أزمة كيبا تثير الجدل مجدداً حول مستقبل ساري مع تشيلسي

أزمة كيبا تثير الجدل مجدداً حول مستقبل ساري مع تشيلسي

الثلاثاء - 20 جمادى الآخرة 1440 هـ - 26 فبراير 2019 مـ رقم العدد [ 14700]
كيبا يرفض طلب مدربه بالخروج (رويترز) - ساري يصرخ منزعجاً لعدم انصياع حارس مرماه (رويترز)

أداء متضارب المستوى، وضياع لقب جديد، وتمرد حارس مرمى... ثلاثة أشياء أضفت ضغوطاً كبيرة على الإيطالي ماوريسيو ساري،
المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم.
هكذا، جددت المباراة النهائية لبطولة كأس رابطة الأندية المحترفة بإنجلترا الجدل حول مستقبل ساري مع تشيلسي الذي خسر بركلات الترجيح بعد التعادل مع مانشستر سيتي سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.
لكن اللحظات الأخيرة من الوقت الإضافي للمباراة ضاعفت من الضغوط الواقعة على ساري بعدما رفض كيبا أريزابالاغا، حارس مرمى الفريق، الانصياع لتعليماته والخروج من الملعب ليحل مكانه الحارس الاحتياطي ويلي كاباييرو.
وكان كيبا تلقى العلاج مرتين خلال الوقت الإضافي، حيث بدا أنه يعاني من تقلصات عضلية. لكن الحارس أصر على الاستمرار في الملعب وعدم الخروج؛ ما أثار غضب ساري بجوار خط الملعب.
ورغم ما أكده ساري وكيبا بعد المباراة بأن الموقف لم يكن سوى سوء فهم فقط، اتفق نجوم الكرة السابقون والمحللون في البرامج التلفزيونية على أن هذه الواقعة ضاعفت من أزمة ساري، حيث أضعفت مكانته في الفريق بشكل أكبر.
وقال ألان شيرر، القائد الأسبق للمنتخب الإنجليزي: «أعتقد أن رد فعل ساري في هذه الواقعة يوضح حقيقة الوضع».
وقال نجم كرة القدم الهولندي السابق رود خوليت: إن مزاعم «سوء الفهم» من قبل ساري واعتذار كيبا لاحقاً كان بمثابة التعتيم على الوضع الحقيقي... إنها مجرد إجابة سياسية من أجل الصحف، لكن الجميع يعلم حقيقة ما يجري... الطريقة التي تصرف بها المدرب بجوار خط الملعب تكشف كل شيء».
ومع ابتعاد تشيلسي من الصراع على المراكز الأربعة الأولى في جدول الدوري الإنجليزي، أصبح مستقبل ساري مع الفريق مهدداً. كما ألقت تصرفات كيبا بظلالها على الأداء الذي قدمه الفريق في المباراة رغم التحسن الذي أظهره تشيلسي مقارنة بمواجهة الدوري أمام مانشستر سيتي التي انتهت بفوز الأخير 6 - صفر قبل أسبوعين فقط. وأكد كيبا، أنه يكنّ احتراماً كاملاً لمدربه الإيطالي ولم يخالف تعليماته، وقال في بيان له: «لم أكن أنوي أن أعصي أوامر المدرب أو أياً من قراراته. أعتقد أن ما حصل هو سوء تفاهم في خضم لحظة مثيرة من مباراة نهائية».
وأوضح: «ظن المدرب أنني مصاب وغير قادر على متابعة اللعب، وكانت نيتي القول له إني في حالة جيدة لاستمرار في مساعدة الفريق في الوقت الذي وصل فيه الأطباء لنقل الرسالة إلى الجهاز الفني. لدي كامل الاحترام للمدرب وسلطته».
كما أشار ساري إلى أن ما حصل: «كان سوء تفاهم كبير»، محملاً المسؤولية في ذلك إلى التواصل بين الفريقين الفني والطبي.
وتابع: «فهمت أن هناك مشكلة ونحتاج إلى تغيير. لم أعرف ذلك (قدرته على مواصلة اللعب) حتى وصل الطبيب إلى مقاعد البدلاء بعد دقائق».
وأكد المدرب السابق لنابولي الإيطالي، أنه سيناقش مع أغلى حارس مرمى في العالم ما جرى، موضحاً: «كان كيبا على حق، لكن ليس تماماً من خلال تصرفاته. كنت غاضباً جداً، سأتحدث إليه، يتعين عليه أن يفهم أننا قد نواجه مشكلات كبيرة، ولا سيما معكم (متوجهاً إلى الصحافيين)».
لكن فيل ماكنولتي، الناقد الرياضي في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصف الواقعة بأنها «عرض مذهل لعدم الاحترام». وقال: «كان تمرداً قبيحاً كشف عن كل الشروخ في نظام تشيلسي تحت قيادة ساري». كما ألقت الصحف البريطانية باللوم كله على الحارس.


المملكة المتحدة تشيلسي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة