»
الأربعاء - 22 جمادى الآخرة 1440 هـ - 27 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14701]
متظاهرون من المعارضة الإيرانية في جنيف احتجاجاً على مشاركة إيران في المجلس الدولي لحقوق الإنسان (إ.ب.أ)

هزت الاستقالة التي قدمها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، النظام، وكشفت عن «صراعات قاتلة» داخله، حيث وصف ظريف الخطوة التي أقدم عليها بأنها «سم قاتل». وحاول حليفه رئيس الجمهورية حسن روحاني ثنيه عن الاستقالة بتأجيل قبولها رسمياً، أمس، خصوصاً بعد تهديدات باستقالات جماعية في وزارة الخارجية. وكشف مقرب من ظريف، أمس، أن وزير الخارجية قدم استقالته مساء أول من أمس بسبب ضغوط المحافظين عليه بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي.

ونقلت وكالة «رويترز» عن «حليف» لظريف، قوله «كانت هناك اجتماعات مغلقة كل أسبوع يمطره خلالها مسؤولون كبار بالأسئلة بشأن الاتفاق وما الذي سيحدث بعد ذلك وما إلى ذلك».

وأفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن ظريف استقال لأنه لم يُبلغ بأمر زيارة الرئيس السوري بشار الأسد لطهران أول من أمس، فبينما أجرى الأسد محادثات مع روحاني والمرشد علي خامنئي وقائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» قاسم سليماني، لم يحضر ظريف أياً من الاجتماعين. وأشار موقع «انتخاب» إلى أنه «لم يكن راضياً عن تهميشه».

على صعيد متصل، ذكرت قناة «العربية» أن بريطانيا وفرنسا وألمانيا قدمت شكوى إلى مجلس الأمن ضد الأنشطة الصاروخية الإيرانية، وطالبت المجلس والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتقديم تقرير مفصل يقيم مدى التزام طهران بتطبيق القرار 2231.


المزيد...


ايران أخبار إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة